وَقْفَةٌ هو الحبس بين المقامين و ذلك لعدم استيفاء حقوق المقام الذي خرج عنه و عدم استحقاق دخوله فى المقام الاعلى فكأنه فى التجاذب بينهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص111) 
حبس ما بين المقامين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص117) 
- وقفة المريد شرّ من فترته و الفرق بين الفترة و الوقفة أن الفترة رجوع عن الإرادة و خروج منها و الوقفة سكون عن السير باستجلاء حالات الكسل، و كل مريد وقف في ابتداء إرادته لا يجيء منه شيء فإذا جرّبه شيخه فيجب عليه أن يلقّنه ذكرا من الأذكار على ما يراه شيخه فيأمر أن يذكر ذلك الإسم بلسانه ثم يأمره أن يسوّي قلبه مع لسانه، ثم يقول له أثبت على استدامة هذا الذكر: انك مع ربّك أبدا بقلبك و لا يجري على لسانك غير هذا الاسم ما أمكنك، ثم يأمره أن يكون أبدا في الظاهر على الطهارة و أن لا يكون نومه إلاّ غلبة و أن يقلّل من غذائه على التدريج شيء بعد شيء حتى يقوى على ذلك و لا يأمره أن يترك عادته بمرّة... ثم يأمره بإيثار الخلوة و العزلة و يجعل اجتهاده في هذه الحالة لا محالة في نفي الخواطر الدنية و الهواجس الشاغلة للقلب. و اعلم أن في هذه الحالة قلّما يخلو المريد في أوان خلوته في ابتداء إرادته من الوساوس في الاعتقاد، لا سيّما إذا كان في المريد كياسة قلب، و كل مريد لا تستقبله هذه الحالة في ابتداء إرادته و هذا من الامتحانات التي تستقبل المريدين فالواجب على شيخه إن رأى فيه كياسة أن يحيله على الحجج العقلية فإن بالعلم يتخلّص لا محالة المتعرّف مما يعتريه من الوساوس و إن تفرّس شيخه فيه القوة و الثبات في الطريقة أمره بالصبر و استدامة الذكر حتى تسطع في قلبه أنوار القبول و تطلع في سرّه شموس الوصول. و عن قريب يكون ذلك و لكن لا يكون هذا إلاّ لإفراد المريدين. فأما الغالب فأن تكون معالجتهم بالردّ إلى النظر و تأمّل الآيات بشرط تحصيل علم الأصول على قدر الحاجة الداعية للمريد. (قشر، قش، 198، 7) - الوقفة: الحبس بين المقامين. (عر، تع، 16، 12) - الوقفة: هي التوقّف بين المقامين لقضاء ما بقي عليه من حقوق الأول و التهيّوء لما يرتقي إليه بآداب الثاني. (قاش، اصط، 54، 3) - الوقفة هي التوقّف بين المقامين لقضاء ما بقي عليه من حقوق لأوّل، و التهيّؤ لما يرتقي إليه بآداب الثاني. (نقش، جا، 104، 23) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1050) 
1 - الوقفة هو الحبس بين المقامين (ابن عربي، ص 8). 2 - الوقفة هي التّوقّف بين المقامين لقضاء ما بقي عليه من الأوّل، و التّهيّؤ لما يرتقي إليه بآداب الثّاني (الكاشي، ص 33). 3 - الوقفة هو الحبس بين المقامين، و ذلك لعدم استيفاء حقوق المقام الذي خرج عنه، و عدم استحقاق دخوله في المقام الأعلى، فكأنّه في التّجاذب بينهما (الجرجاني، ص 274). الوقوف الصّادق: هو الوقوف مع مراد الحقّ (الكاشي، ص 33). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص188) 
هي التوقف بين المقامين لقضاء ما بقي عليه من حقوق الأول، و التهيؤ لما يرتقي إليه بآداب الثاني. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص89) 
الحبس بين المقامين. و ذلك لعدم استيفاء حقوق المقام الذي خرج عنه و عدم استحقاق دخوله في المقام الأعلى، فكأنه في التجارب بينهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص226) 
بين المقامين . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص16) 
الحبس بين مقامين لعدم استيفاء حقوق الذي خرج منه و عدم استحقاق دخوله في المقام الأعلى فكأنه في التجاذب بينهما[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص617) 