المتروک من الحديث لغة: هو اسم مفعول مأخوذ من التّرك، و تركه الناس: ودعوه. و يسمّي العرب المرأة التي تترك لا تزوّج: «التّريكة»-كسفينة- و كذا البيضة بعد أن يخرج منها الفرخ.(القاموس المحيط). و اصطلاحا: هو الحديث الذي يرويه من يتّهم بالكذب، و لا يعرف ذلك الحديث إلاّ من جهته، و يكون مخالفا للقواعد المعلومة، و كذا من عرف بالكذب في كلامه العاديّ، و إن لم يظهر منه الكذب في الحديث النبويّ.(انظر: «النزهة» ص: 46، و «تدريب الراوي» 1\295). و قال الحافظ السّيوطي في «تدريب الراوي» (2\245-241): «فالحديث الذي لا مخالفة فيه، و راويه متّهم بالكذب، بأن لا يروى إلاّ من جهته، و هو مخالف للقواعد المعلومة، أو عرف به في غير الحديث النبوي، أو كان كثير الغلط»، أو الفسق، أو الغفلة يسمّى: (المتروك)». مثاله: حديث عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشّيعي، عن جابر، عن أبي الطّفيل، عن عليّ، و عمّار، قالا: كان النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم يقنت في الفجر، و يكبّر يوم عرفة من صلاة الغداة، و يقطع صلاة العصر آخر أيّام التشريق. و قد قال النّسائي و الدّارقطنيّ و غيرهما عن عمرو بن شمر: «متروك الحديث». رتبته: «المتروك» يلي «الضعيف» و «الموضوع».ثم «المنكر»، ثم «المعلّل»، ثم «المدرج»، ثم «المقلوب» ثم «المضطرب» كذا رتّبه الحافظ ابن حجر.في شرحه ل «نخبة الفكر» (انظر صفحة: 95). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ج3 , ص132) 
مَتْرُوكٍ [في الانكليزية] Abandonded ProPhetic tradition [في الفرنسية] Tradition du ProPhete abandonnee عند المحدّثين هو الحديث الذي اتّهم راويه بالكذب بأن لا يروى ذلك الحديث إلاّ من جهته و يكون مخالفا للقواعد المعلومة، و كذا من عرف بالكذب في كلامه و إن لم يظهر منه وقوع ذلك في الحديث النبوي صلى اللّه عليه و آله و سلم، و هذا دون الموضوع سمّي به لأنّ باتّهام الكذب مع تفرّده لا يسوغ الحكم بالوضع كذا في شرح النخبة و شرحه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1436) 
هو ما يرويه من يُتّهم بالكذب، و لا يعرف ذلك الحديث إلّامن جهته، و يكون مخالفاً للقواعد المعلومة، و كذا من عُرف بالكذب في كلامه و إن لم يظهر منه وقوعه في الحديث. مقباس الهداية، ج 1، ص 315. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
مطروح. من ألفاظ الجرح. الرعاية في علم الدراية، ص 209؛ حاوي الأقوال، ج 1، ص 101؛ جامع المقال، ص 26. -: يفيد عدم الاعتبار، بل الجرح. توضيح المقال، ص 209. -: يدلّ على عدم الاعتبار، بل الذمّ. مقباس الهداية، ج 2، ص 295. -: لا ينبغي التأمّل في إفادته ذمّاً في الراوي نفسه. مقباس الهداية، ج 2، ص 301. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص142) 
المتروك،في لغة الحديث،هو الكلام الذي يرويه الراوي و يسنده الى راو متّهم بالكذب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص271) 
هذا اللّفظ من المرتبة الأولى من مراتب الجرح عند: ابن أبي حاتم، و ابن الصّلاح، و من الثانية عند: الحافظ العراقي، و من الثالثة عند: الحافظ الذهبي، و السّخاوي. حكمها: لا يصلح حديث أهل هذه المراتب للاحتجاج به، و لا للاعتبار. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص639) 
هو الحديث الذي رد بسبب تهمة راويه بالكذب،كرواية من يكون معروفا بالكذب في كلامه و إن لم يظهر منه وقوع ذلك في الحديث النبوي. أو أن لا يروى ذلك الحديث إلا من جهته،و حديث المتروك يلي حديث من يضع الحديث. *انظر: 1-«المقنع»،ابن الملقن،286/1. 2-«تدريب الراوي»،السيوطي،201/1. 3-«قفو الأثر»،ابن الحنبلي.ص 74. *** 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص103) 
هذا اللّفظ من المرتبة الأولى من مراتب الجرح عند: ابن أبي حاتم و ابن الصّلاح، و من الثانية عند: الحافظ العراقي، و من الثالثة عند: الحافظ الذهبي، و السّخاوي، و السّنديّ. حكمها: لا يصلح حديث أهل هذه المراتب للاحتجاج به، و لا للاعتبار. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ج3 , ص133) 