قال لسعيد بن عثمان بن عفان حين قال له أَ لَسْت خيرا منه يعني من يزيد لو مُلِئَت لي غُوطة دِمَشقَ رِجَالا مثلك قِيَاضا بِيَزِيدَ ما قَبِلْتهم أي مُقَايضة ، و هي المعاوضة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص136) 
قال لسعد بن عثمان بن عفّان لو ملئت لى غوطة دمشق رجالا مثلك قِياضا بيزيد ما قبلتهم أى مُقايضةً بيزيد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص132) 
لو مُلِئَتْ لي غُوطةُ دِمَشْقَ رِجالاً مِثْلَكَ قِياضاً بيَزِيدَ ما قَبِلْتُهم أَي مُقايَضةً به. الأَزهريُّ: و من ذوات الياء. أَبو عبيد: هما قَيْضانِ أَي مِثْلان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص225) 
لو أعطيت ملء الدّهناء رجالاً قِياضاً بيزيدَ ما رضيتهم قيّض اللّه له قرين سوء.و قايضته بكذا:عاوضته.و هما قَيْضان:مثلان يصلح كلّ واحد منهما أن يكون عوضاً من الآخر.و مُحّ البيض خيرٌ من القيْض.و قاض الطائرُ البيضة فانقاضت،و قاضها الفرخُ فخرج،و بيضة مَقيضةو منقاضة.و من المجاز:ما أقايض بك أحداً 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص531) 