الطَّاعُون

جمع : الطَّواعِين
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنای الطَّاعُون

الطَّاعُونُ

بيمارى طاعون
(
فرهنگ ابجدی
, ص574)
sourceLink

داء وَرَميٌّ وَبَائيٌّ سببه مكروب يصيب الفئران و تنقله البراغيث إلى فئران أخرى و إلى الإنسان.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص281)
sourceLink

الوباء المعروف او الموت من الوباء
(
المنجد فی اللغة
, ص466)
sourceLink

داء معروف
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص95)
sourceLink

الوباءُ و في الصحاح «الموت من الوباءِ» (ج) طَوَاعين.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص376)
sourceLink

داءٌ ورمىُّ وبائِىٌّ سببه مكروب يصيب الفئران و تنقله البراغيث إِلى فئران أُخرى و إِلى الإِنسان. (ج) طَوَاعِين.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص558)
sourceLink

ج.طَوَاعِين ' :طاعون؛ بيمارى همه‌گير.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص398)
sourceLink

الْمَوْتُ مِنَ الْوَبَاءِ و الْجَمْعُ اَلطَّوَاعِينُ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص373)
sourceLink

المَرَضُ العامُّ و الوَباءُ‌ الذي يَفْسُد له الهَواءُ فتَفْسدُ به الأَمْزِجَة و الأبْدان؛ أَرادَ أنَّ الغالِبَ على فَنَاءِ الأُمَّةِ بالفِتَنِ التي تُسْفَك فيها الدِّماءُ و بالوَباءِ‌؛ ج طَواعِينُ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص357)
sourceLink

كثرة المرض.و قيل:هو داء. و قيل:هو الوَباء،و الجمع: طَواعين ،و طُعِن : أصابه الطاعون .فهو مطعون و طعين .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص524)
sourceLink

الموت الوَحِىُّ من الوَباء، و الجمع الطَّوَاعِينُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2158)
sourceLink

الداء المعروف. و رجل طَعّان في أعراض الناس.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص917)
sourceLink

طعن الطاعون من الأدواء:معروف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4115)
sourceLink

و طُعِن :أي أصابه الطاعون .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4117)
sourceLink

داءٌ مَعْروف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص550)
sourceLink

الطَّاعُون ، لغةً : الوَباء، و الجمع طَوَاعِين . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و طُعِنَ الرَّجل فهو مَطْعُون و طَعِين : أصابه الطَّاعُون . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فالطَّعْن : القتل، و الطَّاعُون : المرض العامّ و الوباء الذى يفسد له الهواء فتفسد به الأمزجة و الأبدان، أراد عليه السلام، أنّ فَناء الأمة بالوَباء و سَفْك الدّماء.----...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص463)
sourceLink

و أمّا الطَّاعُون نفسه و ما يجرى مجراه فيعالَج فى البدء بما يقبض و يبرّد و بإسفنجة مغموسة فى ماءٍ و خَلّ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص465)
sourceLink

الوَباء
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص241)
sourceLink

و طُعِنَ من الطّاعون فهو مطعون و هو من الطَّعْن لأنّهم يسمّون الطواعين :رماحَ الجنّ ،و يزعمون أنّ الجنَّ يطعُنونهم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص391)
sourceLink

أَي كوِرْدِ الحَمامة، و الفراء يجيز الفتح في جميع ذلك و الطاعُون : داء معروف، و الجمع الطَّواعِينُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و طُعِنَ الرجلُ و البعير، فهو مَطْعون و طَعِين : أَصابه الطاعُون . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
المرض العام و الوَباء الذي يَفْسُد له الهواء فتفسد به الأَمْزِجة و الأَبدان; أَراد أَن الغالب على فَناء الأُمة بالفتن التي تُسْفَك فيها الدِّماءُ و بالوباء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص267)
sourceLink

فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَ اَلطَّاعُونِ

فالطَّعْنُ‌ : القَتْلُ بالرِّماحِ‌ و الطَّاعونُ‌ : المَرَضُ العامُّ و الوَباءُ‌ الذي يَفْسُد له الهَواءُ فتَفْسدُ به الأَمْزِجَة و الأبْدان؛ أَرادَ أنَّ الغالِبَ على فَنَاءِ الأُمَّةِ بالفِتَنِ التي تُسْفَك فيها الدِّماءُ و بالوَباءِ‌؛ ج طَواعِينُ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص357)
sourceLink

طاعون

مرگ وبا
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص896)
sourceLink

طاعُون

ج طَواعِين:مرض وبائيّ‌ وَرَميّ‌ سببُه مكروب يصيب الفئران و تنقله البَراغيث إلى فئران أخرى و إلى الإنسان
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص910)
sourceLink

طَاعُون

قال الكلاباذي: يسمى طعنا أيضا، و يقال للميت به مطعون، كما يقال مجنوب لمن به ذات الجنب، فليس مولدا كما يتوهم.
(
شفاء الغليل
, ص207)
sourceLink

شاهد معنایی الطَّاعُون

يكون قدّام ذلك الطاعونان:الطاعون الأبيض و الطاعون الأحمر... الطاعون الأبيض:الموت الجاذف،و الطاعون الأحمر: السيف

الطاعون:المرض العامّ‌ و الوباء الذي يفسد له الهواء فتفسد به الأمزجة و الأبدان. يقال:طعن الرجل فهو مطعون و طعين؛إذا أصابه الطاعون(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص494)
sourceLink

فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَ اَلطَّاعُونِ

الطَّاعُون : المرض العامّ‌ و الوباء الذي يفسد له الهواء فتفسد به الأمزجة و الأبدان. أراد أنّ‌ الغالب على فناء الأمّة بالفتن التي تسفك فيها الدّماء، و بالوباء. و قد تكرر ذكر الطَّاعُون في الحديث. يقال طُعِنَ‌ الرجل فهو مَطْعُون ، و طَعِين ، إذا أصابه الطَّاعُون
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص127)
sourceLink

اَلطَّعْنُ‌ : القتل بالرماح، و اَلطَّاعُونُ‌ : المرض العام و الوباء. قال بعض الشارحين: اَلطَّاعُونُ‌ الموت الكثير. و قيل هو بثر و ورم مؤلم جدا يخرج من لهيب و يسود ما حوله، أو يخضر و يحصل منه خفقان القلب و القيء، و يخرج في المرافق و الآباط‍‌
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص276)
sourceLink

الطَّاعُون : المرض العامّ‌ و الوباء الذى يفسد له الهواء فتفسد به الأمزجة و الأبدان، أراد عليه السلام، أنّ‌ فَناء الأمة بالوَباء و سَفْك الدّماء. و كان الأطبّاء القدماء يطلقون اسم الطّاعون على كلّ‌ ورم يحدث فى الأعضاء الغُدَدِيَّة اللّحم و الخالية منه، ثمّ‌ قيل لما كان مع ذلك ورم حارّ قتّال. ثمّ‌ قيل لكلّ‌ ورم قتّال لاستحالة مادّته إلى جوهر سَمِّيّ‌ يُفْسِد العضو و يُغَيِّر لون ما يليه، و ربّما رشح دما و صديدا، و يؤدِّى كَيفيّةً‌ رديئةً‌ إلى القلب من طريق الشّرايين فيحدث القَىء و الخفَقان و الغَشْىُ‌، و إذا اشتدّت أعراضه قَتَل. و هذا الورم القتّال يعرض فى أكثر الحالات فى الأعضاء الضّعيفة مثل الآباط و الأربية و خلف الأذن، و أردؤها ما يعرض فى الآباط و خلف الأذن، لقربها من الأعضاء التى هى أشدّ رئاسة. و من الطَّوَاعِين أحمر ثمّ‌ الأصفر، و الذى إلى السّواد لا ينجو منه المُصاب به. العلاج: قال الشّيخ ابن سينا: أمّا الاستفراغ بالفَصْد و بما يحتمله الوقت أو يُوجبه مما يُخْرِج الخلطَ العفن فهو واجب. ثمّ‌ يجب أن يُقْبَل على القلب بالحفظ و التّقوية بما فيه تبريد و عِطريّة، مثل حُمّاض الأُترجّ‌ و اللّيمون و رُبّ‌ التّفّاح و السَّفَرْجَل، و مثل الرّمّان الحامض و شَمّ‌ الورد و الصَّنْدَل. و الغذاء مثل العَدَس و الخلّ‌ و مثل الطّعام الحامض جدّاً المتّخذ من لحوم الجداء و ما هو مثله. و يجب أنْ‌ يُكلّل مأوَى العليل بورق الخِلاف و البنفسج و الورد و النَّيلوفر و نحوه، و يُجعل على القلب أطلية مبرِّدة مقوِّية تُعرف من أدوية أصحاب الخفقان و أصحاب الوباء. و بالجملة يُدبِّر تدبير أصحاب الخفَقان و أصحاب الوَباء، و مرضَى الهواء الوبائىّ‌. و أمّا الطَّاعُون نفسه و ما يجرى مجراه فيعالَج فى البدء بما يقبض و يبرّد و بإسفنجة مغموسة فى ماءٍ‌ و خَلّ‌، أو فى دهن الورد أو دهن التّفّاح أو دهن الآس. هذا فى الابتداء، أو يعالَج بالشَّرْط إنْ‌ أمكن و يُسَيَّل ما فيه و لا يُترك أنْ‌ يجمد، فيزداد سمِّيَّة. و إن احتيج إلى محجمة تمصّ‌ باللّطف فُعِل. و ما كان خَراجىّ‌ الجوهر فيجب أنْ‌ يُشْتَغَل عند انتهائه أو مقاربته للانتهاء بالتّفتيح. و إذا كان هناك حمَّى فيجب التأنّى فى التّدبير لئلاّ ترتدّ المادّة إلى الخلْف. و التّفتيح يكون بمثل التَّنْطِيل بماء البابونج و الشّبث، و سائر المفتِّحات اللّطيفة التى تُذكر فى أبواب الخراجات. و اعلمْ‌ أنّ‌ الطّاعون بُثور أو ورم يخرج مع تلهُّب شديد مؤذٍ مجاوز للمقدار فى ذلك، و يصير ما حوله أسود أو أخضر أو كَمِداً، و يَحْدُث معه القىء و الخفَقان و الغشى. و أكثر حدوثه من مادّة سُمِّيَّة تفسد العضو و تغيّر لون ما يليه و تؤدِّى كيفيّتها الرّديئة إلى القلب من طريق الشّرايين فيحدث القىء و الخفَقان و الغشى. و هو فى أكثر الأمر قتّال. و أكثر ما يحدث فى الأعضاء الضّعيفة، و خاصّة فى المغابن. و لا ينبغى أنْ‌ يُفصد فى هذه العلّة كما لا يُفصد الملسوع لئلاّ ينتشر السّمّ‌ فى جميع البدن، بل تُصرف كلّ‌ العناية إلى تبريد القلب و تقويته بالأطلية و الأشربة و الطُّيوب و الأغذية المبرِّدة المغلِّظة للدّم، مثل العدس و المصوص، و لا ينبغى أيضا أنْ‌ يوضع على الموضع طلاء باردا بل ينبغى أنْ‌ يُشرط الموضع و يُغسل بالماء الحارّ. فقول الشيخ ابن سينا: "امّا الاستفراغ بالفَصْد و بما يحتمله الوقت أو يُوجبه" صريحٌ‌ بما توجبه الحاجة بحسب ما يراه الطّبيب. لا بجواز الفصد مطلقا. و إنْ‌ أوجبته فمحلّه فى أوّل الأمر لا بعد الظّهور لئلاّ تنتشر المادّة إلى القلب. كما لا يجوز فصد الملسوع.
(
کتاب الماء
, ج2 , ص463)
sourceLink

فَنَاءُ أَمتي بالطَّعْنِ و الطاعُون

الطَّاعُون : المرض العام و الوَباء الذي يَفْسُد له الهواء فتفسد به الأَمْزِجة و الأَبدان; أَراد أَن الغالب على فَناء الأُمة بالفتن التي تُسْفَك فيها الدِّماءُ و بالوباء.
(
لسان العرب
, ج13 , ص267)
sourceLink

الطَّاعُون در اصطلاح

الطَّاعُونُ

بثر صغير الحجم كالباقلاء و أصغر،أو ورم كبير الحجم على قدر الجوزة و أعظم يخرج مع تلهّب شديد موٍ جدّاً مجاوز المقدار في الالتهاب و يصير حوله أسود و أخضر أو كمد.
(
بحر الجواهر
, ص251)
sourceLink

هو خراج يقع في اللحوم الرخوة و المغابن و خلف الأذنين من مادة فاسدة.
(
حقائق أسرار الطب
, ص71)
sourceLink

الوباء عند ائمة اللغة و الجمع طواعين و طعن الرجل فهو مطعون و طعين أصابه الطاعون و فى الحديث فناء امتى بالطعن و الطاعون قال فى لسان العرب الطعن القتل بالرمح و الطاعون المرض العام و الوباء الذى يفسد له الهواء فتفسد به الأمزجة و الأبدان اراد إن الغالب على فناء الامة بالفناء الذى تسفك الدماء و بالوباء.و قال فى القانون كان اقدم القدماء يسمون باسم ما ترجمته بالعربيّة الطاعون كل ورم يكون فى الأعضاء الغددية اللحم و الخالية عنه ثم قيل لما كان مع ذلك ورما حارا قتالا ثم قيل لكل ورم قتال لاستحالة مادته الى جوهر سمى يفسد العضو و يغير لون ما يليه و ربما رشح دما و صديدا و يودى كيفية ردية الى القلب من طريق الشرايين فيحدث القئ و الخفقان و الغشى و اذا اشتدت اعراضه قتل و من الواجب ان يكون مثل هذا الورم القتال يعرض فى اكثر الأمر فى الأعضاء الضعيفة مثل الأباط و الاربية و خلف الاذن و يكون اردأها ما يعرض فى الآباط و خلف الاذن لقربها من الأعضاء التى هى أشد رئاسة و اسلم الطواعين ما هو أحمر ثم الأصفر و الذى الى السواد لا يفلت منه أحد و الطواعين تكثر فى الوباء و بلاد وبيئة العلاج قال الشيخ ابن سينا اما الاستفراغ بالفصد و بما يحتمله الوقت او يوجبه مما يخرج الخلط العفن فهو واجب ثم يجب ان يقبل على القلب بالحفظ و التقوية بما فيه تبريد و عطرية مثل حماض الاترج و الليمون و رب التفاح و السفرجل و مثل الرمان الحامض و شم مثل الورد و الصندل و الغذاء مثل العدس و الخل و مثل المصوص الحامض جدا المتخذ من لحوم الطياهيج و الجدا و يجب ان يكلل ماوى العليل بالجمد الكثير و ورق الخلاف و البنفسج و الورد و اللينوفر و نحوه و يجعل على القلب اطلية مبردة مقوية تعرف من أدوية اصحاب الخفقان و أصحاب الوباء بالجملة يدبر تدبير اصحاب الهواء الوبائى و اما الطاعون نفسه و ما يجرى مجراه فيعالج فى البدء بما يقبض و يبرد و باسفنجة مغموسة فى ماء و خل او فى دهن الورد او دهن التفاح او دهن الآس هذا فى الابتداء او يعالج بالشرط ان امكن و يسيل ما فيه و لا يترك ان يجمد فيزداد سمية و ان احتيج الى محجمة تمص باللطف فعل و ما كان خراجى الجوهر فيجب ان يشتغل عند انتهائه او مقاربته للانتهاء بالتفتيح و اذا كان هناك حمى فتأن فى التدبير لئلا ترد المادة الى خلف و التفتيح يكون بمثل التنطيل بماء البابونج و الشبت و سائر المفتحات اللطيفة التى تذكر فى ابواب الخراجات هذا كله كلامه.و منه يعلم فساد ما نقل عنه بخلافه و فيه كفاية عظيمة لمن تدبره فانه كلام نفيس من الشيخ الرئيس.و قال العلاّمة السمرقندى الطاعون بثور او ورم يخرج مع تلهب شديد موذ مجاوز للمقدار فى ذلك و يصير حوله اسودا او اخضرا او كمدا و يحدث معه القئ و الخفقان و الغشى و حدوثه يكون من مادة سمية تفسد العضو و تغير لون ما يليه و تودى كيفيتها الردية الى القلب من طريق الشرايين فيحدث القئ و الخفقان و الغشى و هو فى اكثر الأمر قتال و اكثر ما يحدث فى الأعضاء الضعيفة و خاصة فى المغابن و لا ينبغى ان يفصد فى هذه العلة كما لا يفصد الملسوع لئلا ينتشر السم فى جميع البدن بل تعرف كل العناية الى تبريد القلب و تقويته بالاطلية و الأشربة و الطبوب و الاغذية المبردة المغلظة للدم مثل العدس و المصوص و لا ينبغى ايضا ان يوضع على الموضع طلاء باردا بل ينبغى ان يشرط الموضع و يغسل بالماء الحار انتهى فقول الشيخ ابن سينا اما الاستفراغ بالفصد و بما يحتمله الوقت او يوجبه صريح بما توجبه الحاجة بحسب ما يراه الطبيب لا بجواز الفصد مطلقا و ان اوجبته فمحله فى اول الأمر لا بعد الظهور لئلا تنتشر المادة الى القلب كما لا يجوز فصد الملسوع. و اما الفصد للملسوع فيجوز بعد انتشار السم.قال السمرقندى ما نصه فى علاج لدغ الأفاعى و الحيّات و الفصد نافع للسليم و لكن بعد انتشار السم فى البدن اما لكثرته او لسوء التدبير فاما قبل ذلك فلا لئلا ينتشر السم انتهى فاعلم ذلك فانه مهم.و اما ما يتعلق بالوباء فقد تقدم الكلام عليه مفصلا فى فصل الواو من باب الهمزة و الله اعلم؛
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص168)
sourceLink

مرض مستوطن و جائحي يصيب الحيوانات القارضة و الجرذ بصورة خاصة، و ينتقل منه إلى الإنسان عن طريق لدغ براغيث الجرذ، تسببه الباستوريللات (انظر هناك) و هي عصيات سلبية الغرام من الجراثيم الهوائية. و للطاعون البشري شكلان سريريان؛ 1 - الطاعون الدبلي؛ و يصيب العقد اللمفاوية. 2 - الطاعون الرئوي؛ الذي يمكن أن يكون بدئيا، أو تاليا للإصابة بالطاعون الدبلي. و يمكن للطاعون الرئوي أن يتحول إلى طاعون إنتاني دموي، و نادرا ما يكون الطاعون الإنتاني الدموي بدئيا. يصيب الطاعون حيوانات قارضة مختلفة كالجرذ و غيره، و تحصل العدوى من حيوان لآخر عن طريق البراغيث. و تتكاثر العصيات الطاعونية في أمعاء البرغوث. كما يمكن أن تحصل العدوى عن طريق الهواء و الملابس في حالات قليلة. و تنتقل العدوى إلى الإنسان عن طريق لدغة البرغوث، أو من الحيوان إلى الإنسان، و لكنها لا تحصل عن طريق البراغيث من أنسان لآخر. و لكن عند إصابة الإنسان بالطاعون الرئوي تنتشر الجراثيم عن طريق الرذاذ، أو الاحتكاك بالمرضى. تنتشر العصيات الطاعونية عن طريق الغشاء المخاطي، أو من خلال لدغة البرغوث بواسطة الأوعية اللمفية لتصل إلى العقد اللمفية المنطقية، و على امتداد الأوعية و العقد اللمفية تشاهد التهابات نزفية، و انتفاخات في العقد مكونة الدبل. و يشاهد الدبل في المغبن و تحت الإبط، و في بعض الأحيان ينتقل الجرثوم من الأوعية اللمفية إلى القناة الصدرية فالدم و حينئذ ينتشر في كل الأجهزة، و خاصة في الطحال و الكبد و الرئتين، و تظهر بؤر نخرية و ينتشر الجرثوم في الصفاق و الشغاف، و قد يسبب ذات السحايا. و أخيرا فقد يصاب المرء بإنتان دموي بالطاعون عند ما يتكاثر الجرثوم في الدورة الدموية. يجري تشخيص المرض على المريض بظهور الأعراض و الجراثيم على الجثة، و على الجراذ الحية و على البراغيث. و تكسب الإصابة بالطاعون صاحبها مناعة ثابتة، و هناك لقاحات معطلة و مضعفة. و يجب عزل المريض عزلا تاما و علاجه.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص698)
sourceLink

مرض معد، في الأصل يصيب الحيوانات و منها ينتقل إلى الإنسان، و له أنواع، و تشمل أعراضه: الهزال و الضعف. و ذكر ابن سينا أنه إذا وقع الخراج في اللحم الرخو سمي (طاعونا)، فيحدث غثي و خفقان. و في الحديث: «الطاعون رجز أرسل على طائفة من بني إسرائيل.. فإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوا عليه، و إذا وقع بأرض و أنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه» . و هو ورم رديء قتّال، يسودّ ما حوله، و يكثر في الإبط و تحت الأذن. و في هذا التوجيه النبوي أساس الحجر الصحي الذي تنادي به الأمم المتطورة اليوم، فقد سبقهم الإسلام كثيرا. ** و مما يندى له الجبين: أن الغرب كانوا يصفون لمريض الطاعون أن يغمض عينيه دون معاينته، و منهم من جعل اليهود هم سبب الطاعون‌؟! و من مشبه له بدخان سماوي،... و ادعى بعض أطباء الغرب أن التقاء عطارد و المشتري و المريخ... هو السبب‌؟! و ها هم علماء المسلمين في الأندلس مثل (ابن الخطيب) يقول: إن العدوى هي السبب،... فقد فاق تفكيرهم من سبقهم، و تلك خدمة للإنسانية لا تقدّر بثمن - كما ذكرت صاحبة كتاب (شمس العرب تسطع على الغرب) .
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص215)
sourceLink

لغة: بوزن فاعول من الطعن عدلوا به عن أصله و وصفوه دالاّ على الموت العام كالوباء، قال صلّى اللّه عليه و سلم: «الطاعون و خز أعدائكم من الجن و هو كلم شهادة» [الحاكم 50/1] صححه الحاكم و غيره. قال ابن منظور: الطاعون لغة: المرض العام و الوباء الذي يفسد له الهواء فتفسد له الأمزجة و الأبدان. و في «المعجم الوسيط»: الطاعون: داء و رمى و بائى سببه ميكروب يصيب الفئران و تنقله البراغيث إلى فئران أخرى و إلى الإنسان. و في الاصطلاح: قال النووي: الطاعون قروح تخرج في الجسد فتكون في الآباط أو المرافق أو الأيدي أو الأصابع و سائر البدن، و يكون معه ورم و ألم شديد، و تخرج تلك القروح مع لهيب و يسود ما حواليه أو يحتقن أو يحمر حمرة بنفسجية كدرة، و يحصل معه خفقان القلب و القيء. و في أثر عن عائشة - رضى اللّه عنها - أنها قالت للنبي صلّى اللّه عليه و سلم: «الطعن قد عرفناه في الطاعون‌؟ قال: غدة كغدة البعير يخرج في المراق و الإبط» [كنز 28435]. قال ابن قيم الجوزية بعد أن يبين الصلة بين الوباء و الطاعون: هذه من القروح و الأورام، و الجراحات هي آثار الطاعون و ليست نفسه و لكن الأطباء لما لم تدرك منه إلا الأثر الظاهر جعلوه نفس الطاعون. و الطاعون يعبر به عن ثلاثة أمور: أحدها: هذا الأثر الظاهر، و هو الذي ذكره الأطباء. الثاني: الموت الحادث عنه، و هو المراد بالحديث الصحيح في قوله صلّى اللّه عليه و سلم: «الطاعون شهادة لكل مسلم» [البخاري 29/4]. الثالث: السبب الفاعل لهذا الداء، و قد ورد في الحديث الصحيح: «أنه بقية رجز أرسل على بني إسرائيل». [البخاري 213/4] و جاء: «أنه دعوة نبي.» الحديث [شرح السنة (245/5)]. «المصباح المنير (طعن) ص 145، و المعجم الوسيط (طعن) 578/2، و شرح الزرقانى على الموطأ 226/4، و الموسوعة الفقهية 329/28».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص421)
sourceLink

آماسى بود زير بغل يا زير كش ران كه پديد آيد(قانون/ج 1668/3)، بيمارى با نام(مقدّمة/333)،بيمارى عام،طاعون(تكملة/429)،طاعون (البلغة/150)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص123)
sourceLink

طاعُون

الطّاعون؛ج الطّواعين(البلغة/150)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص335)
sourceLink

مداخل هم ریشه الطَّاعُون

الطاء و العين و النون أصلٌ‌ صحيح مطَّرد،و هو النَّخْس فى الشَّىءِ بما يُنْفِذُه،ثمّ‌ يُحمل عليه و يستعار.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص412)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.