الرَّمْلَةُ الأول: مدينة بفلسطين قريبة من القدس، اختطها [سليمان] بن عبد الملك، و استولى عليها الإفرنج إلى أن استخلصها صلاح الدين يوسف الأيوبي 583 سكنها جماعة من العلماء فنسبوا إليها، منهم أبو خالد زين بن خالد بن موهب الرملي الهمداني، روى عن الليث بن سعد و غيره، الثاني: محلة بسرخس، نسب إليها أبو القاسم صاعد بن عمر الرملي، سمع أبا المعالي محمد بن زيد الحسيني و غيره، الثالث: محلة كانت ببغداد بالجانب الغربي، الرابع: الرملة، قرية بالبحرين لبني عامر بن عبد القيس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص157) 
واحدة الرمل: مدينة بفلسطين، كانت قصبتها، و كانت رباط للمسلمين، و بينها و بين بيت المقدس اثنا عشر ميلا ، و هى كورة منها . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص633) 
قصبة فلسطين، و هي ذات نعم، مدينة كبيرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص177) 
إحدى مدن الشام و هي مدينة عامرة بها أسواق و تجارات و دخل و خرج، و منها إلى يافا التي على ساحل البحر نصف يوم، و من الرملة إلى نابلس يوم، و منها إلى قيسارية مرحلة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص25) 
بالشام، سمتها الرملة لما غلب عليها الرمل، و هي من كور فلسطين، و بينها و بين القدس ثمانية عشر ميلا، و مدينة الرملة واسطة بلاد فلسطين، و هي مدينة مسورة و لها اثنا عشر بابا : باب القدس، و باب عسقلان، و باب يافا، و باب يازور، و باب نابلس، و لها أربعة أسواق متصلة من هذه الأبواب إلى وسطها و هناك مسجد جامعها، فمن باب يافا يدخل في سوق القماحين حتى يتصل بمسجد جامعها، و هي سوق حسنة يباع فيها أنواع السلع، و يتصل بباب القدس سوق القطانين إلى سوق المشاطين الكبار إلى العطارين إلى المسجد الجامع، و يتصل سوق الخشابين من باب يازور ثم سوق الجزارين ثم السقائين إلى المسجد الجامع، و يتصل سوق الخشابين من باب يازور بآخر من أسواقها: سوق الأكافين و سوق الصياقلة ثم سوق السراجين إلى المسجد الجامع، و يقال إن الرملة أربعة آلاف ضيعة، و بين الرملة و ايليا ثمانية عشر ميلا في صحار و وهاد. و بمدينة الرملة نزل صالح النبي عليه السّلام و من آمن معه بعد أن أهلك اللّه قومه حين عقروا الناقة، و قيل لمّا رأى أنها دار قد سخط اللّه عليها ارتحل هو و من معه و أهلوا بالحج حتى وردوا مكة، فلم يزالوا بها حتى ماتوا، فقبورهم في غربي الكعبة بين دار الندوة و الحجر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص268) 
واحدة الرمل. قال ياقوت: مدينة عظيمة بفلسطين، و كانت قصبتها، قد خربت الآن [زمن ياقوت]، و إنما خربها صلاح الدين الأيوبي بعد أن أنقذها من يد الصليبيين سنة 587 ه حتى لا يستولي عليها الفرنجة مرة أخرى. و أقول لياقوت: لقد عمرت بعدك و أصبحت إحدى مدن فلسطين الكبرى، و عمرت بالسكان، ثم خربت سنة 1947 م عند ما أحاطت بها قوى العدوان من كل أقطارها، و لم يجد أهلها من يجيب نداء: «وا معتصماه». و قد ورد ذكرها في تفسير قوله تعالى: وَ آوَيْنٰاهُمٰا إِلىٰ رَبْوَةٍ ذٰاتِ قَرٰارٍ وَ مَعِينٍ ، فروي عن أبي هريرة أنه قال: الزموا رملة فلسطين، فإنها التي قال اللّه فيها (الآية).. هكذا رواه البكري. و لو صحّ الخبر، فما أظنه يريد «الرملة» المدينة المشهورة، لأن الرملة بناها سليمان ابن عبد الملك، و اتخذها عاصمة جند فلسطين. و لعله يريد، أيّ رملة في فلسطين. و اللّه أعلم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص130) 
قال العزيزي: و الرملة قصبة فلسطين، و هي محدثة، و بينها و بين البيت المقدس مسيرة يوم. و قال: الرملة لم تكن مدينة قديمة و إنما كانت المدينة لدّ، فأخربها سليمان بن عبد الملك و بنى مدينة الرملة، و بينهما نحو ثلاثة فراسخ، و لدّ في ناحية المشرق و كان لعبد الملك دارا بالرملة، و جرّ إلى الرملة قناة ضعيفة للشرب منها، و أكثر شربهم الآن من الآبار العذبة و من صهاريج يجتمع فيها مياه المطر في سهل من الأرض . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الکتاب العزيزيالکتاب العزيزي
, ص93) 
واحدة الرّمل: مدينة عظيمة بفلسطين و كانت قصبتها قد خربت الآن، و كانت رباطا للمسلمين، و هي في الإقليم الثالث، طولها خمس و خمسون درجة و ثلثان، و عرضها اثنتان و ثلاثون درجة و ثلثان، و قال المهلبي: الرملة من الإقليم الرابع، و قد نسب إليها قوم من أهل العلم. و الرملة: محلة خربت نحو شاطئ دجلة مقابل الكرخ ببغداد. و الرملة أيضا: قرية لبني عامر من بني عبد القيس بالبحرين. و الرملة: محلة بسرخس، ينسب إليها جماعة، منهم: أبو القاسم صاعد بن عمر الرملي شيخ عالم، سمع السيد أبا المعالي محمد بن زيد الحسيني و السيد أبا القاسم علي ابن موسى الموسوي و غيرهما، ذكره أبو سعد في مشيخته قال: توفي في حدود سنة 570. و رملة بني وبر: في أرض نجد، ينسب إلى وبر بن الأضبط بن كلاب، فأما رملة فلسطين فبينها و بين البيت المقدس ثمانية عشر يوما، و هي كورة من فلسطين، و كانت دار ملك داود و سليمان و رحبعم بن سليمان، و لما ولي الوليد بن عبد الملك و ولّى أخاه سليمان جند فلسطين نزل لدّ ثمّ نزل الرملة و مصّرها، و كان أوّل ما بنى فيها قصره و دارا تعرف بدار الصباغين و اختط المسجد و بناه، و ذكر البشاري أن السبب في عمارته لها أنّه كان له كاتب يقال له ابن بطريق سأل أهل لدّ جارا كان للكنيسة أن يعطوه إيّاه و يبني فيه منزلا له فأبوا عليه، فقال: و اللّه لأخربنها، يعني الكنيسة، ثمّ قال لسليمان: إن أمير المؤمنين، يعني عبد الملك، بنى في مسجد بيت المقدس على هذه الصخرة قبّة فعرف له ذلك و إن الوليد بنى مسجد دمشق فعرف له ذلك فلو بنيت مسجدا و مدينة و نقلت الناس إلى المدينة، فبنى مدينة الرملة و مسجدها فكان ذلك سبب خراب لدّ، فلمّا مات الوليد و استخلف سليمان بن عبد الملك و كان موضعها رملة، فسليمان اختطها و صار موضع بلد الرملة بعد الصباغين آبارا عذبة و لم تكن الرملة قبل سليمان بن عبد الملك، أذن للناس أن يبنوا فبنوا مدينة الرملة و احتفر لهم القناة التي تدعى بردة و احتفر أيضا آبارا عذبة و صارت بعد ذلك لورثة صالح بن علي لأنّها قبضت مع أموال بني أميّة، و كان بنو أمية ينفقون على آبار الرملة و قناتها، فلمّا استخلف بنو العبّاس أنفقوا عليها أيضا، و كان الأمر في تلك النفقة يخرج في كلّ سنة من خليفة بعد خليفة، فلمّا استخلف المعتصم أسجل بذلك سجلا فانقطع الاستئمار و صارت النفقة يحتسب بها للعمّال، و شربهم من الآبار الملحة، و المترفون لهم بها صهاريج مقفلة، و كانت أكثر البلاد صهاريج مع كثرة الفواكه و صحة الهواء، و استنقذها صلاح الدين يوسف بن أيّوب في سنة 583 من الأفرنج و خرّبها خوفا من استيلاء الأفرنج عليها مرّة أخرى في سنة 587، و بقيت على ذلك الخراب إلى الآن، و كان أبو الحسن علي بن محمد التهامي الشاعر أقام بها و صار خطيبها و تزوّج بها و ولد له ولد فمات بها فقال يرثيه: أبا الفضل طال اللّيل أم خانني صبري فخيّل لي أن الكواكب لا تسري؟ أرى الرملة البيضاء بعدك أظلمت فدهري ليل ليس يفضي إلى فجر و ما ذاك إلاّ أن فيه وديعة أبى ربّها أن تستردّ إلى الحشر بنفسي هلال كنت أرجو تمامه، فعاجله المقدار في غرّة الشّهر و هي قصيدة ذكرتها في كتابي في أخبار الشعراء مع أختها: حكم المنيّة في البريّة جاري و قد سكن الرملة جماعة من العلماء و الأئمة فنسبوا إليها، منهم: أبو خالد يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد اللّه بن موهب الرملي الهمداني، روى عن اللّيث ابن سعد و المفضّل بن فضالة، و روى عنه أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني و أبو زرعة الرازي، و مات سنة 232، و موسى بن سهل بن قادم أبو عمران الرملي أخو علي بن سهل، سمع يسرة بن صفوان و أبا الجماهر و آدم بن أبي إياس و جماعة غيرهم من هذه الطبقة، روى عنه أبو داود في سننه و أبو حاتم الرازي و ابنه عبد الرحمن و أبو بكر بن خزيمة و غيرهم، مات بالرملة سنة 262 في جمادى الأولى، و عبد اللّه بن محمد بن نصر بن طويط، و يقال طويث، أبو الفضل البزّاز الرملي الحافظ، سمع بدمشق هشام بن عمار و دحيما و هشام بن خالد ابن أحمد بن ذكوان و وارث بن الفضل العسقلاني و نوح بن حبيب القومسي و غيرهم، روى عنه أبو أحمد بن عدي و أبو سعيد بن الأعرابي و أبو عمرو فضالة و أبو بكر عبد اللّه بن خيثمة بن سليمان الأطرابلسي و سليمان بن أحمد الطبراني و غيرهم، و هذه الرملة أراد كثيّر بقوله: حموا منزل الأملاك من مرج راهط و رملة لدّ أن تباح سهولها لأن لدّ مدينة كانت قبل الرملة خربت بعمارتها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص69) 