الدَّفِيءُ مترادف(الدَّفِئ)است. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص394) 
المستَدفِىء ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اللابس ما يدفئهُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص218) 
المستدفئ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص214) 
دفأ الدَّفيء : بيتٌ دفيءٌ ،بالهمز:أي ذو دِفْء . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج4 , ص2116) 
و الدَّفِيءُ كالدَّفْآنِ ،عن ابنِ الأَعْرابِىِّ ،و أَنْشَدَ: 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص379) 
دَفِيء دافِئ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص469) 
يقال: ما كانَ الرَّجُلُ دَفْآنَ وَ لَقَدْ دَفِىء ، و ما كان البيتُ دَفِئا و لقد دَفُؤَ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص137) 
رجل دفآنُ و امرأة دَفْأى ، و بيت دَفيء و غرفة دَفيئة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص1096) 
قال الكلابىّ : دَفِىء . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص287) 
دَفِيء الفُؤَاد قال الشماخ: [من الكامل]: دفيء الفؤاد و حبّ كلية قاتله و في شرح ديوانه يقال: دفيء الفؤاد، أي غمر قلبه بالشحم. كما يقال ماء كثير القلب أي ليس به هم للمعالي كما بغيره. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شفاء الغليلشفاء الغليل فيما في کلام العرب من الدخيل
, ص152) 
دَفِئ، دَفى ء و دَفىء ' :گرم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص198) 
رَجُلٌ دَفِيءٌ لَبِسَ ما يُدْفِئُهُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج9 , ص369) 
ثوب دَفِيء أي مدفىء 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص80) 
و مَنْزِلٌ دَفِيءٌ ،و بَلْدَةٌ دَفِيئَةٌ ،و ثَوْبٌ دَفِيءٌ ،كُلُّ ذلك على فَعِيلٍ : يُدْفِئُكَ بهَوائِه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص379) 