البَكَارَةُ كَون المرأَة عذراء 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص46) 
حالة البِكْر: «بَكارة فتاة» 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص110) 
دوشيزه و باكره بودن زن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص191) 
عُذْرَة المراَة أي: كونها عَذْراء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص192) 
عُذْرَةُ الفتاة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص67) 
قال ابن الأَعرابي: البَكارَةُ للذكور خاصة، و البَكارُ، بغير هاء للإِناث. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص80) 
دوشيزگى،بكارت. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص45) 
بالفَتْحِ عُذْرَةُ المرأَةِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص59) 
غشاء فى جَهاز العَذراء،جارية بِكر :لم تتزوج. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص91) 
و الجمع أَبْكَارٌ ، و المصدر البَكَارَةُ بالفتح. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص595) 
- ج: أبْكارٌ ، و المَصْدَرُ: - البَكارَةُ ، بالفتح، و المرأةُ ، و الناقةُ إذا ولَدَتَا بَطْناً واحداً، و أوَّلُ كُلِّ شيءٍ ، و كُلُّ فَعْلَةٍ لم يَتَقَدَّمْها مِثْلُها، و بَقَرَةٌ لم تَحْمِلْ ، أو الفَتِيَّةُ ... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص24) 
و البَكَارَةُ ، كسَحَابَةٍ : التِحَامُ فَرْجِ الأُنثَى قَبْلَ أَن تُقَضَّ ، و هِيَ العُذْرَةُ . و ابْتَكَرَهَا: أَزَالَ بَكَارَتَهَا . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص113) 
بكٰارت دختر بودن 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص247) 
بَكٰارت شتر جوان بفتح و ضمّ اول جمع 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص254) 