البِطَالَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای البِطَالَة

البِطَالَةُ

بيكارى ¦¦
تعطيلى ¦¦
فرصت.
(
فرهنگ ابجدی
, ص187)
sourceLink

التعطُّل و التفرُّغ من العمل
(
المنجد فی اللغة
, ص42)
sourceLink

عطالة،عدم وجود أَعمال للعُمَّال:«بِطالة على أَثَر أَزْمَة اقْتِصاديَّة» ¦¦
تَعطُّل عن العَمَل،كَسَل و قعود عن العَمَل:«البطالة تَجلب الضَّجَر»،«حياة بطالة» ¦¦
انقطاع عن العَمَل:«بِطالةُ‌ مُوظَّف» ¦¦
وُجوب الامْتِناع عن الشُّغل إطاعةً‌ لأوامر الدِّين:«عيدُ بِطالة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص100)
sourceLink

التعطُّل و التفرُّغ من العمل.
(
أقرب الموارد
, ص178)
sourceLink

تنبلى،بيهودگى،بطالت؛ تعطيلات،وقت آزاد،وقت خارج از زمان كار؛ بيكارى،بى‌شغلى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص41)
sourceLink

الباطِلُ‌ : الشركُ و به فُسِّرَ قَوْلُه تعَالَى: يَمْحُ اَللّٰهُ‌ اَلْبٰاطِلَ‌ و البِطَالة بالكسرِ و الضمِ لُغَتانِ في البَطَالةِ‌ بالفتحِ‌ بمعْنَى الشَّجَاعة، الكسْرُ نَقَلَه اللّيْثُ‌، و الضمُّ حَكَاه بعضٌ‌ و نَقَلَه صاحِبُ المِصْباحِ‌
(
تاج العروس
, ج14 , ص56)
sourceLink

بَطَلَ‌ الأَجيِرُ من العَمَل فهو بَطَّالٌ‌ بَيِّنُ البَطَالَةِ‌ بالفتح و حَكَى بعضُ شارِحِى المُعَلَّقَاتِ البِطَالَةَ‌ بالكسر و قَالَ هو أَفْصَحُ‌ و ربَّما قِيلَ بُطَالَةٌ‌ بالضمِّ حَمْلاً على نَقِيضِها و هى العُمَالَةُ
(
المصباح المنیر
, ص52)
sourceLink

( أبطَلَ ) كذَب، و حقيقته جاءَ بالباطل ، و ( تبطَّل ) من ( البِطالة ) و رجل ( بَطّال ) و (متبطِّل). أي متفرّغ كسلانُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص78)
sourceLink

بَطَل الأجِيرُ يَبْطُل بِطَالة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص239)
sourceLink

و بَطَل الأَجيرُ، بالفتح، يَبْطُل بَطالة و بِطالة أَي تَعَطَّل فهو بَطَّال .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص57)
sourceLink

يَومُ بِطالة

يوم عطلة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص100)
sourceLink

البِطَالَة در اصطلاح

البِطَالَةُ

أوّلاً - التعريف: لغة: البطالة: هي التعطّل عن العمل ، يقال: بطل الأجير يبطل بطالة - بالكسر و الفتح - أي تعطّل، فهو بطّال .و التبطّل: فعل البطالة، و هو اتّباع اللهو و الجهالة . اصطلاحاً: لا يختلف المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي، غايته أنّه يظهر من كلمات الفقهاء أخذ القصد لترك العمل في البطالة بحيث يترك العمل مع القدرة عليه ؛ و لهذا وجدنا أنّ الفروع الفقهية التي ذكروها للبطالة يؤخذ فيها عادةً إهمال الشخص و تركه العمل. ثانياً - الحكم التكليفي: من المعلوم مرجوحيّة البطالة و مبغوضيّتها، و قد حثّ الدين الحنيف على العمل و الارتزاق و رفع شأن الكادّ على عياله ، حتى ورد في خبر الحلبي عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام أنّه قال: «الكادّ على عياله كالمجاهد في سبيل اللّٰه» . و ذمّ البطالة و الاتّكال على معونة الناس بالسؤال و غيره ؛ و وردت في ذلك روايات: منها: ما رواه علي بن غراب عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «قال عن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: ملعون ملعون من ألقى كلّه على الناس، ملعون ملعون من ضيّع من يعول» . و منها: رواية العلاء، قال: سمعت أبا عبد اللّٰه عليه السلام يقول: «أ يعجز أحدكم أن يكون مثل النملة‌؟! فإنّ النملة تجرّ إلى جحرها» ، بينما نجد البطّال الملقي كلّه على غيره مستعين لا معين، يُطعَم و لا يُطعِم، و من ثمّ كان من أذلّ الناس و أبعدهم عن الخير؛ لانسلاخه عن الفطرة الإنسانية . و منها: ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «إنّ اللّٰه عزّ و جلّ يبغض كثرة النوم، و كثرة الفراغ» . و منها: رواية سعد بن أبي خلف عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام، أنّه قال في وصيّته لبعض ولده: «و إيّاك و الكسل و الضجر؛ فإنّهما يمنعانك حظّك من الدنيا و الآخرة» . و منها: قول أبي جعفر عليه السلام: «قال موسى عليه السلام: يا ربّ، أيّ عبادك أبغض إليك‌؟ قال: جيفة بالليل، بطّال بالنهار» . و تثبت حرمة البطالة في كلّ مورد ثبت فيه وجوب التكسّب على المكلّف، كما لو كانت هناك حاجة إلى التكسّب بأن اضطرّ إليه الرجل لإبقاء مهجته و مهجة عياله ، فإذا لم يكن عنده ما ينفقه على قريبه و كان متمكّناً من تحصيله بالاكتساب اللائق بشأنه وجب عليه ذلك . و من هنا صرّح بعض الفقهاء بأفضليّة طلب الرزق على التفرّغ للعبادة ، فقد روى علي بن عبد العزيز، قال: قال أبو عبد اللّٰه عليه السلام: «ما فعل عمر بن مسلم‌؟» قلت: جعلت فداك، أقبل على العبادة و ترك التجارة، فقال: «ويحه، أما علم أنّ تارك الطلب لا يستجاب له‌؟! إنّ قوماً من أصحاب رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم لمّا نزلت: «وَ مَنْ يَتَّقِ اَللّٰهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاٰ يَحْتَسِبُ» أغلقوا الأبواب، و أقبلوا على العبادة، و قالوا: قد كفينا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و آله و سلم فأرسل إليهم، فقال: ما حملكم على ما صنعتم‌؟ فقالوا: يا رسول اللّٰه، تُكفّل لنا بأرزاقنا فأقبلنا على العبادة، فقال: إنّه مَن فعل ذلك لم يستجب له، عليكم بالطلب» . و في رواية الشيخ الصدوق بهذا السند قال صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّي لأبغض الرجل فاغراً فاه إلى ربّه فيقول: ارزقني، و يترك الطلب» . و تفصيل ذلك في محلّه. (انظر: رزق، عمل) التوكّل لا يدعو إلى البطالة: لا ينبغي الشكّ في أنّ التمسّك بالأسباب لا ينافي اليقين و الثقة باللّٰه جلّت عظمته و التوكّل عليه؛ إذ ليس معنى ذلك البطالة و رفع اليد عن الأسباب و الوسائط رأساً، بل معناه عدم الاعتماد عليها و الوثوق بها، و من ثمّ اشتهر: أنّ التمسّك بالأسباب لا ينافي التوكّل . و لذا قال صلى الله عليه و آله و سلم للأعرابي - لمّا أهمل ناقته و قال: توكّلت على اللّٰه -: «اعقلها و توكّل» . ثالثاً - أثر البطالة في بعض النفقات: للبطالة أثر في الزكاة و النفقة؛ و ذلك كالتالي: أ - أثر البطالة في استحقاق الزكاة: لا إشكال في استحقاق الزكاة من سهم سبيل اللّٰه من كانت له القدرة الفعليّة على العمل و لم يعمل بطالة . إنّما الإشكال في استحقاقه للزكاة من سهم الفقراء، و قد اختلفوا في ذلك على قولين: الأوّل: أنّ البطالة موجبة لمنع الزكاة، و هو المشهور ، و استظهره السيّد الحكيم من عبارة بعض الفقهاء ، و احتاط فيه السيّد اليزدي، حيث قال: «و الأحوط عدم أخذ القادر على الاكتساب إذا لم يفعل تكاسلاً» ، و اختاره بعض المعاصرين . و يدلّ على ذلك ما رواه أبو بصير، قال: سمعت أبا عبد اللّٰه عليه السلام يقول: «و لا تحلّ الزكاة لمن كان محترفاً و عنده ما تجب فيه الزكاة أن يأخذ الزكاة» . و لعدم صدق الفقير بالنسبة إليه عرفاً و شرعاً ؛ لأنّه كان قادراً على الاكتساب لكنّه لم يفعل تكاسلاً، ككثير من البطّالين و أهل السؤال ممّن لهم القدرة الفعلية على كثير من الصنائع و الحرف اللائقة بحالهم، و لكنّهم تعوّدوا على البطالة و التعيّش بالصدقات التي لم يشرّعها اللّٰه جلّ شأنه إلّا للعجزة و من لا يساعدهم كسبهم على نفقاتهم و نفقة عيالهم، كلّ ذلك صرّح به كاشف الغطاء، ثمّ قال: «لعلّ في إعطائهم [من الزكاة] تعطيل للأيدي العاملة و ترويج للبطالة، و لعلّه من أعظم المحرّمات لمن يعرف ذوق الشارع الحكيم و حكمة الأحكام» . القول الثاني: أنّ البطالة لا توجب منع الزكاة. و اختاره المحقّق النجفي، و استظهره من عبارة بعض القدماء و المتأخّرين أيضاً ، و تبعه جماعة ممّن تأخّر عنه . و استدلّ لذلك بصحيح معاوية بن وهب، قال: قلت لأبي عبد اللّٰه عليه السلام: يروون عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم: أنّ الصدقة لا تحلّ لغني، و لا لذي مرّة سويّ ، فقال أبو عبد اللّٰه عليه السلام: «لا تصلح لغني» . و هو ظاهر في اقتصار المنع على الغني، فالعاطل عن العمل من غير عذر يجوز له أخذ الزكاة . و يستدلّ له أيضاً بالسيرة المستمرّة في سائر الأعصار و الأمصار على إعطائها للأقوياء القادرين على الاكتساب . و قد ناقش في ذلك السيّد الحكيم بقوله: «و إطلاق الأدلّة مقيّد بما ذكر، و السيرة على الإعطاء ممنوعة بنحو يعتدّ بها، و لا سيّما مع احتمال اختصاصها بصورة العجز عن التكسّب فعلاً، و إن كان قادراً عليه قبل ذلك فتركه اختياراً، فإنّه لا بأس بالبناء على الجواز في الفرض؛ للعجز عن التكسّب و الاحتياج إلى النفقة» . و تفصيل ذلك في محلّه. (انظر: زكاة، فقير) ب - أثر البطالة في وجوب النفقة: صرّح بعض الفقهاء بأنّ نفقة الولد العاطل عن العمل تسقط عن الأب مع قدرته على التكسّب. قال الفاضل الهندي: «لو صار الولد قادراً على التكسّب أمره الولي به؛ لأنّه نوع من التأديب، و سقطت عن الأب نفقته؛ لأنّه غني، سواء الذكر و الأُنثى» . كما و صرّح بعض المعاصرين بأنّه: «من كان كسوباً و له بعض الأشغال و الصنائع و قد ترك ذلك طلباً للراحة فالظاهر عدم وجوب الإنفاق عليه.نعم، لو فات عنه زمان اكتسابه بحيث صار محتاجاً فعلاً بالنسبة إلى يوم أو أيّام غير قادر على تحصيل نفقتها وجب الإنفاق عليه و إن كان ذلك العجز قد حصل باختياره» . رابعاً - حكم رفع البطالة و توفير العمل: من واجبات الدولة و الحاكم الإسلامي توفير العمل و رفع البطالة بالمعنى الآخر، أي عدم القدرة على الاكتساب لعدم توفّر سبل الكسب و العمل الذي يدرّ عليه بالدخل. و البطالة بهذا المعنى أحد أهم المعضلات و المشاكل التي تعاني منها الشعوب اقتصادياً و اجتماعياً، و لا شكّ أنّ من واجبات الدولة و الحاكم الإسلامي وضع سياسة اقتصادية ناجحة توفّر لكلّ أفراد الاُمّة القدرة على العيش و الدخل اللائق بهم، كما يجب عليه توفير سبل الارتقاء بالحياة الاقتصادية للناس و ازدهارها. قال الإمام علي عليه السلام في عهده إلى مالك الأشتر: «...اللّٰه اللّٰه في الطبقة السفلى من الذين لا حيلة لهم من المساكين و المحتاجين و أهل البُؤسى و الزَمنى، فإنّ في هذه الطبقة قانعاً و معترّاً ، و احفظ للّٰه ما استحفظك من حقّه فيهم، و اجعل لهم قسماً من بيت مالك، و قسماً من غلّات صوافي الإسلام في كلّ بلد، فإنّ للأقصى منهم مثلَ الذي للأدنى...» . و قد يكون توفير فرص العمل مقدّماً على المساعدات العينية و النقدية للمحتاجين؛ لأنّ في الاُولى ضمان الاستقرار المالي لأفراد المجتمع الإسلامي و تشجيعاً لهم على الكسب و العمل، فيما الثانية قد تخلق عندهم حالةً من الاتّكال و عدم العمل و الانتاج. و هذا ما لعلّه يفهم من الموقف الفقهي بتقديم الإقراض على الصدقة، و هو موقف نابع من بعض الروايات الشريفة؛ لأنّ الإقراض يفرض على المقترض العمل لسدّ الدين، ممّا يضاعف قوّة الإنتاج. و لا يقف الحكم هنا في حق الدولة الإسلامية على ذلك، بل ينبغي لكلّ من يمكنه المساعدة في رفع البطالة، و حتى لو لم نجعل ذلك بالعنوان الأولي على الدولة إلّا أنّه ثابت عليها بالعنوان الثانوي؛ لأنّ البطالة ترفع مستوى الجريمة في المجتمع و تضعف قدرة المجتمع الإسلامي على الإنتاج و تحقيق التنمية و يزداد معها معدّل الطلاق و العزوبة ممّا يساعد في تفشي الأخلاق السلبية المرفوضة. و التفصيل في محلّه. (انظر: حكومة، ولاية)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج20 , ص363)
sourceLink

لغة: «التعطل عن العمل»: بطل العامل أو الأجير عن العمل، فهو بطال بيّن البطالة (بفتح الباء)، و حكى بعض شارحي «المعلقات» البطالة (بالكسر)، و قال: «هو أفصح»، و يقال: «بطل الأجير عن العمل»: يبطل البطالة. و بطالة: تعطل، فهو: بطال. و لا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي. «المفردات ص 50، 51، و المصباح المنير (بطل) ص 20، و الموسوعة الفقهية 100/8».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص386)
sourceLink

ترك العمل لأن الأحوال تبطل بذلك [المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص109)
sourceLink

مداخل هم ریشه البِطَالَة

الباء و الطاء و اللام أصلٌ‌ واحد،و هو ذَهاب الشئ و قِلَّة مُكثه و لُبْثه.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص258)sourceLink

اسماء

البُطُولَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالأَبْطالجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالتَّبْطِيلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالبُطلانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلبَطَلَ یبطُلالمُبْطَلمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعال/مصدر ثلاثی مزید باب إفعالالبَطالةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلبَطَلَ یبطُلالبِطَالَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالبُطوليّاسم منسوب ثلاثی مجرد المُباطَلةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالأَبَاطِيلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإِبْطَالمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالبَطَّالمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالبَطَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالبُطْلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتبطِّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمُبْطِلاسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالأباطلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالبُطَّلَاتمشتق ثلاثی مجرد البُطُوليَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد التَّبَطُّلمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالأُبْطُولَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإبْطَالَةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالأبطلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالبَطَلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالبَاطِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.