قُرَيْشٌ هم أَوْسَطُ العَرَب في العَرَب داراً و أَحْسَنُه جِوَاراً، و أَعْرَبُه أَلْسِنَةً و قال قتادةُ: كانت قريش تَجْتَبي، أَي تَختار، أَفضل لغاتِ العَرب، حتى صار أَفضلَ لغاتِها لغَتُها، فنزل القرآن بها. قال الأَزهري: و جعلَ اللَّه، عز و جل، القرآنَ المُنزَلَ على النبي المرسل محمد، صلى اللَّه عليه و سلم، عَرَبيّاً ، لأِنه نسَبه إلى العَرب الذين أَنزله بلسانهم، و هم النبي و المهاجرون و الأَنصار الذين صيغَة لسانهم لغةُ العرب، في باديتها و قراها، العربية، و جعَل النبيَّ، صلى اللَّه عليه و سلم، عَربيّاً لأَنه من صريح العرب، و لو أَنَّ قَوْماً من الأَعراب الذين يَسْكُنون الباديةَ حضَروا القرى العربية و غيرها، و تَناءَوا معهم فيها، سُمُّوا عَرَباً و لم يُسَمُّوا أَعْراباً . و تقول: رجلٌ عَرَبيُّ اللسانِ إِذا كان فصيحا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص588) 
هذا يَدُلّ على أَنّ لسانَ العَرَب قَدِيم، و هؤُلاء الأَنْبِيَاءُ كُلُّهم كانُوا يَسُكُنُون بلاَدَ عَرَبَة ، فكان شُعَيْبٌ و قومُه بأَرْضِ مَدْيَن، و كان صَالِح و قومُه بأَرْضِ ثَمُودَ، ينزِلون بناحِيَة الحِجْر، و كانَ هُودٌ و قومُه عادٌ يَنْزِلُون الأَحْقَافَ مِنَ رِمَال اليَمَن، و كَانَ إِسمَاعِيلُ بْنُ إِبراهِيمَ و النَّبِيّ المُصْطَفَى صَلَّى اللّٰه عليهما من سُكَّان الحَرَم. و كُلّ من سَكَن بلادَ العَرَب و جَزِيرَتَهَا و نَطَق بلِسَان أَهْلِهَا فهم عَرَبٌ ، يَمَنُهم وَ مَعَدُّهم. قال الأَزْهَرِيّ: وَ أَقَامَتْ قُرَيْشٌ بِعَرَبَة فتَنَّخَتْ بِهَا، و انْتَشَرَ سَائِرُ العَرَب في جَزِيرَتها فنُسِبَتِ العَرَبُ كُلُّهم إِلَيْهَا ، لأَنَّ أَبَاهم إِسْمَاعِيل، صلى اللّه عليه و سلم، بها نَشَأَ و رَبَلَ أَولاَدُه فِيهَا فَكَثروا، فَلَمَّا لم تَحْتَمِلْهم البِلاَد انْتَشَرُوا، فأَقَامت قُرَيْشٌ بِهَا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص219) 
أَعْرَبُهُمْ أَحْسَاباً أي أبينهم و أوضحهم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص201) 
أَي أَبْيَنُهم و أَوضَحُهم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص588) 
أَبْيَنُهُم و أوضحُهُم، و المراد: أشرفُهُم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص296) 