الاَشْرَطُ الارذل يقال «الغنم اشرط المال» اَي: ارذلهُ مفاضلةٌ بلا فعلٍ و هو نادرٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص46) 
فرومايهتر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص80) 
الدنيء و الخسيس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص58) 
الرَّذْلُ، و الأَشَارِيطُ جمعُ الجَمْع و هم الأَراذِلُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص310) 
الغَنَمُ أَشْرَطُ المالِ في إِصلاحِ الأَلْفَاظِ لابْن السِّكِّيتِ : الغَنَمُ أَشْرَطُ المالِ ، أَي أَرْذَلُه، و هو مُفَاضَلَةٌ بلا فِعْلِ ، قال ابنُ سِيدَه: و هُوَ نادِر، لأَن المُفَاضَلَةَ إِنَّما تَكُونُ من الفِعْلِ دُونَ الاسْمِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص308) 
الغَنَمُ أشْرَطُ المال أى أرْذَلُهُ،مُفاضَلَةً،و ليس هنالك(فعل)،و هذا نادِرٌ،لأن المفاضَلَةَ إنما تَكُون من الفِعْلِ دُون الاسْمِ؛و هو نَحْوُ ما حكاهُ سِيبَوَيْهِ من قَوْلِهم:أحْنَكُ الشَّاتَيْنِ،لأن ذلك لا فِعْلَ له أيضا عنده،و كذلك آبَلُ النَّاسِ لا فِعْلَ له عند سيبويهِ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص15) 
هو أَشْرَطُالناسِ او فرومايهترين مردم است. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص80) 
أَشْرطُ المالِ قال خالد بن قيس التيْمي يهجُو مالكاً هذا: لَيْتَكَ إِذ رَهِبْتَ آلَ مَوْأَلَهْ، حَزُّوا بنَصْلِ السيْفِ عند السَّبَلهْ و حَلَّقَتْ بك العُقابُ القَيْعَلَهْ، مُدْبِرةً بشَرَطٍ لا مُقْبِلَهْ و الغنمُ: أَشْرطُ المالِ أَي أَرْذَلُه، مُفاضَلةٌ، و ليس هناك فِعْل ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال ابن سيده: و هذا نادِرٌ لأَن المُفاضلةَ إِنما تكون من الفعل دون الاسم، و هو نحو ما حكاه سيبويه من قولهم أَحْنَكُ الشاتين لأَن ذلك لا فعل له أَيضاً عنده، و كذلك آبَلُ الناسِ لا فِعْلَ له عند سيبويه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص331) 
قال: و في بعض نسخ الإِِصلاح: الغنمُ أَشْراطُ المال، قال: فإِن صح هذا فهو جمع شَرَط 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص332) 