التَّصْدِير

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنای التَّصْدِير

التَّصْدِيرُ

حَبْلٌ‌ يُصَدَّرُ به البَعِيرُ إذا جَرَّ حِمْلَه إلى خَلْفٍ
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص108)
sourceLink

حزام الرَّحْل و الهَوْدَجِ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص11)
sourceLink

الحزام في صدر البعير
(
المنجد فی اللغة
, ص419)
sourceLink

حبل يُصَدَّر به البعير إذا جر حِمله إلى خلف،فالحبل اسمه التَّصْدِير ،و الفعل التَّصْدِير
(
العین
, ج7 , ص95)
sourceLink

صادر كردن محصولات و فراورده‌هاى داخلى به خارج از كشور. ¦¦
كمربند شتر
(
فرهنگ ابجدی
, ص233)
sourceLink

الحزام في صدر البعير.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص186)
sourceLink

حزام الرَّحْل و الهَوْدَجِ‌ ¦¦
قال سيبويه: فأَما قولهم التَّزْدِيرُ فعلى المُضارعة و ليست بلُغَة; و قد صَدَّرَ عن البعير ¦¦
الحِزام، و هو في صَدْرِ البعير، و الحَقَبُ عند الثِّيل ¦¦
الليث: التَّصْدِيرُ حبل يُصَدَّرُ به البعير إِذا جرَّ حِمْله إِلى خلْف، و الحبلُ‌ اسمه التَّصْدِيرُ ، و الفعل التَّصْدِيرُ ¦¦
قال الأَصمعي: و في الرحل حِزامَةٌ يقال له التَّصْدِيرُ ، قال: و الوَضِينُ و البِطان لِلْقَتَبِ‌، و أَكثر ما يقال الحِزام للسَّرج ¦¦
قال الأَزهري: الذي قاله الليث أَنَّ التَّصدْيِر حبل يُصَدَّر به البعير إِذا جرَّ حِمْله خَطَأٌ، و الذي أَراده يسمَّى السِّناف ¦¦
الحزام نفسُه
(
لسان العرب
, ج4 , ص448)
sourceLink

حِزَامُ الرَّحْلِ و الهَوْدَجِ‌، قال سيبويه: فأَمّا قولُهُم: التَّزْدِيرُ فعَلَى المُضَارَعَة و ليسَتْ بلُغَة ¦¦
قال الأَصْمَعِيّ‌: و في الرَّحْلِ حِزَامُ يقالُ له التَّصْدِيرُ، قال: و الوَضينُ و البِطَانُ للقَتَب و أَكثرُ ما يُقَال الحِزَامُ للسَّرْجِ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص83)
sourceLink

نَصب الصدر فى الجلوس.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص294)
sourceLink

الحزام: صدّر الرجل بعيره: شدّ حبلا من حزامه إلى ما وراء الكِركِرة.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص770)
sourceLink

الحزامُ ، و هو فى صَدْرِ البعير، و الحَقَبُ عند الثِيلِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص710)
sourceLink

اللّيث: التصدير : حَبلٌ يُصدَّر به البعيرُ إذا جرَّ حِمْلَه إلى خَلْف. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أبو عُبَيد عن الأصمعي: و في الرَّحْل حِزامَةٌ يقال لها: التَّصْدير قال: و الوَضِينُ للهَوْدَج، و البِطَان للقَتَب; و أكثرُ ما يقال الحِزامُ للسَّرج. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الليث يقال: صَدِّر عن بَعيرك، و ذلك إذا خَمُص بطنُه و اضطرب تصديرُه ، فيُشدُّ حبلٌ من التَّصدير إلى ما وراء الكرْكِرَة فيثبتُ التصديرُ في موضعه; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ذلك الحبلُ يقال له: السِّناف، قلت: الذي قاله الليث: إن التصدير حبل يُصَدَّر به البعير إذا جَرّ حمله خطأ، و الذي أراده يسمّى السِّناف و التَّصديرُ الحزامُ نفسُه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الليثُ : التصديرُ : نَصْبُ الصَّدر في الجُلوس.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص95)
sourceLink

حِزام الرَّحل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص629)
sourceLink

صدر التصدير : صَدَّر كتابَهُ :أي جعل له صَدْراً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3704)
sourceLink

و صَدَّر البعيرَ:من التصدير و هو الحزام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3705)
sourceLink

...هذا قولُ الخَليلِ ، و إنَّما حُكْمُهُ أن نقولَ الصَّدْرُ الأَلِفُ المَحْذوفةُ لمُعَاقَبَتِها نُونَ فاعلاتُنْ و يقول التَّصْديرُ :حَذْفُ أَلِفِ فاعِلُن لمُعاقَبَتِها نونَ فاعلاتُنْ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
حِزامُ الرَّحْلِ و الهَوْدجِ ،قال سيبَوَيْه:و أما قولُهم:التَّزْديرُ فَعَلَى المُضارعةِ و لَيْستْ بِلُغةٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص283)
sourceLink

حبل يُصدَّر به البعير لئلاَّ يُرَدَّ حِمْلُه إلى خَلْفه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص337)
sourceLink

التَصديرت

هو ان تُوَرَّد الى الخارج منتوجات الارض او الصناعة
(
المنجد فی اللغة
, ص419)
sourceLink

تصدير

اوّل گردانيدن و مقدّم گردانيدن سينه و سخت گردانيدن و سبقت كردن و چيزيرا سينه ساختن و سينه‌بند ساختن و تر شدن سينه چاروا بعرق
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص337)
sourceLink

سينه‌بند پالان شتر و آن نوعى است از تنگ پالان
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص348)
sourceLink

تصديرٌ

لِلوضين
(
دستور اللغة
, ص194)
sourceLink

تَصْديرٌ

رسَنكه در پيش شتر كشند
(
دستور اللغة
, ص471)
sourceLink

تَصْدِير

مص ¦¦
وَضْع ديباجة، تَمهيد،فاتِحة،مُقدَّمة:«تَصْديرُ كتابٍ‌» ¦¦
في علم اللُّغات:طريقة لتركيب كلمات،لتكوين كلمات جديدة بإضافة أَدوات تصدير إليها: «تَصْدير لُغَويّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص822)
sourceLink

اعزام،ارسال،حمل؛صدور، صادرسازى؛ديباچه،پيشگفتار(كتاب)؛صدور، انتشار،نشر.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص359)
sourceLink

التَّصْدِير در اصطلاح

التَّصْدِيرُ

هو،في النحو،التقديم.و هو واجب لأسماء الاستفهام و ما أضيف إليها.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص228)
sourceLink

التّصدّر:نصب الصدر في الجلوس،و صدر كتابه:جعل له صدرا،و صدّره في المجلس فتصدّر. و التصدير:حزام الرحل و الهودج . و التصدير هو ردّ العجز على الصدر أو ردّ الأعجاز على الصدور،و سمّاه التبريزي و البغدادي«ردّ الكلام على صدره» ،و ذكر الجاحظ أنّه جاء في الصحيفة الهندية:«و يكون مع ذلك ذاكرا لما عقد عليه أول كلامه» و نقل قول ابن المقفع:«حتى يكون لكل فن من ذلك صدر يدلّ على عجزه» و قال في رسالة القيان:«إنّ الفروع لا محالة راجعة الى اصولها،و الأعجاز لاحقة بصدورها» .و لكن الجاحظ لم يعقد له بابا أو يمثّل له،و كان ابن المعتز قد عدّه من فنون البديع الخمسة،و هو الباب الرابع ،و قسّمه الى ثلاثة أقسام: الأول:ما يوافق آخر كلمة فيه آخر كلمة في نصفه الأول،كقول الشاعر: تلقى إذا ما الأمر كان عرمرما في جيش رأي لا يفلّ عرمرم الثاني:ما يوافق آخر كلمة منه أول كلمة في نصفه الأول كقول الشاعر: سريع الى ابن العمّ يلطم خدّه و ليس الى داعي النّدى بسريع الثالث:ما يوافق آخر كلمة فيه بعض ما فيه كقول الشاعر: عميد بني سليم أقصدته سهام الموت و هي له سهام و لم يسمّ ابن المعتز هذه الأقسام و لكنّ المصري قال:«و الذي يحسن أن نسمي القسم الأول تصدير التقفية،و الثاني تصدير الطرفين،و الثالث تصدير الحشو» . و سمّاه الأصمعي التصدير فقال:«من حسن التصدير قول عامر بن الطفيل: فكنت سناما في فزارة تامكا و في كلّ حي ذروة و سنام و سمّاه الحاتمي التصدير أيضا و قال:«هو أن يبدأ الشاعر بكلمة في البيت في أوله أو في عجزه أو في النصف منه ثم يرددها في النصف الأخير فاذا نظم الشعر على هذه الصنعة تهيأ استخراج قوافيه و قبل أن يطرق أسماع مستمعيه،و هو الشعر الجيد .و تبعه في التسمية ابن رشيق الذي ذكر أقسام ابن المعتز و قال إنّه:«قريب من الترديد،و الفرق بينهما أنّ التصدير مخصوص بالقوافي تردّ على الصدور فلا تجد تصديرا إلا كذلك حيث وقع من كتب المؤلفين و إن لم يذكروا فيه فرقا و الترديد يقع في أضعاف البيت إلا ما ناسب قول ابن العميد المقدم» ،و هو: فإن كان مسخوطا فقل شعر كاتب و إن كان مرضيّا فقل شعر كاتب و قال:«و هو داخل-عندي-في باب الترديد إذ كان قوله عند السّخط«شعر كاتب»إنما معناه التقصير به و بسط العذر له إذ ليس الشعر من صناعته كما حكى ابن النحاس أنّهم يقولون«نحو كتابي»إذا لم يكن مجودا،و قوله عند الرضى«شعر كاتب»إنما معناه التعظيم له و بلوغ النهاية في الظرف و الملاحة لمعرفة الكتاب باختيار الالفاظ و طرق البلاغات فقد ضادّ و طابق في المعنى و إن كان اللفظ تجنيسا مرددا» . و سمّاه ابن منقذ«ترديدا»و«تصديرا»قال:«باب الترديد و يسمّى التصدير،اعلم أنّ الترديد هو ردّ أعجاز البيوت على صدورها أو ترد كلمة من النصف الأول في النصف الثاني» . و من التصدير نوع سماه عبد الكريم النهشلي المضادة كقول الفرزدق: أصدر همومك لا يغلبك واردها فكلّ واردة يوما لها صدر و قال المصري عن ردّ الأعجاز على الصدور: «و هو الذي سمّاه المتأخرون التصدير» ،و ذكر أقسام ابن المعتز و وضع لها أسماء ثم ذكر قسما رابعا ذهب عنه ابن المعتز و هو يأتي فيما الكلام فيه منفي،و اعتراض فيه إضراب عن أوله كقول أبي العطاء السّندي: فإنّك لم تبعد على متعهّد بلى كلّ من تحت التراب بعيد و قال إنّ قدامة جاء من التصدير بنوع آخره و سماه التبديل و هو«أن يصير المتكلم الآخر من كلامه أولا و بالعكس كقولهم:«اشكر لمن أنعم عليك و انعم على شكرك» ،و نظم له شاهدا شعريا،قال:«و لم أقف لهذا القسم على شاهد شعري فقلت: اصبر على خلق من تعاشره و اصحب صبورا على أذى خلقك ثم قال:«و لم يفرد له قدامة بابا فأذكره في أبوابه». و ليس في نقد الشعر المطبوع هذا النوع،و لعل البغدادي نقله من كتاب آخر كما نقله المصري. و فرّق المصري بين التصدير و التوشيح فقال: «و ربما اختلط التوشيح بالتصدير لكون كل منهما يدلّ صدره على عجزه،و الفرق بينهما أنّ دلالة التصدير لفظية و دلالة التوشيح معنوية» . و قال المظفر العلوي:و يلقبه قوم ردّ أعجاز الكلام على صدوره و هو أن يبتدئ الشاعر بكلمة في البيت ثم يعيدها في عجزه أو نصفه ثم يردها في النصف الأخير، و اذا نظم الشعر على هذه الصنعة تيّسر استخراج قوافيه قبل أن تطرق اسماع مستمعيه» .و قال ابن قيم الجوزية:«ردّ العجز على الصدر و يسمّى التصدير من ضروب البيان و فنون التلعب باللسان» .و قال الحموي:«هذا النوع الذي هو ردّ الأعجاز على الصدور سمّاه المتأخرون التصدير،و التصدير هو أخف على المستمع و أليق بالمقام» ،و لكنّ‌ المدني قال:«ردّ العجز على الصدر هذا النوع سمّاه بعضهم بالتصدير،و الاول أولى لأنّه مطابق لمسماه، و خير الاسماء ما طابق المسمّى» .و فرّق بين مفهومه في النثر و في الشعر،فقال:«و هو في النثر:أن يجعل أحد اللفظين المكررين أعني المتفقين في اللفظ و المعنى أو المتجانسين و هما المتشابهان في اللفظ دون المعنى أو الملحقين بالمتجانسين و هما اللفظان اللذان يجمعهما الاشتقاق أو شبهه في أو الفقرة و اللفظ الآخر في آخرها،فيكون اربعة أقسام: الأول:أن يكونا مكررين كقوله تعالى: وَ تَخْشَى اَلنّٰاسَ وَ اَللّٰهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشٰاهُ‌ . و الثاني:أن يكونا متجانسين نحو قولهم:«سائل اللئيم يرجع و دمعه سائل». و الثالث:أن يجمع اللفظين الاشتقاق نحو قوله تعالى: اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كٰانَ غَفّٰاراً . و الرابع:أن يجمعهما شبه الاشتقاق نحو قوله تعالى: قٰالَ‌:إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ اَلْقٰالِينَ‌ . و في النظم:على أربعة أقسام و هو:أن يقع أحد اللفظين في آخر البيت و الآخر في صدر المصراع الأول أو حشوه أو عجزه أو صدر المصراع الثاني فهذه اربعة أقسام.و على كل تقدير فاللفظان إمّا مكرران،أو متجانسان،أو ملحقان بهما،فتصير الأقسام اثني عشر حاصلة من ضرب أربعة في ثلاثة، و باعتبار أنّ الملحقين قسمان لأنّه إمّا أن يجمعهما الاشتقاق أو شبه الاشتقاق تصير الأقسام ستة عشر، حاصلة من ضرب أربعة في أربعة».و الاقسام التي ذكرها هي: الأول:وقوع أحد اللفظين في آخر البيت و الآخر في صدر المصراع الأول و اللفظان مكرران كقول الشاعر: سريع الى ابن العمّ يلطم وجهه و ليس الى داعي النّدى بسريع و قول ابن جابر الاندلسي: جمال هذا الغزال سحر يا حبّذا ذلك الجمال الثاني:وقوع أحد اللفظين المكررين في آخر البيت و الثاني في حشو المصراع الأول كقول الشاعر: تمتّع من شميم عرار نجد فما بعد العشيّة من عرار و قول أبي تمام: و لم يحفظ مضاع المجد شيء من الأشياء كالمال المضاع الثالث:وقوع أحد اللفظين المكررين في آخر البيت و الآخر في المصراع الأول،كقول أبي تمام: و من كان بالبيض الكواعب مغرما فمازلت بالبيض القواضب مغرما و قول البحتري: لقد غادرت في جسمي سقاما بما في مقلتيك من السّقام الرابع:وقوع أحد اللفظين المكررين في آخر البيت،و الآخر في أول المصراع الآخر كقول ذي الرّمّة: و إن لم يكن إلا معرّج ساعة قليلا فاني نافع لي قليلها و قول كثيّر عزّة: أصاب الردى من كان يبغي لها الردى و جنّ اللواتي قلن عزّة جنّت الخامس:هو وقوع أحد اللفظين في آخر البيت و الآخر في صدر المصراع الأول و اللفظان متجانسان كقول القاضي الجرجاني: دعاني من ملامكما سفاها فداعي الشوق قبلكما دعاني و قول الآخر: ذوائب سود كالعناقيد أرسلت فمن أجلها منّا النفوس ذوائب السادس:وقوع أحد اللفظين المتجانسين في آخر البيت،و الآخر في حشو المصراع الأول كقول الثعالبي: و اذا البلابل أفصحت بلغاتها فانف البلابل باحتساء بلابل و قول الآخر: لا كان انسان تيمّم قاصدا صيد المها فاصطاده إنسانها السابع:وقوع أحد اللفظين المتجانسين في آخر البيت و الآخر في آخر المصراع الاول كقول البحتري: العيش في ظلّ داريّا إذا بردا و الراح تمزجها بالماء من بردى و قول ابن جابر الاندلسي: زرت الديار عن الأحبة سائلا و رجعت ذا أسف و دمع سائل و نزلت في ظلّ الأراكة قائلا و الربع أخرس عن جواب القائل الثامن:وقوع أحد اللفظين المتجانسين في آخر البيت و الآخر في صدر المصراع كقول الأرجاني: أمّلتهم ثمّ تأملتهم فلاح لي أن ليس فيهم فلاح و قول الميكالي: إنّ لي في الهوى لسانا كتوما و فؤادا يخفي حريق جواه غير أنّي أخاف دمعي عليه ستراه يبدي الذي ستراه التاسع:وقوع أحد اللفظين في آخر البيت،و الآخر في صدر المصراع الأول و اللفظان ملحقان بالمتجانسين جمعهما الاشتقاق كقول السريّ الرفّاء و قيل للبحتري: ضرائب أبدعتها في السما ح فلسنا نرى لك فيها ضريبا و قول البحتري: ضرب الجبال بمثلها من عزمه غضبان يطعن بالحمام و يضرب العاشر:وقوع أحد اللفظين الملحقين بالمتجانسين في آخر البيت و الآخر في حشو المصراع الأول كقول امرئ القيس: إذا المرء لم يخزن عليه لسانه فليس على شيء سواه بخزّان و قول أبي فراس: يقول لي انتظر زمنا و من لي بأنّ الموت ينتظر انتظاري الحادي عشر:وقوع أحد اللفظين الملحقين بالمتجانسين في آخر البيت و الآخر في آخر المصراع الاول كقول الشاعر: فدع الوعيد فما وعيدك ضائري أطنين أجنحة الذباب يضير و قول أبي تمام: أعاذلتا ما أخشن الليل مركبا و أخشن منه الملمات راكبه الثاني عشر:وقوع أحد اللفظين الملحقين بالمتجانسين في آخر البيت و الآخر في أول المصراع الثاني كقول أبي تمام: ثوى في الثرى من كان يحيا به الورى و يغمر صرف الدهر نائله الغمر و قد كانت البيض القواضب في الوغى بواتر فهي الآن من بعده بتر و قول أبي فراس: و لكنّني في ذا الزمان و أهله غريب و أفعالي لديه غرائب الثالث عشر:وقوع أحد اللفظين الملحقين اللذين يجمعهما شبه الاشتقاق في آخر البيت و الآخر في صدر المصراع الأول كقول الحريري: و لاح يلحى على جري العنان الى ملهى فسحقا له من لائح لاح و قول الكافي العماني: ثنينا السوء عن ذاك التثني و أثنيناه عن تلك الثنايا الرابع عشر:وقوع أحد اللفظين المذكورين في آخر البيت و الآخر في حشو المصراع الأول كقول الشاعر: لعمري لقد كان الثّريا مكانه تراه فأضحى الآن مثواه في الثرى و قول أبي العلاء: لو اختصرتم من الإحسان زرتكم و العذب يهجر للإفراط في الخصر الخامس عشر:وقوع أحد اللفظين المذكورين في آخر البيت و الآخر في آخر المصراع الأول كقول الحريري: و مضطلع بتلخيص المعاني و مطّلع الى تلخيص عان و قول البحتري: صفا مثلما تصفو المدام خلاله و رقّت كما رقّ النسيم شمائله السادس عشر:وقوع أحد اللفظين المذكورين في آخر البيت و الآخر في صدر المصراع الثاني كقول التهامي: طيف ألمّ فزاد في آلامي ألما و لم أعهده ذا إلمام و قوله: تخمد الحرب حين تغمد بأسا و تسيل الدماء حين تسلّ‌ وردّ الأعجاز على الصدور أو التصدير عند ابن الاثير من باب التجنيس،قال:«و رأيت الغانمي قد ذكر في كتابه بابا و سمّاه«ردّ الأعجاز على الصدور»خارجا عن باب التجنيس و هو ضرب منه و قسم من جملة أقسامه» .و الى ذلك ذهب الخطيبي،و قد قال السبكي إنّه«من أنواع التحسين اللفظية لا من الجناس كما توهمه الخطيبي» . و هذا الفن عند السكاكي و القزويني و شراح التلخيص و من تبعهم من المحسنات اللفظية،و قد أفردوه عن التجنيس .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص355)
sourceLink

هو الزيادة في أوّل الكلمة، نحو: «أكرم»، أو هو حقّ الصدارة كأسماء الاستفهام و الشرط، و سواهما. و هو، في علم البديع، ردّ العجز على الصدر، نحو قول الشاعر [من الطويل]: سريعٌ إلى أبْنِ العمِّ يلطِمُ خَدَّهُ‌ و لَيْسَ إلى داعي النّدَى بِسَرِيعِ‌
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص177)
sourceLink

[في الانكليزية] Prefixation [في الفرنسية] Prefixation عند أهل البديع من المحسّنات المعنوية و يسمّى ردّ العجز على الصدر أيضا، و هو في النثر أن يجعل أحد اللفظين المكرّرين أو المتجانسين أو الملحقين بهما في أول الفقرة و اللفظ الآخر في آخر الفقرة. و المراد بالمكررين المتحدان لفظا و معنى، و بالمتجانسين المتحدان لفظا لا معنى، و بالملحقين بالمتجانسين اللذان يجمعهما الاشتقاق أو شبه الاشتقاق فيكون أربعة أقسام: الأول أن يكون اللفظان مكررين نحو وَ تَخْشَى اَلنّٰاسَ وَ اَللّٰهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشٰاهُ . و الثاني أن يكونا متجانسين نحو سائل اللئيم يرجع و دمعه سائل، الأول من السؤال و الثاني من السيلان. و الثالث أن يجمعهما الاشتقاق نحو فَقُلْتُ اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كٰانَ غَفّٰاراً و الرابع أن يجمعهما شبه الاشتقاق نحو قال اني لعملكم من القالين. و في النظم أن يكون احدهما أي أحد اللفظين المكررين أو المتجانسين أو الملحقين بهما في آخر البيت و اللفظ الآخر في صدر المصراع الأول أو حشوه أو آخره أو صدر المصراع الثاني، فهو أربعة أقسام لأن اللفظ الآخر في صدر المصراع الأول أو حشوه أو آخره أي عجزه أو صدر المصراع الثاني، و على كل تقدير فاللفظان إمّا مكرران أو متجانسان أو متشابهان اشتقاقا أو شبه اشتقاق، فتصير الأقسام ستة عشر حاصلة بضرب الأربعة في الأربعة. و اعتبر صاحب المفتاح قسما آخر و هو أن يكون اللفظ الآخر في حشو المصراع الثاني نحو: في علمه و حلمه و زهده و عهده مشتهر مشتهر فعلى هذا يصير مجموع الأقسام عشرين. و لا يخفى أنّ تركه أولى إذ لا معنى فيه لردّ العجز على الصدر، إذ لا صدارة لحشو المصراع الثاني أصلا بخلاف المصراع الأول. و قد يجاب عنه بأنّه لو كان لحشو المصراع الأول صدارة بالنسبة إليه لكان لحشو المصراع الثاني أيضا صدارة بالنسبة إليه فتأمّل. هكذا يستفاد من المطول و الچلپي و الاتقان في نوع الفواصل، و تفصيل الأمثلة يطلب من المطول.
(
موسوعه کشاف
, ص450)
sourceLink

مداخل هم ریشه التَّصْدِير

الصاد و الدال و الرّاء أصلان صحيحان،أحدُهما يدلُّ‌ على خلاف الوِرْد،و الآخَر صَدْر الإنسان و غيره.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص337)sourceLink

اسماء

الصَّدْريَّةالصَّدارصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَصْدَريّالتَّصَدُّرمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالصَّادِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَصْدَرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصَّادِرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُصْدِرمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَصْدُورمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّصْدِيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالصَّدَائرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَصْدَرَةاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِسْتِصْدَارمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالإِصْدَارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمَصْدَرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَصادِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلبُرْقَةُ صادِرٍصَادِرَةٌالصَّدَارَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصَّدَرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصَّدْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصُّدورجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَصْدَرَانِمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَصَدّرمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعّلالمُصادَرمصدر میمی ثلاثی مزید باب مفاعلهالصُّدَيْريَّةالتَّصْديريّالصَّدْرِيّالصُّدْرِيَّةالصُّدُورةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُصَدَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُصدَّرةمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلالمُصَدِّراسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلمَصْدَر الرِّبْحمَصْدَر ثِقَةٍالمُصَادَرَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالصِّدَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصُّدْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.