لئن ولِّيتُ بنى أميّة لأنفضنّهم نفضَ القصَّاب الترَابَ الوَذِمَةَ قال الأصمعى : سألت شُعبةَ عن هذا الحرف فقال: ليس هو هكذا، إنّما هو نفضَ القصَّابِ الوِذَامَ التَرِبَةَ الوِذَامُ : الكرشُ و الأمعاء، الواحدة وَذَمَةٌ ، مثل ثَمَرَةٍ و ثِمَارٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2050) 
لَشَدَّ مَا يَحْظُرُ عَلَى بَنِي أُمَيَّةَ تُرَاثُ مُحَمَّدٍ، أَمَا وَ اللّهِ لَئِنْ وُلِّيتُها لَأَنْفُضَنَّهَا نَفْضَ القَصَّابِ التِّرَابَ الوَذِمَةَ الوَذِمةُ: المنقطعةُ الأَوذامِ - جمعُ وَذَمٍ كسَبَب - و هي المعاليقُ، من قولِهِم: وَذِمَتِ الدلوُ، فهي وَذِمَةٌ، إذا انقطعتْ أوذامُها؛ و هي السيورُ التي يُشَدُّ بها عرى الدلوِ، و المعنى: كما يَنفُضُ الجزّارُ اللحومَ التي تعفّرتْ بسقوطِها على الأرضِ؛ لانقطاع معاليقِها. و قالَ الأصمعيُّ: سَأَلتُ شعبةَ عن هذا الحرفِ، فقالَ: ليس هو هكذا، إنّما هو (نَفْضَ القَصَّابِ الوِذَامَ التَّرِبَةَ ). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص309) 
لئن وليت بنى أميّة لأنفضنّهم نفض القصّاب اَلْوِذَام التربة و فى رواية التّراب اَلْوَذِمَة أراد بِالْوِذَامِ الحزز من الكرش، أو الكبد السّاقطة في التّراب. فالقصّاب يبالغ فى نفضها. و قد تقدم فى حرف التاء مبسوطا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص172) 
لئِنْ وَلِيتُ بَني أُمَيَّة لأنْفَضَنَّهم نَفْضَ القَصَّابِ التِّرابَ الوَذِمةَ قالَ الأَصْمَعيُّ: سأَلْتُ شعْبَةَ عن هذا الحرْفِ فقالَ: ليسَ هو كذا، إنَّما هو نَفْضُ القَصَّابِ الوِذامَ التَّرِبةُ و التَّرِبةُ التي قد سَقَطَتْ في التُّرابِ فتَترَّبَتْ، فالقصَّابُ يَنْفُضها، اه. و الذي في التَّهْذِيبِ: قالَ أَبو عُبَيْدٍ: قالَ الأَصْمَعيُّ: سأَلَني شعْبَة عن هذا الحَرْفِ قُلْت: ليسَ هو كذا إلى آخِرِه؛ و قد تَقَدَّمَ للمصنِّفِ ذلِكَ في ت ر ب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص722) 
لئن وُلِّيتُ بني أُميَّة لأَنفضنَّهُم نَفْضَ القَصَّاب التِّرَاب الوَذِمة الوَذِمة : المنقطعة الأوْذَام، و هي المعاليق، من قولهم: وَذِمَت الدّلو فهي وَذِمَة، إذا انقطعت وِذَامها، و هي سُيُور العَرَاقي؛ و المعنى كما ينفضُ اللحوم أو البطون التي تعفَّرت بسُقوطها على الأرْض لاِنْقِطَاعِ مَعَاليقها. و قيل: هذا من غلط النَّقَلة و إنه مقلوب، و الصواب الوِذَام التَّرِبة ، و فسرت الوِذام بأنها جمع وَذِمَة ، و هي الحزَّة من الكَرِش أو الكبد و الكَرِش نفسها؛ و الوجْه ما ذكرت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص133) 
لئن وليت بني أمية لأنفضنهم نفض القصاب التراب الوذمة. قال الأصمعي: سألني شعبة عن هذا الحرف[فقلت -]: ليس هو هكذا إنما هو نفض القصاب الوذام التربة قال: و الوذام واحدتها و ذمة و هي الحزة من الكرش أو الكبد قال: و من هذا قيل لسيور الدلاء الوذم لأنها مقددة طوال.و قال أبو عبيدة نحو ذلك قال: واحدة الوذام و ذمة و هي الكرش لأنها معلقة و يقال: هي غير الكرش أيضا من البطون. قال: و الوذم أيضا لحمات تكون في رحم الناقة تمنعها من الولد[يقال منه: وذمت الناقة -]فإذا عولج ذلك منها قيل: و ذمها توذيما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص438) 