البِيض

مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای البِيض

البِيْضُ

ليلةُ ثلاثَ عَشْرةَ و أَرْبَعَ عَشْرةَ و خمسَ عشْرة
(
‏لسان اللسان
, ص120)
sourceLink

من ألْوَانِ‌ التَّمْرِ
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص56)
sourceLink

زنان نيكوا و شمشيرها
(
دستور اللغة
, ص175)
sourceLink

بكسر با شمشيرها و سفيدان و او جمع ابيض است و بيض مكنون كه در قرآن آمده است سپيدان نگهداشته شده و مراد كنيزكانند بيض بفتح باهم خوانده‌اند كه تخم‌مرغ است تا تشبيه كنيزكان به تخم‌مرغ در سپيدى باشد و بمعنى مرغان بسيار خايه‌كن هم آمده است و بدين معنى جمع بَيوض است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص273)
sourceLink

هو لمنظور بن مرثد: و البِيضُ في مُتُونِها كالمَدْرَجِ‌ أَثْرٌ كآثارِ فِرَاخِ الطَّثْرَجِ‌ قال: و أَراد بالبيض السُّيوفَ‌.و المَدْرَج: طريق النمل.و الأَثْرُ: فِرِنْد السيف، شَبَّهَه بالذرّ .
(
لسان العرب
, ج2 , ص317)
sourceLink

ليلةُ ثلاثَ عَشْرةَ و أَرْبَعَ عَشْرةَ و خمسَ عَشْرة
(
لسان العرب
, ج7 , ص124)
sourceLink

و جمع الأبيضِ بِيضٌ . و أصله بُيْضٌ بضم الباء، و إنَّما أبدلوا من الضمة كسرةً لتصحَّ الياء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الأَبْيضُ : السيفُ ، و الجمع البِيضُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1067)
sourceLink

المُبَيِّضَةُ الذين يُبَيِّضون راياتِهم، و هم الحَرُورِيَّة، و جمع الأَبْيَض و البَيضاء : بِيض .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص63)
sourceLink

بيض البِيضُ : وقعوا في حِيْص بِيْص:لغة في حَيْص بَيْص.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص676)
sourceLink

بيض البِيض : جمع أبيض و بيضاء . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الليالي البِيض :ليلة ثلاثة عشر و أربعة عشر و خمسة عشر،سُمّيت بِيضاً لبياضها بالقمر من أولها إِلى آخرها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص677)
sourceLink

ليلةُ ثلاثَ عَشْرَةَ و أرْبَعَ عَشْرَةَ و خَمْسَ عَشْرة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص236)
sourceLink

الأبْيَض :ضِدّ الأسْود،و الجمع: بِيض . و أصلُه الضَّمّ ،و إنّما أبدلوه بالكسر لتَصِحَّ الياء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص168)
sourceLink

- ج: بِيضٌ ، أصلُهُ : بُيْضٌ ، بالضم: أبْدَلُوه بالكسرِ لتَصِحَّ الياءُ ، و السيفُ ، الفِضَّة، و كوْكَبٌ في حاشِيَة المَجَرَّة، و الرجُلُ النَّقِيُّ العِرْضِ ، و جَبَلُ العَرْجِ ، و جَبَلٌ بمكةَ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- ج: البِيضُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص498)
sourceLink

قال ذو الرمة في العطائف القسِيّ‌: و أصفر بلَّى و شيَه خفقانُه عَلَى البِيض في أغمادها و العطائف أصفر يعني بردا يظلّل به. و البيض السيوف و العطَّاف في صفة قِداح الميسر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص107)
sourceLink

لما بَلَغنا البِيضَ من تَمَنِّى

لما بَلَغنا البِيضَ‌ من تَمَنِّى و عَزْوَرٍ كالرَّجُلِ الجِلْحَنِّ‌ و أَعْرَصت دَوّةُ كالمِجَنِّ
(
الجیم
, ص94)
sourceLink

اَيَّامُ البِيْضِ بالاضافة

أي: أيّام اللّيالي البيض و هي المقمرة و منهُ «كان يأْمرنا أن نصوم ايام البِيض».
(
أقرب الموارد
, ص218)
sourceLink

صَامَ أيامَ البِيضِ

هى مخفُوضَةٌ بِإِضَافَةِ أيَّامٍ إِليْهَا و فى الْكَلاَم حذفٌ و التقديرُ أيّامَ الليَالِى البِيضِ‌ و هى لَيْلَةُ‌ ثَلاَثَ عَشْرَةَ و ليلَةُ أَرْبَعَ عشْرَةَ و ليلةُ خَمْسَ‌ عشْرَةَ و سُمِّيتْ هذِه اللَّيَالِى بِالبِيضِ لاسْتِنَارَةِ‌ جَمِيعِها بالقَمَرِ قال الْمُطَرِّزِىُّ و من فسَّرَها بالأَيَّامِ فقَدْ أَبْعَدَ
(
المصباح المنیر
, ص68)
sourceLink

الأَيَّامُ الْبِيض

روزهاى روشن.
(
فرهنگ ابجدی
, ص199)
sourceLink

و لا تَقُلْ الأيّام البِيض ،لأنّ البِيض صِفَةٌ للّيالى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص170)
sourceLink

- (و أيامُ البِيضِ ، أي: أيامُ اللياليِ البِيض ، و هي الثالثَ عَشَرَ إلى الخامسَ عَشَرَ، أو الثاني عَشَرَ إلى الرابعَ عَشَرَ، و لا تَقُلِ الأيامُ البِيضُ ).
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص499)
sourceLink

البِيض من الليالي

شبهاى مهتابى
(
فرهنگ ابجدی
, ص199)
sourceLink

ما علَّمك اَهْلُكَ إلاَّ مِيضا و بِيضا

و هو ان يساَل عن الحاجة فيتمطَّق بشفَتَيهِ‌ (الفرَّاء).
(
أقرب الموارد
, ص251)
sourceLink

مَا عَلَّمَكَ أَهْلُكَ إِلاَّ بِيضاً

قال الفَرَّاءُ : يُقَال: مَا عَلَّمَكَ أَهْلُكَ إِلاَّ بِيضاً ، بالكَسْرِ، أَي تَمَطُّقاً، نقله الصّاغانِيّ .
(
تاج العروس
, ج10 , ص26)
sourceLink

بِيضَ النَّعام

أَنشد: أَبَاضُوا عليهم هَامَهمْ ثم أَنْقَفوا فِراخَ القَطَا بِيضَ‌ النَّعام المُسَرْوَلاَ
(
الجیم
, ص78)
sourceLink

بيض سَلاجِم

قال الهذلي يصف النصال: و بِيض كالسلاجِم مُرْهَفات، كأَنَّ ظُباتِها عُقُرٌ بَعِيج الكاف زائدة.أَراد بيض سَلاجِم أَي طِوَالٌ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص596)
sourceLink

البِيض در قرآن

وَ مِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَ حُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَ غَرَابِيبُ سُودٌ (آیه 27/سوره فاطر) sourceLink

اَلْبَيَاضُ‌ في الألوان: ضدّ السواد [الأبیض: ضدّ الأسود، و البیض: جمع الأبیض]
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص154)
sourceLink

وَ مِنَ اَلْجِبٰالِ جُدَدٌ بِيضٌ (آیه 27/سوره فاطر) sourceLink

بياض: سفيدى. ابيض وصف است. بِيض (بكسر اول) جمع ابيض است.
(
قاموس قرآن
, ص252)
sourceLink

شاهد معنایی البِيض

سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله يقول:إنّ آدم لمّا عصى ربّه عزّ و جلّ ناداه مناد من لدن العرش:يا آدم اخرج من جواري،فإنّه لا يجاورني أحد عصاني،فبكى و بكت الملائكة،فبعث اللّه عزّ و جلّ إليه جبرئيل فأهبطه إلى الأرض مسودّا،فلمّا رأته الملائكة ضجّت و بكت و انتحبت و قالت:يا ربّ خلقا خلقته و نفخت فيه من روحك و أسجدت له ملائكتك بذنب واحد حوّلت بياضه سوادا؟!فناداه مناد من السماء:صم لربّك اليوم.فصام،فوافق يوم الثالث عشر من الشهر فذهب ثلث السواد.ثمّ نودي يوم الرابع عشر أن صم لربّك اليوم،فصام،فذهب ثلثا السواد.ثمّ نودي في خمسة عشر بالصيام فصام و قد ذهب السواد كلّه.فسمّيت أيّام البيض للّذي ردّ اللّه عزّ و جلّ فيه على آدم من بياضه.ثمّ نادى من السماء:يا آدم!هذه الثلاثة أيّام جعلتها لك و لولدك،من صامها في كلّ شهر فإنّما صام الدهر

قال الصدوق رحمه اللّه:هذا الخبر صحيح،و لكنّ اللّه تبارك و تعالى فوّض إلى نبيّه محمّد صلّى اللّه عليه و آله أمر دينه،فقال عزّ و جلّ‌: مٰا آتٰاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا، فسنّ‌ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مكان أيّام البيض خميسا في أوّل الشهر، و أربعاء في وسط الشهر،و خميسا في آخر الشهر،و ذلك صوم السنّة،من صامها كان كمن صام الدهر...و إنّما ذكرت الحديث لما فيه من ذكر العلّة،و ليعلم أنّ السبب في ذلك لأنّ الناس أكثرهم يقولون:إنّ أيّام البيض إنّما سمّيت بيضا لأنّ لياليها مقمرة من أوّلها إلى آخرها(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص98)
sourceLink

أتاه قوم فاستأمروه في قتل عثمان فنهاهم و قال إن تفعلوا فبيضا فلتُفْرِخُنَّه

نصب «بيضا» بفعل مضمر دلّ‌ الفعل المذكور عليه، تقديره: فلتُفْرِخُنَّ‌ بيضا فلتُفْرِخُنَّه كما تقول: زيدا ضربت، أي ضربت زيدا ضربت، فحذف الأوّل، و إلاّ فلا وجه لصحّته بدون هذا التّقدير، لأنّ‌ الفاء الثانية لا بدّ لها من معطوف عليه، و لا تكون لجواب الشّرط‍‌ لكون الأولى لذلك. و يقال: أَفْرَخَت البيضة إذا خلت من الفَرْخ، و أَفْرَخَتْها أمّها.
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص424)
sourceLink

في حديث موسى بن طلحة أنه عليه السلام قال : هَلاّ جعلْتَها البِيضَ

يعني أيام الليالي البِيض على حذف المضاف و الموصوف و المراد بها ليلة ثلاثَ عشرةَ‌،و أربعَ عشرةَ‌،و خمسَ عشرةَ‌، و من فسّرها بالأيام و استدَلّ بحديث آدم عليه السلام فقد أَبْعد
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص95)
sourceLink

كان يأْمُرُنا أَن نصُومَ الأَيامَ البِيضَ

و هي الثالثَ عشَرَ و الرابعَ عشرَ و الخامسَ عشرَ، سميت ليالِيها بِيضاً لأَن القمر يطلُع فيها من أَولها إِلى آخرها. قال ابن بري: و أَكثر ما تجيء الرواية الأَيام البِيض، و الصواب أَن يقال أَيامَ البِيضِ بالإِضافة لأَن البِيضَ من صفة الليالي.
(
لسان العرب
, ج7 , ص124)
sourceLink

من صام الأيّام البيض فقد صام الدَّهر

البِيض:جمع أبيض و بيضاء.و الليالي البِيض:ليلة ثلاثة عشر و أربعة عشر و خمسة عشر،سُمّيت بِيضاً لبياضها بالقمر من أولها إِلى آخرها.
(
شمس العلوم
, ص677)
sourceLink

كان يأمرنا أن نصوم الأيّام البِيض

هذا على حذف المضاف يريد أيّام اللّيالى البيض، و هى الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر. و سمّيت لياليها بيضا لأن القمر يطلع فيها من أوّلها إلى آخرها، و أكثر ما تجىء الرواية الأيّام البيض، و الصّواب أن يقال أيّام البيض بالإضافة؛ لأنّ‌ البيض من صفة الليالى
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص173)
sourceLink

فَهِيَ كَرَايَاتٍ بِيضٍ

البيض: جمع الابيض (اقرب). سفيد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ضرب المثل البِيض

غريت بالسّود و فى البيض الكثر

يقال غرى بالشىء يغرى غرا اذا ولع به و الكثر الكثرة يقال الحمد للّه على القل و الكثر. يضرب لمن لزم شيئا لا يفارقه ميلا منه اليه
(
مجمع الأمثال
, ج2 , ص8)
sourceLink

أَعَزُّ مِنْ بيضِ الأنوق

و الأعصم:ما إحدى رجليه بيضاء،و الغراب لا يكون كذلك،و في الحديث الشريف"أن عائشة-رضي اللّٰه عنها-في النساءِ كالغرابِ الأعصم "
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص372)
sourceLink

البِيض در اصطلاح

البِيْضُ

أوّلاً - التعريف: البيض - لغةً -: جمع بيضة، و معناه معروف، فهو اسم لما يضعه الطير، و منه يكون فرخه، يقال: باض الطائر يبيض بيضاً ، و عليه فالبيض له بمنزلة الولد للدوابّ . و تأتي البيضة بمعنى الخوذة التي هي من السلاح. و تطلق أيضا على الخصية تشبيهاً لها ببيض الطائر . و بيضة كلّ شيء حوزته، و بيضة الإسلام: و هي أصل القوم و مجتمعهم و موضع سلطانهم . و تكون جمعاً لأبيض و بيضاء بمعنى اللون، و هو ضدّ الأسود . و استعمله الفقهاء غالباً في نفس معانيه اللغوية المتقدّمة. ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تعرّض الفقهاء للبيض و أحكامه في مباحث متعدّدة من الفقه الإسلامي - كالإحرام و الحجّ و البيع و الأطعمة - نذكرها إجمالاً فيما يلي - بعد إحالة بحث البيض بمعنى الخصية إلى مصطلح (خصية) و بحث بيضة الإسلام إلى مصطلح (بيضة الإسلام) -: 1 - حكم البيض من حيث الحلّية و الحرمة: للبيض أحكام من حيث الحلّية و الحرمة نذكرها فيما يلي: أ - بيض الحيوانات المأكولة اللحم و غير المأكولة: يحلّ أكل بيض الحيوانات المأكولة اللحم كبيض الدجاج و بيض الطيور المحلّلة الأكل ، و بيض السمك المحلّل الأكل . و يحرم أكل بيض كلّ حيوان محرّم الأكل كبيض البازي و الصقر، و بيض الحيّة و الأسماك المحرّمة الأكل ، و قد ادّعي الإجماع عليه . و بالجملة، فالبيض تابع للحيوان، فإذا حلّ أكل لحمه كان بيضه حلالاً، و إن كان حراماً فيحرم أكله، سواء كانت الحرمة ذاتية أو كانت عرضية كالجلاّل و الشارب لبن الخنزيرة و موطوء الإنسان. (انظر: أطعمة و أشربة) ب‍ - بيض الحيوان المحرّم صيده: يحرم أكل بيض كلّ حيوان يحرم صيده في الحرم أو في حال الإحرام. قال العلاّمة الحلّي: «و صيد البرّ حرام اصطياده...و كذا فرخه و بيضه، و هو قول كلّ من يحفظ عنه العلم» . و قال السيّد الخوئي - بعد أن حكم بحرمة صيد الحيوانات البرّية غير الأهلية على المحرم، و حلّية صيد الحيوانات البرّية الأهلية و مطلق الحيوانات البحرية -: «فراخ هذه الأقسام الثلاثة من الحيوانات البرّية و البحرية و الأهلية، و بيضها تابعة للاُصول في حكمها» . و قال أيضا في موضع آخر: «المعروف - بل المتسالم عندهم - هو الحرمة كالأصل، أكلاً و إتلافاً، مباشرة و دلالة و إعانة» . و قد استدلّ له بالأولوية حيث ثبتت الكفّارة في كسر البيض و قتل الفرخ، بل ورد ثبوت الكفّارة على الواسطة الذي يشتري البيض للمحرم، فإنّ ذلك يكشف عن عظم الأمر و شدّة الحرمة، و لا سيّما ذكر الفراخ و البيض في عداد نفس الحيوان . (انظر: إحرام، حرم، صيد) 2 - حكم البيض من حيث الطهارة و النجاسة: لا إشكال في طهارة بيض الحيوان المحلّل الأكل كبيض الدجاج و بيض كلّ حيوان يحلّ أكله، فهو تابع للحيوان في الطهارة كما كان تابعاً له في الحلّية، فإذا حلّ أكله كان طاهراً أيضا. و أمّا بيض الحيوان المحرّم الأكل فكذلك يكون طاهراً و إن حرم أكله لتابعيّته للحيوان.و قد تعرّض الفقهاء للحكم بطهارته في مسألة البيض الخارج من الميتة، فحكموا بطهارته مطلقاً، سواء كانت الميتة ميتة حيوان محلّل الأكل أو كانت ميتة حيوان محرّم الأكل كما يأتي. و التفصيل في محلّه. (انظر: نجاسة) البيض الخارج من الحيوان الميّت: تعرّض الفقهاء لحكم الميتة من الحيوان و أنّه لا يجوز أكل أيّ جزء من أجزائها و لا استعمالها، و لكن استثنوا من الحكم بالحرمة أجزاءها التي لا تحلّها الحياة كالبيض، فقد ذكروا أنّه يجوز أكله بشرط اكتسائه القشر الأعلى . و قد استدلّ له بصحيحة زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: سألته عن الإنفحة تخرج من الجدي الميّت، قال: «لا بأس به»...قلت: و الصوف و الشعر و عظام الفيل و الجلد و البيض يخرج من الدجاجة‌؟ فقال: «كلّ هذا لا بأس به» . و البيض فيها و إن كان مطلقاً إلاّ أنّه مقيّد في غيرها بما إذا اكتسى القشر الغليظ ، كرواية غياث بن إبراهيم عن أبي عبد اللّه عليه السلام، في بيضة خرجت من است دجاجة ميّتة، قال: «إن كانت اكتست البيضة الجلد الغليظ فلا بأس بها» . و الرواية و إن كانت ضعيفة لكنّ فقهائنا عملوا بها، و قد انجبر ضعفها بذلك ، بل قال بعضهم: «إنّه متّفق عليه بين الشيعة و إن اختلف التعبير عنه بالقشر الأعلى أو الصلب أو الغليظ» . و أطلق بعضهم الحكم بالحلّية حتى لو لم يكتسِ القشر الأعلى ؛ عملاً بإطلاق سائر الأخبار . و أيّد الفاضل الهندي ذلك بأنّ عليها - إن لم يكتس الأعلى - جلدة رقيقة تحول بينها و بين النجاسة . ثمّ إنّه نسب إلى المشهور بين الأصحاب أنّه لا فرق في الحكم باستثناء البيض الخارج من الميتة في الحكم بالطهارة بين كونها ممّا يؤكل لحمه لو ذكّي، و بين ما يحرم أكل لحمه . و قد صرّح جماعة من الفقهاء بعدم الفرق بينهما في ذلك . و استدلّ له بإطلاق بعض الروايات الواردة في ذلك: منها: صحيحة الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «لا بأس بالصلاة فيما كان من صوف الميتة؛ إنّ الصوف ليس فيه روح» .و مقتضى التعليل طهارة كلّ ما لا روح فيه، فيتناول البيض أيضا. و منها: صحيحة حريز، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام لزرارة و محمّد بن مسلم: «اللبن و اللباء و البيضة و الشعر و الصوف و القرن و الناب و الحافر، و كلّ شيء يفصل من الشاة و الدابّة، فهو ذكيّ، و إن أخذته منه بعد أن يموت فاغسله و صلّ فيه» . و لكنّ العلاّمة الحلّي حكم بنجاسة البيض الخارج من ميتة محرّم الأكل، فإنّه قال: «و أمّا بيض الدجاجة الميتة الجلاّلة، أو بيض ما لا يؤكل لحمه ممّا له نفس سائلة، فالأقوى فيه النجاسة» . و نوقش فيه بدعوى انصراف تلك الإطلاقات إلى المتعارف من البيض، و هو ذو القشر الأعلى، بل قد يشكّ في شمول اسم البيض له حقيقة . و أمّا مانعية الجلدة الرقيقة فيما لم يكتس بالأعلى من وصول النجاسة العارضية من الميتة إلى البيضة، فلم يدلّ دليل على صلاحيتها للمانعية، فعدم اعتبار ذلك شرعاً دليل على عدم صلاحيته، مع أنّه قد تقدّمت دعوى الإجماع على اعتبار الاكتساء بالقشر الأعلى. و بناءً على هذا فلو لم يكتس البيض بالقشر الأعلى لم يحكم بحلّيته و طهارته، بل تكون نجسة؛ لأنّها من أجزاء الميتة فتكون محرّمة . (انظر: ميتة، نجاسة) 3 - كسر البيض في الحرم أو في حال الإحرام: يحرم كسر بيض الحيوان الذي يحرم صيده في الحرم و إن كان الجاني محلاًّ، و كذا يحرم كسره على المحرم و إن كان خارج الحرم ؛ و لهذا يترتّب على كسره كفّارة. كفّارة كسر بيض الحيوان المحرّم صيده: تعرّض الفقهاء في بحث الصيد المحرّم لوجوب الكفّارة في كسر بيض الحيوان المحرّم صيده في الحرم و في حال الإحرام، و ما هو مقدار الكفّارة، و قسّموه إلى قسمين: القسم الأوّل: ما ورد نصّ خاصّ في تعيين مقدار الكفّارة في كسره. القسم الثاني: ما لم يرد فيه نصّ خاصّ و إنّما ورد في بعض الروايات تعيين القيمة في كلّ صيد. أمّا القسم الأوّل - و هو الذي ورد النصّ في تعيين كفّارته - فقد ذكر الفقهاء أنّه يتحقّق في ثلاثة موارد: الأوّل: بيض النعامة، فقد ورد في بعض الروايات بيان مقدار الكفّارة في كسره، و ظاهرها التفصيل بين ما إذا كان قد تحرّك الفرخ فيها ففيها بكارة من الإبل ، و بين ما لم يتحرّك فيها الفرخ ففيها إرسال فحولة الإبل في إناثها بعدد البيض، و يكون نتاجها هدياً يتصدّق بها . و قد أفتى بمضمونها جملة من علمائنا . المورد الثاني: بيض القطا ، فتجب الكفّارة في كسره بالنصّ الوارد فيه ، و قد ألحق بعض الفقهاء به الحجل و الدرّاج ، و المستفاد منه التفصيل بين تحرّك الفرخ فيها فتلف الفرخ بكسرها، و بين عدم تحرّك الفرخ فيها، ففي الأوّل اختلف الفقهاء على قولين: الأوّل: تكون كفّارته صغاراً من الغنم . الثاني: تكون كفّارته مخاضاً من الغنم ، و هي أن تكون من شأنها الحمل، لا أنّها تكون حاملاً بالفعل . و في الثاني - و هو فرض كسر البيض مع عدم تحرّك الفرخ فيها - فكفّارته أن يرسل فحولة الغنم في إناثها بعدد البيض ، و يكون نتاجها هدياً للكعبة ، و يتصدّق بها على مساكين الحرم . المورد الثالث: بيض الحمام، و قد ورد في بعض الروايات وجوب الكفّارة في كسره على المحرم، و المستفاد منها التفصيل بين ما إذا كان قد تحرّك فيه الفرخ فكفّارته حمل فطيم، و بين ما إذا لم يتحرّك فيه الفرخ فكفّارته درهم . و قد نسب هذا إلى أكثر فقهائنا ؛ نظراً إلى بعض الروايات و إن ذكر فيها أنّه في فرض تحرّك الفراخ في البيض تكون الكفّارة شاة، إلاّ أنّهم حملوا الشاة على إرادة الحمل ، فتوافق الفتوى النصّ. و لكن ذكر بعض الفقهاء أنّ كفّارته التخيير بين الجدي و الحمل ؛ نظراً إلى صحيح عبيد اللّه الحلبي، قال: حرّك الغلام مكتلاً فكسر بيضتين في الحرم، فسألت أبا عبد اللّه عليه السلام، فقال: «جديين أو حملين» المحمول على إرادة فرض تحرّك الفرخ في البيض بقرينة الروايات الاُخرى المفصّلة بين التحرّك و عدمه. و أمّا المذكور فيها شاة فمحمول على إرادة الجنس من الشاة الشامل لكلّ منهما . هذا كلّه فيما إذا كان الجاني محرماً و كسر البيض في الحلّ، و أمّا إذا كان الجاني محلاًّ و كسر البيض المتحرّك فيه الفرخ في الحرم، فكفّارته نصف درهم . و لكن ظاهر بعض العبارات عدم الفرق في وجوب الحمل بكسر البيض إذا تحرّك فيه الفرخ بين ما إذا كان الجاني محرماً أو كان محلاًّ و كسر البيض في الحرم، حيث إنّه أطلق بعضهم الحكم بذلك من دون تفصيل بين ما إذا كان الجاني محرماً أو محلاًّ في الحرم . إلاّ أنّ بعض الفقهاء صرّح بأنّ حكم البيض بعد تحرّك الفرخ حكم الفرخ ، و مقتضاه اختصاص هذا الحكم - أي وجوب الحمل - بالمحرم في الحلّ، و يجب على المحلّ في الحرم نصف درهم ، و يجتمع الأمران على المحرم في الحرم . و الصور المتصوّرة في المقام ستّ صور، ثلاث منها تتعلّق بفرض تحرّك الفرخ في البيض، و هي: 1 - إذا كان الجاني محرماً و كسر البيض في الحلّ، ففي هذه الصورة يجب عليه الحمل. 2 - إذا كان الجاني محلاًّ و كسر البيض في الحرم، ففي هذه الصورة يجب عليه نصف درهم. 3 - إذا كان الجاني محرماً و كسر البيض في الحرم، ففي هذه الصورة اجتمع فيه الكفّارتان. و أمّا الصور الثلاث الاُخرى فتتعلّق بفرض عدم تحرّك البيض، و هي: 1 - إذا كان الجاني محرماً في الحلّ فعليه درهم. 2 - إذا كان الجاني محلاًّ في الحرم فعليه ربع درهم. 3 - إذا كان الجاني محرماً في الحرم اجتمع فيه الأمران . و أمّا القسم الثاني - و هو بيض الحيوان المحرّم صيده غير المنصوص عليه - فقد ذكر الفقهاء أنّ كلّ صيد محرّم لا تقدير لفديته ففي قتله و صيده قيمته ، و قد ادّعي نفي وجدان الخلاف في ذلك ، ثمّ ذكروا أنّه كذلك في البيوض التي لا تقدير لفديتها . قال العلاّمة الحلّي: «القيمة واجبة في قتل كلّ ما لا تقدير فيه شرعاً، و كذا البيوض التي لا نصّ في تقديرها» . و يجب أن يحكم في التقويم عدلان عارفان . و قد استدلّ له بقوله تعالى: (يَحْكُمُ بِهِ ذَوٰا عَدْلٍ) . و نوقش فيه بأنّ الآية وردت في المماثل من النعم دون القيمة، فلا اعتبار بالتعدّد . و العبرة بتقدير القيمة وقت الإتلاف . و دفع القيمة إنّما هو حكم المحرم في الحلّ أو المحلّ في الحرم، و أمّا المحرم في الحرم فتتضاعف عليه الفدية، فتجب عليه قيمتان: إحداهما للإحرام، و الثانية للحرم . قال الشهيد الأوّل: «و يتضاعف ما لا نصّ فيه بتضعيف قيمته...فإن كان محرماً في الحرم فعليه قيمتان» . و تفصيل ذلك كلّه يراجع في محلّه. (انظر: إحرام، كفّارة) 4 - الربا في بيع البيض: المراد بالربا في البيع هو زيادة أحد العوضين المتجانسين في البيع على العوض الآخر، كأن يبيع مقداراً معيّناً من الحنطة بمقدار أزيد من ذلك المقدار، فهذا هو الربا المحرّم، و قد ذكر الفقهاء لذلك شروطاً، منها: أن يكون العوضان من المكيل و الموزون و لا يكونان من المعدود، و إلّا فلا ربا في المعدود ، بل قد ادّعى بعض الفقهاء الإجماع على جواز البيع بالزيادة في المعدود . و قد ذكر جملة من الفقهاء أنّ بيع البيضة بالبيضتين مثالٌ للمعدود، و من ثمّ حكموا بجوازه؛ لعدم كونها من المكيل و الموزون . و استدلّ له برواية منصور بن حازم عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: سألته عن البيضة بالبيضتين، قال: «لا بأس به»...ثمّ قال: «كلّ شيء يكال أو يوزن فلا يصلح مثلين بمثل إذا كان من جنس واحد، فإذا كان لا يكال و لا يوزن فلا بأس به اثنين بواحد» . و كذا روايته الاُخرى، قال: سألته عن الشاة بالشاتين و البيضة بالبيضتين، قال: «لا بأس ما لم يكن كيلاً أو وزناً» .و مثله غيره . و لكن قال الشيخ المفيد: «حكم ما يباع عدداً حكم المكيل و الموزون، و لا يجوز في الجنس منه التفاضل، و لا في المختلف منه النسية» . و كذلك ذهب إليه سلاّر، حيث قال: «و ما يباع عدداً فحكمه حكم المكيل و الموزون» .و قد حكي هذا القول عن ابن الجنيد أيضا. إلاّ أنّ الشيخ المفيد فصّل قبل ذلك بين البيع نقداً فيجوز التفاضل في المعدود، و بين البيع نسيئة فلا يجوز ذلك فيه، حيث قال: «لا بأس ببيع ما لا يكال و لا يوزن واحد باثنين و أكثر من ذلك نقداً، أو لا يجوز نسيئة كثوب بثوبين، و بعير ببعيرين، و شاة بشاتين...و إن باع ذلك نسية كان البيع باطلاً» . و نوقش فيه بعدم دليل معتبر عليه . و التفصيل في محلّه. (انظر: ربا) 5 - استفراخ البيض: تحدّث الفقهاء عن استفراخ البيض في موردين: الأوّل: في الغصب، حيث إنّه لو غصب الغاصب بيضاً فاستفرخه فهل يكون للمالك أم للغاصب‌؟ فيه قولان: الأوّل: أنّ الفراخ تكون لمالك البيض ؛ نظراً إلى أنّه عين مال المالك و إنّما حدث بالتغيير اختلافات الصور، و نماء الملك للمالك و إن كان بفعل الغاصب . و لاستصحاب بقاء الملك على ملك مالكه و عدم خروجه عن ملكه و إن تغيّرت الصورة، فلا تخرج البيضة بالاستحالة و صيرورتها علقة ثمّ صيرورتها فرخاً عن ملك المغصوب منه . قال العلاّمة الحلّي: «و أمّا الاستحالات الحاصلة في البيضة، فإنّها صفات حصلت فيها و حصل بسببها استعدادات مختلفة لتكوّنات متعاقبة إلى أن كمل الاستعداد لخلق صورة الفرخ، فخلقها اللّه تعالى و وهبها إيّاه، فليس للغاصب و لا للدجاجة فيها أثر البتّة» . و قد نسب هذا القول إلى أكثر الأصحاب ، بل ادعي نفي الخلاف فيه ، بل الإجماع عليه . قال السيّد المرتضى: «من اغتصب بيضة فحضنها فأخرجت فرخاً، أو حنطة فزرعها فنبتت، فالفرخ و الزرع لصاحبهما دون الغاصب.هذا صحيح و إليه يذهب أصحابنا، و الدليل عليه الإجماع المتكرّر» . القول الثاني: ذهب إليه الشيخ الطوسي في موضع آخر من كتابيه - المبسوط و الخلاف - من القول بكون الفراخ تكون لغاصب البيض؛ نظراً إلى أنّ عين المغصوب - و هو البيضة - قد تلفت بالاستفراخ، فلا يلزم الغاصب سوى قيمتها أو مثلها، و الفرخ غير البيض . و نوقش فيه بأنّ البيضة بحضن الدجاجة لم تخرج عن ملك المالك، و كذلك لا يخرج المال عن الملك بالاستحالة الحاصلة في البيضة . و لا ينتقض ذلك بملكية صاحب الاُنثى ما يتكوّن من عسب الفحل فيها الذي أقصاه أن يكون استحالة بعد أن قام الدليل على ذلك . على أنّه ربما فرّق بعدم ملكية النطفة بخلاف البيض، فإنّها باقية على أصالة الملكية التي لا دليل على الخروج عنها بلباس الصور المتعدّدة التي من المعلوم عدم صيرورة الشيء بها تالفاً؛ إذ التلف العدم، لا تغيير الصورة التي لا وجه لملك الغاصب لها، مع أنّها ليست من فعله؛ إذ لم يصدر منه إلاّ الإحضان و نحو ذلك من فعل المعدّات ممّا هي غير صالحة لنقل الملك عن مالكه؛ ضرورة كون ذلك من النماء التابع للملك . المورد الثاني: الرهن، فلو رهن بيضة على دين فأحضنها المرتهن فصارت في يده فرخاً، كان الملك و الرهن باقيين بلا إشكال في كلّ منهما ، أمّا الأوّل - و هو الملك - فلأنّ هذه الأشياء ثمرة ماله، و مادّتها له، فلم تخرج عن ملكه بالتغيّر، و الاستحالات المتجدّدة صفات حصلت فيها، و حصل بسببها استعدادات مختلفة، لتكوّنات متعاقبة خلقها اللّه تعالى فيها و وهبها له، فليس للمرتهن في ذلك شيء . و أمّا الإحضان و نحوه من المعدّات فلا يخرج المادّة عن ملك صاحبها ، و أمّا الثاني - و هو الرهن - فلأنّ الرهن تابع للعين كيفما تغيّرت و تنقّلت؛ إذ هو مشابه لصفة الملك في ذلك، و ليس معلّقاً على اسم البيضة حتى يزول بزوال الاسم . و يظهر من الشيخ الطوسي خلاف ذلك، أي أنّها تصير ملكاً للمرتهن . و به يظهر أنّ نكتة البحث واحدة في بابي الرهن و الغصب. و التفصيل في محلّه. (انظر: تلف، رهن، غصب، نماء) 6 - المقامرة بالبيض: القمار: هو اللعب بالآلات المعدّة له مع الرهان ، أو بدونه ، و قد عدّ بعض الفقهاء البيض من جملة الآلات المعدّة له ، بل ادّعي عدم الخلاف فيه ؛ لتصريح عدّة من الروايات بذلك، مثل: رواية إسحاق بن عمّار، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: الصبيان يلعبون بالجوز و البيض و يقامرون، فقال: «لا تأكل منه فإنّه حرام» . و رواية عبد الحميد بن سعيد، قال: بعث أبو الحسن عليه السلام غلاماً يشتري له بيضاً، فأخذ الغلام بيضة أو بيضتين فقامر بها، فلمّا أتى به أكله، فقال له مولى له: إنّ فيه من القمار، قال: فدعا بطشت فتقيأ فقاءه . و المستفاد من هذه الروايات أنّ ما يؤخذ بواسطة المقامرة بالبيض و غيره - مضافاً إلى الحرمة المدّعى عليها عدم الخلاف ، بل الإجماع - لا يملك، بل هو سحت يجب ردّه إلى مالكه إن عرف، و التصدّق به إن جهل، و الصلح إن انحصر بين معيّنين . و تفصيله في محلّه. (انظر: قمار) 7 - أثر أكل البيض و فائدته: يستفاد من بعض الروايات أنّ من جملة آثار أكل البيض و فوائده أنّه يزيد في الولد، مثل: رواية موسى بن بكر، قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: «كثرةُ أكلِ البيض تزيد في الولد» . و رواية الأصبغ عن علي عليه السلام قال: «إنّ نبيّاً من الأنبياء شكا إلى اللّه قلّة النسل في اُمّته، فأمره أن يأمرهم بأكل البيض، ففعلوا فكثُر النسل فيهم» . (انظر: أطعمة و أشربة)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج21 , ص444)
sourceLink

البيض بالفتح و مؤنثة البيضة في اللغة اسم لجسم خاص يتكون في داخل إناث بعض الحيوانات لا سيما الطيور، فيه مادة يتولد منها حيوان من جنس صاحب البيض، و جمعه بيوض و ليس للفظ مصطلح شرعي أو فقهي و قد وقع في الشريعة موضوعا للحكم و في الفقه موردا للبحث في مواضع. منها: ما ذكروا من أن بيض كل حيوان تابع له في حلية الأخذ و الحيازة و التملك فيجوز حيازة بيض الحيوان الوحشي دون الأهلي، و كذا الكلام في حلية الأكل فبيض الحيوان المأكول لحمه محلل، و المحرم لحمه محرم، و الظاهر انه لا فرق في هذه التبعية بين الحرمة الذاتية و العرضية كالجلال و موطوء الإنسان و نحوهما. و منها: ان البيضة إذا خرجت من بطن الميتة من مأكول اللحم حل أكلها إذا اكتست القشر الأعلى، و لم يحل إذا لم تكتس. و منها: ان البيض من المعدودات فلا يجري الربا فيه فان باع عشرة منها بخمسة عشر و لو من نوع واحد صح البيع. و منها: انه لا يجوز أخذ البيض من الحرم و لا كسره نظير نفس الطائر الذي باضه. و منها: ان البيض من كل حيوان مثلي بالنسبة لما يتولد من ذلك الحيوان و قيمي بالنسبة لغيره إلى غير ذلك.
(
مصطلحات الفقه
, ص111)
sourceLink

بالفتح تخم مرغ و خايه كردن مرغ و سخت شدن گرما،من باب ضرب.قشره إذا غسل و سحق ناعماً فهو الكلس،و هو يابس يجلو بياض العين و يقويها و ينشف دمعتها، و يمنع المواد المنحدرة إليها،و ينفع من قروحها و بثرها،و اذا طلى به الكلف مع بزر البطيخ قطعه.و البيض يزيد في الباه إذا تحسى النيمبرشت،و يلين الطبيعة،و يسهل خروج أثقال الطعام و يغذو غذاءً يسيراً.و بياضه إذا قطِّر في الأذن الوارمة ورماً و حاراً،نفع و سكن الوجع.و قشره المحرق مع ماء الكزبرة يمنع الرعاف تقطيراً و يمنع من حرق النار لطوخاً في الابتداء،و ينفع الرمد الحار طلاءً مع الخطمي. قال«الشيخ نجيب الدين»:هو غذاء يجانس اللحم،لأنه جزء من الحيوان بل هو حيوان بالقوة،و ذلك لأن بياض البيض للفرخ بمنزلة المني للجنين في كينونة الأعضاء الاصلية منه، و الصفرة كدم الأقراء في تغذيته.و كما أنَّ‌ متوزع الدم و مقسم الغذاء في بدن الجنين من الوسط إلى الأطراف لورود الدم من كبد أمه إلى كبده بطريق السرة و انتشاره منها إلى جميع الأعضاء،فلذلك جعلت الصفرة وسط البيض مجتمعاً معدّاً لتغذية أعضاء الفرخ يتغذى منها إلى أن يعين تلك و يقوى على طلب الغذاء فيفرخ و كان ذلك ولادة له.و بيض السلحفاة البرية مجرب لسعال الصبيان.
(
بحر الجواهر
, ص88)
sourceLink

عملية وضع البيض.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص204)
sourceLink

جالينوس: الذي قد ألفناه من البيض و سهل علينا وجوده أكثر فهو بيض الدجاج، فلسنا نحتاج معه إلى غيره على أن طبع هذا البيض و ذاك طبع واحد بعينه، و مزاج البيضة أبرد قليلاً من البدن المعتدل و الوسط و هي تبرد تبريداً معتدلاً و تجفف تجفيفاً لا لذع معه، و يجب أن يستعمل منها الطرية لأن العتيقة قد نالها آفة فأما بياض البيض، فينبغي أن يستعمل في جميع الأوجاع التي تحتاج إلى دواء لا يلذع أصلاً بمنزلة وجع العين و الجراحات التي في المقعدة و العانة و في جميع القروح الخبيثة الرديئة، و يخلط أيضاً في الأدوية التي تقطع الدم المحترق من أغشية الدماغ فيكون موقعها منها موقعاً حسناً نافعاً، و هذه الأدوية تلحج و تقبض من غير أن تلذع و يخلط في الأدوية التي من شأنها أن تجفف الجراحات من غير أن تلذع كالتوتياء المغسولة و مح البيض و هو من جوهر شبيه بجوهر يعارضها، و لذلك صار يخلط مع القيروطي الذي لا لذع معه بعد أن تسلق البيضة أو تشوى، و الأمر في أن بين هذين خلافاً يسيراً أمر بين، و كذا الذي يشوى هو يجفف فضلاً قليلاً و بحسب ما يكتسب من هذه القوة كذلك يخرج عن اعتداله و هو يخلط أيضاً في الأدوية التي تمنع من حدوث الأورام بمنزلة الأضمدة التي تتخذ من إكليل الملك النافعة للمقعدة، و أما جملة البيض فتستعملها بعد أن تخلط معها دهن الورد في مداواة الورم الحادث في الثديين، و في الأجفان و في الأذنين إذا كان قد أصاب واحداً منها ضربة أو تورم بوجه من الوجوه و تستعملها أيضاً في مداواة الأعضاء العصبية بمنزلة المرفق و الوترات التي في الأصابع و مفاصل اليدين و الرجلين فإن طبخت البيضة كما هي بالخل و أكلت نفعت المواد التي تسيل و تنصب إلى المعدة و الأمعاء، و إن أنت أيضاً خلطت معها من الأدوية التي تنفع لاستطلاق البطن و وجع البطن ثم شويتها أو طبختها على نار لا دخان لها بمنزلة نار الفحم و أطعمتها العليل نفعته بذلك منفعة ليست باليسيرة و أنفع ما يخلط معها في هذا الموضع عصارة الحصرم، و السماق نفسه و عصارته و العفص أيضاً و قشور الرمان و رماد الحلزون المحرق مع خبثة، و كذا عجم الزبيب و حب الآس و أقوى من هذه الجلنار و هو قسطيداس و جنبذ الرمان، و إن أنت وضعت على الحرق من الماء الحار بيضة نيئة نفعته جداً، و إن أنت وضعتها و أخذت بياضها وحده، فوضعته عليه بصوفة كان أجود، و إن أنت وضعت الصفرة مع البياض كذا أيضاً و ذلك لأنها تبرد تبريداً معتدلاً و تجفف تجفيفاً لا لذع معه، و لما كانت البيضة على هذه الحال صرنا نستعملها أيضاً في الأضمدة التي توضع على الجبهة المعروفة باللزوق و تلزق بها الشعرة التي تنبت مع الأشفار و تدخل إلى العين بعد أن تخلط معها شيئاً مما يصلح لها بمنزلة الكندر، و لا سيما إذا كان الكندر دسماً ليس بعتيق و لا يابس إلا أن الذي ينتفع به في هذه المواضع من البيضة إنما هو لزوجة بياضها فقط لا مزاجه اللهم إلا أن نقول ههنا أن المزاج من قبل أنه ليس بمضاد و لا مخالف للدواء الذي يداوي به العلة هو أيضاً نافع لها لأن كثيراً من الأشياء اللزجة التي هي مضادة مخالفة لهذه العلة بمنزلة الدبق الذي هو حاد حار، و من قبل أنها إذا شويت أو طبخت أكسبها ذلك اختلافاً ليس باليسير و صارت من هذا الوجه كثيرة المنافع، و ذلك لأنها تخلط مع الأدوية التي تقطع ما في الصدر و في الرئة و هي نيمبرشت في حد ما يتحسى و هي التي تطبخ بالماء حتى تسخن فقط، و يتناولها المتناول لها بسبب طبعها و جوهرها إذا كان يشكو خشونة في حنجرته أصابته بسبب صياح صاحه أو من خلط حاد نصب إلى حنجرته و قصبة رئته لأن البيضة تلحج في ذلك المواضع العليلة و تبقى لابثة فيها بمنزلة الضماد و بسبب ما هي عليه من البعد عن التلذيع في جوهرها، و شأنها أن تسكن وجع تلك المواضع و تشفيها، و على هذا الطريق بعينه تشفي الخشونة العارضة في المريء و في المعدة و الأمعاء و المثانة. ديسقوريدوس في الثانية: النيمبرشت منه أكثر غذاء من الرقيق و الصلت أكثر غذاء من النيمبرشت، و صفرة البيض المسلوق إذا خلطت بزعفران و دهن ورد كان نافعاً من الضربان العارض للعين، و إذا خلط بها إكليل الملك نفعت من أورام المقعدة و أورام البواسير، و إذا قليت بالسماق أو العفص عقلت البطن و إن أكلت أيضاً وحدها فعلت ذلك، و بياض البيض إذا قطر في الأذن الوارمة ورماً حاراً برده و غري و سكن الوجع، و إذا لطخ به حرق النار أول ما يعرض لم يدعه أن يتنقط، و إذا لطخ به الوجه نفع من الاحتراق العارض من الشمس، و إذا خلط بالكندر و لطخ به على الجبهة نفع من النزلة، و إذا خلط بدهن الورد و الشراب المسمى أنومالي أو بل به الصوف و وضع على العين سكن الأورام الحارة العارضة للعين و إذا تحسي البياض نيئاً نفع من نهشة الحية التي يقال لها أمروانس، و إذا فتر و تحسى وافق حرقة المثانة و قروح الكلي و خشونة الصدر و نفث الدم و النزلة و الصدر الذي تسيل إليه المواد. ابن سينا في الثاني من القانون: النيمبرشت ينفع من السعال و الشوصة و السل و بحوحة الصوت من حرارة و ضيق النفس و نفث الدم خاصة إذا تحسيت صفرته مفترة و مشوية ينقلب إلى الدخانية و يحتقن ببياضه مع إكليل الملك للقروح في الأمعاء و عفونتها، و ينفع من جراحات المقعدة و العانة، و يحتمل منه فتيلة مغموسة فيه و في دهن ورد لورم المقعدة و ضربانها، و أما بيض البط و نحوه فهو رديء الخلط، و أيبس البيض بيض النعام و الأوز و صفرة بيض الدجاج إذا شويت و سحقت بعسل كان منه طلاء للكلف و السواد، و بيض الحباري خضاب جيد فيما يقال و يجرب وقت صلوحه لذلك بخيط صوف و ينفذ فيه و ينزل حتى ينظر فيه هل اسود، و كذا بيض اللقلق فيما يقال، و يقال إن بيض السلحفاة البرية ينفع من الصرع و هو مجرب لسعال الصبيان أيضاً و جميع البيض لا سيما بيض العصافير يزيد في الباه، و يقال إن بيض الأوز إذا خلط بزيت و قطر فاتراً في الرحم أدر الطمث بعد أربعة أيام، و بيض الحرباء فيما يقال إنه سم قاتل. غيره: و بيض النمل يسحق بالماء و يطلى به على البدن فلا ينبت فيه شعر. الطبري: و بياض البيض إن خلط بالسويق و سقي منه حبس قيء الدم. الإسرائيلي: بياض البيض لا يستعمل في علل العين إلا فيما كان منها في الأجفان و الحجاب الملتحم الذي يكون فيه الرمد و يحذر استعماله غاية الحذر من العلل المتولدة عن المواد الحادة اللذاعة المحتقنة في طبقات العين و حجبها الباطنة لأنه يسد مسام العين الظاهرة لغروبته، و يحقن البخارات في باطنها و يمنع من تحللها، و إذا انحصرت البخارات هناك و ازدحمت جملة الرطوبات و اتسعت فطلبت موضعاً أوسع من موضعها و خرقت الحجاب القرني طلباً للخروج منه أحدثت فتوقاً و قروحاً. التجربتين: و بياض البيض إذا عجنت به الأدوية المانعة من انصباب المواد شد الأعضاء و منع من انصبابها مثل العصائب الموضوعة على الجبهة و الصدغين و مواضع الكسر و الرض و الفسخ. قال الإسرائيلي: و مح البيض فإنه لما كان حاراً ليناً صار التحليل فيه أقوى، و لذلك صار إذا عمل منه ضماد بدهن بنفسج لين الأورام الحارة و أسرع نضجها و حلل ما لم يجتمع منها، فإن كانت الأورام تحتاج إلى التقوية أكثر جعل مح البيض أكثر مشوياً و إن كانت تحتاج إلى التحليل أكثر جعل نيأً، و إذا عمل منه ضماد بدهن ورد و يسير زعفران و مر حلل الأورام المتولدة من الدم الغليظ. التجربتين: و محاه إذا وضعت نيئة أو قليلة الطبخ على الأورام الحارة أنضجتها و سكنت آلامها لا سيما في الأعضاء الحساسة كالرمد و ورم الأسفل و انتفاخه و حرقته و شقاقه. مسيح: و قشر البيض بارد في الدرجة الثانية مجفف ينفع من الحكة و الجرب الحادث في العين إذا أحرق و سحق و اكتحل به. التجربتين: المكلس من قشره يجفف القروح و ينقص من بياض العين كحلاً و يقطع الرعاف إذا حل في ماء الكزبرة الرطبة و قطر في الأنف، و قشر بيض النعام خاصة إذا سحق كما هو دون حرق النار و لعق بالعسل نفع من وجع الجنبين. من كناس ابن الرملي: أنه قد قطع الرعاف كم مرة بقشر بيض الدجاج المحرق حتى اسود بياضه ثم سحقه ناعماً و نفخه في المنخر بقوّة بأنبوبه فضة فانقطع الرعاف العظيم الذي كاد أن يهلك صاحبه مراراً كثيرة قال: فما رأيت دواء أنجع منه في ذلك الوقت و قال آمره بشدة حرقة و المبالغة فيه. الرازي في دفع مضار الأغذية: المختار المألوف من البيض بيض الدجاج و الدراج، فأكل بيض البط فيسهل و هو في اللذاذة و النفع و جودة الدم المتولد عنه دون هذين، فأما بيض الأوز و النعام فثقيل وخم و لم تجر العادة لأهل الحضر بالاغتذاء به، و أما بيض سائر الطيور الصغار فلم تجر العادة باستعماله، و أما بيض العصافير خاصة فيهيج الباه إذا اتخذ منه عجة على السمن و البصل و ليس يصلح أن يدمن على الاغتذاء به بل على سبيل العلاج، و بياض البيض يولد دماً لزجاً و أما صفرته فتولد دماً كثيراً معتدلاً و هو كثير الغذاء، و المسلوق المشتد منه أكثر غذاء و أبطأ نزولاً و النيمبرشت منه أقل غذاء و أسرع نزولاً و الرعاد منه و العيون معتدلة بين هذين في كثرة الغذاء و سرعة النزول و ما طجن منه بالدهن فثقيل وخم بطيء النزول و الدم المتولد من صفرة البيض دم جيد صحيح و هو صالح لخشونة الصدر و الرئة و يزيد في الباه إذا تحسى النيمبرشت مع بزر الجرجير و ملح الاسقنقور و يلين البطن، و يسهل خروج أثقال الطعام و يغذو غذاء سريعاً، و كذا المفصوعون و المحتجمون و كل من ضعف و احتاج إلى غذاء نافع و أنفذ ما يكون إذا خلط به شيء يسير من الشراب أو عمل ما وصفه الفاضل. ج يؤخذ صفرة البيض و ينفض في قدح نصف قحف دقيق و يضرب حتى يرق و يلقى فيها لكل صفرة بيضة قدر دانق من الفلفل المسحوق و يصب عليها من المري النبطي مقدار العشر أو أكثر و من الشراب الريحاني مثله و يوضع القحف في طنجير أو قدر لطيف فيه ماء يغلي و يحرك بخلال حتى يغلظ بعض الغلظ ثم يؤكل، و ليزد فيه من الفلفل و المري على مقدار الاستلذاذ فإنه طعام سريع النفاذ جيد الغذاء معتدله و ليس يوافق البيض و خاصة المسلوق منه أصحاب المعد الضعيفة، فإن اضطر إلى إدمان أكله فليؤكل بالملح و الفلفل و المري، فإن ذلك يلطفه فليجتنب البياض خاصة فإنه يتولد منه بلغم غليظ لزج و لا يؤكل البياض بالخل فإنه يصلبه، فإما الصفرة فإنه يحلها حلاً فإن آثر مؤثر أكل البياض فليأكله بالملح و المري و الزيت، فإن ذلك مما يعدل مزاجه و يقطعه و يخرجه سريعاً و إن سلق البيض بالخل كان طعاماً نافعاً لمن به قروح الأمعاء و الذرب، و العجة ثقيلة وخمة بطيئة النزول و خاصة إن كانت على سمن و هو على الزيت أخف و أمرأ، و كلما كانت العجة أرطب كانت أسرع نزولاً و الأجود أن لا يستعمل في العجة بياض البيض بل صفرته فقط، و ينبغي أن يجتنب الإكثار من البيض المسلوق لمن يعتريه القولنج و لا سيما مع الشواء و البقل أو مع اللبن أو مع الشيراز و الماست و الجبن. ابن سينا في الأدوية القلبية: البيض و إن لم يكن من الأدوية فإنه لا محالة مما له مدخل في تقوية القلب جدًّا، و أعني بذلك الصفرة من بيض الحيوان المحمود اللحم كالدجاج و التدرج و القبج، و هذه الصفرة معتدلة المزاج، و تجمع ثلاثة معان: سرعة الاستحالة إلى الدم و قلة الفضل الذي يستحيل منه إليه و كون الدم الذي يتولد منه محابس الدم الذي يغذو القلب خفيفاً فيندفع إليه بعجلة، فلذلك كان أوفق يتلافى به عادية الأمراض المحللة لجوهر الروح المقللة لمادته و هو الدم الذي في القلب.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ص176)
sourceLink

اعلام

البِيْضُ

موضع في جهات منى، من أرض مكة المشرفة، من قرى منطقة حلي في إمارة مكة.
(
المعالم الأثيرة
, ص68)
sourceLink

مداخل هم ریشه البِيض

الباء و الياء و الضاد أصلٌ‌،و مشتقٌّ‌ منه،و مشبَّه بالمشتقّ‌.فالأصل البَيَاض من الألوان.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص326)sourceLink

اسماء

المُبَيَّضةمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلالبُوَيْضَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالبَياضِيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّبَيُّضمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالبَيَّاضَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالبَياضَةمصدر ثلاثی مجرد البَيْضجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالبُوَيْضِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالبِيْضَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَبَائضجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد البِيضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُبَيِّضةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالبَيَاضمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالبِيضَتانِالابْتِيَاضمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالبُيَيْضِيّالمَبِيضيّالإِباضةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالبُيَيْضَةالبَيَّاضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلبِيضَةالمُبْيَضَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالبَيضةالبَيُوضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالبَيضاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُبيَّضمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیلالبَيضَوِيّالبَيضِيّالابْيِضاضِيّالبَيْضتَانالبائِضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَبِيضاسم مفعول ثلاثی مجرد الأُبَيّضجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُبَيِّضمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالبِيضَانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلبَنُو بَيَاضَةَالأَبْيَضَانمشتق ثلاثی مجرد الأَبْيَضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.