النُّقْدُ مرادف(النقْد)است 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص929) 
هو شَجَرٌ تَأْكُلُها الإِبلُ مُرَّةً ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
نَبْتٌ صَغِيرٌ له وَرَقٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص351) 
البطِيءُ الشَّبَابِ القليلُ اللَّحْمِ و في بعض الأُمهات «الجسْم» بدل «الَّلحم» و يُضَمُّ في هٰذه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج5 , ص283) 
شجر ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ثمر نبت يشبه البهرمان 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص641) 
القليل اللحم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص466) 
النُّقْدُ و النُّعْضُ: شجر، واحدته نُقدةٌ و نُعْضةٌ. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اللحياني: نُقْدةٌ و نُقْدٌ، و هي شجرة، و بعضهم يقول نقَدةٌ و نَقَدٌ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ثمر نبت يشبه البهرمان 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص427) 
أبو عبيد عن الأصمعي: النُّقْد و النُّعْض: شجر، واحدته نُقْدة و نُعْضة. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال اللحياني: نُقْدة و نُقْد ، و هي شجرةٌ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج9 , ص50) 
ضرب من النبت. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص677) 
نقد النُّقْد : ضربٌ من الشجر ينبت في السهل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج10 , ص6714) 
و النُّقْدُ ، كقُفْلٍ و عُنُقٍ و سَبَبٍ : ضَرْبٌ من صغار الشَّجَرِ لهُ نَوْرٌ أصفرٌ يَنْبُتُ في القِيعانِ ، واحدتُهُ بهاءٍ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج6 , ص289) 
النُّقْدَةُ شَجَرَةٌ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
هو من نَباتِ السَّهْلِ يُشْبِهُ البَهْرَمانَ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص351) 
ضرب من الشجر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص471) 