جَرْيُ المُذَكِّيَاتِ غِلاَبٌ المذكية من الخيل:التى قد أتى عليها بعد قُرُوحها سنة أو سنتان.و الغِلاب: المغالبة أي أن المذكي يغالِبُ مُجاريه فيغلبه لقوته. يُضْرَبُ لمن يَوصَفُ بالتبريز على أقرانه في حَلْبَةِ الفَضْلِ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص140) 

توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص51) 
أي جري الخيل المسانّ مغالبة، يعني تغالب الجري و تقهر. [562] - جزاء سنمّار. هو بنّاء بنى للنّعمان بن امرئ القيس الخورنق، فقتله لئلاّ يعمل لغيره مثله. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص113) 
المثل من معنى ما قبله. والجري تقدم؛ وكذا المذكيات من الخيل. والغلاب: المغالبة، كأنها تغالب الجري. ويروى غلاء أي مغالاة في السير. والغلاء، بكسر الغين أيضاً، جمع غلوة، و قد روي المثل بذلك. والغلوة من كل غاية مقدار رمية السهم. و هذا المثل قاله قيس بن زهير، وذلك إنّه لمّا تراهن هو وحمل بن بدر على ما مر في هذه القصة، فأرسلا فرسيهما: فرس قيس و هو داحس، وفرس حمل و هو الغبراء، على ما في ذلك من الاضطراب، ظهرت الغبراء على داحس. فقال حمل بن بدر: سبقتك يا قيس! فقال قيس: رويدا! يعدوان الجدد، فأرسلها مثلا. فلما خرجا عن الجدد وصار في الوعث، برز على الغبراء. فقال قيس حينئذ: جري المذكيات غلاب أو غلاء كما مر فذهبت مثلا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص44) 