معنای حِمْص

حمص

بسكون ميم نام شهرى است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص519)
sourceLink

حِمْصٌ‌

من كُوَرِ الشّام
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص471)
sourceLink

كُورةٌ من كُوَرِ الشام
(
‏لسان اللسان
, ص291)
sourceLink

لاِسْمِ بَلَد
(
دستور اللغة
, ص261)
sourceLink

كُورةٌ من كُوَرِ الشام أَهلُها يمانُون، قال سيبويه: هي أَعجمية، و لذلك لم تَنْصَرِف ¦¦
قال الجوهري: حِمْص يذكر و يؤَنث
(
لسان العرب
, ج7 , ص18)
sourceLink

الْبَلَدُ الْمَعْرُوفَةُ بالصَّرْفِ و عَدَمِهِ‌.
(
المصباح المنیر
, ص151)
sourceLink

قال: و حِمْصُ : كورَةٌ من كُوَر الشأم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص159)
sourceLink

و حِمْصُ ،من كُوَرِ الشامِ ،و أهلُها يَمَانُونَ . قال«سيبويه»:هى أعْجَمِيَّةٌ و لذلك لم تنصرِف. و حُماصَةُ ،اسمُ موضعٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص171)
sourceLink

كُورَةٌ بالشام، أهْلُها يَمانُونَ ، و قد تُذَكَّرُ. - و كحِلِّزٍ و قِنَّبٍ : حَبٌّ م، نافِخٌ مُلَيِّنٌ مُدِرٌّ، &يَزيدُ في المَنِيِّ و الشَّهْوَةِ و الدَّمِ ، مُقَوٍّ للبَدَنِ و الذَّكَرِ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص459)
sourceLink

حِمْص

بلدٌ، يذكَّر و يؤنث.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1034)
sourceLink

موضع،و لا أحسبه عربيا محضا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص543)
sourceLink

مدينة بالشأم أهلها من اليمن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1566)
sourceLink

بلدة بالشام و في المَثَل «اذلّ من قَيْسِيّ بحمص» لان اهلها كانوا يمنيَّةً خلا واحدٍ.
(
أقرب الموارد
, ص720)
sourceLink

بلدة قيل ليس بعربي محض.
(
شفاء الغليل
, ص126)
sourceLink

كورة بالشام أهلها يمانون
(
العین
, ج3 , ص127)
sourceLink

حمص(شهرى در مركز سوريه).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص141)
sourceLink

ضرب المثل حِمْص

أَذَلُّ مِن قَيْسِيِّ بِحِمْصَ

و ذلك أن حمصَ كلَّها لليمن،ليس بها من قيس إلاّ بيت واحد.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص234)
sourceLink

حِمْص در اصطلاح

حِمْص

مدينة سوريّة،تُذكَّر و تؤنَّث.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص372)
sourceLink

اعلام

حِمْص

مَدِينَةٌ بالأَنْدَلُسِ ، و هِيَ إِشْبِيلِيَةُ ، سَكَنَ بها أَهْلُ حِمْصِ الشّام فسَمَّوْهَا باسْمِهَا، و مِنْهَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بن خَلَفٍ الكُتَامِيُّ الحِمْصِيُّ و الفَقِيهُ ، عَلَّقَ عنه السِّلَفِيُّ ، و هُوَ من أَقْرَانِه.
(
تاج العروس
, ج9 , ص262)
sourceLink

حمص

المدينة المشهور بين حماة و دمشق لحماة أقرب، بناها حمص بن المهري من العمالقة، و حمص بالأندلس اسم مدينة أشبيلية.
(
‏قلائد الأجیاد
, ص120)
sourceLink

مدينة بالشام من أوسع مدنها، و لا يجوز فيها الصرف كما يجوز في هند لأنه اسم أعجمي، سميت برجل من العمالق يسمى حمص، و يقال رجل من عاملة، هو أول من نزلها، و لها نهر عظيم يشرب منه أهلها. و هي مدينة حسنة في مستو من الأرض و هي عامرة بالناس، و المسافرون يقصدونها بالأمتعة و البضائع من كل فن، و أسواقها قائمة و خصبهم تام و معايشهم رقيقة ، و في نسائهم جمال و حسن بشرة، و شرب أهلها من ماء يأتيهم في قناة على مرحلة منها مما يلي دمشق، و النهر المسمى بالمقلوب يجري على بابها بمقدار رمية سهم، و لهم عليه قرى متصلة و بساتين و أشجار و أنهار كبيرة، و منها تجلب الفواكه إلى المدينة، و كانت من أكثر البلاد كروما فتلف أكثرها، و ثراها طيب للزراعات و هواؤها أعدل هواء يكون بمدن الشام، و هي مطلسمة لا تدخلها حية و لا عقرب و متى ادخلت على باب المدينة هلكت على الحال. و بها على القبة العالية الكبيرة التي في وسطها صنم نحاس على صورة الإنسان الراكب يدور مع الريح كيف ما دارت، و في حائط القبة حجر عليه صورة عقرب فإذا جاز إنسان ملدوغ أو ملسوع طبع ذلك الحجر الطين الذي يكون معه ثم يضع الطين على اللسعة فيبرأ للحين. و جميع أزقتها و طرقها مفروشة بالحجر الصلد، و زراعاتها مباركة كثيرة، و هي تكتفي باليسير من المطر أو السقي، و بها مسجد جامع كبير من أكبر جوامع الشام، و منها إلى حلب خمس مراحل. و افتتحها أبو عبيدة بن الجراح صلحا سنة أربع عشرة في خلافة عمر رضي اللّه عنه، و ذلك أنه لما تم الصلح بينه و بين أهل بعلبك و كتب لهم كتابا، خرج نحو حمص فجمع له أهلها جمعا عظيما ثم استقبلوه بجومية فرماهم بخالد بن الوليد رضي اللّه عنه، فلما نظر إليهم خالد قال: يا أهل الإسلام الشدة الشدة، ثم حمل عليهم خالد و حمل المسلمون معه فولوا منهزمين حتى دخلوا مدينتهم، و بعث خالد ميسرة بن مسروق فاستقبل خيلا لهم عظيمة عند نهير قريب من حمص فطاردهم قليلا ثم حمل عليهم فهزمهم، و أقبل رجل من المسلمين من حمير يقال له شرحبيل فعرض له منهم فوارس فحمل عليهم وحده فقتل منهم سبعة، ثم جاء إلى نهر دون حمص مما يلي دير مسحل فنزل عن فرسه فسقاه، و جاءه نحو من ثلاثين فارسا من أهل حمص فنظروا إلى رجل واحد و أقبلوا نحوه، فلما رأى ذلك أقحم فرسه و عبر الماء إليهم، ثم ضرب فرسه فحمل عليهم فقتل أول فارس ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع ثم الخامس ثم انهزموا و تبعهم وحده، فلم يزل يقتل واحدا واحدا حتى انتهوا إلى دير مسحل و قد صرع منهم أحد عشر رجلا فاقتحموا جوف الدير و اقتحم معهم فرماه أهل الدير بالحجارة حتى قتلوه رحمه اللّه، و جاء ملحان بن زياد و عبد اللّه ابن قرط و صفوان بن المعطل إلى المدينة فأخذوا يطيفون بها يريدون أن يخرج اليهم أهلها فلم يخرجوا، [و جاء المسلمون] حتى نزلوا على باب الرستن فزعم النضر بن شفي أنّ رجلا من آل ذي الكلاع كان أول من دخل مدينة حمص، و ذلك أنه حمل من جهة باب الرستن فلم يرد وجهه شيء فإذا هو في جوف المدينة، فلما رأى ذلك ضرب فرسه فخرج كما هو على وجهه، و لا يرى إلا أنه قد هلك حتى خرج من باب الرستن فإذا هو في عسكر المسلمين. و حاصر المسلمون أهل حمص حصارا شديدا فأخذوا يقولون للمسلمين: اذهبوا نحو الملك فإن ظفرتم به فنحن كلنا لكم عبيد، فاقام أبو عبيدة رضي اللّه عنه على باب الرستن بالناس و بث الخيل في نواحي أرضهم فأصابوا مغانم كثيرة و قطعوا عنهم المادة و الميرة، و اشتد عليهم الحصار و خشوا السبي فأرسلوا إلى المسلمين يطلبون الصلح، فصالحهم المسلمون و كتبوا لهم كتابا بأمان على أنفسهم و أموالهم و كنائسهم و على أن يضيفوا المسلمين يوما و ليلة و على ان على أرض حمص مائة ألف دينار و سبعين ألف دينار، و فرغوا من الصلح و فتحوا باب المدينة للمسلمين فدخلوها و أمن بعضهم بعضا. و قال أدهم بن محرز بن أسد الباهلي: أول راية دخلت أرض حمص و دارت حول مدينتها راية ميسرة بن مسروق، و لقد كانت لأبي أمامة راية و لأبي راية، و ان أول رجل من المسلمين قتل رجلا من المشركين لأبي و إني أول مولود بحمص و أول مولود فرض له بها و أول من رمى فيها بيده، كنت أختلف إلى الكتّاب، و لقد شهدت صفين و قاتلت. و قال عبد اللّه بن قرط: عسكر أبو عبيدة و نحن معه حول حمص نجوا من ثمان عشرة ليلة و بث عماله في نواحي أرضها و اطمأن في عسكره. و بحمص مات خالد بن الوليد رضي اللّه عنه سنة إحدى و عشرين، و قيل بل مات في المدينة و صلّى عليه عمر رضي اللّه عنه. و بين حمص و سلمية ستة فراسخ، و يقال إن أهل حمص أول من ابتدع الحساب في سالف الزمن، لأنهم كانوا تجارا يحتاجون إلى الحساب في أرباحهم و رؤوس أموالهم و نفقاتهم، و يقال إنه لا يدخل حمص حيّة و لا عقرب، و ليس لها سور، و في وسطها حصن مستدير، و أكثر مدينة حمص اليوم خراب، و شرقي مدينتها البرية، و يقال: إن أبقراط الفاضل كان مسكنه مدينة حمص. و قال قتادة: اخبرت أنه نزل حمص خمسمائة من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، و قيل نزلها من بني سليم ممن صحب النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أربعمائة. و أهل هذه البلدة موصوفون بالنجدة و التمرس بالعدوّ لمجاورتهم له، و بعدهم في ذلك أهل حلب. و قبليها قلعة حصينة منيعة، و شرقيها جبانة فيها قبر خالد بن الوليد سيف اللّه المسلول و معه قبر ابنه عبد الرحمن و قبر عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهم. و أسوار هذه المدينة غاية في العتاقة و الوثاقة مبنية بالحجارة السود و أبوابها حديد سامية الاشراف هائلة المنظر تكتنفها الأبراج الحصينة، و في داخلها ما شئت من بادية شعثاء، و ما ظنك ببلد حصن الاكراد منه على أميال يسيرة و هو معقل العدو، و بها مدرسة واحدة. و اشبيلية بالأندلس تسمى حمص أيضا، و لبعض المتأخرين ينسب عثمان بن عتيق إلى انتحال أشعار الناس: يا أهل ترشيش ألا حاكم يحكم في السارق بالنصّ‌ قد جاءكم من جمة شاعر و شعره يأتيه من حمص يعني اشبيلية.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص198)
sourceLink

بالكسر، ثم السكون، و الصاد مهملة: بلد مشهور كبير مسوّر، فى طرفه القبلى قلعة حصينة على تلّ عال كبير، بين دمشق و حلب، فى نصف الطريق، يسمّى باسم من أحدثه و هو حمص بن مكنف العمليقى، و بها قبر خالد بن الوليد و ابنه عبد الرحمن، و عياض بن غنم. و فى غربىّ الطريق من حماة بقرب حمص قصر بناه خالد بن الوليد بن عبد الملك. و يقال: إنّ‌ القبر الذي يزار على أنه قبر خالد بن الوليد قبر خالد هذا، و بها قبور جماعة من الصحابة. و حمص أيضا: بالأندلس، و هم يسمّون مدينة أشبيلية حمص .
(
مراصد الإطلاع
, ص425)
sourceLink

المدينة المشهورة في وسط الإقليم السوري، و بها قبر خالد بن الوليد رضي اللّه عنه.
(
المعالم الأثيرة
, ص103)
sourceLink

مدينة بالشام مشهورة، لا يجوز فيها الصّرف كما يجوز فى هند، لأنّه اسم أعجمىّ‌، سمّيت برجل من العماليق يسمّى حمص؛ و يقال رجل من عاملة، هو أوّل من نزلها.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص468)
sourceLink

مدينة كبيرة و نزهة و عامرة، جميع طرقها معبدة بالصخر. و جميع أهلها أنقياء السرائر ذوو مروءة و جمال مفرط. تكثر فيها الأفاعي و العقارب.
(
حدود العالم
, ص176)
sourceLink

قال العزيزي: مدينة حمص هي قصبة الجند، و هي من أصحّ‌ بلدان الشام هواء، و بظاهر حمص على بعض ميل، يجري النهر المقلوب و هو نهر الأرنط و لهم عليه أجنّة حسنة و كروم . و يقال: إذا غسل بماء حمص ثوب لم يضر لابسه حيّة و لا عقرب إلى أن يغسل الثوب بغير ماء حمص و بشرة أهلها من أحسن بشرة .
(
الکتاب العزيزي
, ص86)
sourceLink

مدينة بأرض الشام حصينة، أصحّ بلاد الشام هواء و تربة. و هي كثيرة المياه و الأشجار و لا يكاد يلدغ بها عقرب أو تنهش حيّة. ولو غسل ثوب بماء حمص لا يقرب عقرب لابسه إلى أن يغسل بماء آخر. و من عجائبها الصورة التي على باب المسجد الذي إلى جانب البيعة، و هي صورة إنسان نصفها الأعلى، و نصفها الأسفل صورة عقرب. يؤخذ الطين الحرّ و يطبع به على تلك الصورة و تلقى في الماء حتى يشرب الملدوغ فيبرأ في الحال. و أهلها موصوفون بالجمال المفرط و البلاهة؛ قال الجاحظ: مرّت بحمص عنز تبعها جمل، فقال رجل لآخر: هذا الجمل من هذا العنز! فقال الآخر: كلاّ إنّه يتيم في حجره. و من العجب أنّهم كانوا أشدّ الناس على عليّ‌، رضي اللّه عنه، فلمّا انقضت تلك الأيّام صاروا من غلاة الشيعة، حتى ان في أهلها كثيرا ممّن يرى مذهب النّصيرية و أصلحهم الامامية السبابة. و أمّا حكومة قاضي حمص فمشهورة: ذكر أنّه تحاكم إليه رجل و امرأة، فقالت المرأة: هذا رجل أجنبيّ مني و قد قبّلني، فقال القاضي: قومي إليه و قبّليه كما قبّلك! فقالت: عفوت عنه! فقال لها: مرّي راشدة. و بها قبر خالد بن الوليد، رضي اللّه عنه، مات بها و هو يقول في مرض موته: تبّا للجبناء! ما على بدني قدر شبر إلاّ و عليه طعنة أو ضربة، و ها أنا أموت على الفراش موت العير!
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص184)
sourceLink

ذكرها في الاصل أيضا و قال غيره هي * مدينة جميلة قديمة واقعة في مستوى من الارض كانت سابقا من أكبر البلاد و أحسنها و هي خصبة الاراضى كثيرة المزارع و البساتين يسقيها نهر العاصى و هي جيدة الهواء بها كثير من الجمال المفرط و الفطنة و ان كان ظاهر حال أهلها يوهم البلاهة و صناعتها رائحة و لأهلها براعة في الانسجة القطنية و الحريرية و القصبية و يوجد بها نحو 5000 نول لصناعة الملس و الديما و الزنانير و الشراشف و الاعبية و الفوط و المناشف و الانواب الحريرية و تجارتها في ما ذكر فى غاية الرواج و تصدر منها كميات وافرة الى جملة جهات و فتحت حمص سنة 15 للهجرة و لم تزل تتداولها الايدي الي ان استولت عليها الدولة الايوبية ثم ملكها التتر ثم أخذها منهم العثمانيون و عدد أهاليها نحو 60 ألفا من المسلمين و قليل من غيرهم
(
منجم العمران
, ج2 , ص178)
sourceLink

حِمْصٌ‌

بالكسر ثم السكون، و الصاد مهملة: بلد مشهور قديم كبير مسوّر، و في طرفه القبلي قلعة حصينة على تلّ‌ عال كبيرة، و هي بين دمشق و حلب في نصف الطريق، يذكر و يؤنث، بناه رجل يقال له حمص بن المهر بن جان بن مكنف، و قيل: حمص بن مكنف العمليقي، و قال أهل الاشتقاق: حمص الجرح يحمص حموصا و انحمص ينحمص انحماصا إذا ذهب و رمه، و قال أبو عون في زيجه: طول حمص إحدى و ستون درجة، و عرضها ثلاث و ثلاثون درجة و ثلثان، و هي في الإقليم الرابع، و في كتاب الملحمة: مدينة حمص طولها تسع و ستون درجة، و عرضها أربع و ثلاثون درجة و خمس و أربعون دقيقة، من الإقليم الرابع، ارتفاعها ثمان و سبعون درجة، تحت ثماني درج من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، بيت عاقبتها مثلها من الميزان، قال أهل السير: حمص بناها اليونانيون و زيتون فلسطين من غرسهم. و أما فتحها فذكر أبو المنذر عن أبي مخنف أن أبا عبيدة ابن الجرّاح لما فرغ من دمشق قدم أمامه خالد بن الوليد و ملحان بن زيّار الطائي ثم اتبعهما فلما توافوا بحمص قاتلهم أهلها ثم لجؤوا إلى المدينة و طلبوا الأمان و الصلح، فصالحوه على مائة ألف و سبعين ألف دينار، و قال الواقدي و غيره: بينما المسلمون على أبواب دمشق إذ أقبلت خيل للعدوّ كثيفة فخرج إليهم جماعة من المسلمين فلقوهم بين بيت لهيا و الثنيّة فولّوا منهزمين نحو حمص على طريق قارا حتى وافوا حمص و كانوا متخوفين لهرب هرقل عنهم فأعطوا ما بأيديهم و طلبوا الأمان، فأمنهم المسلمون فأخرجوا لهم النّزل فأقاموا على الأرنط‍‌، و هو النهر المسمى بالعاصي، و كان على المسلمين السّمط‍‌ بن الأسود الكندي، فلما فرغ أبو عبيدة من أمر دمشق استخلف عليها يزيد بن أبي سفيان ثم قدم حمص على طريق بعلبكّ‌ فنزل بباب الرّستن فصالحه أهل حمص على أن أمنهم على أنفسهم و أموالهم و سور مدينتهم و كنائسهم و أرحائهم و استثنى عليهم ربع كنيسة يوحنا للمسجد و اشترط‍‌ الخراج على من أقام منهم، و قيل: بل السمط‍‌ صالحهم فلما قدم أبو عبيدة أمضى الصلح، و إن السمط‍‌ قسم حمص خططا بين المسلمين و سكنوها في كل موضع جلا أهله أو ساحة متروكة، و قال أبو مخنف: أول راية وافت للعرب حمص و نزلت حول مدينتها راية ميسرة بن مسرور العبسي، و أول مولود ولد في الإسلام بحمص أدهم بن محرز، و كان أدهم يقول: إن أمّه شهدت صفين و قاتلت مع معاوية و طلبت دم عثمان، رضي اللّه عنه، و ما أحبّ‌ أن لي بذلك حمر النّعم، قالوا: و من عجائب حمص صورة على باب مسجدها إلى جانب البيعة على حجر أبيض أعلاه صورة إنسان و أسفله صورة العقرب، إذ أخذ من طين أرضها و ختم على تلك الصورة نفع من لدغ العقرب منفعة بينة، و هو أن يشرب الملسوع منه بماء فيبرأ لوقته، و قال عبد الرحمن: خليليّ‌، إن حانت بحمص منيّتي، فلا تدفناني و ارفعاني إلى نجد و مرّا على أهل الجناب بأعظمي، و إن لم يكن أهل الجناب على القصد و إن أنتما لم ترفعاني، فسلّما على صارة فالقور فالأبلق الفرد لكيما أرى البرق الذي أومضت له ذرى المزن، علويّا، و ما ذا لنا يبدي و بحمص من المزارات و المشاهد مشهد علي بن أبي طالب، رضي اللّه عنه، فيه عمود فيه موضع إصبعه، رآه بعضهم في المنام، و بها دار خالد بن الوليد، رضي اللّه عنه، و قبره فيما يقال، و بعضهم يقول إنه مات بالمدينة و دفن بها و هو الأصحّ‌، و عند قبر خالد قبر عياض بن غنم القرشي، رضي اللّه عنه، الذي فتح بلاد الجزيرة، و فيه قبر زوجة خالد بن الوليد و قبر ابنه عبد الرحمن، و قيل: بها قبر عبيد اللّه بن عمر بن الخطاب، و الصحيح أن عبيد اللّه قتل بصفين، فإن كان نقلت جثته إلى حمص فاللّه أعلم، و يقال: إن خالد بن الوليد مات بقرية على نحو ميل من حمص، و إن هذا الذي يزار بحمص إنما هو قبر خالد بن يزيد ابن معاوية، و هو الذي بنى القصر بحمص، و آثار هذا القصر في غربي الطريق باقية، و بحمص قبر سفينة مولى رسول اللّه، و اسم سفينة مهران، و بها قبر قنبر مولى عليّ‌ بن أبي طالب، رضي اللّه عنه، و يقال: إن قنبر قتله الحجاج و قتل ابنه و قتل ميثما التّمّار بالكوفة، و بها قبور لأولاد جعفر بن أبي طالب، و هو جعفر الطّيّار، و بها مقام كعب الأحبار و مشهد لأبي الدّرداء و أبي ذرّ، و بها قبر يونان و الحارث بن عطيف الكندي و خالد الأزرق الغاضري و الحجاج بن عامر و كعب و غيرهم، و ينسب إليها جماعة من العلماء، و من أعيانهم: محمد بن عوف ابن سفيان أبو جعفر الطائي الحمصي الحافظ‍‌، قال الإمام أبو القاسم الدمشقي: قدم دمشق فى سنة 217 و روى عن أبيه و عن محمد بن يوسف القبرياني و أحمد بن يونس و آدم بن أبي إياس و أبي المغيرة الحمصي و عبد السلام ابن عبد الحميد السّكوني و عليّ‌ بن قادم و خلق كثير من هذه الطبقة، و روى عنه أبو زرعة و أبو حاتم الرزاياني و أبو داود السجستاني و ابنه أبو بكر و عبد الرحمن بن أبي حاتم و يحيى بن محمد بن صاعد و أبو زرعة الدمشقي و خلق كثير من هذه الطبقة، قال عبد الصمد بن سعيد القاضي: سمعت محمد بن عوف بن سفيان يقول: كنت ألعب في الكنيسة بالكرة و أنا حدث فدخلت الكرة المسجد حتى وقعت بالقرب من المعافى بن عمران فدخلت لآخذها فقال لي: يا فتى ابن من أنت‌؟ قلت: أنا ابن عوف، قال: ابن سفيان‌؟ قلت: نعم، فقال: أما إنّ‌ أباك كان من إخواننا و كان ممن يكتب معنا الحديث و العلم و الذي يشبهك أن تتبع ما كان عليه والدك، فصرت إلى أمي فأخبرتها فقالت: صدق يا بنيّ‌ هو صديق لأبيك، فألبستني ثوبا من ثيابه و إزارا من أزره ثم جئت إلى المعافى ابن عمران و معي محبرة و ورق فقال لي: اكتب حدثنا إسماعيل بن عبد ربه بن سليمان، قال: كتبت إليّ‌ أم الدرداء في لوحي فيما تعلمني اطلبوا العلم صغارا تعلموه كبارا، قال: فإن لكل حاصد ما زرع خيرا كان أو شرّا، فكان أول حديث سمعته، و ذكر عند يحيى بن معين حديث من حديث الشام فردّه و قال: ليس هو كذا، قال: فقال له رجل في الحلقة: يا أبا زكرياء إن ابن عوف يذكره كما ذكرناه، قال: فإن كان ابن عوف ذكره فإن ابن عوف أعرف بحديث بلده، و ذكر ابن عوف عند عبد اللّه بن أحمد بن حنبل في سنة 273 فقال: ما كان بالشام منذ أربعين سنة مثل محمد بن عوف، ذكر ابن قانع أنه توفي سنة 269، و قال ابن المنادي: مات في وسط‍‌ سنة 272، و محمد بن عبيد اللّه بن الفضل يعرف بابن أبي الفضل أبو الحسن الكلاعي الحمصي، حدث عن مصيفي و جماعة كثيرة من طبقته، و روى عنه القاضي أبو بكر الميانجي و أبو حاتم محمد ابن حبّان البستي و جماعة كثيرة من طبقتهما، و كان من الزّهاد، و مات في أول يوم رمضان سنة 309، و مات ابنه أبو علي الحسن لعشر خلون من شهر ربيع الأول سنة 351. و من عجيب ما تأمّلته من أمر حمص فساد هوائها و تربتها اللذين يفسدان العقل حتى يضرب بحماقتهم المثل، إنّ‌ أشدّ الناس على علي، رضي اللّه عنه، بصفين مع معاوية كان أهل حمص و أكثرهم تحريضا عليه و جدّا في حربه، فلما انقضت تلك الحروب و مضى ذلك الزمان صاروا من غلاة الشيعة حتى إن في أهلها كثيرا ممن رأى مذهب النّصيرية و أصلهم الإمامية الذين يسبون السلف، فقد التزموا الضلال أولا و أخيرا فليس لهم زمان كانوا فيه على الصواب.
(
معجم البلدان
, ج2 , ص302)
sourceLink

بالأندلس، و هم يسمون مدينة إشبيلية حمص، و ذلك أن بني أمية لما حصلوا بالأندلس و ملكوها سمّوا عدة مدن بها بأسماء مدن الشام، و قال ابن بسّام: دخل جند من جنود حمص إلى الأندلس فسكنوا إشبيلية فسمّيت بهم، و قال محمد بن عبدون يذكرها: هل تذكر العهد الذي لم أنسه، و مودة مخدومة بصفاء و مبيتنا في أرض حمص، و الحجى قد حلّ‌ عقد حباه بالصهباء و دموع طلّ‌ الليل تخلق أعينا ترنو إلينا من عيون الماء
(
معجم البلدان
, ج2 , ص304)
sourceLink

بالكَسْرِ، كُورَةٌ بالشّامِ‌ مَشْهُورَةٌ‌، أَهْلُهَا يَمَانُونَ‌ ، أَي مِنْ قَبَائِلِ اليَمَنِ‌، قَالَ سِيبَوَيْه: هِيَ أَعْجَمِيَّةٌ‌، و لِذٰلِكَ لَمْ تَنْصَرِفْ‌، و قد تُذَكَّرُ ، و قالَ الجَوْهَرِيُ‌: حِمْصُ‌ : بَلَدٌ يُذَكّرُ و يُؤَنّث، قالَ السّنْدُوبِيُّ‌: مِنْ أَوْسَعِ مُدُنِ الشّامِ‌، بِهَا نَهْرٌ عَظِيمٌ‌، و لَهَا رَسَاتِيقُ‌. سُمِّيت بِحِمْصَ‌ بنِ صهْر بنِ‌ حُمَيْص بنِ صاب بنِ مُكْنِفٍ مِنْ بَنِي عِمْلِيق، افْتَتَحَها أَبُو عُبَيْدَةَ صُلْحاً سنة 16 ثُمّ نافَقَتْ‌، ثم صُولِحَتْ‌، و قد نُسِبَ‌ إِلَيْهاَ خَلْقٌ كثيرٌ مِنَ المُحَدِّثِينَ‌، و بِهَا قَبْرُ سَيِّدِنا خالِدِ بنِ‌ الوَلِيدِ، رَضِيَ اللّٰه تَعَالَى عنه
(
تاج العروس
, ج9 , ص261)
sourceLink

مداخل هم ریشه حِمْص

الحاء و الميم و الصاد ليس أصلاً يقاس عليه،و ما فيه قياسٌ‌ و يجوز أن يكون مِن جفافٍ‌ فى الشىء.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص105)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.