لا يَمْلِكُ الحائِنُ حَيْنَهُ . أيْ دَفْعَ حينِه،و أراد بالحائن أي قدر حينِه أي هلاكه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص478) 
أَتَتْكَ بِحَائِنٍ رِجْلاه الحائن:الذي قَرُبَ هلاكه.قاله عبيد بن الأبرص حين عرض للنعمان بن المنذر في يوم بؤسه،و كان قَصَدَه ليمدحه و لم يعرف أنَّهُ يوم بؤسه،فلما انتهى إليه،قال له النعمان:ما جاء بك يا عبيد؟قال:أتتك إلى آخره.فقال النعمان:هل كان هذا خبرك؟قال:البلايا على الحوايا.فذهبت كلمتاه مثلاً. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص38) 
قد حانَ الرجلُ: هَلَك. و أَحانه الله. و كل شيء لم يُوَفَّق للرَّشاد فقد حانَ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص136) 
زعموا أن المنذر بن امرئ القيس - و هو جد النعمان بن المنذر، و كانت أمه ماء السماء امرأة من النمر بن قاسط - قال للحارث بن العيف بن عبد القيس، و المنذر يومئذ محارب للحارث بن جبلة الغساني ملك الشام: اهج الحارث بن جبلة، فقال له الحارث بن العيّف : لا همّ إن الحارث بن جبله زنا على أبيه ثم قتله و ركب الشادخة المحجّلة و كان في جاراته لا عهد له فأيّ فعل سيّئ لا فعله و قال لحرملة بن عسلة أخي بني مرة بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة: اهج الحارث، و كانت أم حرملة امرأة من غسان فقال حرملة بن عسلة: [أ لم تر أني بلغت المشيبا لدى دار قومي عفّا كسوبا] و أن الإله تنصفته بأن لا أعقّ و أن لا أحوبا (أي عبدته، و الناصف: الخادم، قال الشاعر: و تلقى حصان تنصف ابنة عمها كما كان يلقى الناصفات الخوادم) و أن لا أكافر ذا نعمة و إلا أخيّبه مستثيبا و غسان قوم هم والدي فهل ينسينّهم أن أغيبا فأوزع بها بعض من يعتريك فإن لها من معدّ كليبا (يقال كلب و كليب مثل معز و معيز، و الإيزاع: الإغراء). و إن لخالك مندوحة و إن عليك بغيب رقيبا فلما كان حين سار المنذر بن ماء السماء إلى الحارث بن جبلة فالتقوا بعين أباغ، فقتل المنذر بن ماء السماء و هزم جيشه، و كان فيهم أخلاط من العرب من ربيعة و مضر و غيرهم، فكان ابن عسلة في الجمع يومئذ مع المنذر فأسر هو، فأحسن إليه الحارث بن جبلة و حمله و كساه و خلّى سبيله، و كان في جيش المنذر يومئذ رجل من بني حنيفة، يقال له عمرو بن شمر بن عمرو، إنما خرج متوصلا بجيش المنذر يريد أن يلحق بأخواله من غسان، و كانت أمه منهم، فرأى مصرع المنذر فأتاه فأخذ بردا كان عليه، ثم أتى الحارث فأخبره أنه قتله و هذا برده، و كان ابن العيف العبديّ في الأسراء، فقال له الحارث بن جبلة حين رآه: أتتك بحائن رجلاه فأرسلها مثلا. ثم قال له: إنه بلغني ما قلت، فاختر مني إحدى ثلاث خلال: إما أن أطرحك في جبّ فيه الأسد قد ضري و جوّع فتمكث معه ليلة، أو ارمي بك من رأس طمار - يعني جبل دمشق، فإن نجوت نجوت و إن هلكت هلكت، أو يضربك الدلامس - سيافه الذي يقوم على رأسه، و هو أعظم الرجال و أشدهم - بعمود له من حديد ضربة فإن نجوت نجوت و إن هلكت هلكت، فنظر في أمره فكره الأسد، و كره أن يلقى من رأس الجبل، و اختار أن يضربه الدلامس تلك الضربة، فضربه على منكبه فدقّ منكبه و وركه، ثم أمر به فألقي، فاحتسب عليه راهب فداواه حتى برئ و هو مخبل . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص80) 
كان الحارث بن العيّف العبديّ هجا الحارث بن جبلة الغسّاني، فلما غزاه المنذر سار معه فهزم المنذر و أسر ابن العيّف، فقال له ابن جبلة ذلك ثم أمر به الدّلامص سيّافه فضرب عنقه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص55) 
لا يملك حائن دمه أي لا يقدر الحائن - من حانت منيّته - على حقن دمه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص274) 