الاسْتِتْباع أوّلاً - التعريف: الاستتباع - لغةً - جعل الغير تابعاً، يقال: استتبع كلبة له أي جعلها تتبعه، و قد يعبّر عنه بطلب التبعيّة من الغير أيضاً، يقال: استتبعه إذا طلب إليه أن يتبعه . و لا يخرج استعمال الفقهاء لهذا اللفظ عن المعنى اللغوي. ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تتعلّق بالاستتباع أحكام تختلف باختلاف مواطن البحث، و هي: 1 - استتباع غير المدعو إلى طعام الغير: هل يجوز لمن دعي إلى طعام أن يستتبع شخصاً آخر كولده إليه؟ و هل يجوز للمدعوّ حينئذٍ أكل الطعام أو لا؟ في المسألة قولان: الأوّل: الحرمة، و المستند فيه قول الإمام الصادق عليه السلام في موثّق السكوني: «إذا دعي أحدكم إلى طعام فلا يتبعنّ ولده فإنّه إن فعل أكل حراماً و دخل عاصياً» . فإنّ النهي عن الاستتباع ظاهر في الحرمة و المنع، و يدلّ ذيل الموثّق أيضاً على حرمة أكل المدعوّ في هذه الحالة. و من المعلوم أنّ الحرمة إنّما هي عند عدم إحراز إذن الداعي له مع الاستتباع، و لكن لو دلّت القرائن و الفحوى على الإذن لم يكن به بأس . القول الثاني: الكراهة، كما اختاره بعض الفقهاء . و احتمل المحقّق النجفي أن يكون مستنده هو الموثّق، بحمل النهي فيه على الكراهة.و لكن ناقش فيه بقوله: «و لكنّه لا يخلو من نظر؛ لما عرفت» . و مقصوده ما سبق منه من أنّ النهي ظاهر في الحرمة. و يضاف إلى ذلك أنّ التعبير بالعصيان في الذيل صريح في الحرمة بعد أن كان الضمير راجعاً إلى الوالد، و أنّ الحكم بالحرمة و المنع موافق للقاعدة المسلّمة من حرمة التصرّف في مال الغير إلّا بطيب نفسه، فلا وجه بعد ذلك لحمل النهي في الموثّق على الكراهة. 2 - جواز الاستتباع في عقد الجزية: يجوز للرجل أن يستتبع في عقد الجزية من شاء من الأقارب و إن لم يكن من محارمه دون الأجانب . 3 - نيّة الإمام استتباع المأمومين له في الجماعة: إذا وقف الرجل للصلاة جاز للرجال و النساء الاقتداء به سواء نوى استتباع الرجال و النساء، أو استتباع الرجال خاصّة، أو استتباع النساء خاصّة، أو لم ينو استتباع أحد ، فلا يشترط في صحّة صلاة الجماعة نيّة الإمام اقتداء المأمومين به. (انظر: صلاة الجماعة) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج11 , ص48) 
هو المدح بشيء على وجه يستتبع المدح بشيء آخر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص9) 
[في الانكليزية] Praise followed by another one [في الفرنسية] Louange completee par une autre هو مصدر من باب الاستفعال، و هو عند أهل البديع من المحسّنات المعنوية، و يسمّى بالمدح الموجّه أيضا كما في مجمع الصنائع، و هو المدح بشيء على وجه يستتبع المدح بشيء آخر، كقول أبي الطيب: نهبت من الأعمار ما لو حويته لهنّئت الدنيا بانك خالد مدحه بالنهاية في الشجاعة إذا كثر قتلاه بحيث لو ورث أعمارهم لخلّد في الدنيا على وجه يستتبع مدحه بكونه سببا لصلاح الدنيا و نظامها حيث جعل الدنيا مهنّأة لخلوده، و لا معنى لتهنئة أحد بشيء لا فائدة له فيه، كذا في المطول. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص143) 
في اللغة طلب التبعية و عند ارباب البديع هو المدح بشيء على وجه يستتبع المدح بشيء آخر و هو من المحسنات المعنوية* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص109) 
هو، في علم البديع، أن يذكر المتكلِّم معنًى من المعاني، ثمَّ يُتبِعُه بمعنى آخر يُفيد زيادة المعنى الأوّل، و منه قول المتنبِّي [من الطويل]: نهَبْتَ منَ الأَعْمارِ ما لَوْ حَوَيْتَهُ لَهُنِّئَتِ الدُّنْيا بأَنّكَ خالِدُ فقد امتدح الشاعر شجاعة ممدوحه، ثمَّ أتبع مدحه مدحاً آخر، فقال: لو خُلِّد ممدوحه، لكانت الدنيا هنيئة سعيدة به. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص30) 
يقال:استتبعه أي طلب اليه أن يتبعه ، و الاستتباع هو المجيء بوجه يستتبع وجها آخر.و قد سمّاه العسكري المضاعفة و قال عنه:«هو أن يتضمن الكلام معنيين:معنى مصرح به،و معنى كالمشار اليه» .و سماه ابن منقذ التعليق ،و تبعه في ذلك المصري الذي قال:«هو أن يأتي المتكلم بمعنى في غرض من أغراض الشعر ثم يعلق معنى به معنى آخر من ذلك الغرض يقتضي زيادة معنى من معاني ذلك الفن كمن يروم مدحا لانسان بالكرم فيعلق بالكرم شيئا يدلّ على الشجاعة بحيث لو أراد أن يخلص ذكر الشجاعة من الكرم لما قدر» و سماه كذلك ابن مالك و العلوي ،و سماه الرازي و الحلبي و النويري و ابن قيم الجوزية«الموجّه» .و هذه تسمية الثعالبي فقد قال عن المتنبي و محاسن شعره:«و منها المدح الموجه كالثوب له وجهان ما منهما إلا حسن،كقوله: نهبت من الأعمار ما لو حويته لهنئت الدنيا بأنّك خالد قال ابن جني:لو لم يمدح أبو الطيب سيف الدولة إلا بهذا البيت وحده لكان قد بقي فيه ما لا يخلقه الزمان و هذا هو المدح الموجه؛لأنّه بنى البيت على ذكر كثرة ما استباحه من أعمار أعدائه ثم تلقاه من آخر البيت بذكر سرور الدنيا ببقائه و اتصال أيامه.و كقوله: عمر العدوّ إذا لاقاه في رهج أقلّ من عمر ما يحوي إذا وهبا مال كأنّ غراب البين يرقبه فكلما قيل هذا مجتد نعبا و قوله: تشرق تيجانه بغرّته إشراق ألفاظه بمعناها و قوله: تشرق أعراضهم و أوجههم كأنما في نفوسهم شيم و أخذ الوطواط هذه التسمية و قال:«المدح الموجه، و يقصد بالفارسية ما يحتمل أن يكون على وجهين، و تكون هذه الصنعة بان يمدح الشاعر ممدوحه بصفة من الصفات الحميدة بحيث يقرن بها صفة حميدة أخرى من صفاته فيحصل بذلك مدح الممدوح على وجهين» .و مثّل له بقول المتنبي:«نهبت من الاعمار»و سماه السكاكي الاستتباع و قال:«هو المدح بشيء على وجه يستتبع مدحا آخر» و ذكر بيت المتنبي شاهدا.و تبعه في ذلك القزويني و السبكي و التفتازاني و الحموي و السيوطي و الاسفراييني و المغربي و الدمنهوري .و فرّق المدني بينه و بين التكميل بقوله:«و الفرق بين هذا النوع و بين التكميل،أنّ التكميل يكمل ما وصف به أولا،و الاستتباع لا يلزم فيه ذلك» . و من أمثلة ما جاء من الاستتباع في الذم قول ابن هاني المغربي: إنّ لفظا تلوكه لشبيه بك في منظر الجفاء الجليف وصفة بالعي و قبح اللهجة على وجه يستتبع وصفه بجفاء الخلقة و الجلافة.و من ذلك قول المدني: و بثّوا الجياد السابحات ليلحقوا و هل يدرك الكسلان شأو أخي المجد فساروا و عادوا خائبين على وجى كما خاب من قدبات منهم على وعد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص63) 
استتباع و التزام - اللفظ يدلّ على المعنى: إمّا على سبيل المطابقة، بأن يكون ذلك اللفظ موضوعا لذلك المعنى و بإزائه: مثل دلالة «المثلث» على الشكل المحيط به ثلاثة أضلع. و أمّا على سبيل التضمّن بأن يكون المعني جزأ من المعنى الذي يطابقه اللفظ: مثل دلالة «المثلث» على «الشكل» فإنّه يدلّ على «الشكل»، لا على أنّه اسم «الشكل» بل على أنّه اسم لمعنى جزؤه الشكل. و إمّا على سبيل الاستتباع و الالتزام، بأن يكون اللفظ دالاّ بالمطابقة على معنى، و يكون ذلك المعنى يلزمه معنى غيره كالرفيق الخارجي، لا كالجزء منه، بل هو مصاحب ملازم له، مثل دلالة لفظ «السقف» على «الحائط» و «الإنسان» على «قابل صنعة الكتابة» (س، أ، 187، 10) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص25) 