التَّحْمِيد

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنای التَّحْمِيد

التَّحْمِيْدُ

حمدك اللّٰه عز و جل
(
‏لسان اللسان
, ص289)
sourceLink

كَثْرَةُ‌ حَمْدِ اللّٰه
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص47)
sourceLink

كثرة حَمْد الله بحسن المَحَامد
(
العین
, ج3 , ص188)
sourceLink

حمدك الله عز و جل، مرة بعد مرة. ¦¦
الأَزهري: التحميد كثرة حمد الله سبحانه بالمحامد الحسنة، و التحميد أَبلغ من الحمد.
(
لسان العرب
, ج3 , ص156)
sourceLink

في الأساسِ‌: التَّحْمِيدُ مُفْتَتَح القُرْآن و الاسْتِعاذَةُ‌ مُخْتَتَمُه. و بهذا ظَهَرَ سُقوطُ قوْل شيْخِنا إنّه لا تَكادُ توجدُ المُخْتَتَم عنْدَ لُغويٍّ ثَبْتٍ و ادَّعَى آخَرُون أنَّها غيرُ فَصِيحةٍ بخلاف المُفْتَتَح فإنَّه فَصِيحٌ وارِدٌ كَثِيرٌ
(
تاج العروس
, ج16 , ص191)
sourceLink

قال الليث: التَحْمِيدُ : كَثْرَةُ حَمْدِ اللّٰه بالمحَامِدِ الحسَنَة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص252)
sourceLink

حمد التحميد : حَمّد اللّه عز و جل:أي أكثر حمده .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1588)
sourceLink

حمدُكَ اللّٰهَ مرَّةً بعد مَرَّةٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص267)
sourceLink

حَمْدُ اللّهِ مَرَّةً بعدَ مَرَّةٍ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص401)
sourceLink

و حَمَّدْتُ اللّٰهَ تَحْمِيداً : حَمِدْتُهُ مَرَّةً بعدَ أُخرى، فأَنا حمَّادٌ ، و اللّٰهُ أَهلُ التَّحْمِيدِ و التَّحاميدِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص329)
sourceLink

و هو أهل التّحْميدِ و التحاميد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص140)
sourceLink

تحميد

نيك ستودن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص328)
sourceLink

شاهد معنایی التَّحْمِيد

توحّد بالتحميد

التحميد:كثرة حمد الله سبحانه بالمحامد الحسنة،و الحمد قد يكون شكرا للصنيعة و يكون ابتداء للثناء،فحمد الله:الثناء عليه و يكون شكرا لنعمه التي شملت الكلّ‌، و الحمد أعمّ من الشكر،و منه حمده حمدا و محمدة(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص378)
sourceLink

التَّحْمِيد در اصطلاح

التَّحْمِيْدُ

هو قول:الحمد لله.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص208)
sourceLink

من حمد يحمد تحميدا و معناه:الثناء، و حمد فلانا:أثنى عليه. و التحميد أيضا:قول (الحمد للّه).
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص71)
sourceLink

في اللغة: كثرة الثناء بالمحامد الحسنة، و هو أبلغ من الحمد. و في الإطلاق الشرعي: يراد به كثرة الثناء على اللّه تعالى، لأنه هو مستحق الحمد على الحقيقة. «المصباح المنير (حمد) ص 57، 58، و تهذيب الأسماء و اللغات 70/3».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص446)
sourceLink

تحميد

لغةً‌: التحميد: الحمد مرّة بعد مرّة. و قيل: التحميد كثرة حمد اللّه سبحانه و تعالى بالمحامد الحسنة، و هو أبلغ من الحمد. و الحمد نقيض الذمّ‌، أي الثناء باللسان على الجميل، سواء تعلّق بالفضائل - كالأوصاف - أو بالفواضل كالبرّ. ¦¦
اصطلاحاً: و التحميد في الاصطلاح يطلق على الثناء على اللّه تعالى؛ لكونه مستحقّاً للحمد حقيقة. و يأتي غالباً بلفظ (الحمد للّه)، أو (الحمد للّه ربّ العالمين).
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج25 , ص277)
sourceLink

حمّد يحمّد تحميدا، و حمد فلانا اثنى عليه، و أيضا التحميد هو قول:«الحمد للّه».
(
القاموس الفقهي
, ص42)
sourceLink

مداخل هم ریشه التَّحْمِيد

الحاء و الميم و الدال كلمةٌ‌ واحدة و أصلٌ‌ واحد يدلّ‌ على خلاف الذمّ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص100)sourceLink

اسماء

الحَمُودمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَمْدَةمصدر مره ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُحَمَّدِيَّةمُحَمَّداليَحامِدالحُمَيْدِيَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد الحُمَادمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَحْمُوديَّاتمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّحْمِيدمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَحْمَدمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَليَحْمَدالحُمَدَةصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَحْمِدةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَحْمُودمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحُمَادَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَمْدمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأَحْمَدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالحَامِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالْحُمَيْدَاتالحَميدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلحَمَادِالمُحْتَمِداسم فاعل ثلاثی مزید باب افتعالالحَمَّادانالمُحَمَّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمَحَامِدمشتق ثلاثی مجرد الحَمَّادصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإحمٰادمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالأَحْمُدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَحمُودةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلمَحْمُودٌالمُحَمَّدِيّأَحْمَدالحَمَدَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.