اللُّزُوْمُ هو،في النحو،عدم تعدّي الأفعال و تجاوزها الفاعل إلى المفعول به.راجع: الفعل اللازم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص577) 
هو حالة الفعل اللازم، و يُصيَّر المتعدِّي لازماً بنقله إلى: - انْفَعَلَ، نحو: «كسره» - «انْكَسَرَ». - افْتَعَلَ، نحو: «حَرَقَ» - «احْتَرَقَ». - تَفَعْلَلَ، نحو: «دَحْرَجَ» - «تَدَحْرَجَ». راجع: الفعل اللازم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص497) 
[في الانكليزية] Necessity، exigency، implication [في الفرنسية] Necessite، consequence، suite بالضم و تخفيف الزاء المعجمة عند أهل البديع هو ما وقع في مجمع الصنائع قال: اللزوم هو أن يتقيّد الشاعر بإيراد شيء في كلّ بيت أو مصراع كما فعل السّيفي بالتزامه إيراد كلمة سيم (فضة) و سنك (حجر) في كلّ مصراع من البيتين و ترجمتهما: أيها المحبوب قاسي القلب، و يا دمية فضية العذار محبتك ثابتة في قلبي كالفضة على الحجر الحبيب القاسي القلب و الفضّة على الدّمية مثل نقش الحجر و الفضة ثابتة في قلبي و هكذا في جامع الصنائع . و عند أهل المناظرة و يسمّى بالملازمة و التلازم و الاستلزام أيضا كون الحكم مقتضيا لحكم آخر بأن يكون إذا وجد المقتضي وجد المقتضى وقت وجوده ككون الشمس طالعة و كون النهار موجودا، فإنّ الحكم بالأول مقتض للحكم بالآخر، و لا يصدق معنى الاقتضاء على المتفقين في الوجود ككون الإنسان ناطقا و كون الحمار ناهقا فلا حاجة إلى تقييد الاقتضاء بالضروري. ثم إنّه خصّ اللزوم بالأحكام و إن كانت قد تتحقق بين المفردات أيضا إمّا لأنّ اللزوم مختصّ في الاصطلاح بالقضايا و ما يقع بين المفردات فليس بمعتبر عندهم لأنّ المنع و غيره جار في الاستلزام بين الأحكام فتأمّل، و إمّا لأنّه لا ينفكّ التلازم بين المفردات عن التلازم بين الأحكام فكأنّهم إنّما تعرّضوا لما هو محطّ الفائدة من أطراف الملازمات و أحالوا ما يعلم منه بالمقايسة على المقايسة، و الحكم الأول يعني المقتضي على صيغة اسم الفاعل يسمّى ملزوما و الحكم الثاني يعني المقتضى على صيغة اسم المفعول يسمّى لازما و قد يكون الاستلزام من الجانبين، فأيّ يتصوّر مقتضيا يسمّى ملزوما و أيّ يتصوّر مقتضى يسمّى لازما هكذا يستفاد من الرشيدية و شرح آداب المسعودي و حواشيه. و عند المنطقيين عبارة عن امتناع الانفكاك عن الشيء و ما يمتنع انفكاكه عن الشيء يسمّى لازما و ذلك الشيء ملزوما. و التلازم عبارة عن عدم الانفكاك من الجانبين و الاستلزام عن عدمه من جانب واحد، و عدم الاستلزام من الجانبين عبارة عن الانفكاك بينهما كذا قال السّيّد السّند في حاشية شرح المطالع. و ستعرف توضيح المقام عن قريب. و قد يستعمل اللزوم مجازا بمعنى الاستعقاب كما مرّ في لفظ القياس. و عند الأصوليين عبارة عن كون التصرّف بحيث لا يمكن رفعه كذا في التوضيح في باب الحكم و قد سبق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1405) 
الثبات و الدوام، من لزم الشيء؛ إذا ثبت و دام. Implication,requisite علاقة بين شيئين، مقتضاها أنّ وجود أحدهما، لا يتصور دون وجود الآخر. فكلما وجد أحدهما وجد الآخر، و إذا انتفى أحدهما، انتفى الآخر. مثاله: البنوة و الأبوة، فوجود البنوة غير متصور بدون وجود أبوة، فوجود الابن دليل على وجوب الأب، كما أنّ وجود أب دليل على وجود الابن. الوجوب (ر: وجوب). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص374) 
اللزوم و يسمى بالملازمة و التلازم و الاستلزام أيضا: كون الحكم مقتضيا لحكم آخر، بأن يكون إذا وجد المقتضى وجد المقتضى وقت وجوده. و الحكم الثاني - المقتضى على صيغة اسم المفعول - يسمى لازما . و اللزوم: يستعمل بمعنى امتناع الانفكاك اصطلاحا، و بمعنى التبعية لغة، و كل واحد منهما متعد بنفسه، فإذا استعمل الأول مع (من) فكأنه قيل: امتنع انفكاكه منه، و إذا استعمل الثاني معه فكأنه قيل: ينشأ منه. و معنى اللزوم للشيء عدم المفارقة عنه، يقال: لزم فلان بيته إذا لم يفارقه و لم يوجد في غيره، و منه قولهم: الباء لازمة للحرفية و الجر. و معنى لزوم شيء عن شيء كون الأول ناشئا عن الثاني و حاصلا منه، لا كون حصوله يستلزم حصوله، و فرق بين اللازم من الشيء و لازم الشيء بأن أحدهما علة الآخر في الأول بخلاف الثاني. و اللزوم أيضا: عدم قبول الحكم النسخ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص252) 
را: الملازمة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص266) 
عند أهل المناظرة كون الحكم مقتضيا لحكم آخر بأن يكون إذا وجد المقتضي وجد المقتضى وقت وجوده. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص188) 
اللزوم الذهني/العقليّ Intellectual,requisite هو ما يحكم العقل المجرد به، بحيث يلزم من تصور المسمى في الذهن تصوره فيه، فيتحقق الانتقال منه إليه، كتصور البصر عند تصور العمى، إذ لا يتصور عمى إلا عند تصور البصر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص375) 
اللزوم في أصول الفقه اللزوم و الإلزام: عند الفقهاء مستعمل بعرفهم في الواجب، و الفرض، لا غير، فيكون وصفا للواجب بمعنى الملازمة، التي هي نقيض المفارقة، في حقيقة اللغة. (الجويني، الجدل، 41، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
دلالة الألفاظ على المعنى تنحصر في المطابقة و التضمّن و اللزوم، كدلالة لفظ البيت على معنى البيت، و التضمّن كدلالته على السقف، و دلالة لفظ الإنسان على الجسم، و اللزوم كدلالة لفظ السقف على الحائط إذا ليس جزءا من السقف لكنه لا ينفكّ عنه فهو كالرفيق الملازم. (ابن قدامة، روضة الناظر، 19، 12). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2398) 
اللزوم في الفلسفة اللزوم على وجهين: أحدهما أن يكون الشيء لازما عن الشيء بطبيعته و جوهره كلزوم الضوء عن المضيء و الإسخان عن الحار، و الآخر أن يكون لازما عنه و هو أن يكون بالعلم بذاته و أنه يعلم أنه يصدر عنه ذلك اللازم، و هو اللزوم الذي يلزم عن البارئ فإنه في ذاته كامل تام معشوق عالم لذاته، أن له المجد و العلو، و أن هذه الموجودات عنه لازمة عن علمه بذاته و عن مجده و علوّه و عن خيريته، لا أن الخيرية شيء غير ذاته. (ابن سينا، التعليقات، 339، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ اللزوم إنّما يكون لزوما إذا اعتبر رابطة لا مفهوما ما من المفهومات، فإذن هو بما هو لزوم ليس بشيء من الأشياء حتى يحكم عليه بلزوم أو عدم لزوم. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 1، 144، 14). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2398) 
اللزوم في اللّغة اللّزوم: هو أن يتقيّد الشاعر بإيراد شيء في كل بيت أو مصراع... و عند أهل المناظرة و يسمّى بالملازمة و التلازم و الاستلزام أيضا كون الحكم مقتضيا لحكم آخر بأن يكون إذا وجد المقتضي وجد المقتضى وقت وجوده ككون الشمس طالعة و كون النهار موجودا، فإن الحكم بالأول مقتض للحكم بالآخر... ثم إنه خصّ اللزوم بالأحكام و إن كانت قد تتحقّق بين المفردات أيضا، إما لأن اللزوم مختصّ في الاصطلاح بالقضايا و ما يقع بين المفردات فليس بمعتبر عندهم... و إما لأنه لا ينفكّ التلازم بين المفردات عن التلازم بين الأحكام... و الحكم الأول يعني المقتضي على صيغة اسم الفاعل يسمّى ملزوما، و الحكم الثاني يعني المقتضى على صيغة اسم المفعول يسمّى لازما، و قد يكون الاستلزام من الجانبين... و عند المنطقيين عبارة عن امتناع الانفكاك عن الشيء، و ما يمتنع انفكاكه عن الشيء يسمّى لازما و ذلك الشيء ملزوما. و التلازم عبارة عن عدم الانفكاك من الجانبين، و الاستلزام عن عدمه من جانب واحد، و عدم الاستلزام من الجانبين عبارة عن الانفكاك بينهما... و عند الأصوليين (اللزوم) عبارة عن كون التصرّف بحيث لا يمكن رفعه. (كشاف الاصطلاحات، اللزوم، 1405/2-1406). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2397) 
اللزوم: هو يستعمل بمعنى امتناع الانفكاك اصطلاحا، و بمعنى التبعية لغة، و كل واحد منهما متعدّ بنفسه... و معنى لزوم شيء عن شيء كون الأول ناشئا عن الثاني و حاصلا منه، لا كون حصوله يستلزم حصوله، و فرق بين اللازم من الشيء و لازم الشيء بأن أحدهما علّة الآخر في الأول بخلاف الثاني. و اللزوم الذهني: كونه بحيث يلزم من تصوّر المسمّى في الذهن تصوّره فيه، فيتحقّق الانتقال منه إليه كالزوجية للإثنين. و اللزوم الخارجي: كونه بحيث يلزم من تحقّق المسمّى في الخارج تحقّقه فيه، و لا يلزم من ذلك الانتقال للذهن كوجود النهار لطلوع الشمس. و اللزوم في نظر علم البيان أعمّ من أن يكون عقليّا أو اعتقاديّا... و اللزوم: عدم قبول الحكم النسخ. و اللزومية: ما حكم فيها بصدق قضية على تقدير قضية أخرى لعلاقة بينهما موجبة لذلك... و إطلاق الملازمة و التلازم أيضا على معنى اللزوم كثير. و قد يراد بلازم الشيء ما يتبعه و يرادفه، و بلزومه إياه أن يكون له تعلّق ما. (الكليات، فصل اللام، اللزوم، 168/4-170). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2398) 
اللزوم في المنطق إعلم أنّ معنى اللزوم هو أنّك إذا سلّمت تلك، يجب أن تسلّم هذا القول الآخر، ليس أنّه يجب أن يكون صادقا، و لا أنّ اللزوم يكون بيّنا بنفسه عنها. فإن قولنا: كذا يلزم عن كذا، أعمّ من قولنا: كذا بيّن اللزوم عن كذا. (ابن سينا، الشفاء/القياس، 60، 9). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اللزوم عناد العناد. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 157، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
لزوم الشيء لغيره قد يكون لذات أحدهما بوسط أو غيره، و قد يكون لأمر منفصل سواء كان الملزوم بسيطا أو مركّبا. (الأرموي، مطالع الأنوار، 70، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن كان «اللزوم» قطعيّا كان الدليل «قطعيّا». و إن كان ظاهرا - و قد يتخلّف - كان الدليل «ظنّيّا». (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 171، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
كلّما كان اللزوم أقوى، و أتمّ، و أظهر، كانت الدلالة أقوى، و أتمّ، و أظهر، كالمخلوقات الدالة على الخالق سبحانه و تعالى. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 202، 23). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اللزوم في اصطلاح أهل المنطق ينقسم إلى بيّن و غير بيّن. فالبيّن ما يلزم فيه من تصور الملزوم و اللازم معا العلم باللزوم، و غير البيّن ما لا يلزم فيه من تصور الملزوم و اللازم معا العلم باللزوم. (أبو عبد اللّه السنوسي، المنطق، 54، 10). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2399) 
اللزوم الخارجى كونه بحيث يلزم من تحقق المسمى فى الخارج تحققه فيه و لا يلزم من ذلك انتقال الذهن كوجود النهار لطلوع الشمس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص83) 
External prerequisite كون الشيء بحيث يلزم من تحقق المسمّى في الخارج؛ تحقّقه هو الآخر أيضا في الخارج. مثاله: وجود النهار بالنسبة لطلوع الشمس، فإنّ طلوع الشمس يلزم منه وجود النهار، و لا يتصور طلوع للشمس بدون وجود نهار. و يسمّي بعض الأصوليّين هذا اللزوم بالتلازم (ر: تلازم). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص375) 
اللزوم الذهنى كونه بحيث يلزم من تصوّر المسمى فى الذهن تصوّره فيه فيتحقق الانتقال منه اليه كالزوجية للاثنين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص83) 
اللزوم العرفي Customary requisite هو ما لا يحكم العقل به إلا بعد ملاحظة الواقع، و تكرر مشاهدة اللزوم فيه، دون أن يكون لدى العقل ما يقتضي هذا اللزوم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص375) 
لزوم - اللزوم و الإلزام: عند الفقهاء مستعمل بعرفهم في الواجب، و الفرض، لا غير، فيكون وصفا للواجب بمعنى الملازمة، التي هي نقيض المفارقة، في حقيقة اللغة (جون، جهك، 41، 7) - دلالة الألفاظ على المعنى تنحصر في المطابقة و التضمّن و اللزوم، كدلالة لفظ البيت على معنى البيت، و التضمّن كدلالته على السقف، و دلالة لفظ الإنسان على الجسم، و اللزوم كدلالة لفظ السقف على الحائط إذا ليس جزءا من السقف لكنه لا ينفكّ عنه فهو كالرفيق الملازم (قد، روض، 19، 12) - الحكمان اللذان ليسا بمتلازمين و لا متنافيين هما العام و الخاص من وجه و أمّا العام و الخاص مطلقا فمتلازمان لكن من طرف واحد، إذ المعنى بالتلازم ههنا اللزوم أعمّ من أن يكون طردا و عكسا بمعنى أن يكون كل منهما ملزوما و لازما أو طردا فقط بمعنى أن يكون أحدهما ملزوما و الآخر لزما من غير عكس و لا يتصوّر مجرّد العكس. و أمّا التنافي فبالضرورة يكون من الطرفين بأن يكون وجود كل منافيا لوجود الآخر و عدمه لعدمه و هو الإنفصال الحقيقي، و قد يكون طردا فقط بأن يكون وجود كل منافيا لوجود الآخر و لا يكون عدمه منافيا لعدمه و هو منع الجمع. و قد يكون عكسا فقط بأن يكون عدم كل منافيا لعدم الآخر و لا يكون وجوده منافيا لوجوده و هو منع الخلو (تف، نهي 2، 281، 32) - اللزوم عند المنطقيين يطلق على معنيين: أحدهما أخصّ، و هو كون اللازم بحيث يحصل في الذهن كلما حصل الملزوم فيه، و ثانيهما الأعمّ، و هو كونه بحيث إذا تصوّر مع الملزوم يحكم العقل باللزوم بينهما على الفور أو بعد التأمّل، إما لعلاقة عقلية أو لعرف خاص أو عام (با، يسر 1، 81، 24) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1257) 
من أسماء الوجوب. (- وجوب) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص247) 
- اللزوم إنما يكون في أشياء بأعيانها، بمنزلة ما هو في الشجاعة و الجبن. و ذلك أن تيك تلزمها الفضيلة، و هذا يلزمه الرذيلة؛ و تيك يلزمها أنها من الأشياء المأثورة، و هذا أنه من الأشياء التي يهرب منها (أ، ج، 522، 15) - اللزوم المقلوب هو لزوم وجود الشيء لارتفاع شيء آخر (ف، ق، 107، 13) - إن المتقابلين لمّا كان لا يمكن اجتماعهما معا في موضوع واحد صار اللزوم فيه على عكس ما عليه اللزوم في اللوازم (ف، ق، 107، 15) - اللزوم في المتقابلات على استقامته هو أن يلزم المقابل مقابله (ف، ق، 107، 17) - كلّ قياس لمّا كان سببا للزوم النتيجة صار هذا الحرف و هو حرف لم لا يمتنع أن يستدعى به سبب لزوم الشيء الذي وضع نتيجة (ف، ج، 48، 12) - الشيء يلزم الشيء بأحد وجهين: أحدهما مثل لزوم اللبن عن وجود الحائط و ذلك لزوم جزء الشيء عن وضع جملته... و الثاني لزوم الحائط عن وجود السقف (ف، س، 146، 16) - اعلم أنّ معنى اللزوم هو أنّك إذا سلّمت تلك، يجب أن تسلّم هذا القول الآخر، ليس أنّه يجب أن يكون صادقا، و لا أنّ اللزوم يكون بيّنا بنفسه عنها. فإن قولنا: كذا يلزم عن كذا، أعمّ من قولنا: كذا بيّن اللزوم عن كذا (س، ق، 60، 9) - تضمّن المقدّمات للنتيجة بطريق اللزوم الذي لا بد منه عند أكثر أصحابنا المخالف للتولّد الذي ذكره المعتزلة و على سبيل حصوله بقدرة اللّه تعالى عقيب حصول المقدّمتين في الذهن، و التفطّن لوجه تضمّنه له بطريق إجراء اللّه العادة على وجه يتصوّر خرقها بأن لا يخلق عقيب تمام النظر عند بعض أصحابنا (غ، ح، 66، 18) - الحكم باللزوم في (القضايا) المتصلة يسمّى إيجابا و لو كان بين سالبتين (ب، م، 73، 12) - الإيجاب في الشرطيّ هو اللزوم، و الموجبة هي المتصلة (ب، م، 73، 17) - اللزوم عناد العناد (ب، م، 157، 10) - تستعمل صيغة لمّا فلا تقتصر دلالتها على اللزوم و الاتصال فقط، بل تدل على تسليم التالي و وضعه لازما من تسليم المقدّم و وضعه، و على عكسه صيغة فإنّها تدل على تسليم عدم التالي و وضعه لازما من تسليم عدم المقدّم (سي، ب، 164، 12) - ليس كل ما يلزم عن شيء باضطرار فهو لازم لزوما قياسيا، بل ما لزم باضطرار عن مقدّمتين نسبة إحداهما إلى الأخرى نسبة الكلّ إلى الجزء فهو قياس (ش، ق، 260، 16) - لزوم الشيء لغيره قد يكون لذات أحدهما بوسط أو غيره، و قد يكون لأمر منفصل سواء كان الملزوم بسيطا أو مركّبا (م، ط، 70، 1) - معنى كون اللزوم ضروريا أنّا إذا عملنا المقدّمتين و نسبنا المطلوب إليهما عملنا لزومه منهما و قد لا يتصوّر أحد طرفي القضية أو إحدى مقدّمتي القياس (م، ط، 253، 6) - المتصلة الموجبة الكلّية فيستلزم منفصلة مانعة الجمع من عين المقدّم و نقيض التالي، و مانعة الخلو من نقيض المقدّم و عين التالي متعاكسين عليها و إلا لبطل اللزوم و الانفصال (ن، ش، 23، 14) - جعل بعض الصفات داخلة في حقيقة الموصوف و بعضها خارجة فلا يعود إلى أمر حقيقي، و إنّما يعود ذلك إلى جعل الداخل ما دلّ عليه اللفظ ب «التضمن»؛ و الخارج اللازم ما دلّ عليه اللفظ ب «اللزوم» (ت، ر 1، 37، 13) - لا بدّ من معرفة لزوم المدلول للدليل الذي هو الحدّ الأوسط (ت، ر 1، 159، 7) - إن كان «اللزوم» قطعيا كان الدليل «قطعيا». و إن كان ظاهرا - و قد يتخلّف - كان الدليل «ظنيّا» (ت، ر 1، 171، 10) - كلّما كان اللزوم أقوى، و أتمّ، و أظهر، كانت الدلالة أقوى، و أتمّ، و أظهر، كالمخلوقات الدالة على الخالق سبحانه و تعالى (ت، ر 1، 202، 23) - لزوم الأكبر للأوسط هو لزوم الحكم للمشترك (ت، ر 1، 210، 12) - الجامع المشترك في «التمثيل» هو الحد الأوسط، و لزوم الحكم له هو لزوم الأكبر للأوسط، و لزوم الأوسط للأصغر هو لزوم الجامع المشترك للأصغر، و هو ثبوت العلّة في الفرع (ت، ر 1، 211، 9) - اللزوم في اصطلاح أهل المنطق ينقسم إلى بيّن و غير بيّن. فالبيّن ما يلزم فيه من تصور الملزوم و اللازم معا العلم باللزوم، و غير البيّن ما لا يلزم فيه من تصور الملزوم و اللازم معا العلم باللزوم (و، م، 54، 10) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص773) 
أوّلاً - التعريف : اللّزوم في اللغة: الثبات والدوام، يقال: لزم الشيء لزوماً إذا ثبت ودام، ولزمه المال: وجب عليه . ولا يخرج استعمال الفقهاء له عن معناه اللغوي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج18 , ص91) 
لزوم الوقف عبارة عن ان لا يصح للواقف رجوعه و لا لقاض آخر ابطاله. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص83) 