إِنَّ النَّاس قالوا لعثمانَ: نسألكَ سِيرَةَ العُمَرَيْن العُمَرَانُ:أَبو بكر و عُمَر، غلّب عُمَر لأَنَّه أَخفّ الاسمينِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص451) 
قالوا لعثمان يوم الدار: تَسْلُك سِيرةَ العُمَرَيْن . العُمَران : أَبو بكر و عُمَر ، رضي الله تعالى عنهما، و قيل: عمر بن الخطاب و عمر بن عبد العزيز، رضي الله عنهما; قال مُعاذٌ الهَرَّاء: لقد قيل سِيرةُ العُمَرَيْنِ قبل خلافة عُمَر بن عبد العزيز لأَنهم قالوا لعثمان يوم الدار: تَسْلُك سِيرةَ العُمَرَيْن . قال الأَزهري: العُمَران أَبو بكر و عمر، غُلِّبَ عُمَر لأَنه أَخَفّ الاسمين، قال: فإِن قيل كيف بُدِئ بِعُمَر قبل أَبي بكر و هو قبله و هو أَفضل منه، فإِن العرب تفعل هذا يبدأُون بالأَخسّ، يقولون: رَبيعة و مُضَر و سُلَيم و عامر و لم يترك قليلاً و لا كثيراً; قال محمد بن المكرم: هذا الكلام من الأَزهري فيه افْتِئات على عمر ، رضي الله عنه، و هو قوله: إِن العرب يبدأُون بالأَخس و لقد كان له غُنية عن إِطلاق هذا اللفظ الذي لا يليق بجلالة هذا الموضع المتشرّف بهذين الاسمين الكريمين في مثالٍ مضروبٍ لعُمَر ، رضي الله عنه، و كان قوله غُلِّب عُمر لأَنه أَخفّ الاسمين يكفيه و لا يتعرض إِلى هُجْنة هذه العبارة، و حيث اضطر إِلى مثل ذلك و أَحْوَجَ نفسَه إِلى حجة أُخرى فلقد كان قِيادُ الأَلفاظ بيده و كان يمكنه أَن يقول إِن العرب يقدمون المفضول أَو يؤخرون الأَفضل أَو الأَشرف أَو يبدأُون بالمشروف، و أَما أَفعل على هذه الصيغة فإِن إِتيانه بها دل على قلة مبالاته بما يُطْلِقه من الأَلفاظ في حق الصحابة، رضي الله عنهم، و إِن كان أَبو بكر، رضي الله عنه، أَفضل فلا يقال عن عمر ، رضي الله عنه، أَخسّ، عفا الله عنا و عنه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص608) 
نسألك سيرة العُمَرَيْنِ قال الفراء: « العُمَرَانِ »: أبو بكر و عمر رضى اللّٰه عنهما. قال: و قال مُعَاذٌ الهَرَّاءُ: لقد قيل سيرةُ العُمَرَيْنِ قبلَ عُمَرَ بن عبد العزيز، و زعم الأصمعىُّ عن أبى هلالٍ الراسبىّ عن
قَتادة ، أنَّه سئل عن عِتْقِ أمَّهات الأولاد فقال:
أَعْتَقَ العُمَرَانِ فما بينهما من الخلفاء أمَّهاتِ الأولاد.
ففى قول قَتادة أنَّه عمر بن الخطاب و عمر بن
عبد العزيز، لأنَّه لم يكن بين أبى بكر و عمر خليفة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص758) 