هو أَزْكَنُ من إياس الزَّكنُ و الإِزْكانُ: الفِطْنة و الحَدْسُ الصادق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص198) 
أَزْكَنُ مِن إياس فى ذكر إياس بن معاوية قاضى البصرة، يضرب به المثل فى الذّكاء، قال بعضهم «أَزْكَنُ من إياس» اَلزَّكْنُ و اَلْإِزْكَانُ: الفطنة، و الحدس الصّادق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص307) 
هو إياسُ بن قرَّة المزني،كان قاضياً فائقاً زَكِناً،تولَّى قضاءَ البصرة سنة لعمر ابن عبد العزيز رحمهما اللّٰه تعالى،فمن زكنِهِ أنَّهُ سمع نباحَ كلبٍ لم يره،فقال: هذا نباحُ كلبِ مربوطٍ على شفيرِ بئر،فنظروا فكان كما قال.فقيل له في ذلك،فقال:سمعت عند نباحه دوياً من مكان واحد،ثمَّ سمعت بعده صدى يجيبُهُ،فعلمت أنَّهُ عند بئر. و مِن نوادر زكنِهِ أيضاً أنَّهُ رأى قوماً يأكلون تمراً،و يلقون النوى متفرقاً،فرأى الذباب يجْتمِعْنَ في موضعٍ من التمر،و لا يقربن موضعاً آخر،فقال إياس:في هذا الموضع حيّة،فنظروا،فوجدوا كما قال،فقيل:مِن أين علمت؟ قال:رأيت الذباب لا يقربن هذا الموضع،فقلت:يَجِدْنَ ريحَ سُمٍّ،فقلت: حيّة. و نظر إلى ديك يَنْقُرُ و لا يُقَرْقِرُ،فقال:هذا هَرِم لأَنَّ الشباب إذا وجد حبا نقر و قرقر ليجتمع الدجاج. و رأى جارية في المسجد و على يدها طبق مُغَطَّى بمنديل،فقال:معها جراد، فكان كما قال.فَسُئِلَ،فقال:رأيتُهُ خفيفاً على يدها. و نوادِرُ إياس كثيرة،و قد كتب المدِائني عليه كتاباً،و سمَّاه"زكن إياس". قال الشاعر: إقدامُ عمروٍ في سماحةِ حاتِمٍ في حلم أحنف في ذكاءِ إياسِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص267) 