فَيْدُ بالفتح ثم السكون، و دال مهملة، قال ابن الأعرابي: الفيد الموت، و الفيد: الشعرات فوق جحفلة الفرس، و قيل للمؤرّج: لم اكتنيت بأبي فيد؟ قال: فيد منزل بطريق مكة، و الفيد: ورد الزعفران، و يجوز أن يكون من قولهم: استفاد الرّجل فائدة، و قلّ ما يقولون فاد فائدة، قاله الزجاجي. و فيد: بليدة في نصف طريق مكة من الكوفة عامرة إلى الآن يودع الحاجّ فيها أزوادهم و ما يثقل من أمتعتهم عند أهلها، فإذا رجعوا أخذوا أزوادهم و وهبوا لمن أودعوها شيئا من ذلك، و هم مغوثة للحاجّ في مثل ذلك الموضع المنقطع، و معيشة أهلها من ادّخار العلوفة طول العام إلى أن يقدم الحاجّ فيبيعونه عليهم، قال الزجاجي: سميت فيد بفيد بن حام و هو أول من نزلها، و قال السكوني: فيد نصف طريق الحاجّ من الكوفة إلى مكة، و هي أثلاث: ثلث للعمريّين و ثلث لآل أبي سلامة من همدان و ثلث لبني نبهان من طيّء، و بين فيد و وادي القرى ستّ ليال على العريمة، و ليس من دون فيد طريق إلى الشام، بتلك المواضع رمال لا تسلك حتى تنتهي إلى زبالة أو العقبة على الحزن فربما وجد به ماء و ربما لم يوجد فيجنب سلوكه، قالوا: و قول زهير فيد القريّات موضع آخر، و اللّه أعلم، و قال الحازمي: فيد، بالياء، أكرم نجد قريب من أجإ و سلمى جبلي طيّء، ينسب إليه محمد بن يحيى ابن ضريس الفيدي، و محمد بن جعفر بن أبي مواتية الفيدي، و أبو إسحاق عيسى بن إبراهيم الفيدي الكوفي، سكن فيد، يروي عن موسى الجهني، روى عنه أبو عبد اللّه عامر بن زرارة الكوفي و غيرهم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص282) 
فيد مدينة في نصف الطريق بين مكّة و بغداد، و أهلها طيء، و هي في أصل جبلهم المعروف بسلمى. و فيها مات وكيع بن الجراح منصرفا من الحج سنة سبع و تسعين و مائة، قال مروان بن محمد الطاطري: ما وصف لي أحد قط إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع بن الجراح، فاني رأيته فوق كل صفة، و ما رأيت أحدا أخشع منه. و بفيد نزل سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه لمّا وجهه عمر رضي اللّه عنه بالجيوش لحرب العراق فأقام بها شهرا، و ارتفع بالناس إلى زرود. و فيد هذه هي التي ينسب إليها حمى فيد، و الغالب على فيد التأنيث، و قال لبيد: مرية حلّت بفيد و جاورت أهل العراق فأين منك مرامها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص443) 
بالفتح، ثم السكون، و دال مهملة: بليدة فى نصف طريق مكة من الكوفة ، فى وسطها حصن عليه باب حديد، و عليها سور دائر كان الناس يودعون فيها فواضل أزوادهم إلى حين رجوعهم و ما يثقل من أمتعتهم، و كانوا يجمعون العلف طول سنتهم ليبيعوه على الحاجّ إذا وصلوا إليهم. و هى بقرب أجأ أحد جبلى طيىء. و فيد القريّات: موضع آخر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1049) 
بفتح الأول و سكون المثناة تحت و آخره دال المهملة. جاء ذكره في قصة إسلام زيد الخير (الخيل): روي أن رسول اللّه قال: ما ذكر لي رجل من العرب بفضل ثم جاءني، إلا رأيته دون ما يقال فيه إلا زيد الخيل، فإنه لم يبلغ كل ما كان فيه، ثم سماه زيد الخير و قطع له «فيدا». و فيد: بلد عامر، و لكنه كان أكثر عمرانا حين كان يمرّ به طريق حاج العراق ثم انقطع هذا الطريق و كان لها حمى، و تقع فيد جنوب حائل من السعودية، و إليه يضاف حمى فيد. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
بلفظ سابقه: شعب من روافد وادي القاحة، له ذكر في طريق الهجرة النبوية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص219) 
بفتح أوّله ، و بالدال المهملة: هو الذي ينسب إليه حمى فيد. قال ابن الأنبارىّ: الغالب على فيد التأنيث، قال لبيد فترك إجراءها: مرّيّة حلّت بفيد و جاورت أهل العراق فأين منك مرامها و أنشد ابن الأعرابىّ: سقى اللّه حيّا بين صارة و الحمى حمى فيد صوب المدجنات المواطر و قال السّكونى: كان فيد فلاة فى الأرض بين أسد و طيّىء فى الجاهليّة، فلمّا قدم زيد الخيل على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أقطعه فيد. كذلك روى هشام بن الكلبىّ عن أبى مخنف فى حديث فيه طول قال: و أوّل من حفر فيه حفرا فى الإسلام، أبو الدّيلم مولى يزيد بن عمر بن هبيرة، فاحتفر العين التى هى اليوم قائمة، و أساحها، و غرس عليها، فكانت بيده حتّى قام بنو العبّاس، فقبضوها من يده. هكذا قال السّكونىّ. و شعر زهير، و هو جاهلى، يدلّ أنّه كان فيها شرب، و ذلك قوله: ثمّ استمرّوا و قالوا إن مشربكم ماء بشرقيّ سلمى فيد أوركك و فيد: بشرقىّ سلمى: كما ذكر، و سلمى: أحد جبلى طيّيء، و لذلك أقطع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم زيدا فيد، لأنّها بأرضه. و أوّل أجبله على مظهر طريق الكوفة بين الأجفر و فيد، جبيل عنيزة، و هو فى شقّ بنى سعد بن ثعلبة، من بنى أسد بن خزيمة، و إلى جنبه ماء يقال لها الكهفة، و ماءة يقال لها البعوضة. و بين فيد و الجبيل ستة عشر ميلا، و قد ذكر متمّم بن نويرة البعوضة، فقال: على مثل أصحاب البغوضة فاخمشى لك الويل حرّ الوجه أو يبك من بكى و سكة البعوضة معروفة، و هى النّجفة، نجفة المرّوت، و بين رملة جراد، و ينزلها نفر من بنى طهيّة، و أسفل من ذلك قاع بولان، و هو قاع صفصف مرت، لا يوجد فيه أثر أبدا، ذكر ذلك أبو محلّم. ثم يلى الجبيل العقر، عقر سلمى، لبنى نبهان، و هما عن يسار المصعد إلى مكّة، ثم الغمر، و هو جبل أحمر طويل، لحىّ من بنى أسد، يقال لهم بنو مخاشن. و إلى جنبه ماءة يقال لها الرّخيمه، و أخرى يقال لها الثّعلبيّة. و بين الغمر و فيد عشرون ميلا. ثم الجبل الثالث قنّة عظيمة تدعى أذنة، لبطن من بنى أسد يقال لهم بنو القريّة؛ و فى ناحيتها ماءة يقال لها تجر، و هى كلّها داخلة فى الحمى، و بين أذنة و فيد ستة عشر ميلا. ثم يلى أذنة هضب الوراق، لبنى الطّمّاح من بنى أسد، و فى ناحيته ماءة يقال لها أفعى، و أخرى يقال لها الوراقة. ثم يلى هضب الوراق جبلان أسودان، يدعيان القرنين، بينهما و بين فيدستة عشر ميلا، يطؤهما الماشى من فيد إلى مكّة، و هما لبنى الحارث بن ثعلبة من بنى أسد، و أقرب المياه إليهما ماءة يقال لها النّبط، بينها و بينهما أربعة أميال. و يليهما عن يمين المصعد إلى مكّة، جبل يقال له الأحول، و هو جبل أسود لبنى ملقط من طيّئ، و أقرب مياههم إليها ماءة يقال لها أبضة، و هى فى حرّة سوداء غليظة، و قد ذكرها حاتم فقال: عفت أبضة من أهلها فالأجاول ثم يلى الأحول جبل يقال له دخنان، و هو لبنى نبهان من طيّئ، بينه و بين فيد اثنا عشر ميلا. ثم يليه عن يمين المصعد جبال يقال لها الغير، فى غلظ. و هى لبنى نعيم من بنى نبهان، بينها و بين فيد عشرة أميال. ثم يلى هذه الجبال جبلال، يقال لأحدهما جاش، و للآخر جلذيّ ، و هنا هنا اتّسع الحمى و كرم بينهما و بين فيد أزيد من ثلاثين ميلا، و هما لبطن من طيّئ يقال لهم بنو معقل، من جديلة. و أقرب المياه منهم الرّمص، بينها و بين الجبلين ستة أميال. ثم يليها جبل يقال له الصّدر، به مياه فى واد منهل، و هو لبنى معقل أيضا. ثم يليه صحراء الخلّة، لبنى ناشرة من بنى أسد، بينها و بين فيد ستة و ثلاثون ميلا. و أقرب المياه منها الجثجاثة. ثم يلى هذه الصحراء الثّلم، إكام متشابهة سهلة، مشرفة على الأجفر، لبنى ناشرة. و أقرب المياه منها الزّولانيّة. و بين الثّلم و فيد خمسة عشر ميلا. و الأجفر خارجة عن الحمى. و قال محمّد بن حبيب: قال الفقعسىّ يذكر حمى فيد: سقى اللّه حيّا بين صارة و الحمى حمى فيد صوب المدجنات المواطر أمين و ردّها من كان منهم إليهم و وقّاهم حمام المقادر و قال الشّمّاخ: سرت من أعالى رحرحان و أصبحت بفيد و باقى ليلها ما تحسّرا و روى ابن أبى الزّناد عن أبيه، أن عمر بن الخطّاب أوّل من حمى الحمى بعد النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم، و أنّ عمر بن عبد العزيز كان لا يؤنى بأحد قطع من الحمى شيئا، و إن كان عودا واحدا، إلاّ ضربه ضربا و جيعا. و فيد أيضا: جبل باليمن عليه قصر. و هو طريق العراق. و النسب إليه فايدى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1032) 
مدينة نزهة عامرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص173) 
قال في العزيزي: و فيد نصف طريق حجاج العراق. قال و بينها و بين الجبلين المعروفين بسلمى و أجا ستة و ثلاثون ميلا، و الثعلبية ثلث طريق حجاج العراق . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الکتاب العزيزيالکتاب العزيزي
, ص26) 
قاع ما بين ذمار و رداع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج4 , ص639) 