أَبْرَقُ الحَنَّانِ يفتح الحاء المهملة و تشديد النون و آخره نون أخرى: هو ماء لبني فزارة. قالوا: سمّي بذلك لأنه يسمع فيه الحنين، فيقال: إن الجنّ فيه تحنّ إلى من قفل عنها، قال كثيّر: لمن الديار بأبرق الحنّان، فالبرق، فالهضبات من أدمان أقوت منازلها، و غيّر رسمها، بعد الأنيس، تعاقب الأزمان فوقفت فيها صاحبيّ، و ما بها يا عزّ! من نعم و لا إنسان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص67) 
بفتح الحاء المهملة و تشديد النون و آخره نون: ماء لبنى فزارة. قالوا: سمّى بذلك؛ لأنه يسمع فيه صوت كالحنين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص12) 
ع ؛ و قالَ ياقوت: ماءٌ لبَنِي فزَارَة سُمِّي بذلكَ لأَنَّه يُسْمَع فيه الحَنِينُ فيُقالُ: إنَّ الجِنَّ تحنُّ فيه إلى من قفلَ عنها؛ قالَ كثَيِّرُ عزَّةَ: لِمَنِ الدِّيارُ بأَبْرَق الحَنَّانِ فالبَرْق فالهَضَبات مِن أُدْمانِ و قد ذُكِرَ في القافِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص162) 