الاِسْتِقْسَام

مصدر ثلاثی مزید باب استفعال
bookmark

معنای الاِسْتِقْسَام

الاِسْتِقْسَامُ

طلب القِسم الذي قُسِم له و قُدِّر مما لم يُقسَم و لم يُقَدَّر
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص384)
sourceLink

[أنهم]كانوا يجيلون السهام أي الأزلام عند الأصنام^فما يهمون به من الأمور العظام^مثل تزويج أو سفر،كتب على وجهي القدح:اخرج،لا تخرج،تزوج،لا تتزوج،ثم يقعد عند الصنم بكفره،أي الأمرين كان خيرا إلي فأذن لي فيه حتى أفعله،ثم يجيل،فأي الوجهين خرج فعل راضيا به قِسْماً و حظا
(
العین
, ج5 , ص87)
sourceLink

نوعٌ من الاقتراع بالأَزلام، و كانوا يكتبون على القداح:«لا تفْعَل» و: «افْعَل»، و يُغفِلون بعضها، فإِذا أَرادوا الخروج لأَمرٍ اقترعوا عليه بهذه القداح، فما خرجت به القُرعة عملوا به؛ و كان ذلك من عمل الكهّان.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص735)
sourceLink

بخشش كردن خواستن و سوگند خوردن خواستن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص212)
sourceLink

طَلَب القِسم الذي قُسِمَ‌ له و قُدِّر ممَّا لم يُقْسَم و لم يُقَدَّر اسْتِفْعَالٌ مِن القسم
(
تاج العروس
, ج17 , ص574)
sourceLink

طلب معرفة ما قُسم وَ قُدِّر دون ما لم يُقسم و لم يُقدَّر،و ذلك باستخدام الأزلام،و قد حرّمها اللّه تعالى.و كان العرب فى الجاهلية إذا أرادوا سفرا أو تجارة أو نكاحاً، أو اختلفوا فى نسَب أو أمر قتيل أو تحمُّل عَقل (دية)أو غير ذلك من الأمور العظيمة؛جاءوا إلى هُبَل و هو أعظم صنَم لقريش بمكة و كان بالكعبة.و كان عند سادِنه سبعة قِداح قد كتب على واحد منها:أمرني ربي،و على واحد:نهاني ربي أولا،و على واحد:منكم،و على واحد: من غيركم،و على واحد:مُلصَق،و على واحد: العَقل(الدية)،و واحد غُفل أى ليس عليه شيء. و قيل:إن الأزلام كانت عند العرب على ثلاثة أنحاء:أحدها:قِداح الميسر و هى عشَرة و ثانيها: قِداح لكل أحد،و هى ثلاثة،على أحدها مكتوب:افعل،و على الثانى:لا تفعل،و الثالث غفل.ثم تُجال القداح فإن طلع الآمر فَعَل، و إن طلع الناهى تَرَك،و إن طلع الغُفل أعاد، و ثالثها:قِداح للأحكام و هى التى عند الكعبة يتحاكمون إليها فما خرج منها رجعوا له.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1315)
sourceLink

... يقال:تركت فلاناً يَسْتَقْسِمُ أي:يفكِّرُ و يروي بين أمرين و هذا حُجَّة لما فسَّرته في الأزلامِ و الاستِقسام بها، و يقال:فلان جيد القَسْمِ أي:جيد الرأي.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص322)
sourceLink

قسم الاستقسام : طلب القسمة ،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5492)
sourceLink

طلب القِسم الذي قُسِم له و قُدِّر مما لم يُقسَم و لم يُقَدَّر، و هو استِفعال منه، و كانوا إِذا أَراد أَحدهم سفَراً أَو تزويجاً أَو نحو ذلك من المَهامِّ ضرب بالأَزلام...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص479)
sourceLink

الاسْتِقْسَامُ بالأزْلام

كانوا يُجِيْلُونَها عند الأصنام بما أرادوا من الحاجات
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص299)
sourceLink

قال الزّجّاج:موضعُ أنْ رفعٌ ، و المعنى: حُرّمَ عليكم الاستِقسامُ بالأزْلام، و الأزْلامُ سِهامٌ كانت للجاهليةِ مكتوبٌ على بعضها أمَرَني رَبِّي و على بعِضها نهاني ربي...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص319)
sourceLink

الاِسْتِقْسَام در اصطلاح

الاِسْتِقْسَامُ

نوع من الاقتراع بالأزلام. و كانوا في الجاهلية يكتبون على القداح: افعل و لا تفعل، و يغفلون بعضها، فإذا أرادوا الخروج لأمر اقترعوا بهذه القداح إذا خرجت به القرعة عملوا به. و كان ذلك عمل الكهان.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص303)
sourceLink

لغة: يأتي في اللغة بمعنى: طلب القسم بالأزلام و نحوها. و القسم هنا ما قدر للإنسان من خير أو شرّ، و يأتي بمعنى: طلب القسم المقدّر مما هو شائع، و القسم هنا: النصيب. و قد اختلف علماء اللغة و المفسرون في المقصود بالاستقسام في قوله تعالى:. وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلاٰمِ‌ . [سورة المائدة، الآية 3] فقال الجمهور و منهم الأزهري، و الهروي، و أبو جعفر، و سعيد ابن جبير، و الحسن، و القفال، و الضحاك، و السدى: معنى الاستقسام بالأزلام: طلب معرفة الخير و الشر بواسطة ضرب القداح، فكان الرجل في الجاهلية إذا أراد سفرا أو غزوا أو تجارة أو نكاحا أو أمرا آخر ضرب بالقداح، و كانوا قد كتبوا على بعضها «أمرني ربي»، و على بعضها «نهاني ربي»، و تركوا بعضها خاليا عن الكتابة، فإن خرج الأمر أقدم على الفعل، و إن خرج النّهى أمسك، و إن خرج الغفل أعاد العمل مرة أخرى، فهم يطلبون من الأزلام أن تدلهم على قسمهم. و قال المؤرخ العزيزي و جماعة من أهل اللغة: الاستقسام هنا: هو الميسر المنهي عنه، و الأزلام: قداح الميسر، و كانوا إذا أرادوا أن ييسروا ابتاعوا ناقة بثمن مسمى يضمنونه لصاحبها و لم يدفعوا الثمن حتى يضربوا بالقداح عليها فيعلموا على من يجب الثمن. اصطلاحا: ذهب الفقهاء إلى ما ذهب إليه جمهور اللغويين، و المفسرين من أنه الامتثال لما تخرجه الأزلام من الأمر و النّهى في شئون حياتهم، و الأقداح: هي أقداح الأمر و النهى. و الاستقسام بالأزلام: هو ضرب بالقداح ليخرج له قدح منها يأتمر بما كتب عليه، و هو منهي عنه لقوله تعالى:. وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلاٰمِ‌ . «الموسوعة الفقهية 241/3، 80/4».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص157)
sourceLink

أوّلا - التعريف: و هو يأتي بمعنيين: أحدهما: طلب القسم بالأزلام و نحوها، أي طلب ما قدّر للإنسان من خير أو شرّ . الثاني: طلب القسم - و هو النصيب - أي طلب القسم الذي قسم له و قدّر ممّا لم يقسّم و لم يقدّر أو طلب معرفته . و لم يرد في الفقه إلاّ في مورد الأزلام الذي اختلفوا في تفسيره، فالمشهور أنّه عبارة عن ضرب الأزلام على الجزور للذهاب بقسم من لحمه، كما ورد ذلك عن الإمام الصادق عليه السّلام قال: «إنّ الأزلام عشرة، سبعة لها أنصباء، و ثلاثة لا أنصباء لها، فالتي لها أنصباء: الفذّ و التوأم و المسبل و النافس و الحلس و الرقيب و المعلّى، فالفذّ له سهم، و التوأم له سهمان، و المسبل له ثلاثة أسهم، و النافس له أربعة أسهم، و الحلس له خمسة أسهم، و الرقيب له ستة أسهم، و المعلّى له سبعة أسهم، و التي لا أنصباء لها: السيح و المنيح و الوغد. و كانوا يعمدون إلى الجزور فيجزّءونه أجزاء ثم يجتمعون عليه فيخرجون السهام و يدفعونها إلى رجل، و ثمن الجزور على من تخرج له التي لا أنصباء لها و هو القمار فحرّمه اللّه عزّ و جلّ» . و هناك طريقة اخرى معروفة لدى الجمهور ، و هي عبارة عن ضرب الأزلام لاستعلام الخير و الشر عند ابتداء الامور و العزيمة عليها، كالخروج للسفر أو التجارة و نحوهما، و الأزلام عبارة عن سهام كتب على بعضها: (أمرني ربّي)، و على بعضها: (نهاني ربّي)، و على بعضها لم يكتب شيء، فإن أراد الرجل سفرا أو أمرا ضرب تلك القداح فإن خرج السهم الذي عليه (أمرني ربّي) مضى في حاجته، و إن خرج الذي عليه (نهاني ربّي) لم يمض، و إن خرج الذي ليس عليه شيء أعادها . ثانيا - الألفاظ ذات الصلة: [1 - القرعة] 1 - القرعة: و هي لغة: السهم و النصيب. و اصطلاحا: الطريقة المعهودة لتمييز النصيب و التخلّص من الشبهة و الإبهام بكتابة و سهام و نحوها . و ليست القرعة من الاستقسام بالمعنى الأوّل الذي هو قمار، و القرعة ليست قمارا .و لا من الاستقسام بالمعنى الثاني المشابه للطيرة؛ لعدم استكشاف الغيب بالقرعة، و يشهد لذلك جوازها دون الاستقسام . [2 - الطيرة] 2 - الطيرة: و هي ما يتشاءم به من الفأل الرديء .و الأصل فيها أنّ العرب في الجاهلية كانوا إذا أرادوا أمرا عمدوا في طريقهم إلى أوكار الطيور فأهاجوها، فإن أخذت يمينا تيمّنوا و مضوا في الأمر، و إن أخذت شمالا تشاءموا و رجعوا ، فأبطل ذلك الإسلام و نهى عنه، و ورد أنّ علاجها بالتوكّل . و هي بهذا تشبه الاستقسام بالمعنى الثاني. [3 - الفأل] 3 - الفأل: و هو ضدّ الطيرة، و هو استبشار الإنسان عند سماعه كلاما حسنا، كأن يكون مريضا فيسمع آخر يقول: يا سالم، فيتيمّن بذلك و يظنّ أنّه يبرأ من مرضه . و هو بهذا المعنى غير محرّم، و ليس من قبيل الاستقسام؛ لما روي أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يحبّ الفأل الحسن و يكره الطيرة . نعم، يحرم إذا اريد به العلم الذي يستكشف به الغيب مع اعتقاد المطابقة للواقع، كضرب الحصى أو الرمل و نحوهما؛ لأنّه من قبيل الاستقسام بالأزلام المحرّم . [4 - الكهانة] 4 - الكهانة: و هي الإخبار عن الكائنات، و ادّعاء معرفة الغيب و الأسرار، و الكاهن يزعم أنّ الجنّ يخبره بذلك . و هي قريبة من السحر أو أخصّ منه، بل قيل: إنّها السحر . و مثل الكهانة العرافة ، و الرمل ، و الطرق ، و التنجيم ، فإنّها تشترك جميعا بادّعاء علم الغيب، و هي من هذه الناحية كالاستقسام بالمعنى الثاني. ثالثا - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: لا إشكال في حرمة الاستقسام بالأزلام بكلتا صورتيه؛ لقوله تعالى: وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلاٰمِ ذٰلِكُمْ فِسْقٌ ، و لأنّ الصورة الاولى منه قمار منهيّ عنه في الشريعة ، و الثانية طيرة، و ادّعاء لعلم الغيب . (انظر: ميسر) و أمّا الاستقسام بمعنى طلب القسمة من قبل الشركاء فهو أمر جائز و مباح.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج12 , ص195)
sourceLink

نوع من الاقتراع بالأزلام. و كانوا في الجاهلية يكتبون على القداح:افعل و لا تفعل،و يغفلون بعضها،فإذا أرادوا الخروج لأمر اقترعوا بهذه القداح إذا خرجت به القرعة عملوا به. و كان ذلك عمل الكهان.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص51)
sourceLink

مداخل هم ریشه الاِسْتِقْسَام

القاف و السين و الميم أصلانِ‌ صحيحان، يدلُّ‌ أحدهما على جمالٍ‌ و حُسن، و الآخَر على تجزئة شيء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص86)sourceLink

اسماء

القُسومجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأقسَممشتق ثلاثی مجرد التَّقْسِيميّمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَقَسِّماسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالمُقَاسَمَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالأقسامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الاِسْتِقْسَاممصدر ثلاثی مزید باب استفعالالقَسُوممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَسِمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّقَاسُممصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالقَسامَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمقسَمَةمصدر میمی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّقْسِيميَّةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُقتسِماسم فاعل ثلاثی مزید باب افتعالالقَسُومِيَّةالقِسْممصدر ثلاثی مجرد القُسَامَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القَسِيْممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَسَمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُقْسِممشتق ثلاثی مزید باب إفعالالقِسْمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقُسَيْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالانْقِسامِيّمصدر ثلاثی مزید باب انفعالالمَقَاسِماسم زمان و مکان ثلاثی مجرد التَّقْسِيممصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالقِسَممصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقَسَامِيّمشتق ثلاثی مجرد الاِقْتِسَاممصدر ثلاثی مزید باب افتعالالاِنْقِسَاممصدر ثلاثی مزید باب انفعالالقَسَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَقْسُوممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُقاسِممشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُقْتَسِمَةمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُنْقسِممشتق ثلاثی مزید باب انفعالالإقساممصدر ثلاثی مزید باب إفعالقَاسَمَالقَسَاممصدر ثلاثی مجرد المُتقاسِماسم فاعل ثلاثی مزید باب تفاعلالقَسَميّالقَسْمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالقاسِممشتق ثلاثی مجرد المُقتَسَمالمُقَسِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالقَسْممصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُقَسَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالأَقَاسِيمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القِسَامَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد القَسِممشتق ثلاثی مجرد القَسِيمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَقْسِممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.