أَن أَوَّل من بحر البحائرَ و حَمَى الحامِيَ و غَيَّرَ دِين إِسماعيل عَمْرُو بن لُحَيِّ بن قَمَعَة بنِ جُنْدُبٍ. بَحَرْتُ أُذنَ الناقة بحراً: شققتها و خرقتها. ابن سيده بَحَرَ الناقةَ و الشاةَ يَبْحَرُها بَحْراً شقَّ أُذنها بِنِصْفَين، و قيل: بنصفين طولاً، و هي البَحِيرَةُ ، و كانت العرب تفعل بهما ذلك إِذا نُتِجَتا عشرةَ أَبْطن فلا يُنْتَفَع منهما بلبن و لا ظَهْرٍ، و تُترك البَحِيرَةُ ترعى و ترد الماء و يُحَرَّمُ لحمها على النساء، و يُحَلَّلُ للرجال، فنهى الله تعالى عن ذلك فقال: مٰا جَعَلَ اَللّٰهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَ لاٰ سٰائِبَةٍ وَ لاٰ وَصِيلَةٍ وَ لاٰ حٰامٍ ; قال: و قيل البَحِيرَة من الإِِبل التي بُحِرَتْ أُذنُها أَي شُقت طولاً، و يقال: هي التي خُلِّيَتْ بلا راع، و هي أَيضاً الغَزِيرَةُ، و جَمْعُها بُحُرٌ ، كأَنه يوهم حذف الهاء. قال الأَزهري: قال أَبو إِسحاق النحوي: أَثْبَتُ ما روينا عن أَهل اللغة في البَحِيرَة أَنها الناقة كانت إِذا نُتِجَتْ خَمْسَةَ أَبطن فكان آخرها ذكراً، بَحَرُوا أُذنها أَي شقوها و أَعْفَوا ظهرها من الركوب و الحمل و الذبح، و لا تُحلأُ عن ماء ترده و لا تمنع من مرعى، و إِذا لقيها المُعْيي المُنْقَطَعُ به لم يركبها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص43) 
أن أول من بَحَّرَ البحائر و حَمَى الحَامِي و غيَّر دينَ إسماعيل عمرو بن لُحَيّ بن قَمَعَة بن خِنْدِفٍ البَحِيرَةِ أنها النّاقة كانت إذا نُتِجَتْ خمسةَ أَبْطُنٍ فكان آخرُها ذكراً بَحَرُوا أُذُنَها أي شقوها، و أعْفَوْا ظهرَها من الرُّكوب و الحَمْلِ و الذَّبْح و لا تُحَلأُ عَنْ مَاءٍ تَرِدُه و لا تُمْنَع من مَرْعى، و إذا لقيها المُعْيِى المنقطَعُ بِه لم يركبْها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص25) 