جَرْبَةُ بالفتح ثم السكون، و الباء موحدة خفيفة، رواية في جربّة و جربّ المقدم ذكرهما: قرية بالمغرب لها ذكر كثير في كتاب الفتوح؛ و في حديث حنش: غزونا مع رويفع بن ثابت قرية بالمغرب يقال لها جربة، فنام فينا خطيبا فقال: أيها الناس لا أقول لكم إلاّ ما سمعته من رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، يقول فينا يوم خيبر، فإنه قام فينا فقال: لا يحلّ لامرئ يؤمن بالله و اليوم الآخر أن يسقي ما زرعه غيره، يعني إتيان النساء الحبالى؛ و قد روي فيها جربة أيضا، بكسر الجيم، و قيل: هي جزيرة بالمغرب من ناحية إفريقية قرب قابس يسكنها البربر، و قال أبو عبيد البكري: و على مقربة من قابس جزيرة جربة، و فيها بساتين كثيرة، و أهلها مفسدون في البر و البحر، و هم خوارج، و بينها و بين البر الكبير مجاز. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص118) 
جزيرة في بحر افريقية أقرب بلادها إليها قابس، يسكنها قوم من الخوارج و غيرهم و الشرّ و النفاق موجود في جبلتهم و لا يتكلمون بالعربية و هم أهل فتنة و خروج عن الطاعة، و تغلب عليها طاغية صقلية سنة تسع و عشرين و خمسمائة ثم نبذوا طاعته فغزاهم ثانية و رفع جميع سبيها إلى المدينة، و طول جربة ستون ميلا من المغرب إلى المشرق، و عرض الرأس الشرقي خمسة عشر ميلا، و يتصل بها من بعض نواحيها جزيرة زيزو و هي صغيرة جدا ذات نخل و كروم، و بينها و بين البر نحو ميل، و هم نكار خوارج، و جميع أهل هاتين الجزيرتين و هبيّة لا يماسح ثوب أحدهم ثوب رجل غريب و لا يمسه بيده و لا يؤاكله و لا يأكل له في آنية إلا أن تكون آنية لا يقربها سواه، و رجالهم و نساؤهم يتطهرون في كل يوم عند الصباح و يتوضؤون ثم يتيممون لكل صلاة، و ان استقى عابر سبيل شيئا من مياههم و عاينوه طردوه و استخرجوا ذلك الماء من البئر، و ثياب الجنب لا يقربها الطاهر، و ثياب الطاهر لا يقربها الجنب، و هم مع ذلك كله يطعمون الطعام و يندبون إليه و يسالمون الناس في أحوالهم، و فيهم عدالة بيّنة لمن نزل بهم. و جزيرة زيزو طولها أربعون ميلا و عرضها نصف ميل، و بعضها معمور بالقصور و الكروم و النخيل و بعضها تحت الماء يشف على وجهها نحو قامة و أزيد، و خيرات جربة كثيرة و فواكهها طيّبة و أرضها عذاة كريمة. قالوا : و افتتح رويفع بن ثابت قرية من قرى المغرب يقال لها جربة، فقام خطيبا فقال: يا أيها الناس إني لا أقول لكم إلا ما سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول فينا يوم خيبر: قام فينا فقال: «لا يحل لامرئ يؤمن بالله و اليوم الآخر أن يصيب المرأة من السبي حتى يستبرئها، و لا يحل لامرئ يؤمن بالله و اليوم الآخر أن يركب دابة من فيء المسلمين حتى إذا اعجفها ردها، و لا يحل لامرئ يؤمن بالله و اليوم الآخر أن يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه ردّه فيه»، و كان رويفع هذا ولاه معاوية رضي اللّه عنه طرابلس فغزا منها افريقية و دخلها و انصرف من عامه، فيقال مات ببرقة، و يقال مات بالشام. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص158) 
قرية أو جزيرة في بلاد المغرب العربي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص89) 