bookmark

معنی نَهْرَوانُ

نَهْرَوانُ

نام شهرى است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1374)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ نَهْرَوانُ

أقمت اثنين و عشرين يوما و قد خرجت القافلة إلى النهروان

نهروان:و هي ثلاث نهروانات:الأعلى و الأوسط و الأسفل،و هي كورة واسعة بين بغداد و واسط من الجانب الشرقيّ حدّها الأعلى متّصل ببغداد و فيها عدّة بلاد متوسّطة،و كان بها وقعة لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام مع الخوارج مشهورة، و عن بغداد أربعة فراسخ(معجم البلدان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص436)
sourceLink

الأعلام

نَهْرَوانُ

و أكثر ما يجري على الألسنة بكسر النون، و هي ثلاثة نهروانات: الأعلى و الأوسط‍‌ و الأسفل، و هي كورة واسعة بين بغداد و واسط‍‌ من الجانب الشرقي حدّها الأعلى متصل ببغداد و فيها عدة بلاد متوسطة، منها: إسكاف و جرجرايا و الصافية و دير قنّى و غير ذلك، و كان بها وقعة لأمير المؤمنين علي ابن أبي طالب، رضي اللّه عنه، مع الخوارج مشهورة، و قد خرج منها جماعة من أهل العلم و الأدب فمن كان من مدنها نسب إلى مدينة و من كان من قراها الصغار نسب إلى الكورة، و هو نهر مبتدؤه قرب تامرّا أو حلوان، فإني لا أحققه و لم أر أحدا ذكره، و هو الآن خراب و مدنه و قراه تلال يراها الناس بها و الحيطان قائمة، و كان سبب خرابه اختلاف السلاطين و قتال بعضهم بعضا في أيام السلجوقية إذ كان كل من ملك لا يحتفل بالعمارة إذ كان قصده أن يحوصل و يطير، و كان أيضا في ممر العساكر فجلا عنه أهله و استمرّ خرابه، و قد استشأم الملوك أيضا من تجديد حفر نهره و زعموا أنه ما شرع فيه أحد إلا مات قبل تمامه، و كان قد شرع فيه نهروان الخادم و غيره فمات و بقي على حاله، و كان من أجمل نواحي بغداد و أكثرها دخلا و أحسنها منظرا و أبهاها مخبرا، قال ابن الكلبي: و فارس حفرت النهروان و كان اسمه نهروانا أي إن قلّ‌ ماؤه عطش أهله و إن كثر غرقوا، و قال حمزة الأصبهاني: و يقبل من نواحي أذربيجان إلى جانب العراق واد جرّار فيسقي قرى كثيرة ثم ينصبّ‌ ما بقي منه في دجلة أسفل المدائن، و لهذا النهر اسمان أحدهما فارسي و الآخر سرياني، فالفارسي جوروان و السرياني تامرّا، فعرّب الاسم الفارسي فقيل نهروان و العامة يقولون نهروان، بكسر النون، على خطإ، و قرأت في كتاب ابن الكلبي في أنساب البلدان قال: تامرّا و نهروان ابنا جوخي حفرا النهرين فنسبا إليهما، و قد ذكر أبو علي التنوخي في نشوراه خبرا في اشتقاق هذه اللفظة لا أرى يوافق لفظ‍‌ ما ذكره أنه مشتق منه إلا أني ذكرت الخبر بطوله، قال أبو علي: حدثني أبو الحسين بن أبي قيراط‍‌ قال: سمعت علي بن عيسى الوزير يحدث دفعات أنه سمع أباه يحدّث عن جده عن مشايخ أهل العلم بأخبار الفرس و أيامهم، قالوا: معنى قولهم النهروان ثواب العمل، قالوا: و إنما سمي النهروان بذلك لأن بعض الملوك الأكاسرة قد غلب عليه بعض حاشيته حتى دبر أكثر أمره و ترقّت منزلته عنده و كان قبل ذلك من قبل صاحب المائدة مرسوما بإصلاح الألبان و الكواميخ، و كان صاحب المائدة يتحسر كيف علت منزلة هذا و قد كان تابعا له و كان قد غلب على الملك، و كان مع ذلك الرجل يهوديّ‌ ساحر حاذق فقال له اليهودي: ما لي أراك مهموما فحدّثني بأمرك لعلّ‌ فرجك عندي، فحدثّه بأمره، فقال له اليهودي: إن رددتك إلى منزلتك ما لي عندك‌؟ فقال: أشاطرك حالي و نعمتي و جميع مالي، فتعاهدا على ذلك، فقال: أظهر وحشة بيننا و أنك قد صرفتني ظاهرا، ففعل ذلك به فسار اليهودي إلى الرجل الغالب على الملك فحدّثه و تقرّب إليه بما جرى عليه من الرجل الأول و لم يزل يحدثه مدة طويلة حتى أنس به ذلك الرجل فلقيه في بعض الأيام و مع غلامه غضارة من ذهب فيها شيراز في غاية الطيب يريد أن يقدمه إلى الملك، فقال له: أرني هذا الشيراز، فقال الرجل لغلامه: أره إياه، فأراه إياه فخاتل الرجل و الغلام و أخذ بأعينهما بسحره و طرح في الشيراز قرطاسا كان فيه سمّ‌ ساعة و غطا الغلام الغضارة و مضى ليقدّمها إذا قدّمت المائدة، فبادر اليهودي إلى صاحب المائدة الأول و قال: قد فرغت من القصة، و عرّفه ما عمل و وصف له الغضارة و قال له: امض الساعة إلى الملك و أخبره، فبادر الرجل و وجد المائدة تريد أن تقدّم فقال: أيها الملك إن هذا يريد أن يسمّك في هذه الغضارة فإنه قد جعل فيها سمّ‌ ساعة فلا تأكلها و جرّبها ليصحّ‌ لك قولي، فقال الرجل: هذا إليّ‌ و ما بنا إلى تجربتها حاجة على حيوان، أنا آكل منه، فبادر فأكل منها لقمة فتلف في الحال لأنه لا يعلم بالقصة، فقال صاحب المائدة الأول: إنما أكل ليتلف أيها الملك لمّا علم أنك إذا جرّبته و صحّ‌ عندك قتلته فقتل هو نفسه بيده و استراح من عذاب توقعه فيه، فلم يشكّ‌ الملك في صحة قوله و ردّ إليه مرتبته و زاد في إكرامه و عظمته، و مضت السنون على ذلك فاتفق أن عرض للملك علة كان يسهر لأجلها و كان يخرج بالليل و يطوف في صحون حجره و دوره و بساتينها و يستمع على أبواب حجر نسائه و غيرها، فانتهى ليلة في طوافه إلى حجرة الطباخ و فيها ذلك اليهودي و غلمانه و هو جالس يحدّث بعض أصحاب المطبخ و يتشكى إليه و يقول إنه يقصر في حقي و إنما أنا أصل نعمته و ما هو فيه، فقال له المحدّث: و كيف صرت أصل نعمته‌؟ فاستكتمه ما يحدثه به فضمن له ذلك فحدّثه بحديث الشيراز و السمّ‌، فلما سمع الملك ذلك قامت قيامته و أحضر الموبذ من غد و حدّثه بالحديث و شاوره فيما يعمل مما يزيل ذلك عنه إثم ذلك الفعل في معاده فأمره بقتل اليهودي و صاحب المائدة و الإحسان إلى عقب الذي كان قتل نفسه ثم قال: و لا يزيل عنك إثم هذا إلا أن تطوف في عملك حتى تنتهي إلى بقعة خراب فتستحدث لها عمارة و نهرا و شربا فيعيش الناس بذلك في باقي الدهر فتكون كمن أحيا شيئا عوضا عمّن أماته فيتمحّص عنك الإثم، فقتل الملك الرجلين و طاف عمله حتى بلغ موضع النهروان و هو صحراء خراب فأجمع رأيه على حفر نهر فيه و أحدث قرى عليه و سماه ثواب العمل لأجل هذه القصة، قلت أنا: و قد سألت جماعة من الفرس إذ لم أثق بما أعرفه منها هل بين هذا اللفظ‍‌ و مسماه توافق فلم يعرفوا ذلك و لعلّه باللغة الفهلوية، قال ابن الجرّاح في تاريخه في سنة 326 في ذي القعدة أصعد بجكم التركي إلى بغداد ليدفع عنها محمد بن رائق مولى محمد الخليفة فبعث أحمد بن عليّ‌ بن سعيد الكوفي من يبثق نهر النهروان إلى درب ديالى، فلما أشرف عليه بجكم قال: يا قوم لقد أحسنوا إلينا، و أمر بسفينتين فنصبتا عليه جسرا فعبر هنيئا مريئا و لو ركبه ما كان يصعب ركوبه، قال: فحدّثني أحمد الكاتب بن محمد بن سهل و كان على ديوان فارس في ديوان الخراج و قد تجاذبنا خبر خطاب السواد و منه النهروانان و عليهما يومئذ للسلطان ألف ألف و مائتا ألف دينار فأخرجها الكوفي، قال: حضرت مجلس الكوفي وقت ولي بجكم و قد كتب إلى عامله عليها جواب كتابه في أمر أعجزه: ويلك و لو في قلبك يعني ماء النهروان إلى درب ديالى، ففعل و عظم أمره المستحفل و بقي البلد خرابا مدة أربع عشرة سنة حتى فني أهله بالغربة و الموت إلى أن قبض اللّه معزّ الدولة أبا الحسين أحمد بن بويه الديلمي فسدّه بعد أن سدّ مرارا فانقلع و وقع الناس منه في شدة، فلما قضى اللّه سدّه عاش اليسير فمن بقي من أهله تراجعوا إليه، ثم ذكر ابن الجرّاح أيضا: في سنة 31 لما ورد ناصر الدولة الحسن بن حمدان إلى بغداد مستوليا على تدبير الأمور بها أطلق عشرين ألف دينار للنفقة على بثق النهروان بالسهلية، قال: و كنا في هذا الموضع بحضرة ناصر الدولة و جرى ذكر هذا البثق بمحضر من يواخي و كان عبيد اللّه بن محمد الكلواذاني صاحب الديوان حاضرا و خاضوا فيه و فيما يرتفع بإصلاحه من نواحيه و هي النهروانات الثلاثة و جاذر و المدينة العتيقة و شرقي كلواذى و الأهواز.، فقال الكلواذاني و هو في الديوان منذ أربعين سنة: هذه بلدان يرتفع منها للسلطان ألف ألف درهم و خمسمائة ألف درهم، فقلت: يا هذا ما تفعل‌؟ و وقع لي أن الحال يصلح و الأيام بناصر الدولة تستمر و تدوم و يطالب بهذا المال عند تمام المصلحة هذه النواحي ترتفع على السعر الوافي أصلا دون هذا المقدار كثيرا فكيف ما يخصّ‌ السلطان و أكثر ما عرف من ارتفاع هذه النواحي على توسط‍‌ الأسعار و غلبة المدار ألف ألف دينار و نحو مائتي دينار للسلطان أربعمائة ألف دينار و في الإقطاعات و التسويغات و الإيغارات و المنقولات أربعمائة ألف دينار للسلطان و للتناء و المزارعين و الأكرة نحو أربعمائة ألف دينار، فرجع عن هذا القول، و قال: سهوت، هذا الذي قلته هو ارتفاع جميع الأصل، ثم بطل ما أراده ناصر الدولة بانزعاجه من بغداد و رجوعه إلى الموصل و رجوع الأمر إلى ترون التركي، و اللّه المستعان، قلت: و ينسب إلى هذه الناحية المعافى بن زكرياء بن يحيى بن حميد بن حماد النهرواني أبو الفرج القاضي، كان من أعلم أهل زمانه، روى عن أبي القاسم البغوي و يحيى بن صاعد و غيرهما، روى عنه القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد اللّه الطبري و أبو القاسم الأزهري و غيرهما، و مات سنة 390، و مولده سنة 305، قال أبو عبد اللّه الحميدي: قرأت بخط‍‌ أبي الفرج المعافى بن زكرياء النهرواني القاضي قال: حججت سنة فكنت بمنى أيام التشريق إذ سمعت مناديا ينادي: يا أبا الفرج! فقلت في نفسي: لعله يريدني، ثم قلت: في الناس خلق كثير ممن يكنى أبا الفرج فلعله يريد غيري، فلم أجبه، فلما رأى أنه لا يجيبه أحد نادى: يا أبا الفرج المعافى! فهممت أن أجيبه ثم قلت: يتفق من يكون اسمه المعافى و كنيته أبا الفرج، فلم أجبه، فرجع و نادى: يا أبا الفرج المعافي بن زكرياء النهرواني! فقلت: لم يبق شك في مناداته إياي إذ ذكر اسمي و كنيتي و اسم أبي و ما أنسب إليه، فقلت له: ها أنا ذا ما تريد؟ فقال: و من أنت‌؟ فقلت: أبو الفرج المعافى ابن زكرياء النهرواني، قال: فلعلك من نهروان الشرق‌؟ قلت: نعم، قال: نحن نريد نهروان الغرب، فعجبت من اتفاق الاسم و الكنية و اسم الأب و ما أنسب إليه و علمت أن بالمغرب موضعا يعرف بالنهروان غير نهروان العراق، و أبو حكيم إبراهيم ابن دينار بن أحمد بن الحسين بن حامد بن إبراهيم النهرواني البغدادي الفقيه الحنبلي، شيخ صالح نزل باب الأزج و له هناك مدرسة منسوبة إليه، تفقه على أبي الخطاب محفوظ‍‌ بن أحمد الكلواذاني، و كان حسن المعرفة بالفقه و المناظرة، تخرج به جماعة و انتفعوا به لخيره و صلاحه، سمع أبا الحسن عليّ‌ بن محمد العلاّف و أبا القاسم عليّ‌ بن محمد بن بيان و غيرهما، و حدّث و درّس و أفتى، و روى عنه أبو الفرج ابن الجوزي و قال: مات في جمادى الآخرة سنة 556، و مولده سنة 480.
(
معجم البلدان
, ج5 , ص324)
sourceLink

و أكثر ما يجرى على الألسنة بكسر النون؛ و هى ثلاث نهروانات: أعلى و أوسط و أسفل؛ و هو كورة واسعة أسفل من بغداد من شرقىّ تامّرا منحدرا إلى واسط، فيها عدّة بلاد متوسطة؛ منها إسكاف وجر جرايا، و الصافية، و ديرقنّى، و غير ذلك؛ و هو نهر يأخذ من تامرّا، قد كان على فوهته سامرا مصلحة ذات أبواب تسدّ عند قلّة الماء و تفتح عند زيادته يردّ الماء عليه، و مدنه و قراه باقية إلى الآن، ليس فيها أحد لانقطاع الماء عنها بسبب خراب المصلحة التى كانت ترد الماء عليه حتى لم يبق لها أثر، و كان على فوهته قرية كبيرة أو مدينة، فيها سوق كبير و عالم كثير كانت تعرف بالنهروان خربت فى زماننا، و جلا أهلها عنها، بها كانت تعمل المكاييل الحديد من قفزان الغلة و مكاييل البزر و غيرها التى كان يغلى بثمنها، حتى إنه لم يبق بالعراق أحد يعملها. و قد كانت المصلحة بنيت مرّات فى أيام معزّ الدولة بن بويه حتى بنيت فى آخر مرة، و أهمل بعد ذلك حتى لم يبق له أثر.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1407)
sourceLink

نهروان الشرق الذي حرر لأبي الفرج المعافا بن زكريا بسببه قصة، و هو أنه* كان بمنى أيام التشريق فناداه إنسان يا أبا الفرج، قال فقلت لعله يريدني، ثم قلت في الناس خلق كثير ممن يكنى بأبي الفرج، و لعله يريد غيري فلم أجبه، فلما رأيت أنه لا يجيبه أحد نادى يا أبا الفرج المعافا، فهممت أن أجيبه، ثم قلت لعله يتفق من يكون آخر اسمه المعافا، و كنيته أبا الفرج فلم أجبه، فنادى يا أبا الفرج المعافا بن زكريا النهرواني، فقلت له لم يبق شك في مناداته إياي إذ ذكر اسمي، و كنيتي، و اسم أبي، و بلدي الذي أنسب إليه، فقلت ها أنا ذا، فقال فلعلك من نهروان الشرق، فقلت نعم، فقال نحن نريد نهروان الغرب، فعجبت من اتفاق الاسم و الكنية و الأب و البلد، و علمت أن بالمغرب موضعا يسمى النهروان.
(
‏قلائد الأجیاد
, ص275)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ نَهْرَوانُ

النون و الهاء و الراء أصل صحيح يدلّ‌ على تفتّح شيء أو فتحه.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص362)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.