مَرْأَةُ بفتح أوّله، على لفظ الواحدة من النّساء: قرية كان يسكنها هشام المرئىّ، قال ذو الرّمّة يهجوه: فلمّا دخلنا جوف مرأة غلّقت دساكر لم ترفع لخير ظلالها و قد سمّيت باسم امرئ القيس قرية كرام صواديها لئام رجالها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1204) 
بلفظ واحدة النساء: قرية بنى امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم، باليمامة، بينها و بين ذات غسل مرحلة على طريق النباج. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1252) 
بالفتح، بلفظ المرأة من النساء: قرية بني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم باليمامة سمّيت بشطر اسم امرئ القيس، بينها و بين ذات غسل مرحلة على طريق النباج، و لما قتل مسيلمة و صالح مجّاعة خالدا على اليمامة لم تدخل مرأة في الصلح فسبي أهلها و سكنها حينئذ بنو امرئ القيس بن زيد مناة ابن تميم فعمروا ما والاها حتى غلبوا عليها، و كان ذو الرمة الشاعر نزل عليها فلم يدخلوا رحله و لم يقروه فذمّهم و مدح بهنس صاحب ذات غسل و هو مرئي أيضا، و ذات غسل قرية له، فقال ذو الرمة: فلما وردنا مرأة اللؤم غلّقت دساكر لم تفتح لخير ظلالها و لو عبرت أصلابها عند بهنس على ذات غسل لم تشمّس رحالها و قد سمّيت باسم امرئ القيس قرية كرام غوانيها لئام رجالها تظلّ الكرام المرملون بجوّها سواء عليهم حملها و حيالها إذا ما امرؤ القيس بن لؤم تطعّمت بكاس النّدامى خيّبتها سبالها و قال عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير: و يوم مرأة إذ وليّتم رفضا و قد تضايق بالأبطال واديه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص96) 