جُوَرُ الأول: مدينة كثيرة البساتين بفارس، إليها ينسب الورد الجوري، و منها أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عمران بن موسى الجوري النحوي من أصحاب ابن دريد مات سنة 359، الثاني: محلة بنيسابور نسب إليها أبو طاهر أحمد بن محمد بن الحسين، كان من العباد، سمع الحديث و رواه، مات سنة 353، و محمد بن أحمد بن الوليد الأصبهاني، نزل بهذه المحلة فنسب إليها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص103) 
بالضم ثم الفتح، و الراء: قرية من قرى أصبهان؛ قال أبو بكر بن موسى الحافظ: خرج منها رجل يكتب الحديث و لم أثبت اسمه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص182) 
مدينة بفارس بينها و بين شيراز عشرون فرسخا، و هي في الإقليم الثالث، طولها من جهة المغرب ثمان و سبعون درجة و نصف، و عرضها إحدى و ثلاثون درجة؛ و جور: مدينة نزهة طيبة، و العجم تسميها كور، و كور اسم القبر بالفارسية، و كان عضد الدولة ابن بويه يكثر الخروج إليها للتنزه فيقولون ملك بكور رفت، معناه الملك ذهب إلى القبر، فكره عضد الدولة ذلك فسماه فيروزاباذ و معناه أتم دولته؛ قال ابن الفقيه: بنى أردشير بن بابك ملك ساسان مدينة جور بفارس و كان موضعها صحراء، فمرّ بها أردشير فأمر ببناء مدينة هناك و سماها أردشير خرّه، و سمتها العرب جور، و هي مبنية على صورة دارابجرد، و نصب فيها بيت نار، و بنى غير ذلك من المدن تذكر في مواضعها إن شاء اللّه تعالى، و قال الإصطخري: و أما جور فمن بناء أردشير، و يقال: إن ماءها كان واقفا كالبحيرة فنذر أردشير أن يبني مدينة و بيت نار في المكان الذي يظفر فيه بعدوّ له عيّنه، فظفر به في موضع جور فاحتال في إزالة مياه ذلك المكان بما فتح له من المجاري و بنى في ذلك المكان مدينة سماها جور، و هي قريبة في السعة من إصطخر، و لها سور و أربعة أبواب، و في وسط المدينة بناء مثل الدّكّة تسميه العرب الطّربال و تسميه الفرس بإيوان و كياخرّه، و هو من بناء أردشير، و كان عاليا جدّا بحيث يشرف الإنسان منه على المدينة جميعها و رساتيقها، و بنى في أعلاه بيت نار و استنبط بحذائه في جبل ماء حتى أصعد به إلى رأس الطربال، و أما الآن فقد خرب و استعمل الناس أكثره، قال: و جور مدينة نزهة جدّا، يسير الرجل من كل باب نحو فرسخ في بساتين و قصور، و بين جور و شيراز عشرون فرسخا، و إليها ينسب الورد الجوري، و هو أجود أصناف الورد، و هو الأحمر الصافي؛ قال السري الرفاء يهجو الخالدي و يدعي عليه أنه سرق شعره: قد أنسّت العالم غاراته، في الشعر، غارات المغاوير أثكلني غيد قواف غدت أبهى من الغيد المعاطير أطيب ريحا من نسيم الصّبا، جاءت بريّا الورد من جور و أما خبر فتحها فذكر أحمد بن يحيى بن جابر قال: حدثني جماعة من أهل العلم أن جور غزيت عدّة سنين فلم يقدر على فتحها أحد حتى فتحها عبد اللّه بن عامر، و كان سبب فتحها أن بعض المسلمين قام ليلة يصلي و إلى جانبه جراب فيه خبز و لحم، فجاء كلب و جره و عدا به حتى دخل المدينة من مدخل لها خفيّ، فألظّ المسلمون بذلك المدخل حتى دخلوها منه و فتحوها عنوة، و لما فتح عبد اللّه بن عامر جور كرّ إلى إصطخر ففتحها عنوة، و بعضهم يقول بل فتحت جور بعد إصطخر؛ و ينسب إليها جماعة، منهم: أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عمران بن موسى الجوري الأديب، كان من الأدباء المتّقين، علاّمة في معرفة الأنساب و في علوم القرآن، سمع حمّاد بن مدرك و جعفر بن درستويه الفارسيّين و أبا بكر محمد بن الحسن بن دريد و عبد اللّه بن محمد العامري و غيرهم، و مات سنة 359؛ و أحمد بن الفرج الجشمي الجوري المقري، حدث عن زكرياء بن يحيى بن عمارة الأنصاري و حفص بن أبي داود الغاضري، حدّث عنه أبو حنيفة الواسطي؛ و محمد بن يزداد الجوري، حدث عنه أبو بكر بن عبدان؛ و محمد بن الخطاب الجوري، روى عن عباد بن الوليد العنبري، روى عنه أبو شاكر عثمان بن محمد بن حجّاج البزاز المعروف بالشافعي؛ و محمد بن الحسن بن أحمد الجوري، سمع سهل بن عبد اللّه التّستري قراءة، روى عنه طاهر بن عبد اللّه الهمذاني. و جور أيضا: محلة بنيسابور؛ ينسب إليها أبو طاهر أحمد بن محمد بن الحسين الطاهري الجوري، كان من العبّاد المجتهدين، سمع بنيسابور أبا عبد اللّه البوشنجي و أقرانه، و كان أقام بجرجان الكثير و أكثر بها عن عمران بن موسى و الفضل بن عبد اللّه، روى عنه محمد بن عبد اللّه الحافظ و غيره، و مات سنة 353؛ و محمد بن إسكاب ابن خالد أبو عبد اللّه الجوري النيسابوري، سمع الحسين بن الوليد القرشي و حفص بن عبد الرحمن و يحيى ابن يحيى و بشر بن القاسم، سمع منه أبو عمرو المستملي و محمد بن سليمان بن خالد العبدي، مات سنة 268؛ و الحسين بن علي بن الحسين الجوري النيسابوري، سمع أبا زكرياء العنبري و غيره من العلماء و تردّد إلى الصالحين، مات يوم الخميس السادس من شوّال سنة 394؛ و أبو سعيد أحمد بن محمد بن جبرائيل الجوري النيسابوري، ذكره أبو موسى الحافظ؛ و محمد بن يزيد الجوري النيسابوري، حدث عنه أبو سعد الماليني و غيره؛ و محمد بن أحمد بن الوليد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الأصبهاني الجوري أبو صالح، نزل نيسابور و سكن محلة جور فنسب إليها، روى عنه أبو سعد أحمد بن محمد بن إبراهيم الفقيه، ولد سنة 341؛ قاله يحيى بن مندة؛ و عمر بن أحمد بن محمد بن موسى ابن منصور الجوري، روى عن أبي حامد بن الشرقي النيسابوري و أبي الحسن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى الزاهد، حدث عنه أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد بن عبد اللّه النيسابوري الخير و أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص181) 
مدينة من بلاد فارس بناها ازدشير بن بابك، و كان مكانها منقع مياه، فاحتال لخروج ذلك و بنى مدينة جور، و هي مدينة جليلة و لها سور من طين و خلفه خندق، و لها أربعة أبواب، و هي كثيرة البساتين و الجنات رحيبة الأفنية و الجهات، كثيرة الفواكه و الثمر فرجة جدا، و جميع جهاتها الأربع يسير الناس بها بين قصور عالية و متنزهات سامية طيبة الهواء، و كان بوسطها فيما سلف بنيان يسمى الطربال بناه ازدشير الملك و جعل له من العلو مقدار ما إذا صعد الإنسان على أعلاه يشرف على جميع المدينة و رساتيقها، و كان له في أعلى هذا البناء بيت نار فهدمه المسلمون و لم يبق منه إلا رسم و أثر، و له يوم عيد، و هو على عين هناك عجيبة و إليه متنزهاتهم. و يعمل بجور ماء الورد الكثير الطيب العبق الرائحة و ذلك لصحة التربة و صفاء الهواء، و الوان سكانها في غاية الحسن من اعتدال الحمرة و البياض، و بينها و بين شيراز عشرون فرسخا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص180) 
مدينة نزهة بأرض فارس كثيرة المياه و البساتين؛ قال الاصطخري: ان الرجل يسير من كلّ جانب منها نحو فرسخ في بساتين و قصور. بناها أردشير بابك. و في وسط المدينة بناء عال يسمّى الطربال. و الإنسان إذا علا ذلك البناء أشرف على المدينة و على رساتيقها و بنى في أعلاها بيت نار. و بحذاء المدينة جبل استنبط منه الماء و علاه إلى رأس الطربال. و بها البئر العجيبة التي ليس في شيء من البلاد مثلها، و هي على باب المدينة ممّا يلي شيراز، و قد أكبّوا على قعرها قدرا من نحاس، يخرج من ثقبة ضيقة في ذلك القدر ماء حاد جدّا و يصل إلى صفة البئر بنفسه، و لا يحتاج إلى استقاء الماء منها. و بها الورد الجوري و هو ورد أحمر صافي اللون من أجود أنواع الورد، يتمثّل بطيب رائحته؛ قال الشاعر: أطيب ريحا من نسيم الصّبا جاءت بريّا الورد من جور و حكى أحمد بن يحيى بن جابر أن جور نزل عليها المسلمون سنين، فعجزوا عن فتحها حتى نزل عليها عبد اللّه بن عامر. و كان بعض أجناد المسلمين قام بالليل يصلّي و إلى جانبه جراب فيه خبز و لحم، فجاء كلب جرّه و عدا به حتى دخل المدينة من مدخل خفيّ لها، فدخل المسلمون من ذلك المدخل، فأصبح أهل جور و المدينة ممتلئة من المسلمين، ملكوها قهرا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص181) 
مدينة بفارس، بينها و بين شيراز عشرون فرسخا، إليها ينسب الورد الجورى . و جور أيضا: محلّة بنيسابور. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص356) 
بالضم، ثم الفتح، و الراء: قرية من قرى أصبهان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص357) 
مدينة نزهة بناها أردشير بابكان و كانت مقرا له؛ حولها سور حصين. يرتفع منها ماء الورد الذي يحمل إلى الآفاق و كذلك ماء الطلع و ماء القيصوم اللذان يحملان إلى الآفاق و لا يوجدان في مكان آخر. و بها عين ماء غزيرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص145) 
قال في العزيزي: و مدينة جور بها رستاق، و من جور إلى شيراز أربعة و عشرون فرسخا، و قال في موضع آخر عشرون فرسخا، و من جور إلى كازرون ستة عشر فرسخا . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الکتاب العزيزيالکتاب العزيزي
, ص126) 