النُّمُوّ هو ازدياد حجم الجسم بما ينضم اليه و يداخله فى جميع الاقطار نسبة طبيعية بخلاف السمن و الورم أمّا السمن فانه ليس فى جميع الاقطار اذ لا يزداد به الطول و أما لورم فليس على نسبة طبيعية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص108) 
[في الانكليزية] Growth، increase [في الفرنسية] Croissance، accroissement بتشديد الواو هو و الذّبول من أنواع الحركة الكمية، و فسّر بازدياد حجم الأجزاء الأصلية للجسم بما ينضمّ إليه و يداخله في جميع الأقطار على نسبة طبيعية و الأقطار الجوانب أي الطول و العرض و العمق. فبقيد الازدياد خرج الذّبول و الهزال و التكاثف الحقيقي و رفع الورم و الانتقاص الصناعي لأنّها انتقاص حجم الأجزاء. و بقيد الأصلية خرج السّمن لأنّه زيادة في الأجزاء الزائدة. و بقيد بما ينضم إليه يخرج التخلخل الحقيقي. و بقيد على نسبة طبيعية خرج الورم و الزيادة الصناعية لأنّهما ليسا على نسبة يقتضيها طبيعة محلّها. و قيل السّمن و الورم خارجان بقيد في جميع الأقطار لأنّ المراد أن يزيد مجموعه من حيث هو مجموع لا أن يزيد كلّ جزء من أجزائه. و قيل الألف و اللام في الأجزاء الأصلية للاستغراق فيجب ازدياد كلّ أجزاء الجسم في جميع الأقطار فيخرج الورم، و فيه أنّه يخرج حينئذ بعض الأجزاء الأصلية كما إذا خلع يد شخص فإنّها لا تنمو و ينمو باقي الأعضاء، قيل بدفعه عن جميع الأعضاء الأصلية في الجملة و لا يضرّ عدمه في بعض الأشخاص و في بعض الأحوال. و قيل المراد ازدياد حجم الجسم دائما في جميع الأقطار بمعنى أنّه كلما وجد الازدياد يكون في جميع الأقطار، و الظاهر أنّ السّمن و الورم ليسا كذلك. نعم يتوجه أنّ إخراج السّمن بالأجزاء الأصلية أولى لسبقها. و قيل السّمن و الورم خارجان بقيد على نسبة طبيعية، و فيه أنّ السّمن قد يكون على نسبة يقتضيها طبيعة المحل و يمكن دفعه بأنّ المراد دائما بنسبة طبيعية و السّمن ليس كذلك، و يتوجّه عليه ما قرر آنفا من أنّ إخراجه بقيد الأجزاء الأصلية أولى. ثم الأجزاء الأصلية هي ما يتولّد في بعض الحيوانات من المني كالعظم و العصب و الرباط. و الزائدة هي المتولّدة من الدّم كالشحم و اللحم و السّمن. و قولهم في بعض الحيوانات لأنّ آدم و حوّاء و كذا ققنس و أمثال ذلك من الحيوانات ليس كذلك، فالتعريف الجامع أن يقال إنّ الأجزاء الأصلية هي ما يتولّد من المني أو مما هو بمنزلة المني كالبذر لبعض النباتات. قال الإمام الرازي قد يشتبه النمو و الذبول بالسّمن و الهزال. و الفرق أنّ الواقف في النمو قد يسمن كما أنّ المتزايد في النمو قد يهزل. و تحقيقه أنّ الزيادة إذا أحدثت المنافذ في الأجزاء الأصلية و دخلت فيها و تشبهت بطبيعتها و اندفعت الأجزاء الأصلية إلى جميع الأقطار على نسبة واحدة مناسبة بطبيعة النوع فذلك هو النمو. و أمّا الشيخ إذا صار سمينا فإنّ أجزاءه الأصلية قد جفّت و صلبت فلا يقوى الغذاء على تفريقها و النفوذ فيها، فلذلك لا يتحرّك أعضاؤه الأصلية إلى الزيادة فلا يكون ناميا، لكن لحمه يتحرّك إلى الزيادة فيكون ذلك نموا في اللحم إلاّ أنّ اسم النمو مخصوص بحركة الأعضاء الأصلية. قال و المشهور أنّ النّموّ و الذّبول من الحركات الكمية و هو بعيد عندي، فإنّ الأجزاء الأصلية و الزائدة في المغتذي باق، كلّ واحد منها على مقداره الذي كان عليه. نعم ربّما يتحرّك كلّ واحد منها في أينه أو وضعه أو كيفه، لكن ذلك ليس حركة في الكم. و قد أجيب عنه بأنّ الأجزاء الأصلية زاد مقدارها عند النّموّ على ما كانت عليه قبل ذلك ضرورة دخول الأجزاء الزائدة في منافذها و تشبيهها و نقض مقدارها عند الذّبول عما كانت عليه قبله و إنكار هذا مكابرة. و قال السّيّد السّند إنّ اتصال الزائدة بعد المداخلة بالأصلية على وجه يصير به المجموع متصلا واحدا في نفسه، فالصواب ما قاله المجيب و إلاّ فالقول ما قاله الإمام، هذا كلّه خلاصة ما ذكره العلمي في حاشية شرح هداية الحكمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1728) 
الحركة في الكمّ... قد تكون بانضياف مادّة إليه، و هي النّموّ و بإزائه الذّبول. (التّحصيل/ 679) هو أن يتحرّك الشّيء الباقي بالنّوع بكليّته إلى الازدياد بما يدخل عليه. (نفس المصدر/ 682) تغيّر الشّيء في عظمه. (الحدود و الفروق/ 81) إنّ الّذي يرد من خارج إذا كان بقدر ما يتحلّل سمّي تغذّيا و إذا كان أكثر منه سمّي نموّا. (رسائل ابن رشد، كتاب الكون و الفساد/ 8) الحركة في الكم هي المسمّاة نموّا و نقصانا. (نفس المصدر، كتاب السّماع الطّبيعي/ 60) التّغير الّذي يكون في الكمّ و هو الّذي يسمّى نموّا. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1437) هو أن يزداد الجسم بسبب اتّصال جسم آخر به على وجه يكون الزّيادة مداخلة في الأصل مدافعة أجزائه إلى جميع الأقطار بنسبة طبيعيّة. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 282، شرح الهداية الأثيريّة/ 95) حركة الجسم في مقداره إلى طرف الزّيادة الحاصلة للمتحرّك بسبب اتّصال جسم آخر به بحيث يكون الزّيادة مداخلة للمتحرّك حتّى يفرّق أجزاء المتحرّك، و يدافع بعضها عن بعض ليستقرّ الزّيادة عليهما في جميع الأقطار على نسبة طبيعيّة. (نفس المصدر/ 282) هو ازدياد مقدار الجسم بسبب ضمّ جسم آخر بحيث أحدث فيه منافذ، و دخل فيها، و اشتبه بطبيعته زيادة في جميع الأقطار على تناسب طبيعي. (مطالع الأنظار/ 103) هو أن يزداد الجسم، أي مقداره بسبب اتّصال جسم آخر، و هو الأجزاء الغذائيّة به، أي بذلك الجسم النّامي على وجه يكون الزّيادة مداخلة في الأصل مدافعة، أجزاؤه إلى جميع الأقطار على نسبة طبيعيّة، كما يكون في سنّ الحداثة. (شرح حكمة العين/ 434) هو ازدياد حجم الجسم بما ينضمّ إليه، و يداخله في جميع الأقطار بنسبة طبيعيّة. (شرح المواقف/ 330) هو الزّيادة الّتي تكون على تناسب طبيعي ليبلغ تمام النّشو. (الحكمة المتعالية 79/9) ← التّخلخل، التّكاثف، الحركة الاضمحلاليّة و الرّبويّة، الحركة في الأين، الزّيادة، النّقصان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص415) 
الزّيادة قد تكون بانضمام جسم آخر إليه (الجسم) بقوّة طبيعيّة يسمّى نموّا. (شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 21) هو زيادة الجسم بسب اتّصال جسم آخر به من نوعه، و تكون الزّيادة متداخلة في أجزاء المزيد عليه. (كشف المراد/ 146) إنّ الانتقال في الكمّ إمّا أن يكون من النّقصان إلى الزّيادة، أو من الزّيادة إلى النّقصان. و الأوّل إمّا أن يكون بورود مادّة تزيد في كميّة الجسم فهو النّموّ. (شرح المقاصد 262/1، شوارق الإلهام 215/2) إذا ورد على الجسم ما يزيد في مقداره، فإذا أحدثت الزّيادة منافذ في الأصل فدخلت فيها و اشتبهت بطبيعة الأصل و اندفعت أجزاء الأصل إلى جميع الأقطار على نسبة واحدة في نوعه، فذلك هو النّموّ. (شرح المقاصد 263/1، شوارق الإلهام 216/2) هو ازدياد حجم الجسم بما ينضمّ إليه، و يداخله في جميع الأقطار بنسبة طبيعيّة. (شرح المواقف / 330، تقريب المرام في علم الكلام 260/1) هو ازدياد حجم الأجزاء الأصليّة للجسم بما ينضمّ إليه و يداخله في جميع الأقطار بنسبة طبيعيّة بخلاف السّمن و الورم. (شرح تجريد العقائد/ 299) إنّه عبارة عن ازدياد حجم الجسم بما ينضمّ إليه و يداخله في الطّول و العرض و العمق على نسبة تقتضيها طبيعة نوع ذلك الجسم. (شوارق الإلهام 216/2) ←الذّبول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص377) 
ازدياد حجم الجسم بما ينضمّ إليه و يداخله في جميع الأقطار نسبة طبعية بخلاف السّمن و الورم، أما السّمن فإنه ليس في جمع الأقطار، و أما الورم فليس على نسبة طبعية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص233) 
النمو ازدياد حجم الجسم بما ينضم إليه و يداخله في جميع الأقطار بنسبة طبيعية بخلاف السمن و الورم أما السمن فإنه ليس في جميع الأقطار إذ لا يزداد به الطول و إما الورم فليس على نسبة طبيعية[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص590) 
بضمتين،زيادة في أقطار الشخص على نسبة يقتضيها نوعه،من باب نصر أو ضرب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص373) 
النموّ في الفلسفة أمّا النموّ: فهو عبارة عن زيادة الجسم بالغذاء، في أقطاره الثلاثة على التناسق اللائق بالنامي، حتى ينتهي إلى منته النشوء، مع التفاوت الذي يليق به، أعني فيما ينخفض من أجزاء النامي، و يرتفع و يستدير، و يستطيل. و القوة التي يليق لها هذا الفعل تسمّى منمّية؛ فإنّ هذه القوى لا تدرك بالحسّ، بل يستدلّ عليها بالفعل؛ إذ كل فعل فلا بدّ له من فاعل فيشتق لها الاسم من الفعل. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 346، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
النموّ... ضده هو الاضمحلال. (ابن رشد، رسالة النفس، 40، 2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2956) 
النموّ في اللّغة النّماء: الزيادة... نمى... نماء: زاد و كثر... و الأشياء كلها على وجه الأرض نام و صامت: فالنامي مثل النبات و الشجر و نحوه، و الصامت كالحجر و الجبل و نحوه. و نمى الحديث... ارتفع... و أنميته: أذعته على وجه النميمة... و نميته إلى أبيه... عزوته و نسبته... و النّماء: الرّيع... و النامية من الإبل: السمينة... و النامية: خلق اللّه تعالى. (لسان العرب، نمي، 341/15 - 343). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2955) 
النموّ... هو و الذبول من أنواع الحركة الكمية، و فسّر بازدياد حجم الأجزاء الأصلية للجسم بما ينضمّ إليه و يداخله في جميع الأقطار على نسبة طبيعية، و الأقطار الجوانب أي الطول و العرض و العمق... قد يشتبه النموّ و الذبول بالسّمن و الهزال. و الفرق أن الواقف في النمو قد يسمن كما أن المتزايد في النمو قد يهزل. و تحقيقه أن الزيادة إذا أحدثت المنافذ في الأجزاء الأصلية و دخلت فيها و تشبّهت بطبيعتها و اندفعت الأجزاء الأصلية إلى جميع الأقطار على نسبة واحدة مناسبة بطبيعة النوع فذلك هو النموّ. (كشاف الاصطلاحات، النمو، 1728/2 - 1729). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2956) 
النموّ في العلوم أما النموّ فإنه لا يكون إلاّ بزيادة ما، و لا كل زيادة. فإن المتكاثف، كالماء، إذا استحال هواء فزاد حجمه، فقد فسد و حدث شيء آخر مع حجمه، و لم يكن موصوفا بحركة الازدياد التي عرضت. (ابن سينا، الشفاء/الكون و الفساد، 140، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2956) 
نمو - أما النمو فإنّه لا يكون إلاّ بزيادة ما، و لا كل زيادة (س، شط، 140، 4) - أمّا النموّ: فهو عبارة عن زيادة الجسم بالغذاء، في أقطاره الثلاثة على التناسق اللائق بالنامي، حتى ينتهي إلى منتهى النشوء، مع التفاوت الذي يليق به، أعني فيما ينخفض من أجزاء النامي، و يرتفع و يستدير، و يستطيل. و القوة التي يليق لها هذا الفعل تسمّى منمّية، فإنّ هذه القوى لا تدرك بالحسّ، بل يستدلّ عليها بالفعل، إذ كل فعل فلا بدّ له من فاعل فيشتق لها الاسم من الفعل (غ، م، 346، 17) - النمو، هو الزيادة بواسطة القوة النامية، و هي التي تزيد في أقطار الجسم، أعني الطول و العرض و العمق، على التناسب الطبيعي، بما تدخل في أجزائه من الغذاء فهذان الفعلان عامان للنبات و الحيوان، و هما لا محالة صادران عن صورة مشتركة لهما، و هي المعبّر عنها بالنفس النباتية (طف، ح، 52، 13) - النمو إنما يكون في الصورة لا في المادة، و لكن هو في الصورة من جهة ما هي ذات كميّة (ش، سك، 99، 21) - النمو إنما يكون بالاختلاط أولا بالواجب ما صيّرت الطبيعة في أعضاء الحيوان رطوبة أصلية مبثوثة فيها قد استنقعت بها الأعضاء كما يستنقع الفتيل بالزيت، لأن الاختلاط إنما يكون للأجسام الرطبة السريعة الاتحاد (ش، سك، 100، 2) - الفرق بين النمو و بين التغذّي فهو أنّ الذي يرد من خارج إذا كان بقدر ما يتحلّل سمّي تغذّيا، و إذا كان أكثر منه سمّي نموّا، و إذا كان أنقص سمّي ذبولا و اضمحلالا (ش، سك، 101، 11) - النمو... ضده هو الاضمحلال (ش، ن، 40، 2) - إذا ازداد الجسم بسبب اتّصال جسم آخر به: فإمّا أن تكون الزيادة مداخلة في أجزاء المزيد عليه أو متشبّهة بطبيعته، و إمّا أن لا تكون كذلك. فالأول هو النموّ و ضدّه هو الذبول و ربما يشبه ذلك بالسمن و الهزال (ر، م، 573، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص937) 
- النموّ يضادّه النقص (أ، م، 53، 2) - النمو هو أن يتغيّر الجسم من مقدار أنقص إلى مقدار أزيد في جميع أقطاره (ف، م، 114، 17) - النمو، مثل نشوء الصبيّ و تزيّد الشجرة (س، م، 271، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص1070) 
نموّ تكوين النبات، أو الحيوان منذ المراحل الأولى و يتضمن زيادة في الحجم، و انقساما في الخلايا، و تميزا في الأنسجة. و كثيرا ما يسمى هذا النوع من النمو بالتداخل؛ أي من الداخل بعكس النمو بالتراكم؛ أي بإضافة مواد جديدة على السطح الخارجي، كنمو البلورات. و في البشر يختص بالنمو؛ هرمون تفرزه الغدة النخامية، فإذا أختلت هذه ظهرت القماءة و العملقة، و تؤثر الفيتامينات على النمو، و خاصة فيتامين أ، و فيتامين د، و الكالسيوم، و الفسفور. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص1163) 