العَدْن مصدر عَدَنَ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
جَنَّةُ عَدنٍ:الموضع الذي وضع اللّٰه فيه آدم ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
جنَّاتُ عَدنٍ:جنَّات اقامةٍ للخلود،و أصل ذلك من عَدَنَ البَلَدَ تَوَطَّنَه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص492) 
(تق)قَلْع الصُّخور من مَمَرّ مائيّ أو مجرى نهر لتعميقه:«عَدْنُ مَسيلِ نَهْر» ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
(ز)رَفْع الحجارة أو اقتلاعها من الحقل لتسهيل نُمُوّ مزروعاته و سير الآلات الزِّراعيَّة فيه:«عَدْنُ حَقْلٍ» ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الفِرْدَوْس الأَرْضيّ بحَسَب سِفْر التَّكْوين من الكِتاب المُقدَّس (آراميّة) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص957) 
قيل: جَنّات عدن تعني جنّات الكروم و الأعناب، أرض الفردوس؛ محل النعيم. من العبرية و تعني: نعيم؛ الخصب مع الأشجار الطيبة. و من الفارسية كذلك: و تعني مواطن النعيم، دون أن تحمل معنى الخلود. و منها فعل «عَدّن و يعني: نَعَّم، رفّه، أَخصَب. وردت الكلمة في القرآن الكريم عدداً كبيراً من المرات، منها: وَ مَسٰاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنّٰاتِ عَدْنٍ [الصف: 12]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في المعرب و الدخيلالمعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص340) 
مقيم شدن در جائى كقوله تعالى جَنّٰاتِ عَدْنٍ * اى اقامة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص966) 
فردوس،بهشت،عَدَن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص426) 
عدَن بالبلد يعدُن عَدنا و عُدونا : أقام و منه جَنّٰاتِ عَدْنٍ * .و إبلٌ عوادنُ :لَزِمَت المكان و أقامت به.و مَعدِن كل شىء:أصله، و مُقامه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص284) 
عدَن الأرض يعدِنُها عَدنا و عدّنها :زبّلها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1071) 
عدَن الأرض يعدِنُها عَدنا و عدّنها :أصلحها.و المِعدَن :الفأس العظيمة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1077) 
قلت: و العَدْنُ مأخوذ من قولك: عَدَنَ فلان بالمكان إذا أقام به، يَعْدِن عُدُوناً ، قاله أبو زيد و ابن الأعرابيّ . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال [اللیث]: و العَدْن :إقامة الإبل في الحَمْض خاصَّةً . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال شمر:و قال القُزْمُلِيّ:اسم عَدْنَان مشتق من العَدْن ، و هو أن تلزم الإبلُ المكانَ فتألفَه و لا تبرحه. تقول تركتُ إبل بني فلان عَوَادِن بمكان كذا و كذا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص129) 
عَدَنَ : العَدْن :الإقامة،قال اللّه تعالى: 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4420) 
قال الخليل: العَدْن : إقامة الإبل فى الحَمْض خاصّة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص248) 
و اسم عَدْنان مشتق من العَدْنِ ، و هو أَن تَلْزَمَ الإِبلُ المكانَ فتأْلَفَه و لا تَبْرَحَه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص279) 
العَدْنُ الفَساد فى الشَّجَرِ، عَدَنَ يَعْدِنُ ،بالفَأْسِ أَو بِغَيْرها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص275) 
جَنَّاتُ عَدْنٍ بهشت جاويدان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص602) 
اى:اِقامَةٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص526) 
أَيْ جَنَّاتُ إِقَامَةٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ج2 , ص397) 
جَنّٰاتِ عَدْنٍ أي جَنَّاتُ إقامَةٍ لمَكانِ الخُلْدِ و جَنّٰاتِ عَدْنٍ : بُطْنانُها و بُطْنانُها: وَسَطُها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص370) 
جَنَّةُ عَدْنٍ بهشت كه در آن حضرت آدم بود 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص602) 
الموضع الذي وضع اللّه فيه آدم و لا يُعلَم مكانها بالتحقيق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص495) 
أُنظر:جَنَّة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص958) 