الإِرْجَاف

مصدر ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنای الإِرْجَاف

الإِرْجَافُ

رجَف يرجُف رَجفا و رُجوفا و رجيفا و رجَفانا و أرجف و ارتجف :تحرك و اضطرب اضطرابا شديدا.و أرجَف القومُ‌:خاضوا فى الفتنة و الأخبار السيئة.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص171)
sourceLink

الخَوض فى الفتنة و الأخبار السّيئة.و أرجفوا فى الشىء و به:خاضوا فيه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص238)
sourceLink

الخَبَرُ الكاذب المثير للفتن و الاضطراب.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص51)
sourceLink

مص ¦¦
ج أَراجِيف:خبر كاذب يُثير الفتَن و الاضطراب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص537)
sourceLink

الخَبَرُ الكاذِبُ المثير للفتن و الاضطراب ¦¦
(ج) أَراجيف. و الأَراجيف ¦¦
(فى السُّوق التجارية) :شوائع تُنشر للتأْثير فى الأَسعار
(
المعجم الوسيط
, ص332)
sourceLink

خبرهاى دروغ افكندن و شروع كردن در چيزى و لرزانيدن زمين در رفتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص162)
sourceLink

بكسر همزه خبر دروغ
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص170)
sourceLink

الجوهري: و الإِرْجَافُ‌ واحد أَراجِيفِ‌ الأَخْبارِ، و قد أَرْجَفوا في الشيء أَي خاضُوا فيه
(
لسان العرب
, ج9 , ص113)
sourceLink

قال الرَّاغِبُ‌: الإِرْجَافُ‌ : إِيقاعُ الرَّجْفَةِ‌ ، إِمَّا بالقَوْلِ‌، و إِمَّا بالفِعْلِ‌ ¦¦
في الأَسَاسِ‌: الإرْجَافُ‌ : مُقَدِّمَةُ الكَوْنِ‌، و إذا وَقَعَتِ‌ المَخَاوِيفُ‌، كَثُرَت الْأَراجِيفُ
(
تاج العروس
, ج12 , ص222)
sourceLink

رجف الإِرْجَافُ : أرجفه فرجِفَ :أي حركه فتحرك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2436)
sourceLink

و الإرجاف مقدّمة الكون.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص223)
sourceLink

إرْجَاف

ج.أَرَاجِيف :بهتان،دروغ، افترا،شايعه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص228)
sourceLink

شاهد معنایی الإِرْجَاف

إرجاف العامّة بالشيء دليل على مقدّمات كونه

أرجفوا في الأخبار:خاضوا فيها(الهامش).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص307)
sourceLink

الإِرْجَاف در اصطلاح

الإِرْجَافُ

أوّلاً - التعريف: *لغة: الرجف: الحركة و الاضطراب الشديد، يقال: رجفَ الشيء يرجفُ رجفاً و رجوفاً و رجفاناً و رجيفاً، و أرجف: خفق و اضطرب اضطراباً شديداً .و منه قوله تعالى «يَوْمَ تَرْجُفُ اَلرّٰاجِفَةُ» . و الإرجاف: واحد أراجيف و هو الخوض في الأخبار السيّئة ، يقال: أرجف القوم في الشيء و به إرجافاً أكثروا من الأخبار السيّئة و اختلاق الأقوال الكاذبة حتى يضطرب الناس منها، و عليه قوله تعالى: «وَ اَلْمُرْجِفُونَ فِي اَلْمَدِينَةِ» . و قال الراغب: «الإرجاف إيقاع الرجفة إمّا بالفعل و إمّا بالقول» . *اصطلاحاً: قد يطلق الإرجاف و يراد منه الخوض في الأخبار السيّئة و إشاعة الباطل للاغتمام به و اضطراب الناس لأجله، إلّا أنّه ورد في الفقه في خصوص نشر الأخبار الكاذبة المؤدّية إلى ضعضعة قلوب المسلمين و المحبطة لعزيمتهم من الناحية العسكريّة و السياسيّة.كأن يقال: اجتمع المشركون في موضع كذا قاصدين لحرب المسلمين .أو يقال: هلكت سريّة المسلمين، أو أنّ المسلمين لا مدد لهم و لا طاقة بالكافرين، أو يقول للمسلمين: إنّ الكفّار أكثر منكم عدداً و لهم قوّة و مدد و صبر و لا طاقة لكم بهم ، أو نحو ذلك ممّا يؤدّي إلى إخافة المسلمين و خذلانهم. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - التخذيل: و هو تثبيط الناس عن الغزو و تزهيدهم في الخروج إلى الجهاد بالاعتذار و التعلّل بالحرّ أو البرد أو المشقّة الشديدة، أو يقول: لا يؤمن هزيمة هذا الجيش ، أو نحو ذلك ممّا يجبّن عن القتال و يخوّف عن لقاء الأبطال و لو بالشبهات و القرائن اللائحة . و بلحاظ أنّ الإرجاف هو نشر الاضطراب بين المسلمين في القتال و غيره يكون الإرجاف أعمّ من التخذيل ، لكن بلحاظ استعمال الفقهاء للإرجاف في خصوص نشر الأخبار المضعضعة لقلوب المسلمين في الجهاد، فالظاهر أنّه أخصّ من التخذيل ؛ لأنّ التخذيل قد يحصل بالإرجاف و غيره. 2 - الإشاعة: و هي لغة الإظهار، يقال: أشاع ذكر الشيء: أطاره و أظهره، و شاعَ: ذاع و فشا . و ترد في النصوص و الفقه في خصوص نشر و إفشاء ما ينبغي ستره، و منه قوله تعالى: «إِنَّ اَلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ اَلْفٰاحِشَةُ فِي اَلَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ» .و الحديث: «أيّما رجل أشاع على رجل عورة ليشينه بها...» .فالإشاعة أعمّ من الإرجاف. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: 1 - حرمة الإرجاف: لا إشكال و لا ريب في حرمة الإرجاف بالمعنى المصطلح الخاص، إلّا أنّ الحرمة ليست للإرجاف بعنوانه، بل لما فيه من الإضرار بالمسلمين و تثبيطهم عن الجهاد أو الدفاع و إشاعة الخوف و الاضطراب في قلوبهم ممّا يؤدّي إلى ضعفهم أمام أعدائهم. و هذا من أكبر الكبائر، بل قد يساوق الكفر و النفاق، من هنا شدّد القرآن الكريم في لعن المرجفين و أمر نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم بنفيهم و مقاتلتهم، قال تعالى: «لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ اَلْمُنٰافِقُونَ وَ اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ اَلْمُرْجِفُونَ فِي اَلْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لاٰ يُجٰاوِرُونَكَ فِيهٰا إِلاّٰ قَلِيلاً* مَلْعُونِينَ أَيْنَمٰا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلاً» . فقد جاء في تفسير القمي أنّها «نزلت في قومٍ منافقين كانوا في المدينة يرجفون برسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم إذا خرج في بعض غزواته يقولون: قُتل و اُسر، فيغتمّ المسلمون لذلك و يشكون إلى رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم، فأنزل اللّٰه في ذلك: «لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ اَلْمُنٰافِقُونَ...» إلى قوله: «ثُمَّ لاٰ يُجٰاوِرُونَكَ فِيهٰا إِلاّٰ قَلِيلاً» أي نأمرك بإخراجهم من المدينة إلّا قليلاً «مَلْعُونِينَ أَيْنَمٰا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلاً» » . و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: «ملعونين فوجبت عليهم اللعنة، يقول اللّٰه بعد اللعنة: «أَيْنَمٰا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلاً» » . و معنى «لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ» لنسلّطنّك عليهم بالأمر بقتالهم، كما جاء في كتب التفسير . و جاء في بعض كتب السيرة أنّه بلغ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم أنّ اُناساً من المنافقين يثبّطون الناس عنه في غزوة تبوك، فبعث إليهم طلحة بن عبيد اللّٰه في نفر من أصحابه و أمرهم أن يحرقوا عليهم البيت، ففعل طلحة ذلك . و من الآيات التي نزلت في المرجفين قوله تعالى: «وَ مٰا مُحَمَّدٌ إِلاّٰ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ اِنْقَلَبْتُمْ عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ...» . قال أهل التفسير: إنّ سبب نزول هذه الآية أنّه لمّا أرجفَ بأنّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم قتل يوم اُحد و أُشيع ذلك قال اُناس: لو كان نبيّاً ما قتل، و قال آخرون: نقاتل على ما قاتل عليه حتى نلحق به ، فنزلت هذه الآية الكريمة. و أمّا حكم الإرجاف في غير حالة الحرب فأيضاً يكون محرّماً إذا انطبق عليه عنوان محرّم كالفتنة و الشقاق بين المؤمنين أو تضعيف الحكم الإسلامي، بل يكون محرّماً كلّما كان كذباً و باطلاً و إن لم يستلزم ضرراً على المجتمع أو الدولة. 2 - خروج المرجف للجهاد: لا يجوز للإمام عليه السلام أو الأمير المنصّب من قبله أن يُخرِج معه مرجفاً للجهاد ؛ لأنّ في خروجه ضرراً على المسلمين . و كذا لو كان الأمير هو أحد المرجفين لم يخرج الناس معه؛ لأنّ التابع يمنع من الجهاد فالمتبوع أولى ؛ لأنّه أكثر ضرراً. (انظر: جهاد) 3 - عدم استحقاق المرجف من الغنيمة و الرضخ و السلب: لو خالف المرجف و خرج مع الناس للجهاد لم يسهم له و لا لفرسه من الغنيمة و لا يرضخ؛ لأنّه ليس من المجاهدين بل هو عاصٍ و إن أظهر معونة المسلمين؛ لأنّه أظهرها نفاقاً، و السهم يستحقّه من يعاون المسلمين. و كذا لو قتل كافراً لم يستحقّ سلبه . و السهم: هو الحصّة و المقدار الذي يأخذه المجاهد من الغنيمة. و الرضخ: هو المقدار الذي يدفعه الإمام لمن يحضر المعركة مع المقاتلين لغير القتال، كحضور المرأة للطبخ أو مداواة الجرحى، أو لمن يحضر للقتال و لم يكن واجباً عليه كالعبد و الكافر إن حضروا بإذن الإمام عليه السلام، و ليس له مقدار معيّن، بل هو منوط برأي الإمام عليه السلام، لكن لا يبلغ سهم المجاهد من الغنيمة. و السلب - بفتحتين -: ما يستحقّه القاتل من ما على المقتول من ثياب و سلاح و عمامة و درع، و ما إلى ذلك ممّا يكون معه، و له دخل في القتال إذا شرطه الإمام للقاتل. (انظر: جهاد، غنيمة) 4 - مكافحة الإرجاف: يجب مكافحة الإرجاف و المرجفين و القضاء عليه في حالة قيام الحرب و الجهاد مع الأعداء. (انظر: جهاد) 5 - عقوبة الإرجاف: عقوبة الإرجاف إذا بلغ مرتبة إيجاد الفتنة و النفاق بين الاُمّة أو الوقوف بوجه القيادة الشرعية هو القتل و النفي؛ لأنّه نوع من البغي و المحاربة و اضعاف الحكومة الإسلامية. (انظر: بغي) هذا، و قد تعرّض الفقهاء لأحكام الإرجاف في كتاب الجهاد و في قسمة الغنيمة.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج9 , ص428)
sourceLink

يقال: رجف الشىء يرجف رجفا و رجوفا و رجفانا و رجيفا و أرجف: خفق و اضطرب اضطرابا شديدا، و الرّجّاف: البحر سمي بذلك لاضطرابه و تحرك أمواجه، و من هذا أيضا أرجفوا: خاضوا في الفتنة و الأخبار السيئة، و الأراجيف: ملاقيح الفتن . اصطلاحا: التماس الفتنة و إشاعة الكذب و الباطل للاغتمام به . و يقع هذا المصطلح غالبا على ألسنة الفقهاء عند كلامهم على الحرب النفسية الواقعة من داخل الصفوف، قال ابن جماعة (ت 733 ه‍): «المرجف من يحكي ما يضعف به قلوب المسلمين من قتل كبير فيهم أو كسر سرية منهم أو هزيمة بعضهم أو مجىء مدد للعدو» . و حكم الإرجاف الحرمة و فاعله آثم مستحق للتعزير، و لا يجوز للإمام الأعظم أو أمير الحرب أن يصطحب معه مرجفا و لو كان الأمير مرجفا فلا يستحب الخروج معه على حد قول العلماء: «و لا يؤذن لمخذل و لا لمن يرجف المسلمين» .
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص19)
sourceLink

اصطلاحاً: الخوض في الأخبار السيئة والتماس الفتنة وإشاعة الباطل للاغتمام به واضطراب الناس لأجله، وكذلك ورد فقهيّاً أنّه نشر الأخبار المضعفة لقلوب المسلمين من الناحية العسكرية والسياسية . ¦¦
لغةً‌: الاضطراب الشديد، وهو الخوض في الأخبار السيئة، ويراد به أيضاً إيقاع الرجفة، إمّا بالفعل، وإمّا بالقول .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج2 , ص173)
sourceLink

مداخل هم ریشه الإِرْجَاف

الراء و الجيم و الفاء أصلٌ‌ يدلُّ‌ على اضطرابٍ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص491)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.