فَحْلٌ بالفتح ثم السكون، و اللام، بلفظ فحل الإبل و فحل النخل، و فحل: جبل بتهامة يصبّ منه واد يسمى شجوة، و قيل: فحل جبل لهذيل، و قال الأصمعي و هو يعد جبال هذيل فقال: و لهم جبل يقال له فحل يصب منه واد يقال له شجوة و أسفله لقوم من بني أمية بالأردنّ قرب طبرية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص237) 
فَحْلٌ موضع أو مدينة بالشام، فيه كانت الوقيعة بين المسلمين و الروم في إمرة أبي عبيدة بن الجرّاح رضي اللّه عنه، و هي من مشاهير أيامهم، حضرها معاذ بن جبل و خالد بن الوليد، و أمير الناس أبو عبيدة بن الجرّاح، فقتلوا منهم في المعركة نحو خمسة آلاف، و قتلوا في عسكرهم حين دخلوه نحوا من ألفين، و خرجوا عباديد منهزمين، و خيل المسلمين تتبعهم و تقتلهم، حتى اقتحموا في فحل، و فحل مطلّة على أهوية تحتها الماء فتحصنوا فيها، و أصاب المسلمون منهم نحوا من ألفي أسير فقتلهم المسلمون، و أقبل أبو عبيدة رضي اللّه عنه حتى دخل عسكرهم و حوى ما فيه، و صار من بقي من العدو في الحصون و قد قتل اللّه منهم مقتلة عظيمة، و غلبوا على سواد الأردن و أرضها، و كتب أبو عبيدة إلى عمر رضي اللّه عنهما بالفتح، و لمّا رأى أهل فحل أن الأردن قد غلبوا عليها سألوا الصلح على أن يؤدوا الجزية، فصالحهم المسلمون و كتبوا لهم كتابا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص436) 
بفتح أوّله، و إسكان ثانيه: موضع بالشام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص1014) 