الأصلح في علم الكلام ليس على اللّه سبحانه أن يفعل بعباده أصلح الأشياء بل ذلك محال لأنّه لا غاية و لا نهاية لما يقدر عليه من الصلاح، و إنّما عليه أن يفعل بهم ما هو أصلح لهم في دينهم و أن يزيح عللهم فيما يحتاجون إليه لأداء ما كلّفهم، و ما تيّسر عليهم مع وجوده العمل بما ليس هم به و قد فعل ذلك بهم و قطع منهم. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 246، 9). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص276) 
إنّ اللّه تعالى قد يجوز له - في الحكمة - فعل ما كان غيره أصلح لهم في الدين، و لا قوّة إلا باللّه. (الماتريدي، أهل السنّة، 174، 11). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
بيّنا في باب الأصلح مقصدنا بهذه اللفظة، و أنّا لا نريد بها ما يجري مجرى المبالغة، بل نعني به الفعل الذي لا شيء أولى أن يطيع المكلّف عنده منه، فوضعنا قولنا (أصلح) موضع قولنا أولى الأشياء بأن يختار المكلّف ما كلّف عنده فكما لا يقال بذلك النفع، فكذلك إذا قلنا فيه (أصلح)، و بيّنا أنّ تحت قولنا (أصلح) فوائد، لا تحصل بقولنا إنّه صلاح، فلذلك عبّرنا بهذه العبارة، و إن كانت هذه اللفظة فيما استعملناها مستعارة، و إن كانت بالاصطلاح قد صارت في هذا الوجه كأنّها حقيقة. (عبد الجبار، المغني 14، 37، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الأصلح في باب الدين إنّما نريد به فعل ما يكون المكلّف عنده أقرب إلى أداء ما كلّف من الواجبات العقليّة. (عبد الجبار، المغني 14، 61، 14). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الذي استقرّت عليه مذاهب قادة البغداديين، أنّه يجب على اللّه تعالى عن قولهم فعل الأصلح لعباده في دينهم و دنياهم، و لا يجوز في حكمته تبقية وجه ممكن في الصلاح العاجل و الآجل، بل عليه فعل أقصى ما يقدر عليه في استصلاح عباده. (الجويني، الإرشاد، 247، 5). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص277) 
أَصْلَح كلّ ما عري عن الفساد يسمّى صلاحا. و هو الفعل المتوجّه إلى الخير من قوام العالم و بقاء النّوع عاجلا و المؤدّي إلى السّعادة السّرمديّة آجلا. و إذا كان صلاحان و خيران، فكان أحدهما أقرب إلى الخير المطلق، فهو الأصلح. (نهاية الإقدام في علم الكلام/ 406، لباب العقول/ 322) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص24) 
و أصالة هذا المصطلح تنبع من قوله صلى اللّه عليه و سلم: «من ولي من أمر أمتي شيئا فولى رجلا و هو يجد من هو أصلح للمسلمين منه قد خان الله و رسوله» . و يعبر بعض الفقهاء عن هذا بالأكفأ أو الأمثل ، و أغلب توجيهات الفقهاء تصب للمسؤولين في الدولة الإسلامية و خصوصا للمسؤول الأعلى الخليفة في اختيار الكفاءات، يقول ابن تيمية (ت 728 ه): «فيجب على كل من ولي شيئا من أمر المسلمين من هؤلاء و غيرهم أن يستعمل فيما تحت يده في كل موضع أصلح من يقدر عليه» ، و إذا خالف هذا الأمر فيقول الفقهاء عنه على لسان ابن عابدين (ت 1252 ه) «فقد خان الله و رسوله و جماعة المسلمين» . هذا و لا يظن البعض أن مصطلح الأصلح يخص أهل الورع و التقوى في تسلم المناصب، فهذا وحده لا يكفي فلو كان شخص «مستجمعا للشرائط بالغا في الورع و الغاية القصوى و قدرنا آخر أكفأ منه و أهدى إلى طرق السياسة و الرياسة، و إن لم يكن في الورع مثله فالأكفأ أولى بالتقدم» . و على هذا الأساس يجب العزل بالأكفأ بناء على مقصود الولاية، و للقاعدة المجمع عليها عند الفقهاء و هي: تصرف الإمام على الرعية منوط بالمصلحة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص30) 
الصّلاح هو النّفع بعينه فإذا تزايد النّفع قيل أصلح. تمهيد الاصول/ 216. الذّخيرة في علم الكلام/ 199، كشف المراد/ 270. الأدلّة على أنّ الأصلح فيما لا يرجع إلى الدّين لا يجب عليه - تعالى -: الذّخيرة في علم الكلام/ 201. الأصلح في الدّنيا: أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 156. الصّلاح و الأصلح: لباب العقول/ 320. فعل الأصلح: المعتمد في اصول الدّين/ 116. نفي وجوب الأصلح: البداية في اصول الدّين/ 74. - الأفعال، أفعاله - تعالى -، التّكليف، اللّطف 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص20) 