المَنطِق

مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای المَنطِق

المَنْطِقُ

كلام و سخن ¦¦
گاهى در غير انسان نيز بكار مى‌رود
(
فرهنگ ابجدی
, ص871)
sourceLink

الكلام
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص627)
sourceLink

كَلام:«مَنْطقُه بليغ»،«عُلِّمْنا مَنْطِقَ‌ الطَّيْر» ¦¦
تَعليل، مَفْهوم:«مَنْطِق الحَوادِث» ¦¦
فَرْع من الفلسفة يدرس صُوَر الفِكْر و طُرُق الاستِدلال السَّليم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1420)
sourceLink

الكلام و قد يستعمل في غير الانسان يقال «سمعت مَنْطِق الطير» ¦¦
علم معروف
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص430)
sourceLink

الكلام. و فى التنزيل العزيز: عُلِّمْنٰا مَنْطِقَ‌ اَلطَّيْرِ . ¦¦
عِلْم يَعْصِم الذِّهن من الخطإِ فى الفكر.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص931)
sourceLink

بفتح ميم و كسر طاء: سخن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1275)
sourceLink

الكلام. ¦¦
قال ابن سيده: و قد يستعمل المَنطِق في غير الإِنسان كقوله تعالى: عُلِّمْنٰا مَنْطِقَ‌ اَلطَّيْرِ ; و أَنشد سيبويه: لم يَمْنع الشُّرْبَ منها، غَيْرَ أَن نطقت حمامة في غُصُونٍ ذاتِ أَوْقالِ‌ لما أن أضاف غيراً إلى أن بناها معها و موضعها الرفع.
(
لسان العرب
, ج10 , ص354)
sourceLink

(قوۀ)نطق،گويايى؛طرز صحبت،بيان؛فصاحت،سخنورى؛علمِ منطق.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص696)
sourceLink

الكلامُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1559)
sourceLink

نطق المَنْطِق : الكلام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6642)
sourceLink

الكلام. و قد أنْطَقه اللّٰه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص285)
sourceLink

الأوَّل المَنْطِق ، و نَطَق يَنطِق نُطْقًا . و يكون هذا لما لا نفهمه نحن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص441)
sourceLink

لَيْسَ مِنَ المَنْطِق أَنْ

غيرمنطقى است كه....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص696)
sourceLink

عِلْمُ المَنْطِق

الكلام و قد يُستعمل في غير الانسان.يقال«سمعت مَنطِقَ الطير» ¦¦
علمُ المَنطِقِ:علمٌ عمليٌّ يسمَّى ايضاً «الميزان»و هو آلة قانونيّة تعصم مراعاتُها الذهنَ عن الخطإِ في الفكر
(
المنجد فی اللغة
, ص816)
sourceLink

دانش منطق و آنرا نيز (الميزان)نامند كه ذهن را از انديشيدن خطا باز مى‌دارد
(
فرهنگ ابجدی
, ص871)
sourceLink

علم منطق.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص696)
sourceLink

مَنْطِقُه

في اللِّسان: و كَلام كل شَيْ‌ءٍ ¦¦
صَوْتُ كُلّ شيءٍ‌، مَنْطِقُه و نُطْقُه
(
تاج العروس
, ج13 , ص459)
sourceLink

لِصَوْتِهِ وَ صَوْتُ كلّ شَيْ ءٍ مَنْطِقُهُ وَ نُطْقُهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص25)
sourceLink

كلام كل شيء: مَنْطِقُه.
(
لسان العرب
, ج10 , ص354)
sourceLink

سَمِعْتُ مَنْطِقَ الطَّير

منطق پرندگان را شنيدم
(
فرهنگ ابجدی
, ص871)
sourceLink

مَنْطِق رِياضيّ

نَظريَّة التَّحليلات العِلْميَّة، بصَرْف النَّظَر عن طُرُق التَّحليلات النَّفْسيَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1420)
sourceLink

مَنْطِق رَمْزيّ

مَنْطِق رِياضيّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1420)
sourceLink

المَنطِق در قرآن

عُلِّمْنٰا مَنْطِقَ اَلطَّيْرِ (آیه 16/سوره النمل) sourceLink

اَلنُّطْقُ‌ في التّعارُف: الأصواتُ‌ المُقَطّعة التي يُظْهِرُها اللّسانُ‌ و تَعِيهَا الآذَانُ. و لا يكاد يقال إلاّ للإنسان، و لا يقال لغيره إلاّ على سبيل التَّبَع. نحو: اَلنَّاطِقُ‌ و الصَّامِتُ‌، فيراد بالناطق ما له صوت، و بالصامت ما ليس له صوت، و لا يقال للحيوانات ناطق إلاّ مقيَّداً، و على طريق التشبيه.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص811)
sourceLink

سَمَّى أصواتَ‌ الطَّيْر نُطْقاً اعتباراً بسليمان الذي كان يَفْهَمُهُ‌، فمن فَهِمَ‌ من شيء معنًى فذلك الشيء بالإضافة إليه نَاطِقٌ‌ و إن كان صامتاً، و بالإضافة إلى من لا يَفْهَمُ‌ عنه صامتٌ‌ و إن كان ناطقاً.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص812)
sourceLink

واژه نُطْق - در عرف سخن صداهاى جدا جدائى است كه زبان آن را آشكار مى‌كند و گوشها آن را مى‌شنوند و حفظ‍‌ مى‌كنند. واژه نُطْق - يعنى سخن گفتن همواره در مورد انسان به‌كارمى‌رود نه در غير او مگر به روش پيروى از آن معنى مثل - نَاطِق و صامت - منظور از ناطق چيزى است كه خدا دارد و صامت بى‌صدا است به حيوانات ناطق نمى‌گويند مگر آن را مقيد كنند يا به روش تشبيه.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص354)
sourceLink

صداى حيوانات به اعتبار حضرت سليمان كه آنها را مى‌فهميد نطق ناميده شده، پس كسى كه اين معنى را از چيزى بفهمد نسبت به او ناطق است هرچند كه موجودى ساكت و صامت باشد و نسبت به كسى كه نمى‌فهمد بدون نطق و صامت است هرچند كه ناطق باشد(مثل زبانهاى مختلف براى كسانى كه آن زبانها را نمى‌فهمند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص356)
sourceLink

نطق و منطق بمعنى سخن گفتن است در قاموس گويد: «نَطَقَ‌ يَنْطِقُ‌ نُطْقاً و مَنْطِقاً و نُطُوقاً» يعنى تكلّم كرد با صوت و حروفيكه معانى با آنها فهميده ميشود. در مجمع از اهل عربيّت نقل كرده كه نطق در غير بنى آدم بكار نرود و در غير انسان صوت گويند. راغب نيز آنرا مسلّم دانسته و گويد: در غير انسان بالتبع گفته شود. ولى مجمع از مبرّد نقل ميكند: هر كه از خود چيزى را بيان كند ناطق و متكلّم خوانده ميشود. قرآن كريم آنرا در انسان، پرندگان، كتاب و هر شىء بكار برده است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص79)
sourceLink

آيه صريح است در اينكه پرندگان سخن ميگويند و ما فى الضمير خويش را با صداهائيكه در مياورند بيان ميدارند، امروز اين مطلب بر همه روشن شده آواز مرغان صداى حيوانات همه سخن گفتن و تكلّم آنهاست ولى ما از آنها سر در نمياوريم. مرغ با جوجه‌اش و حيوانات با بچه‌هاشان و غير بچه‌هاشان سخن ميگويند. قرآن مبين طرح مسئله كرده تا مردم بدان پى ببرند، دانشمندان در اين باره كتاب‌ها نوشته و زحمتها كشيده‌اند حتى در سخن گفتن مورچگان بوسيلۀ شاخكها و زنبور عسل با رقص و غير آنها.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص80)
sourceLink

كلام كل شيء: مَنْطِقُه.
(
لسان العرب
, ج10 , ص354)
sourceLink

قال الليث: . . قال: و كلامُ‌ كُلِّ‌ شَيْ‌ءٍ مَنْطِقُهُ‌، و منه قولُ‌ اللّٰه جلّ‌ و عزّ: عُلِّمْنٰا مَنْطِقَ‌ اَلطَّيْرِ [النمل.
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص24)
sourceLink

نَطَق يَنْطِق نُطْقًا: تكلَّم. و المَنْطِقُ‌: الكلام. و قد يستعمل المَنْطِقُ‌ فى غير الإنسان.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص285)
sourceLink

المَنْطِقُ‌ كمجلس: الكلام. و قد نَطَقَ‌ نُطْقاً من باب ضرب و مَنْطِقاً . و النُّطْقُ‌ بالضم: اسم منه. و أَنْطَقَهُ‌ غيره: جعله ينطق. و اِسْتَنْطَقَهُ‌: كلمه. و المِنْطِيقُ‌: البليغ.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص239)
sourceLink

شاهد معنایی المَنطِق

فَإِنَّهُ أَوْعَظُ لِلْمُعْتَبِرِينَ مِنَ اَلْمَنْطِقِ اَلْبَلِيغِ

المنطق كمجلس النطق
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

فَحِيلَ بَيْنَ أَحَدِهِمْ وَ بَيْنَ مَنْطِقِهِ

المَنطِق: الكلام (اقرب). گفتار
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ضرب المثل المَنطِق

تلافيك ما فرط من صمتك أيسر من إدراكك ما فات من منطقك

ترجمه: جبران آنچه به نگفتن به دست نياورده‌اى آسانتر بود تا تدارك آنچه به گفتن از دست داده‌اى. پشيمان ز گفتار ديدم شبى پشيمان نگشت از خموشى كسى بس كه بر نا گفته شادان بوده‌ام بس كه بر گفته پشيمان بوده‌ام (رودكى) سخن آنجا كه زند لاف ادب خاموشى از زر صامت چه عجب Speech is silver,silence is golden.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص77)
sourceLink

إن البلاء موكل بالمنطق

يضرب في النهي عن الإكثار من الكلام.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص24)
sourceLink

البلاء موكّل بالمنطق

أي ربّما نطق الإنسان بما يكون فيه بلاء.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص91)
sourceLink

المَنطِق در اصطلاح

المَنْطِقُ

آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطا فى الفكر فهو علم عملى آلىّ‌ كما انّ‌ الحكمة علم نظرى غير آلىّ‌ فالآلة بمنزلة الجنس و القانونية يخرج الآلات الجزئية لارباب الصنائع و قوله تعصم مراعاتها الذهن عن الخطا فى الفكر يخرج العلوم القانونية التي لا تعصم مراعاتها الذهن عن الخطا فى الفكر بل فى المقال كالعلوم العربية.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص102)
sourceLink

[في الانكليزية] Logic [في الفرنسية] Logique بفتح الميم اسم لعلم من العلوم المدونة و يسمّى بعلم الميزان أيضا و قد سبق في المقدمة. ¦¦
[في الانكليزية] Norm، criterion، standard، rational number [في الفرنسية] Norme، critere، mesure، etalon، nombre rationnel بضم الميم و كسر الطاء عند المهندسين هو المقدار الموضوع للمعيار و التقدير بمنزلة الواحد في العدد و المقادير التي تقدّر به منطقة لأنّه واحد و لوحدته بعدها بعدة إمّا مرة أو مرارا، و ما وقع عليه العدد منطق، مثال ذلك طول الجسم الذي يقدّر بطول مفروض مثل شبر أو ذراع و بسيطه الذي يقدّر بالمربع الذي هو واحد في واحد من شبر أو ذراع و عمقه الذي يقدّر بالمكعّب الذي هو واحد في واحد ثم في واحد. و الموزونات التي تقدّر بالأوزان و المكيلات بالمكاييل و كلّ ما قدّر هذا المعيار بجزء من أجزائه نصفه أو ثلثه أو بالأجزاء من أجزائه كثلثيه أو خمسيه أو ثلاثة أخماسه هو أيضا منطق. و في الجملة كلّ مقدار ينسب إلى هذا المعيار نسبة عدد إلى عدد فهو منطق، و ما وجد على غير ما ذكرنا إذا أضيف إليه يقال له أصمّ أعني أنّه لا يمكن أن ينطق به إلاّ مجذورا مثل قولك جذر ثلاثة و جذر خمسة، و إنّما شرطنا فقلنا إذا أضيف إليه لأنّه قد يوجد في هذه المقادير الصمّ ما ينطق به بإضافة بعضه إلى بعض، مثل جذر خمسة فإنّه ثلث جذر خمسة و أربعين فأحدهما إذن ثلاثة و الآخر واحد، إلاّ أنّها غير منطقة بالإضافة إلى المقدار الذي فرض معيارا و مقدارا، هكذا في بعض حواشي تحرير أقليدس. و يؤيّده ما في بعض الرسائل من أنّ كلّ واحد من الخطوط المفردة و السطوح المفردة إمّا منطقة و هي ما كان عددا كثلاثة و إمّا أصمّ و هي ما يعبّر عنه باسم الجذر كجذر ثلاثة، و الخط إن كان يعبّر عنه بعدد فهو منطق في الطول كثلاثة و يسمّى منطقا على الإطلاق أيضا و منطقا مطلقا أيضا، و إن كان لا يعبّر عنه بعدد لكن يعبّر عن مربعه بعدد فهو منطق في القوة فقط كجذر ثلاثة و جذر خمسة، فكلّ خطّ يكون منطقا في الطول فهو منطق في القوة بلا عكس، و قد سبق ما يناسب ذلك في لفظ الأصم، و قد يسمّى المنطق بالمنطوق أيضا. و يطلق أيضا على قسم من الجذر و على قسم من الكسر و قد سبق.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1659)
sourceLink

- المنطق فيما يعطي من قوانين الألفاظ إنما يعطي قوانين تشترك فيها ألفاظ الأمم، و يأخذها من حيث هي مشتركة، و لا ينظر في شيء مما يخصّ ألفاظ أمة ما، بل يوصي أن يؤخذ ما يحتاج إليه من ذلك عن أهل العلم بذلك اللسان (ف، ح، 62، 7) - إن كثيرا من الكتب التي تعطي قوانين في النطق الخارج فقط من كتب أهل العلم في النحو تسمّى باسم المنطق. و بيّن أن الذي يسدّد نحو الصواب في جميع أنحاء النطق أحرى بهذا الاسم (ف، ح، 63، 12) - المنطق... هو آلة في استقراء الطبيعة (تو، م، 166، 4) - النحو منطق عربي، و المنطق نحو عقليّ (تو، م، 169، 20) - المنطق... آلة بها يقع الفصل و التمييز بين ما يقال: هو حق أو باطل، فيما يعتقد، و بين ما يقال: هو خير أو شر، فيما يفعل، و بين ما يقال: هو صدق أو كذب، فيما يطلق باللسان، و بين ما يقال: هو حسن أو قبيح بالفعل (تو، م، 171، 1) - النحو يرتّب اللفظ ترتيبا يؤدّي إلى الحق المعروف أو إلى العادة الجارية، و المنطق يرتّب المعنى ترتيبا يؤدّي إلى الحق المعترف به من غير عادة سابقة. و الشهادة في المنطق مأخوذة من العقل، و الشهادة في النحو مأخوذة من العرف، و دليل النحو طباعي، و دليل المنطق عقلي. (تو، م، 171، 15) - النحو أوّل مباحث الإنسان، و المنطق آخر مطالبه (تو، م، 171، 22) - النحو تحقيق المعنى باللفظ، و المنطق تحقيق المعنى بالعقل (تو، م، 172، 2) - المنطق يدخل النحو، و لكن محقّقا له (تو، م، 172، 5) - النحو شكل سمعيّ، و المنطق شكل عقليّ. و شهادة النحو طباعية، و شهادة المنطق عقلية (تو، م، 172، 8) - المنطق وزن لعيار العقل، و النحو كيل بصاع اللفظ، و لهذا قيل في النحو الشذوذ و النادر، و رديء المنطق ما جرى مجراهما (تو، م، 172، 10) - يقال: ما المنطق‌؟ الجواب: هو صناعة أدويّة تميّز بها بين الصدق و الكذب في الأقوال، و الحق و الباطل في الاعتقادات، و الخير و الشر في الأحوال (تو، م، 314، 15) - إنّ المنطق مشتقّ من نطق ينطق نطقا. و النطق فعل من أفعال النفس الإنسانية. و هذا الفعل نوعان فكري و لفظي. فالنطق اللفظي هو أمر جسماني محسوس، و النطق الفكري أمر روحاني معقول (ص، ر 1، 310، 19) - إنّ المنطق ميزان الفلسفة و قد قيل إنّه أداة الفيلسوف. و ذلك أنّه لما كانت الفلسفة أشرف الصنائع البشرية بعد النبوّة صار من الواجب أن يكون ميزان الفلسفة أصحّ الموازين و أداة الفيلسوف أشرف الأدوات، لأنّه قيل في حدّ الفلسفة أنّها التشبّه بالإله بحسب الطاقة الإنسانية (ص، ر 1، 342، 13) - وضعوا (الفلاسفة) قانونا يهتدي به العقل في نظره إلى التمييز بين الحق و الباطل و سمّوه بالمنطق. و محصّل ذلك أنّ النظر الذي يفيد تمييز الحق من الباطل إنّما هو للذهن في المعاني المنتزعة من الموجودات الشخصية، فيجرّد منها أولا صورا منطبقة على جميع الأشخاص كما ينطبق الطابع على جميع النقوش التي ترسمها في طين أو شمع. و هذه المجرّدة من المحسوسات تسمّى المعقولات الأوائل (خ، م، 428، 24) - المنطق إذا أمر صناعي مساوق للطبيعة الفكرية و منطبق على صورة فعلها. و لكونه أمرا صناعيا استغنى عنه في الأكثر (خ، م، 445، 15) - المنطق آلة قانونيّة تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر فهو علم عمليّ آليّ، كما أنّ الحكمة علم نظريّ غير آليّ فالآلة بمنزلة الجنس و القانونيّة يخرج الآلات الجزئيّة لأرباب الصنائع. و قوله تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر يخرج العلوم القانونيّة التي لا تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر بل في المقال كالعلوم العربيّة (جر، ت، 251، 5)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص856)
sourceLink

← علم المنطق.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص391)
sourceLink

الكلام.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص355)
sourceLink

الكلام.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص551)
sourceLink

و هو آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر. فهو علم آليّ كما أن «الحكمة» علم نظري غير آلي. فالآلة بمنزلة «الجنس» و «القانونية» يخرج الآلات الجزئية لأرباب الصنائع. و أما قولنا: «تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر» فيخرج العلوم القانونية التي لا تعصم عن الخطأ في الفكر بل في المقال، كالعلوم العربية.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص330)
sourceLink

- نسبة علم النحو إلى اللسان و الألفاظ كنسبة علم المنطق إلى العقل و المعقولات (ف، د، 55، 7) - هذه اللفظة (المنطق) تدلّ عند القدماء على ثلاثة أشياء على القوة التي يعقل بها الإنسان المعقولات، و هي التي تحاز العلوم و الصناعات بها، و بها يميّز بين الجميل و القبيح من الأفعال. و الثانية المعقولات الحاصلة في نفس الإنسان بالفهم، و يسمّونها النطق الداخل. و الثالثة العبارة باللسان عن ما في الضمير و يسمّونها النطق الخارج (ف، د، 59، 11) - أصحاب المنطق يسمّون المخبر عنه الموضوع و يسمّون الخبر المحمول (ف، د، 71، 19) - منفعة المنطق: الإنسان يبتدئ أولا فيعلم أنّه كيف يكون له اكتساب المجهول من المعلوم و كيف يكون حال المعلومات و انتظامها في أنفسها، حتى تفيد العلم بالمجهول، أي حتى إذا ترتّبت في الذهن الترتّب الواجب، فتقرّرت فيه صورة تلك المعلومات على الترتيب الواجب، انتقل الذهن منها إلى المجهول المطلوب فعلمه (س، د، 16، 14) - في المنطق لا تعطى الحدود، بل تعطى النسب التي بين الحدود (س، ب، 8، 15) - المنطق علم يتعلم فيه ضروب الانتقالات، من أمور حاصلة في ذهن الإنسان، إلى أمور مستحصلة، و أحوال تلك الأمور (س، أ، 177، 1) - العلم الآلي و المنطق موضوعه المعاني من حيث هي موضوعة للتأليف الذي تصير به موصلة إلى تحصيل شيء في أذهاننا، ليس في أذهاننا لا من حيث هي أشياء موجودة في الأعيان كجواهر أو كميّات أو كيفيّات أو غير ذلك. فإن التفتنا إلى كونها جواهر أو كميّات أو كيفيات أو غير ذلك فإنّما يكون ذلك - إذا كان لكونها أشياء من ذلك - أثرا و حكم في الجهة التي لها يصلح أن يكون جزأ من قول شارح أو حجّة (س، ش، 10، 14) - المنطق هو الصّناعة النظريّة الّتي تعرّف أنّ من أيّ الصور و الموادّ يكون الحدّ الصّحيح الّذي يسمّى حدّا، و القياس الصحيح الّذي يسمّى برهانا (مر، ت، 5، 7) - المنطق يصحّ أن يقال إنّه جزء من العلم المطلق و هو البحث عن المجهول، و يصحّ أن يقال إنّه آلة، على أنّه يستعمل في غير المنطق (مر، ت، 6، 1) - تعليم المنطق بعضه على سبيل التذكير، و بعضه على سبيل التّنبيه، و بعضه على سبيل العلم المتّسق الّذي لا يقع فيه الغلط، و بعضه على سبيل ترتيب معان لو لم تكن مرتّبة لما كانت تدرك منفعتها (مر، ت، 6، 16) - إنّ نسبة المنطق إلى الألفاظ نسبة الموسيقى إلى الأصوات، و نسبة النّحو إليها نسبة العروض إلى أوزان الشعر (مر، ت، 58، 14) - موضوع المنطق هو المعقولات الثانية المستندة إلى المعاني المعقولة الأولى من جهة كيفيّة ما يتوصّل بها من معلوم إلى مجهول، لا من جهة ما هي معقولة مطلقا و لها الوجود العقلي (مر، ت، 221، 4) - (المنطق) مقدّمة العلوم كلها و من لا يحيط بها فلا ثقة له بعلومه أصلا (غ، ص، 10، 16) - المنطق... إنّ موضوعه الذي يتصرّف فيه المنطقيّ هو ما به يتوصّل إلى معرفة المجهولات و العلم بها، و هو المعاني السابقة إلى أذهان الناس قبل نظرهم فيما يرومون تحصيله من المعارف و العلوم الاكتسابية، فإنّه يستعملها في ذلك بتصرّفه فيها تصرّفا يكسبها صورا تأليفيّة (ب، م، 5، 6) - إنّ موضوع المنطق الألفاظ من حيث تدل على المعاني، و ما أصابوا فإنّ ذلك هو علم اللغات (ب، م، 6، 10) - غرض المنطق و منفعته... يدلاّن على أنّ‌ المنطقيّ لا مدخل للألفاظ في علمه إلاّ بالعرض، كدخولها في سائر العلوم و الصنائع للمفاوضة فيها، و هو يتصرّف بذهنه في تعرّف المجهولات من المعارف، و العلوم المطلوبة بالمعارف و العلوم التي سبقت إلى ذهنه من غير حاجة إلى الألفاظ، و إن دخلت الألفاظ في أجزاء من هذا العلم فدخولها في غرضه بالعرض لا بالذات (ب، م، 6، 11) - إنّ منفعة هذا العلم (المنطق) هي هداية الأذهان إلى حقائق المعارف و العلوم و ردّها عن الزيغ و الزلل فيها. (ب، م، 7، 1) - الذهنيّة الخالصة منها علم، و منها علم العلم، و علم العلم هو المنطق الذي يفيد القوانين العقليّة الواجبة في العلم و التعليم و القبول و الردّ و التصديق و التكذيب (ب، م، 226، 11) - دعت الحاجة إلى إعداد قانون صناعي عاصم للذهن عن الزلل، مميّز لصواب الرأي عن الخطأ في العقائد، بحيث تتوافق العقول السليمة على صحته، و هذا هو المنطق (سي، ب، 25، 15) - قصارى المنطق أن يعرّفنا المعلومات المناسبة لمطلوب مطلوب، و هيئة تأليفها المؤدّية إليه، و أنواع الخلل الواقع فيها، فيحصل لنا العلم بالحدّ الحقيقي الذي يفيد تصوّر ماهية الشيء، و بالشبيه به القريب منه الذي يسمّى رسما، و الفاسد الذي لا فائدة في معرفته إلا اجتنابه (سي، ب، 27، 7) - موضوع المنطق هذه المعقولات الثانية (الأحوال العارضة للماهيات)، من حيث هي مؤدّية إلى تحصيل علم لم يكن (سي، ب، 29، 14) - المنطق علم يبحث فيه عن الأعراض الذاتيّة للتصوّرات و التصديقات من حيث نفعها في الإبطال إلى المجهولات، أو عن الأعراض الذاتيّة للمعقولات الثانية التي لا يحاذى بها أمر في الخارج من حيث تنطبق على المعقولات الأولى التي يحاذى بها أمر في الخارج (ه‍، م، 2، 18) - المنطق قانون يعرف به صحيح الفكر و فاسده (ه‍، م، 3، 2) - إنّ المنطق لا يبحث فيه عن جميع التصوّرات و التصديقات بل من أحوالها اللاحقة لها باعتبار نفعها في الإيصال الى المجهولات (ه‍، م، 32، 14) - (المنطق) فهو علم بمعلوم خاص، و لا محالة يكون علما ما، و إن لم يكن داخلا تحت العلم بالمعقولات الأولى التي تتعلق بأعيان الموجودات؛ إذ هو أيضا علم آخر خاص مباين للأول (ط، ش، 168، 9) - القول بأنّه (المنطق) آلة للعلوم، فلا يكون علما من جملتها؛ ليس بشيء؛ لأنّه ليس بآلة لجميعها، حتى الأوليّات؛ بل بعضها، و كثير من العلوم يكون آلة لغيرها: كالنحو: للغة، و الهندسة: للهيأة. و الإشكال الذي يورد في هذا الموضع - و هو أن يقال: لو كان كل علم محتاجا إلى المنطق، لكان المنطق محتاجا إلى نفسه، أو إلى منطق آخر - ينحلّ به؛ و ذلك لتخصيص بعض العلوم بالاحتياج إلى المنطق لا جميعها (ط، ش، 168، 12) - المنطق بعضه ضروريّ و بعضه نظري يكتسب من الضروري منه بطريق ضروري، كما يكتسب غير البيّن من الأشكال الأربعة من البيّن منها بطريق بيّن (م، ط، 16، 8) - المنطق... آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر، و ليس كله بديهيا و إلاّ لاستغنى عن تعلّمه و لا نظريا و إلاّ لدار و تسلسل، بل بعضه بديهيّ و بعضه نظريّ‌ يستفاد منه (ن، ش، 3، 6) - بنوا (المنطقيون) المنطق على الكلام في «الحدّ» و نوعه و «القياس البرهانيّ‌» و نوعه (ت، ر 1، 31، 1) - «إنّ تعلّم المنطق فرض على الكفاية» فإنّه يدل على جهله بالشرع، و جهله بفائدة المنطق (ت، ر 1، 182، 7) - موضوع المنطق هو «المعقولات الثانية من حيث يتوصّل بها إلى علم ما لم يعلم» (ت، ر 1، 183، 12) - صاحب المنطق ينظر في «جنس الدليل»، كما أنّ صاحب أصول الفقه ينظر في «الدليل الشرعي» و مرتبته، فيميّز بين ما هو دليل شرعي و ما ليس بدليل شرعي، و ينظر في مراتب الأدلة حتى يقدّم الراجح على المرجوح عند التعارض (ت، ر 1، 183، 16) - صاحب المنطق ينظر في «الدليل المطلق» الذي هو أعمّ من «الشرعي» و يميّز بين ما هو دليل و ما ليس بدليل (ت، ر 1، 183، 19) - (المنطق) آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن أن يزل في فكره دعوى كاذبة، بل من أكذب الدعاوى (ت، ر 1، 184، 6) - نظّار المسلمين يعيّبون طريقة أهل المنطق، و يبيّنون ما فيه من العيّ‌، و اللكنة، و قصور العقل، و عجز النطق. و يبيّنون أنّها إلى إفساد المنطق العقلي و اللساني أقرب منها إلى تقويم ذلك (ت، ر 1، 196، 8) - إنّ فيه أمورا (المنطق) ظاهرة مثل «الشكل الأوّل»، و لا يعرفون أنّ ما فيه من الحق لا يحتاج إليهم فيه، بل طوّلوا فيه الطريق، و سلكوا الوعر و الضيق، و لم يهتدوا فيه إلى ما يفيد التحقيق (ت، ر 1، 201، 14) - المنطق اليوناني لا يحتاج إليه الذكي و لا ينتفع به البليد (ت، ر 2، 29، 6) - إنّ كثيرا ممّا ذكروه (الفلاسفة) في أصولهم في الإلهيّات و في المنطق هو من أصول فساد قولهم في الإلهيّات (ت، ر 2، 29، 14) - تعريف المنطق و ثمرته و فيه خلاف: فمن قال أنّه آلة عرّفه بأن قال المنطق آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر. فقولهم مراعاتها تنبيه على أن المنطق نفسه لا يعصم الفكر بل يفيد المراعاة إذ قد يخطّئ المنطقي لذهوله عن المراعاة كما أن النحوي قد يلحن لذهوله أيضا. و من قال إنّه علم قال: المنطق علم يعرف به كيفية الانتقال من أمور حاصلة في الذهن لأمور مستحصلة فيه، و هذا الخلاف حكاه في المطالب و هو لفظي (ض، س، 22، 26)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص1013)
sourceLink

علم المنطق في الفلسفة

العلم الذي نعلم به هذه الطرق (الفعلية)، فتوصلنا تلك الطرق إلى تصوّر الأشياء و إلى التصديق - هو (علم المنطق). (الفارابي، عيون المسائل، 3، 9). ¦¦
العلم المنطقي... فقد كان موضوعه المعاني المعقولة الثانية التي تستند إلى المعاني المعقولة الأولى من جهة كيفية ما يتوصّل بها من معلوم إلى مجهول، لا من جهة ما هي معقولة و لها الوجود العقلي الذي لا يتعلّق بمادة أصلا أو يتعلّق بمادة غير جسمانية. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 10، 17). ¦¦
علم المنطق: و هو قوانين يعرف بها الصحيح من الفاسد في الحدود المعرّفة للماهيات، و الحجج المفيدة للتصديقات. و ذلك أن الأصل في الإدراك إنما هو المحسوسات بالحواس الخمس. و جميع الحيوانات مشتركة في هذا الإدراك من الناطق و غيره. و إنما يتميّز الإنسان عنها بإدراك الكليات و هي مجرّدة من المحسوسات؛ و ذلك بأن يحصل في الخيال من الأشخاص المتّفقة صورة منطبقة على جميع تلك الأشخاص المحسوسة، و هي الكلّي. ثم ينظر الذهن بين تلك الأشخاص المتّفقة و أشخاص أخرى توافقها في بعض، فيحصل له صورة تنطبق أيضا عليهما باعتبار ما اتّفقا فيه، و لا يزال يرتقي في التجريد إلى الكل الذي لا يجد كليّا آخر معه يوافقه، فيكون لأجل ذلك بسيطا. و هذا مثل ما يجرّد من أشخاص الإنسان صورة النوع المنطبقة عليها، ثم ينظر بينه و بين الحيوان و يجرّد صورة الجنس المنطبقة عليهما، ثم بينهما و بين النبات إلى أن ينتهي إلى الجنس العالي، و هو الجوهر، فلا يجد كليّا يوافقه في شيء فيقف العقل هنالك عن التجريد. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1136، 15). ¦¦
علم المنطق إنّما قصده أوّلا أن يعطي هذه الأشياء (الواحدة بالجنس) في الموجودات التي يشتمل عليها العلم الطبيعيّ‌ و العلم الإراديّ‌. (الفارابي، فلسفة أرسطو، 72، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1952)
sourceLink

علم المنطق في المنطق

غاية علم المنطق... و هو أن يعرف الإنسان أنّه كيف يجب أن يكون القول الموقع للتصوّر، حتى يكون معرّفا حقيقة ذات الشيء؛ و كيف يكون، حتى يكون دالاّ عليه، و إن لم يتوصل به إلى حقيقة ذاته؛ و كيف يكون فاسدا، مخيّلا أنّه يفعل ذلك، و لا يكون يفعل ذلك، و لم يكون كذلك، و ما الفصول التي بينها؛ و أيضا أن يعرف الإنسان أنّه كيف يكون القول الموقع للتصديق، حتى يكون موقعا تصديقا يقينيّا بالحقيقة لا يصحّ‌ انتقاضه؛ و كيف يكون حتى يكون موقعا تصديقا يقارب اليقين؛ و كيف يكون بحيث يظن به أنه على إحدى الصورتين، و لا يكون كذلك، بل يكون باطلا فاسدا؛ و كيف يكون حتى يوقع عليه ظنّ‌ و ميل نفس و قناعة من غير تصديق جزم؛ و كيف يكون القول حتى يؤثّر في النفس ما يؤثّره التصديق و التكذيب من إقدام و امتناع، و انبساط‍‌ و انقباض، لا من حيث يوقع تصديقا، بل من حيث يخيّل، فكثير من الخيالات يفعل في هذا الباب فعل التصديق. (ابن سينا، الشفاء/المدخل، 18، 10). ¦¦
علم المنطق هو القانون الذي به يميّز صحيح الحدّ و القياس عن فاسدهما، فيتميّز العلم اليقيني عما ليس يقينيّا و كأنّه الميزان و المعيار للعلوم كلها. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة/المنطق، 6، 9). ¦¦
يعرف العقل به (علم المنطق) صحة الطريق الذي يكتسب به ما جهله من التصورات و صحة الطريق الذي يكتسب به ما جهله من التصديقات. و الطريق الأول هو المسمّى بالتعريفات و الطريق الثاني هو المسمى بالحجج. (أبو عبد اللّه السنوسي، المنطق، 28، 7). ¦¦
لمّا أدخل في علم المنطق زيادات صعبة و تفريعات متكاثرة لا يحتاج إليها في غالب تصرفات العقل، فرّ بسبب ذلك كثير من الناس من تعلم ما يحتاج إليه من فن المنطق و ربما صرّح بتحريمه من لا معرفة له بحقيقته. (أبو عبد اللّه السنوسي، المنطق، 28، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1953)
sourceLink

علم المنطق في العلوم

العلوم المنطقيات خمسة أنواع: أولها أنولوطيقيا و هي معرفة صناعة الشعر، و الثاني ريطوريقيا و هي معرفة صناعة الخطب، و الثالث طوبيقا و هي معرفة صناعة الجدل، و الرابع يولوطيقا و هي معرفة صناعة البرهان، و الخامس سوفسطيقا و هي معرفة صناعة المغالطين في المناظرة و الجدل. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 203، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1953)
sourceLink

علم المنطق الفلسفي

- إنّ النظر في هذا النطق و البحث عنه، و معرفة كيفية إدراك النفس معاني الموجودات في ذاتها بطريق الحواس، و كيفية انقداح المعاني في فكرها من جهة العقل الذي يسمّى الوحي و الإلهام و عبارتها عنها بألفاظ بأي لغة كانت يسمّى علم المنطق الفلسفي (ص، ر 1، 311، 10)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص546)
sourceLink

المنطق في الفلسفة

المنطق فيما يعطي من قوانين الألفاظ إنما يعطي قوانين تشترك فيها ألفاظ الأمم، و يأخذها من حيث هي مشتركة، و لا ينظر في شيء مما يخصّ ألفاظ أمة ما، بل يوصي أن يؤخذ ما يحتاج إليه من ذلك عن أهل العلم بذلك اللسان. (الفارابي، إحصاء العلوم، 62، 7). ¦¦
المنطق... هو آلة في استقراء الطبيعة. (التوحيدي، المقابسات، 166، 4). ¦¦
المنطق... آلة بها يقع الفصل و التمييز بين ما يقال: هو حق أو باطل، فيما يعتقد، و بين ما يقال: هو خير أو شر، فيما يفعل، و بين ما يقال: هو صدق أو كذب، فيما يطلق باللسان، و بين ما يقال: هو حسن أو قبيح بالفعل. (التوحيدي، المقابسات، 171، 1). ¦¦
المنطق يدخل النحو، و لكن محقّقا له. (التوحيدي، المقابسات، 172، 5). ¦¦
يقال: ما المنطق‌؟ الجواب: هو صناعة أدوية تميّز بها بين الصدق و الكذب في الأقوال، و الحق و الباطل في الاعتقادات، و الخير و الشر في الأحوال. (التوحيدي، المقابسات، 314، 15). ¦¦
إنّ المنطق ميزان الفلسفة و قد قيل إنّه أداة الفيلسوف. و ذلك أنّه لما كانت الفلسفة أشرف الصنائع البشرية بعد النبوّة صار من الواجب أن يكون ميزان الفلسفة أصحّ‌ الموازين و أداة الفيلسوف أشرف الأدوات، لأنّه قيل في حدّ الفلسفة إنّها التشبّه بالإله بحسب الطاقة الإنسانية. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 342، 13). ¦¦
موضوع المنطق، هو المعقولات الثانية المستندة إلى المعقولات الأول، حيث يتوصّل بها من معلوم إلى مجهول. و شرح ذلك: إن للشيء معقولات أول كالجسم و الحيوان و ما أشبههما، و معقولات ثواني تستند إلى هذه، و هي كون الأشياء كلّية و جزئية و شخصية، و النظر في إثبات هذه المعقولات الثانية يتعلّق بعلم ما بعد الطبيعة. و هي موضوعة لعلم المنطق لا على نحو وجودها مطلقا، فإن نحو وجودها مطلقا يثبت هناك، و هو: هل أنها وجود في الأعيان أو في النفس‌؟ بل بشرط آخر هو أن يتوصّل منها من معلوم إلى مجهول. (ابن سينا، التعليقات، 43، 1). ¦¦
المنطق أمر صناعي مساوق للطبيعة الفكرية و منطبق على صورة فعلها. و لكونه أمرا صناعيّا استغنى عنه في الأكثر. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1246، 2). ¦¦
المنطق آلة قانونيّة تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر فهو علم عمليّ آليّ‌، كما أنّ‌ الحكمة علم نظريّ غير آليّ فالآلة بمنزلة الجنس و القانونيّة يخرج الآلات الجزئيّة لأرباب الصنائع. و قوله تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر يخرج العلوم القانونيّة التي لا تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر بل في المقال كالعلوم العربيّة. (الجرجاني، التعريفات، 251، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2802)
sourceLink

عِلْمُ المَنْطِق

- علم المنطق إنّما قصده أوّلا أن يعطي هذه الأشياء (الواحدة بالجنس) في الموجودات التي يشتمل عليها العلم الطبيعيّ و العلم الإراديّ (ف، ط، 72، 5) - البرهان على ضربين: منه هندسي، و منه منطقي. و لذلك ينبغي أن يؤخذ أولا من (علم الهندسة) مقدار ما يحتاج في الارتياض في البراهين الهندسية، ثم يرتاض بع ذلك في (علم المنطق) (ف، م، 12، 10) - العلم الذي نعلم به هذه الطرق (الفعلية)، فتوصلنا تلك الطرق إلى تصوّر الأشياء و إلى التصديق - هو (علم المنطق) (ف، ع، 3، 9) - إنّ نسبة علم المنطق إلى المعقولات كنسبة العروض إلى أوزان الشعر. و كل ما يعطيناه علم العروض من القوانين في أوزان الشعر فإن علم المنطق يعطينا نظائرها في المعقولات (ف، ح، 54، 6) - علم النحو إنما يعطي قوانين تخصّ ألفاظ أمة ما، و علم المنطق إنما يعطي قوانين مشتركة تعمّ ألفاظ الأمم كلها، فإنّ في الألفاظ أحوالا تشترك فيها جميع الأمم: مثل أن الألفاظ منها مفردة و منها مركّبة، و المفردة اسم و كلمة و أداة، و أن منها ما هي موزونة و غير موزونة و أشبه ذلك (ف، ح، 60، 15) - النحو منطق عربي، و المنطق نحو عقلي، و جلّ نظر المنطقي في المعاني... و جلّ نظر النحوي في الألفاظ (تو، م، 169، 20) - المنطق آلة بها يقع الفصل و التمييز بين ما يقال: هو حق أو باطل، فيما يعتقد، و بين ما يقال: هو خير أو شر، فيما يفعل، و بين ما يقال: هو صدق أو كذب، فيما يطلق باللسان، و بين ما يقال: هو حسن أو قبيح بالفعل (تو، م، 171، 1) - العلم المنطقي... فقد كان موضوعه المعاني المعقولة الثانية التي تستند إلى المعاني المعقولة الأولى من جهة كيفية ما يتوصّل بها من معلوم إلى مجهول، لا من جهة ما هي معقولة و لها الوجود العقلي الذي لا يتعلّق بمادة أصلا أو يتعلّق بمادة غير جسمانية (س، شأ، 10، 17) - أهم شيء في حق من يريد أن يتعلّم العلوم هو أن يبدأ أولا بعلم المنطق (ش، ت، 50، 7) - أمّا العلوم العقلية التي هي طبيعية للإنسان من حيث أنّه ذو فكر فهي غير مختصّة بملّة بل يوجد النظر فيها لأهل الملل كلّهم و يستوون في مداركها و مباحثها و هي موجودة في النوع الإنساني منذ كان عمران الخليقة، و تسمّى هذه العلوم علوم الفلسفة و الحكمة. و هي مشتملة على أربعة علوم: الأول علم المنطق و هو علم يعصم الذهن عن الخطأ في اقتناص المطالب المجهولة من الأمور الحاصلة المعلومة... ثم النظر إمّا في المحسوسات من الأجسام العنصرية و المكوّنة عنها من المعدن و النبات و الحيوان و الأجسام الفلكية و الحركات الطبيعية و النفس التي تنبعث عنها الحركات و غير ذلك يسمّى هذا الفن بالعلم الطبيعي و هو الثاني منها. و إمّا أن يكون النظر في الأمور التي وراء الطبيعة من الروحانيات و يسمّونه العلم الإلهي و هو الثالث منها. و العلم الرابع و هو الناظر في المقادير و يشتمل على أربعة علوم و تسمّى التعاليم (خ، م، 379، 5) - علم المنطق و هو قوانين يعرف بها الصحيح من الفاسد في الحدود المعرفة للماهيّات و الحجج المفيدة للتصديقات (خ، م، 387، 23)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص545)
sourceLink

1- الصّناعة الّتي بها نستفيد هذه القوّة (قوّة الذّهن على إدراك الصّواب) تسمّى صناعة المنطق. 2- الّتي بها يوقّف على الاعتقاد الحقّ أي ما هو، و على الاعتقاد الباطل أي ما هو، و على الامور الّتي بها يصير الإنسان إلى الحقّ‌، و الامور الّتي بها يزول الإنسان عن الحقّ‌. (رسائل الفارابي، كتاب التّنبيه/ 21) آلة يقع بها الفصل و التّمييز بين ما يقال هو حقّ أو باطل فيما يعتقد، و بين ما يقال هو خير، أو شرّ فيما يفعل، و بين ما يقال هو حسن أو قبيح بالعقل. (المقابسات/ 123) هو صناعة أدوية يتميّز بها الصّدق و الكذب في الأقوال و الحقّ و الباطل في الاعتقادات و الخير و الشّر في الأحوال. (نفس المصدر/ 366) آلة قانونيّة تعصمه (الإنسان) مراعاتها عن أن يضلّ‌ في فكره. (الإشارات و التّنبيهات/ 1) هو الأصل الّذي نسمّيه في فنّ الكلام كتاب النّظر. و قد نسمّيه كتاب الجدل، و قد نسمّيه مدارك العقول. (تهافت الفلاسفة/ 71) أداة النّفس النّاطقة بها يتوصّل إلى انبساط الامور الخفيّة عندنا. (الحدود و الفروق/ 1) صنائع معيّنة في هذه (في الّتي غايتها المعرفة، أو في الّتي العلم فيها من أجلّ العمل) و مسدّدة. (رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة/ 2) علم منطق شناختن معنى‌هايى است كه از آن معانى رسيدن به انواع علم مكتسب ممكن باشد، و آن كه از هر معنى به كدام علم توان رسيد. صناعة منطق آن بود كه با شناختن معانى و دانستن كيفيّت تصرّف، ملكه شدن اين دو فضيلت نيز مقارن باشد.... (درّة التّاج 6/2) ← العلوم.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص246)
sourceLink

- علم المنطق
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص128)
sourceLink

بفتح الميم اسم لعلم من العلوم المدوّنة و يسمّى بعلم الميزان أيضا. كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1420. مفاتيح العلوم/ 140، درّة التّاج 1/1. حاجة الإنسان إلى المنطق: رسائل إخوان الصّفاء 402/1. غرض المنطق: الإشارات و التّنبيهات/ 1، شرح الاشارات و التّنبيهات 8/1. المغالطات: رسالة بقاء النّفس بعد فناء الجسد/ 46، درّة التّاج 160/1. المنطق أداة الفيلسوف: رسائل إخوان الصّفاء 427/1. موضوع منطق : درّة التّاج 8/1. - الآلات، البرهان، الحكمة، العلم، القضايا، القياس، المغالطة، النّظر
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص88)
sourceLink

-علم المنطق بالنسبة لسائر العلوم الفلسفية،فهو ميزان يضبط العقل،و يمنعه من الخطأ في الفكر (زه،زهص،3،8)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص1032)
sourceLink

- نسبة علم النحو إلى اللسان و الألفاظ كنسبة علم المنطق إلى العقل و المعقولات (ف، د، 55، 7) - غاية علم المنطق... و هو أن يعرف الإنسان أنّه كيف يجب أن يكون القول الموقع للتصوّر، حتى يكون معرّفا حقيقة ذات الشيء؛ و كيف يكون، حتى يكون دالاّ عليه، و إنّ لم يتوصل به إلى حقيقة ذاته؛ و كيف يكون فاسدا، مخيّلا أنّه يفعل ذلك، و لا يكون يفعل ذلك، و لم يكون كذلك، و ما الفصول التي بينها؛ و أيضا أن يعرف الإنسان أنّه كيف يكون القول الموقع للتصديق، حتى يكون موقعا تصديقا يقينيّا بالحقيقة لا يصحّ انتقاضه؛ و كيف يكون حتى يكون موقعا تصديقا يقارب اليقين؛ و كيف يكون بحيث يظن به أنّه على إحدى الصورتين، و لا يكون كذلك، بل يكون باطلا فاسدا؛ و كيف يكون حتى يوقع عليه ظن و ميل نفس و قناعة من غير تصديق جزم؛ و كيف يكون القول حتى يؤثّر في النفس ما يؤثره التصديق و التكذيب من إقدام و امتناع، و انبساط و انقباض، لا من حيث يوقع تصديقا، بل من حيث يخيّل، فكثير من الخيالات يفعل في هذا الباب فعل التصديق (س، د، 18، 10) - العلم الذي يطلب ليكون آلة قد جرت العادة في هذا الزمان و في هذه البلدان أن يسمّى (علم المنطق)، و لعل له عند قوم آخرين اسما آخر، لكننا نؤثر أن نسمّيه الآن بهذا الاسم المشهور (س، ش، 5، 17) - علم المنطق هو القانون الذي به يميّز صحيح الحدّ و القياس عن فاسدهما فيتميّز العلم اليقيني عما ليس يقينيا و كأنّه الميزان و المعيار للعلوم كلها (غ، م، 6، 9) - علم المنطق فهو قانون تعصم مراعاته بتوفيق الله تعالى الذهن من الخطأ في فكره كما يعصم النحو اللسان من اللحن في قوله (و، م، 27، 9) - يعرف العقل به (علم المنطق) صحة الطريق الذي يكتسب به ما جهله من التصوّرات و صحة الطريق الذي يكتسب به ما جهله من التصديقات. و الطريق الأول هو المسمّى بالتعريفات و الطريق الثاني هو المسمى بالحجج (و، م، 28، 7) - لمّا أدخل في علم المنطق زيادات صعبة و تفريعات متكاثرة لا يحتاج إليها في غالب تصرفات العقل فرّ بسبب ذلك كثير من الناس من تعلم ما يحتاج إليه من فن المنطق و ربما صرح بتحريمه من لا معرفة له بحقيقته (و، م، 28، 15) - الغرض من علم المنطق التوصل إلى المطالب المجهولة و هي منحصرة في التصوّر و التصديق (و، م، 273، 2)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص568)
sourceLink

المنطق في اللّغة

نطق... تكلّم. و المنطق: الكلام. و المنطيق: البليغ... و كلام كل شيء: منطقه... و قد يستعمل المنطق في غير الإنسان كقوله تعالى عُلِّمْنٰا مَنْطِقَ اَلطَّيْرِ (النمل، 16/27) و المنطق و المنطقة و النطاق: كل ما شدّ به وسطه. (لسان العرب، نطق، 354/10). ¦¦
علم المنطق و يسمّى علم الميزان إذ به توزن الحجج و البراهين... و إنّما سمّي بالمنطق لأن النطق يطلق على اللفظ و على إدراك الكلّيات و على النفس الناطقة... و هو علم بقوانين تفيد معرفة طرق الانتقال من المعلومات إلى المجهولات و شرائطها، بحيث لا يعرض الغلط في الفكر... المنطق من العلوم الآلية لأن المقصود منه تحصيل المجهول من المعلوم، و لذا قيل الغرض من تدوينه العلوم الحكمية، فهو في نفسه غير مقصود، و لذا قيل: المنطق آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر... و الموضوع، قيل موضوعه التصوّرات و التصديقات... و ذهب أهل التحقيق إلى أن موضوعه المعقولات الثانية لا من حيث أنها ما هي في أنفسها و لا من حيث أنها موجودة في الذهن، فإن ذلك وظيفة فلسفية بل من حيث أنها توصل إلى المجهول، أو يكون لها نفع في الإيصال... و يبحث المنطقي عن المعقولات الثالثة و ما بعدها من المراتب، فإنها عوارض ذاتية للمعقولات الثانية... الغرض من المنطق التمييز بين الصدق و الكذب في الأقوال، و الخير و الشرّ في الأفعال، و الحق و الباطل في الاعتقادات، و منفعته القدرة على تحصيل العلوم النظرية و العملية. (كشاف الاصطلاحات، المقدّمة، علم المنطق، 44/1-46).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2801)
sourceLink

المنطق في المنطق

هذه اللفظة (المنطق) تدلّ عند القدماء على ثلاثة أشياء: على القوة التي يعقل بها الإنسان المعقولات، و هي التي تحاز العلوم و الصناعات بها، و بها يميّز بين الجميل و القبيح من الأفعال. و الثانية المعقولات الحاصلة في نفس الإنسان بالفهم، و يسمّونها النطق الداخل. و الثالثة العبارة باللسان عن ما في الضمير و يسمّونها النطق الخارج. (الفارابي، المدخل/ايساغوجي، 59، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2802)
sourceLink

منفعة المنطق: الإنسان يبتدئ أولا فيعلم أنّه كيف يكون له اكتساب المجهول من المعلوم و كيف يكون حال المعلومات و انتظامها في أنفسها، حتى تفيد العلم بالمجهول، أي حتى إذا ترتّبت في الذهن الترتّب الواجب، فتقرّرت فيه صورة تلك المعلومات على الترتيب الواجب، انتقل الذهن منها إلى المجهول المطلوب فعلمه. (ابن سينا، الشفاء/المدخل، 16، 14). ¦¦
تعليم المنطق بعضه على سبيل التذكير، و بعضه على سبيل التّنبيه، و بعضه على سبيل العلم المتّسق الّذي لا يقع فيه الغلط، و بعضه على سبيل ترتيب معان لو لم تكن مرتّبة لما كانت تدرك منفعتها. (ابن المرزبان، التحصيل، 6، 16). ¦¦
(المنطق) مقدّمة العلوم كلها و من لا يحيط بها فلا ثقة له بعلومه أصلا. (الغزالي، المستصفى 1، 10، 16). ¦¦
المنطق... إنّ موضوعه الذي يتصرّف فيه المنطقيّ هو ما به يتوصّل إلى معرفة المجهولات و العلم بها، و هو المعاني السابقة إلى أذهان الناس قبل نظرهم فيما يرومون تحصيله من المعارف و العلوم الاكتسابية، فإنّه يستعملها في ذلك بتصرّفه فيها تصرّفا يكسبها صورا تأليفيّة. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 5، 6). ¦¦
قصارى المنطق أن يعرّفنا المعلومات المناسبة لمطلوب مطلوب، و هيئة تأليفها المؤدّية إليه، و أنواع الخلل الواقع فيها، فيحصل لنا العلم بالحدّ الحقيقي الذي يفيد تصوّر ماهية الشيء، و بالشبيه به القريب منه الذي يسمّى رسما، و الفاسد الذي لا فائدة في معرفته إلا اجتنابه. (الساوي، البصائر في المنطق، 27، 7). ¦¦
المنطق علم يبحث فيه عن الأعراض الذاتيّة للتصوّرات و التصديقات من حيث نفعها في الإيصال إلى المجهولات، أو عن الأعراض الذاتيّة للمعقولات الثانية التي لا يحاذى بها أمر في الخارج من حيث تنطبق على المعقولات الأولى التي يحاذى بها أمر في الخارج. (الأبهري، هداية الحكمة، 2، 18). ¦¦
(المنطق) فهو علم بمعلوم خاص، و لا محالة يكون علما ما، و إن لم يكن داخلا تحت العلم بالمعقولات الأولى التي تتعلق بأعيان الموجودات؛ إذ هو أيضا علم آخر خاص مباين للأول. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 168، 9). ¦¦
المنطق... آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر، و ليس كله بديهيا و إلاّ لاستغنى عن تعلّمه و لا نظريا و إلاّ لدار و تسلسل، بل بعضه بديهيّ و بعضه نظريّ‌ يستفاد منه. (القزويني، الرسالة الشمسية، 3، 6). ¦¦
المنطق اليوناني لا يحتاج إليه الذكي و لا ينتفع به البليد. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 2، 29، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2803)
sourceLink

كتب المنطق ثمانية: الأول في الأجناس العالية التي ينتهي إليها تجريد المحسوسات و هي التي ليس فوقها جنس و يسمّى كتاب المقولات. و الثاني في القضايا التصديقية و أصنافها و يسمّى كتاب العبارة. و الثالث في القياس و صورة إنتاجه على الإطلاق و يسمّى كتاب القياس، و هذا آخر النظر من حيث الصورة. ثم الرابع كتاب البرهان و هو النظر في القياس المنتج لليقين، و كيف يجب أن تكون مقدّماته يقينية، و يختصّ بشروط أخرى لإفادة اليقين مذكورة فيه، مثل كونها ذاتية و أولية و غير ذلك. و في هذا الكتاب الكلام في المعرّفات و الحدود، إذ المطلوب فيها إنما هو اليقين لوجوب المطابقة بين الحدّ و المحدود لا تحتمل غيرها، فلذلك اختصّت عند المتقدّمين بهذا الكتاب. و الخامس كتاب الجدل و هو القياس المفيد قطع المشاغب و إفحام الخصم و ما يجب أن يستعمل فيه من المشهورات. و يختصّ أيضا من جهة إفادته لهذا الغرض بشروط أخرى من حيث إفادته لهذا الغرض و هي مذكورة هناك. و في هذا الكتاب يذكر المواضع التي يستنبط منها صاحب القياس قياسه و فيه عكوس القضايا. و السادس كتاب السفسطة و هو القياس الذي يفيد خلاف الحق و يغالط به المناظر صاحبه و هو فاسد. و هذا إنما كتب ليعرف به القياس المغالطي فيحذّر منه. و السابع كتاب الخطابة و هو القياس المفيد ترغيب الجمهور و حملهم على المراد منهم و ما يجب أن يستعمل في ذلك من المقالات. و الثامن كتاب الشعر و هو القياس الذي يفيد التمثيل و التشبيه خاصة للإقبال على شيء أو النفرة عنه، و ما يجب أن يستعمل فيه من القضايا التخيلية. هذه هي كتب المنطق الثمانية عند المتقدّمين. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1138، 11). ¦¦
وضعوا (الفلاسفة) قانونا يهتدي به العقل في نظره إلى التمييز بين الحق و الباطل و سمّوه بالمنطق. و محصّل ذلك أنّ النظر الذي يفيد تمييز الحق من الباطل إنّما هو للذهن في المعاني المنتزعة من الموجودات الشخصية، فيجرّد منها أولا صورا منطبقة على جميع الأشخاص كما ينطبق الطابع على جميع النقوش التي ترسمها في طين أو شمع. و هذه المجرّدة من المحسوسات تسمّى المعقولات الأوائل. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1210، 4). ¦¦
تعريف المنطق و ثمرته و فيه خلاف: فمن قال إنّه آلة عرّفه بأن قال المنطق آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر. فقولهم مراعاتها تنبيه على أن المنطق نفسه لا يعصم الفكر بل يفيد المراعاة إذ قد يخطّئ المنطقي لذهوله عن المراعاة كما أن النحوي قد يلحن لذهوله أيضا. و من قال إنّه علم قال: المنطق علم يعرف به كيفية الانتقال من أمور حاصلة في الذهن لأمور مستحصلة فيه، و هذا الخلاف حكاه في المطالب و هو لفظي. (الأخضري، المرونق في المنطق، 22، 26). ¦¦
المنطق قسطاس إدراكي يوزن به الأفكار ليعلم صحيحها من فاسدها. و الفكر انتقال الذهن فيما حضر عنده من صور الأشياء - و هو المسمّى ب‍ «العلم» - لينتقل - إذا كان على ترتيب خاص - إلى ما لا يحضر من جهة ما لا يحضر - و هو الجهل. و المراد منه مجموع الانتقالين، لا الذي بإزاء الحدس. و قد لا يكون الترتيب على نحو التأدية أو فيما يتأدّى عنه، و هو الخطأ؛ فاحتيج إلى عاصم. (صدر الدين الشيرازي، المنطق، 5، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2804)
sourceLink

المنطق في العلوم

(المنطق) مشتقّ من النطق. و هذه اللفظة تقال عند القدماء على ثلاثة معان: أحدهما القول الخارج بالصوت، و هو الذي به تكون عبارة اللسان عما في الضمير. و الثاني القول المركوز في النفس، و هو المعقولات التي تدلّ عليها الألفاظ. و الثالث القوة النفسانية المفطورة في الإنسان، التي بها يميّز التمييز الخاص بالإنسان دون ما سواه من الحيوان، و هي التي بها يحصّل للإنسان المعقولات و العلوم و الصنائع، و بها تكون الرويّة، و بها يميّز بين الجميل و القبيح من الأفعال. (الفارابي، إحصاء العلوم، 62، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2805)
sourceLink

أجزاء المنطق

- أمّا أجزاء المنطق فهي ثمانية: و ذلك أن أنواع القياس و أنواع الأقاويل التي يلتمس بها تصحيح رأي أو مطلوب في الجملة ثلاثة، و أنواع الصنائع التي فعلها بعد استكمالها أن تستعمل القياس في المخاطبة في الجملة خمسة: برهانية و جدلية و سوفسطائية و خطبية و شعرية (ف، ح، 63، 14)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص12)
sourceLink

- أجزاء المنطق ثمانية: 1 - المفردات، و هي المقولات المعقولة المفردة؛ و 2 - التركيب الأول، و هو تركيب القضايا؛ و 3 - التركيب الثاني، و هو تركيب القياس من القضايا؛ ثم 4 - البرهاني؛ و 5 - الجدلي؛ و 6 - الخطابي؛ و 7 - الشعري؛ و 8 - السفسطة (ت، ر 1، 52، 24)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص9)
sourceLink

علوم المنطق

- العلوم المنطقيات خمسة أنواع: أولها أنولوطيقيا و هي معرفة صناعة الشعر، و الثاني ديطوريقيا و هي معرفة صناعة الخطب، و الثالث طوبيقا و هي معرفة صناعة الجدل، و الرابع يولوطيقا و هي معرفة صناعة البرهان، و الخامس سوفسطيقا و هي معرفة صناعة المغالطين في المناظرة و الجدل (ص، ر 1، 203، 19) - أما علوم المنطق فهي نوعان: لغوي و فلسفي. فاللغوي مثل صناعة النحو و الأصل المتّفق عليه بين أهلها هو معرفتهم بالأسماء و الأفعال و الحروف و إعرابها من الرفع و النصب و الخفض، و مثل صناعة الخطب التي الأصل فيها هو معرفة السجع و الفصاحة و ضرب الأمثال و التشبهات، و مثل صناعة الشعر التي الأصل فيها معرفة المفاعيل و الأسباب و الأوتاد و الحروف المتحرّكات و السواكن... و هكذا أيضا المنطق الحكمي هو فنون شتى منه: صناعة البرهان، و منه صناعة الجدل، و منه صناعة السفسطائي يعني المغالطين (ص، ر 3، 404، 8)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص556)
sourceLink

- علوم المنطق عقلية محضة فكثير منها مركوز في قلب كل عاقل و إن لم يعبّر عنه باصطلاحات علم المنطق بخلاف النحو فإنه نقلي محض، فغير العربي الفصيح لا يصل إلى معانيه و أحكامه إلا بالتعلم (و، م، 31، 9)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص574)
sourceLink

علم المنطق في العلوم الاجتماعية و السياسية

علم المنطق: و هو علم يعصم الذهن عن الخطأ في اقتناص المطالب المجهولة من الأمور الحاصلة المعلومة. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1119، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1953)
sourceLink

المنطق العربيّ في الفكر النقدي(تعلیق)

هناك خطّان حدّا نطاق المنطق العربي و حقوله: إن من ناحية تجاوزه المنطق اليوناني لدى المشّائين بشكل خاص؛ و إن من ناحية نقضه لهذا المنطق و إقامة منطق عربي إسلامي كما لدى الأصوليين الفقهاء. أفسح مناطقة العرب المجال أمام تبديل النظرة إلى المنحى الصوري في المنطق، و الانتقال إلى إرساء بعض قواعد المنطق التجريبي الاستقرائي كما فعل ابن سينا على الخصوص. فقد خرج الشيخ الرئيس على التقاليد المنطقية الأرسطية، متّجها نحو وضع منطق مشرقي النزعة مع الإبقاء على المبادئ الأساسية الأرسطية له. فأقام علاقات ثابتة و متحرّكة بين الألفاظ و معانيها، بين الموضوع و المحمول في القضية، حيث لا يعتقد صادقا أيّ حكم إلاّ و هو مرتبط بوضعيته خارج النفس. و قد راعى حالات المكان و الزمان، القوة و الفعل، الجزء و الكل في القضايا، منبّها أنه إلى جانب المطلقة و الضرورية و الممكنة هناك الوقتية، و المفروضة، و المنتشرة و الطارئة إلخ... لذا وجب إقحام المنطلقات و المقدّمات المشهورة، و المتواترة و التجريبية... في صلب الاستدلالات. و في الاتجاه إيّاه نجد ابن رشد ينحو بمسائل المنطق الصوري منحى العمليات الحسّية القريبة من الواقع، و ينشد منها المنفعة الحاصلة عنها. فهي تكوّن صناعة برهانية جدلية، و فنّا ذي توجّه تعليمي. أما نقض المنطق اليوناني فقد عبّر عنه ابن تيمية الذي اعتبره قد أدخل الخلاف بين أهل الكلام و الفقه، و شوّه اللغة العربية، و شوّش على الدين الإسلامي و أصحابه. فأهمّ ما يميّز اللغة العربية أنها لغة فطرية لا تحتاج إلى اصطلاحات حديثة و لا حاجة للعقلاء لأيّ بديل عنها، لذا يتوجّب هدم الحدود و الأشكال المنطقية الأرسطية، و إشادة حدود و أشكال مستقاة من القرآن مكانها أو من أرض الواقع. أكّد ابن تيمية تاليا على ضرورة الأخذ بمعطيات التجربة الحسّية في تكوين المعرفة، و أبقى على المحسوسات كوسائل للتصوّرات. و إذا شئنا الكلام على الكلّيات بين القضايا، فعلينا إقامة الدليل على صحّتها؛ و أن لا قياس حقيقيّا إلاّ قياس التمثيل (الاستدلال بالجزئي على الجزئي) لأن القياس بذاته ليس أكثر من تقدير الشيء بغيره؛ و إلى جانبه يقع قياس الشمول حيث ننتقل من الجزئي إلى الكلّي لزوميّا ليبقى الكلّي مثالا في الذهن لجزئياته ليس إلاّ.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2810)
sourceLink

علم المنطق في الفكر الحديث و المعاصر

أما علم المنطق... و يسمّى أيضا بالميزان، فهو علم يعنى بصور المفردات و الجمل و الأقوال، لا بما تدلّ‌ عليه من معان، بحيث إذا راعى العقل قوانين هذا العلم فإنه يعصم عن الخطأ الصوري، أيّا كانت المعاني التي تؤدّيها المفردات أو الجمل أو الأقوال. هذا ما تعنيه كلمة الميزان، أي إن هذا العلم، إذا راعينا أصوله، فهو يزن أو يقيس أو يضبط‍‌ قولنا من حيث صحته الشكلية المحض. أما فعل التحديد في هذا العلم فيقع في تجريد عباراته من أي معنى أو مضمون و في مجرّد التركيز على صور تراكيبها و صور علاقاتها بعضها ببعض. أن «نجرّده» من المعنى الموضوعي و نحصره في «مجرّد» المبنى الشكلي - هذا هو التحديد الكياني المسبق لعلم المنطق. (شارل مالك، المقدمة، 249، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1954)
sourceLink

المنطق الإسلاميّ في الفكر النقدي

المنطق الإسلامي (أي طريقة النحاة و الفقهاء و المتكلّمين و كذلك طريقة ابن سينا في الاستدلال) لا يهدف إلى البحث عن النتيجة، كما هو الشأن في القياس الأرسطي، بل كل هدفه البحث عن الحدّ الأوسط، ذلك لأن النتيجة معطاة سلفا، و هي الحكم الشرعي الوارد في القرآن أو السنّة بالنسبة للفقه، و النص القرآني بالنسبة للمتكلّمين و النص اللغوي - بما فيه القرآن - بالنسبة للنحاة. (الجابري، نحن و التراث، 215، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2807)
sourceLink

المنطق التحويليّ في الفكر النقدي

معنى المنطق التحويلي أن الممكن، قولا و فكرا و عملا، في التعامل مع المعطيات من الموروثات و المكتسبات، هو الصرف و التحويل، و ليس المطابقة أو التطبيق. و آية ذلك أن بنية الواقع تقوم على الفرق و الاختلاف أو على التفاوت و التفاضل، بحيث تستحيل المماهاة بين ما نفكّر فيه و نعبّر عنه، أو بين ما نقوله و ما نرغب فيه، أو بين ما نتخيّله و نكتبه، أو بين ما نقصده و ننجزه. (علي حرب، حديث النهايات، 184، 22). ¦¦
مع المنطق التحويلي يجري أولا تجاوز المنظور «الماهوي» للكائن للتعامل معه على نحو علائقي تبادلي. في المنطق الصوري الكائن هو ماهية ينبغي تصوّرها على نحو مطابق، سواء عبر الحدّ و الرسم أو بالقياس و البرهان. في المنطق التحويلي لا ماهيّة صرفة، و لا هويّة متعيّنة بصورة حاسمة و نهائية. فالشيء هو هنا جملة علاقاته و محصلة تبادلاته التي هي جماع إمكانياته المفتوحة دوما على المجهول و المفاجئ و اللامتوقّع. إنه نسبة إلى الأشياء الأخرى. و كل نسبة تفتح إمكانا جديدا للتفكير، بقدر ما تنشئ علاقة جديدة مع الحقيقة. و كل علاقة مغايرة تحدث تحوّلا في بنية الواقع، على نحو يعاد معه ترتيب العلاقات التي يتركب منها العالم، و ذلك بتشكيل الحقول و الموضوعات، أو بفتح المجالات و الفضاءات. (علي حرب، الماهية و العلاقة، 45، 25). ¦¦
هذا شأن المنطق التحويلي، إنه لا ينطلق من جواهر ثابتة و لا يصف حقائق متعالية أو ماهيات صافية، و إنما يحاول فهم ما يحدث على مستوى الفكر. إنه لا يدّعي التملّك الأقصى للأشياء ببلوغ نقطة النهاية حيث ينتفي الفرق و يتمّ التطابق بين الذات و الموضوع أو بين الفكر و الواقع أو بين الحقّ‌ و الوجود، و إنما يقرأ تجارب مفتوحة هي خبرات وجودية كثيفة، بقدر ما هي نصوص متكاثرة و لغات فريدة. بذلك لا يكون التفكير إعمالا للذهن بحسب مبادئ ثابتة أو قواعد صارمة أو أنساق مجرّدة، بل صوغ مستمر للعلاقة بين الحدّ و اللامحدود أو بين العقل و اللامعقول أو بين المفهوم و الحدث، على نحو يجري فيه خرق الحدود أو كسر القوالب أو الانزياح عن المراكز، من أجل إعادة التركيب و الإنتاج، و بما يؤدّي إلى توليد ما لا يتناهى من الوجوه و الصعد أو من الآفاق و العوالم. (علي حرب، الماهية و العلاقة، 60، 22).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2808)
sourceLink

مع المنطق التحويلي لسنا إزاء ماهيّات ينبغي اكتناهها أو إزاء نماذج ينبغي تجسيدها، و إنما نحن منخرطون في علاقات يجري تحويلها، عبر تشكيلات الخطاب و توليدات النحو، أو عبر مركّبات الفهم و أنساق المعرفة، أو عبر معايير العمل و أنظمة التواصل. (علي حرب، الماهية و العلاقة، 267، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2809)
sourceLink

المنطق في الفكر الحديث و المعاصر

إعلم أنّ المنطق في الأصل يطلق بالاشتراك على معان ثلاثة: الأول الإدراك، و الثاني القوة العاقلة، و الثالث التلفّظ، ثم نقل إلى تلك القواعد للمناسبة بينها و بين المعنى الأصلي، و هي بالنسبة للمعنى الأول أنّه بها يصيب الإدراك، و بالنسبة للمعنى الثاني أنّه بها تتقوّى القوة العاقلة و تكمل، و بالنسبة للثالث أنّه بها تكون القدرة على التلفّظ بالعلوم. (البيجوري، منطق السنوسي، 18، 8). ¦¦
في المنطق: هو علم يبحث فيه عن المعلومات التصوريّة و التصديقية من حيث توصيلها إلى غيرها، و المشهور أن واضعه أرسطو الحكيم المسمّى أيضا أرسطاطاليس، و في كتب الفرنساوية أن أرسطاطاليس هو الذي قد كمل هذا الفن، و أن أفلاطون أيضا هذّبه، و أن زنون وضعه، و نسبة هذا العلم للقلب كنسبة النحو للسان، و العروض للنظم، و نحو ذلك، و لهذا العلم مباد و مقاصد، فمباديه: التصوّرات و التصديقات، و مقاصده: التعريفات و الأقيسة. (الطهطاوي، الأعمال 2، 239، 2). ¦¦
المنطق هو تلك الملكة الجديرة بأن توصل الفكر الإنساني إلى الحقيقة. إنه أضمن من الأسطورة، لأنه يقوم على أسانيد ثابتة، لا يمكننا افتراضها كما يروق الواهمة فينا. مثلا: الجزء أصغر من الكل. (كمال الحاج، الفلسفة اللبنانية، 861، 5). ¦¦
المنطق جاء ثانيا بعد الأسطورة. المنطق بفحواه الصوري كما وضعه أرسطوطاليس. أي المنطق الذي يتناول الموضوع في حدّ ذاته. هذا المنطق علم ثابت يدور حول إطارات الفكر الشكلية. لأول مرّة، يتساءل الفكر عن صوابية الموضوع. لقد شعر بأنه لا يحسن التفكير. بأنه يخطئ. لكنه مؤمن أيضا بأنه يفكّر. و يجب عليه أن يفكّر. إذا، القضية هي في باب المنهجية. كيف يجب على الفكر أن يفكّر تفكيرا صائبا؟. (كمال الحاج، الفلسفة اللبنانية، 861، 19). ¦¦
للمنطق وجهان من وجوه التطبيق: الأول هو منطق الاستدلال و التحقيق و به تمتحن الحقائق و العلم. و الثاني منطق الاكتشاف و الاختراع و به يكشف عن حقائق جديدة. (فؤاد صرّوف، فتوحات العلم، 199، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2805)
sourceLink

المنطق الرياضيّ في الفكر النقدي

اصطلاح المنطق الرياضي قد يؤدّي إلى التباس لأنه يوهم منذ البداية بأنه منطق خاص بالرياضة وحدها، في حين أن المقصود هو أن المنطق نفسه قد أصبح في ذاته نظرية رياضية يجري الاستنباط فيها على أسس حسابية و يستوعب أنواعا من الاستنباط الأخرى غير القياس، كما تسمح في الوقت نفسه بأن تستنبط الرياضة منها باعتبار أن الرياضة صورية و ترد إلى المنطق الصوري. و نحن دون أن نستبعد استعمال هذا الاصطلاح، إلاّ أننا نفضّل استعمال لفظ «لوجستيقا» منعا لكل التباس للدلالة على المنطق الذي نحن بصدد دراسته هنا، و نستعمله في صيغة المذكّر لأننا نضمر دائما كلمة «علم» (اللوجستيقا). حقيقة أن العبارة المركّبة «النظرية اللوجستيقية» logistic) (theory شاع استعمالها عالميّا للدلالة لا على المنطق وحده و إنما كذلك على اشتقاق الرياضة من المنطق، و على حلّ نقائص الرياضة الحديثة بإقامة نظرية أخرى لهذا الغرض سمّاها راسل نظرية الأنماط (theory of types) . رغم هذا ننبّه أننا سنستعمل الاصطلاح المنفرد للدلالة على المنطق و حسب كما هو حادث عند كثير من المؤلّفين. (ثابت الفندي، المنطق الرياضي، 116، 24).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2809)
sourceLink

المنطق الصوريّ في الفكر النقدي

إن المنطق الصوري، أكان برهانا أم جدلا، يقوم على الاستبعاد بقدر ما تفهم الحقيقة بوصفها واقعة ينبغي التحقّق منها، أو مسألة ينبغي البرهنة عليها، أو قضية ينبغي الدفاع عنها. غير أن ما يستبعده منطق التحقيق، البرهاني أو الجدلي، هو بالذات ما يبقى و يصمد، كما يشهد تاريخ المناظرات بين أهل المذاهب. فلا قوّض الحجاج فكرة هامّة، و لا أسقط السجال مفكّرا خلاّقا. إذ كل فكرة خارقة تحتل موقعها على خارطة الفكر، و كل عمل فكري هامّ يمارس صموده بوصفه مساحة مفهومية. (علي حرب، الماهية و العلاقة، 41، 3). ¦¦
إن موضوع المنطق الصوري كما يعرضه خلفاء أرسطو طوال العصور ليس «صوريّا» بكل معاني الكلمة، بل يختلف من فيلسوف إلى آخر بما يدخل عليه من اعتبارات أو مسائل سيكولوجية و لغوية و ميتافيزيقية مختلفة، فيتألّف من كل ذلك خليط من الموضوعات أكثرها غير صوري بل و لا يمتّ‌ إلى المنطق بصلة من قريب أو بعيد. (ثابت الفندي، المنطق الرياضي، 32، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2809)
sourceLink

المنطق العربيّ في الفكر النقدي

لا ريب أن المنطق العربي، شأن الفكر العربي، مدين بأمور كثيرة لليونان، لكنه بعيد كل البعد عن أن يكون مجرّد شرح مفصّل لمنطق هؤلاء. فمن الخطأ التوقّف في تطوّر المنطق العربي حيث تبتدئ المدرسية اللاتينية. إذ مثل هذا التقسيم يقصر التاريخ على تطوّر ذي خط واحد، و لا يرى في الفكر العربي سوى وسيلة نقل. حتى و إن توافق بدء الاسكلائية مع موت آخر فيلسوف عربي كبير أعني ابن رشد. فالمنطق العربي، بالمعنى الحصري، لا يصل إلى ذروته إلاّ في وقت لا حق. (عادل فاخوري، منطق العرب، 16، 16). ¦¦
يتجاوز المنطق العربي، من عدّة نواح، المنطق الذي كان قبله و المنطق الذي تلاه مباشرة. فاستقصاء الموجهات الزمانية، و تأسيس نظرية المجموعات، و بناء قياس العلاقات، و التمثيل الخطّي، و غيرها من البحوث تسبق ابتكارات العصرين الكلاسيكي و الحديث في هذه الموضوعات. و هكذا يبدو المنطق العربي مرحلة من الفكر مستقلّة و خلاّقة، ليس بما ورثه عنه الغرب فحسب، بل على الأخصّ باكتشافاته التي لم تعرف النقل. بالطبع، ليست معظم إنجازاته الأصيلة إلاّ في حالة إضمار، فهي تشكّل قطعا مبعثرة ضائعة في أكوام المصنّفات المنطقية، و كان لا بدّ من أن نستخلص التبر من التراب حتى نقدّر إشراقها و متانتها. كما أن قدماء مناطقة العرب لم يعوا، إلاّ فيما ندر، حقيقة أنهم أبدعوا شيئا جديدا كل الجدّة، و يتميّزون به عن أسلافهم. و ذلك لأن تطوّر النظرية كان بطيئا جدّا، بحيث إن طريقة عرضهم لها توحي أنهم كانوا يتوسّعون بمفاهيم نشأت عند قدماء اليونان. (عادل فاخوري، منطق العرب، 204، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2810)
sourceLink

علم المنطق في المنطق(تعلیق)

هناك علاقة ضمنيّة تتحكّم بنظامي علمي النحو و المنطق، نظرا إلى أسلوبهما الكلامي المرسل في العبارة لا الترميزي المشير إلى وحدات رياضية. فعلاقة اللفظ‍‌ بالمعنى تكمن في التعاطي مع هذا المنطق من خلال الروابط‍‌، و التي كشف عنها أرسطو أصلا، بين التركيب المنطقي للجملة في مختلف جزئياتها المعنوية و تركيبها النحوي المقابل. فالمنطقي لا يعير اهتمامه سوى للألفاظ‍‌ و التراكيب التي تشير إلى مقاصد القضية و العلاقة بين موضوعها و محمولها؛ و كذلك بالنسبة إلى حدود القياس و مقدّماته. و هذا ما دفع به إلى وضع ألفاظ‍‌ خاصّة استقاها من لغته، أو خرّج منها معاني جديدة تناسب العلاقات المنطقية و تفسّرها كالرابطة الكلامية () . مما أثار حفيظة أهل اللغة الذين اعتبروا - على لسان السيرافي مثلا - أن هناك تمايزات تباعد بين العلمين نظرا إلى «أن لا حاجة بالمنطقي إلى النحو و بالنحوي حاجة إلى المنطق، لأن المنطق يبحث عن المعنى و النحو يبحث عن اللفظ‍‌». فالمنطق حسبما يرى لا يطاول ميدان تفسير مكانة الحروف و الأسماء و مواقعها في جملها. و خطأ أهل المنطق يكمن في حصرهم المعاني بتعابير و تراكيب جعلت ترجماتهم متكلّفة، فاصطنعوا لغة خاصّة بهم يستهجنها النحويون. هكذا جاء علم المنطق مبنيّا على مقولات أرسطية ناطقة باللسان العربي. فعانى المترجمون و المفسّرون من صعوبة التطابق بين المضمون المنطقي اليوناني و التعبير عنه بمرادفات تؤدّي معناه. مما ولّد إشكالية لغوية نظرا إلى فقدان بعض أدوات المنطق و آلياته في اللغة العربية، من مثل فعل الوجود ( ) الذي تقوم عليه بنية القضية و الأحكام. و هذا ما دعا بعض الفقهاء و المتكلّمين أمثال ابن تيمية، و الغزالي، إلى وضع أصول منطق تتداخل فيه عوامل اللغة و الدين مع الدلالات المنطقية الذاتية الخاصة باللسان العربي و الذهن الإسلامي. مما أضفى على المنطق طابعا دينيّا من جهة، و تجريبيّا من جهة ثانية نظرا إلى ارتباط‍‌ الذهنيات بالعينيات. و قد أسّس ابن سينا فعلا لمثل هذا المنطق التجريبي حين أدخل مقولات الواقع و شروطه على وجوه القضايا و الأقيسة.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1955)
sourceLink

علم المنطق في الفكر النقدي

إن علمي الأصول و المنطق ينمّان عن الذهنية الإسلامية و يعبّران عنها أصدق تعبير، و لا سيّما في رسم طبيعة التصوّر و المحاكمة إزاء مشكلات النقل و العقل، أو النص و الفكر المولد المتجدّد. و علم المنطق ظهر جليّا عند الفارابي ثم ابن سينا فالغزالي، و لم يبق ضمن حدود النقل عن أرسطو و اليونان، كما أنه لا يمكن اعتباره كشفا أوليّا لأعمال مناطقة العصر الحديث. إن هذا المنطق لا بدّ من رؤيته في لحظته الزمنية، متأثّرا بالثقافة اليونانية نقلا و تطبّعا، مكتوبا بالعربية لغة و موسوما بالمعاني الإسلامية مضمونا و مفهوما. و على الرغم من هضم المنطق اليوناني و تسويغه عربيّا بقيت إشكالية المعرفة الإسلامية منصبّة على هذا الهضم. فها هو ابن تيمية (661-726 ه‍‌) يتصدّى لمنطق اليونان و متبنّيه من مشائية الإسلام، معبّرا في نقده عن جهة في الخصوصية الإسلامية و البنية العربية. هذه الإشكالية التي عصفت بمتبنّي المنطق تبلورت في المقابلة بين ثقافة الذات و ثقافة الغير. و دوران هذه المقابلة كان مواجهة أو تمثّلا، و ربما توفيقا. لكن مهما كان الأمر فقد أخذت الحركة المعرفية طبيعتها، و أدّى المتمثّل وظيفته في تيّار البرهان العربي. (رفيق العجم، المعرفية الإسلامية، 91، 16). ¦¦
هناك علم هو المنطق الذي هو أساس كل تفكير رابط‍‌، موضوعه هو تحديد معاني تلك الألفاظ‍‌ و الصلات التي توجد بينها عند ما تتركّب معا مما يؤدّي إلى استنباطات. و من بين هذه الألفاظ‍‌ يوجد عدد يسير له أهمية خاصة لأنه بمثابة عمليات في المنطق كالعمليات في الرياضة (operations) ، و لأنه أبسط‍‌ من غيره بحيث يردّ إليه غيره بالتحليل المنطقي. (ثابت الفندي، المنطق الرياضي، 122، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1954)
sourceLink

المنطق في الفكر النقدي

من التعريفات التي يمكن أن يعرّف بها المنطق أنه: آلة تصحّح النظر، أو قواعد تقوّم العقل، أو شروط تسوّغ الفهم، أو نسق ينتظم الحقيقة، أو شكل يتّخذه الحقّ‌، أو بنية تحدّد المعنى. فمن مارسه و أحكمه، وقف على البداهة الأصلية التي تجعل الفكر لازما لزوما صرفا، و امتلك التقنية التي بها يحكم الرأي، و يتّسق القول، و يتماسك الخطاب. غير أن للمنطق وجها آخر مفاده أن الإحكام و الوضوح و الصورية و اللزوم، و غيرها من الصفات التي ينبغي أن تؤخذ بالحسبان في القول المتّصف بالصفة المنطقية، إنما تتمّ‌ على حساب الحقيقة: ذلك أنها تتمّ بقمع الأسئلة و إسكات الشكوك، و تتحقّق باختزال الواقع أو تعليقه و تؤول في النهاية إلى تحصيل الحاصل. و بيانه أن المنطق، بما هو انصراف عن المضمون، أي بما هو التفاف إلى الشكل المحض، و اشتغال على الماهيات الصرفة، و توخّ للزومية البحتة، إنما يشكّل نشاطا نظريا غاية في التجريد. و في التجريد يجرّد الشيء من لحمه و دمه، إذ ينزع عنه ما سمّاه الفلاسفة لواحقه من الكم و الكيف و الأين و الوضع... أي كل الصفات التي تتشكّل منها هوية الشيء و تمنحه خصوصيته و فرادته. و لذا، فمآل المنطق المحض أن ينتهي نسقا فارغا، و هيكلا خاويا و قياسا لا ينتج سوى مقدّماته. (علي حرب، نقد الحقيقة، 107، 3). ¦¦
إن «المنطق»، بصفة عامة، سواء أكان اصطناعيّا أم كان طبيعيّا، يبحث في علاقة تجمع بين أوصاف ثلاثة هي «القولية و «الانتقالية» و «الطلبية»؛ و هذه العلاقة الانبنائية هي التي خصّها علماء المسلمين باسم «اللزوم»، و هي على ضروب مختلفة، منها الاصطناعي الصوري... و منها الطبيعي المضموني. (طه عبد الرحمن، اللسان و الميزان، 129، 18). ¦¦
المنطق التقليدي ظلّ بحثا فلسفيّا بالدرجة الأولى يثير مسائله في ضوء التفكير الفلسفي كما تتراءى لكل فيلسوف ناظر في المنطق، و يبرّر كل مسائله بالجدل و النقاش الفلسفيين، فلا يوجد تسلسل ضروري لمسائله و قوانينه، و لا تمييز بين الأصيل و المشتقّ أو السابق و اللاحق من تلك القوانين، و لا برهان على قضاياه و نظرياته، الأمر الذي لا نجد مثيله في الرياضيات. ففي هذه الأخيرة نجد الدقّة بادية في كل مراحلها بحيث تتوقّف كل قضية لاحقة على قضايا سابقة تمّ برهانها، و بحيث لا تقبل قضية لم تبرهن بالاستنباط مما سبق برهانه من قضايا هذا العلم أو من مقدّماته الأولى. (ثابت الفندي، المنطق الرياضي، 34، 1). ¦¦
المنطق إذا أريد به أن يقوم فعلا كعلم ناضج يجب أن لا نتصوّره معياريّا أو معبّرا عن أحكام معيارية لأنه يصبح عندئذ تصوّرا متناقضا مع كونه علما. و لا شكّ أنه يوجد في كل الكتب المنطقية حتى المعاصر منها أحكام معيارية. مثلا تقول كتب المنطق يجب ألاّ تعكس القضية الكلّية، أو يجب أن يكون التعريف جامعا مانعا. و لكن مثل هذه الأحكام ليست أحكاما معيارية كالأحكام المعيارية المقصودة في الأخلاق و لا هي و أمثالها التي تحدّد مدى الوضعية العلمية في هذا المنطق، إنما الوضعية العلمية فيه التي تزيل كل لبس إنما تكمن في الحقيقة في أن المنطق في صورته الرياضية أصبح كالهندسة أو الجبر نسقا استنباطيّا صرفا، أي يبرهن قضاياه جميعها، اللاحقة منها استنادا إلى السابقة، و الجميع استنادا إلى المقدّمات الابتدائية (المسلّمات) المقبولة في أول هذا العلم. و لا يمكن أن يوصف حينئذ كما لا توصف الهندسة أو الجبر بالمعيارية. و هذا يتّفق مع ما نفهمه من رأي كانط الذي يقول إن موضوع المنطق «محدّد للغاية و هو استعراض و برهان القواعد الصورية لكل تفكير...» و إن كان كانط لم يحدّد مغزى كلامه هذا. (ثابت الفندي، المنطق الرياضي، 40، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2806)
sourceLink

إن المنطق في أية صورة له، رياضيّا كان أم غير رياضي، هو جوهر الفلسفة و لا سبيل إلى التفلسف بدون منطق. و هذا قول ليس فيه أدنى مبالغة لأن كل مسألة فلسفية تثار في الفلسفة عند ما نمتحنها عن قرب تصبح بالضرورة في آخر الأمر إما غير فلسفية بالمرّة و إما منطقية في طبيعتها و حقيقتها و جوهرها، و هذا ما يؤكّده برتراند راسل في أوائل كتابه «مقدّمة في الفلسفة الرياضية». فنحن نقبل - على عكس ادّعاء اللوجستيقيين - تأثّرا متبادلا لا مناص منه بين المنطق و الميتافيزيقيا، و هذا هو الذي نوّع الفلسفات و نوّع المنطق أيضا. (ثابت الفندي، المنطق الرياضي، 65، 5). ¦¦
كان المنطق هو الأداة المنظّمة لاستخدام السلاح الإيديولوجي، أي السلاح المتمثّل بالأفكار الفلسفية الجديدة التي دخلت المجتمع الأموي بفضل علاقة التفاعل الاجتماعي و الثقافي الواسع و العميق التأثير في هذا المجتمع الكثير التنوّع البشري. بل كان المنطق هو بذاته سلاحا إيديولوجيّا قائما بنفسه من حيث كونه أسلوبا عقلانيّا في تنظيم العلاقات بين الموضوعات و القضايا لاستخلاص النتائج بطريق العقل المستقل. فإن المنطق، من حيث هو كذلك، كان الأخذ به في التفكير و في الاستنباط و تعميم الأحكام سلاحا طبقيّا غير مباشر في معارضة سلاح النصوص المنقولة و التعميمات الجاهزة الذي كانت الدولة تفرض به سيطرتها المطلقة على مختلف قوى المجتمع، و الذي كانت تحارب به الدولة خصومها السياسيين و الطبقيين معا. (حسين مروّه، النزعات المادية 2، 897، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2807)
sourceLink

منطق فلسفي

- ينبغي لمن يريد أن ينظر في المنطق الفلسفي أن يكون قد ارتاض أولا في علم النحو قبل ذلك (ص، ر 1، 332، 1) - من يتعاطى منهم (الحكماء المنطقيون) المنطق الفلسفي... يحفظ أقاويله من التناقض من أولها إلى آخرها (ص، ر 1، 341، 12)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص858)
sourceLink

منطق لغوي

- إنّ النطق اللفظي إنّما هو أصوات مسموعة لها هجاء، و هي تظهر من اللسان الذي هو عضو من الجسد و تمرّ إلى المسامع من الآذان التي هي أعضاء من أجساد أخر. و إنّ النظر في هذا المنطق و البحث عنه و الكلام على كيفية تصاريفه و ما يدلّ عليه من المعاني يسمّى علم المنطق اللغوي (ص، ر 1، 311، 2)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص858)
sourceLink

مداخل هم ریشه المَنطِق

النون و الطاء و القاف أصلانِ‌ صحيحان: أحدهما كلام أو ما أشبهه، و الآخَر جنسٌ‌ من اللِّباس.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص440)sourceLink

اسماء

المُناطِقالنُّطْقِيّالنَّطُوقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَنْطِقيَّةمشتق ثلاثی مجرد النِّطَاقةمشتق ثلاثی مجرد النَّاطِقَةالمَنْطِقيّمشتق ثلاثی مجرد المُسْتَنْطِقاسم فاعل ثلاثی مزید باب استفعالالمُناطَقَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُنَطَّقةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُنْتَطِقمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمِنْطَقةمشتق ثلاثی مجرد المُنْطَقمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعالالمِنْطَاقاسم الت ثلاثی مجرد الاسْتِنْطَاقمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمَنْطِقَةمشتق ثلاثی مجرد النُّطْقمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِنْطَقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالنِّطَاقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد ذاتُ النِّطاقَيْنِالنَّاطِقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّنْطِيقمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَنْطُوقمشتق ثلاثی مجرد المَنطِقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتنطّقمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالنَّطِقمشتق ثلاثی مجرد النَّطْقَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَنَاطِقمشتق ثلاثی مجرد النُّطُقجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِنْطِيقمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُنَطَّقمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.