ساعداي أحرز عموا إن مالك بن زيد مناة بن تميم كان رجلا أحمق، فزوجه أخوه سعد بن زيد مناة النوار بنت جد بن عدي بن عبد مناة بن أدّ و رجا سعد أن يولد لأخيه. فلما كان عند بنائه و أدخلت عليه امرأته انطلق به سعد حتى إذا كان بباب بيته قال له سعد: لج بيتك، فأبى مالك، فعاتبه مرارا فقال له سعد: لج مال و لجت الرجم - الرجم: القبر - فأرسلها مثلا - ثم إن مالكا دخل و نعلاه معلقتان في ذراعيه فلما دنا من المرأة قالت له ضع نعليك قال: ساعداي أحرز لهما فأرسلها مثلا، ثم أتي بطيب فجعل يجعله في استه فقالوا له: يا مالك ما تصنع؟ قال: استي أخبثي فأرسلها مثلا. فولدت النوار لمالك بن زيد مناة حنظلة و معاوية و قيسا و ربيعة، فقال الشاعر الفرزدق : و لو لا أن يقول بنو عديّ أ لم تك أمّ حنظلة النوارا إذن لأتى بني ملكان قول إذا ما قيل أنجد ثم غارا ليس في العرب ملكان - بالفتح - إلا ملكان بن هند بن جرم في قضاعة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص32) 