العدميّة في الفكر الحديث و المعاصر العدميّة (nihilism) اسم قديم كان و ما زال يطلق على المذاهب الفلسفية القائلة بأن لا شيء موجود و لا شيء يمكن أن يعلم - على نحو مذهب غورغياس اليوناني أستاذ ثوسديدس كبير المؤرّخين، و مذهب فيختي الألماني تلميذ كنت و أستاذ شلّنج. و قد أنالها تورجنيف الروسي معنى جديدا إذ نعت بها في رواياته أشخاصا تناولتهم الحالة الفكرية الشائعة يومئذ في طبقة المتعلّمين الروس. و لئن ألف الناس الخلط بين الفوضوية و العدمية، و النظر إليهما سويّا كمنته التطرّف و الحدّة الثوروية فلأن حكومة القيصر الأوتقراطية أوجدت هذا الخطأ و أذاعته لتبرير ما تأتيه من ضغط و مقاومة. فوحّدت في أحكامها جماعة المتنوّرين الأحرار و دعاة التهويش و اللانظام، على أن العدمية في وجهها الأوليّ غير الفوضوية و إن أشبهتها. أما وجه الشبه ففي كونهما معا مغالاة في إثبات الفردية و إنكارا لكل سلطة و قيد و شريعة. و أما وجه الاختلاف ففي أن العدمية بدأت مسالمة بعيد جلوس القيصر إسكندر الثاني سنة 1855 و بقيت فكرية معنويّة إلى سنة السبعين. (مي زيادة، المساواة، 139، 2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1744) 
العدميّة في الفلسفة العدميّات - كالسكون - أيضا أمر عقليّ، فإنّ السكون إذا كان عبارة عن انتفاء الحركة فيما يتصوّر فيه الحركة، و الانتفاء ليس بأمر محقّق في الأعيان و لكنّه في الذهن معقول، و الإمكان أيضا أمر عقليّ، فيلزم أن تكون الأعدام المقابلة كلّها أمورا عقليّة. (يحيى السهروردي، حكمة الإشراق، 70، 9). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1744) 