اللادن (اللاذن)معروف و اصله طل يقع على بعض اوراق الشجر و ذلك الطل رطوبة غليظة تلتصق بالاوراق فتأتى المعز فترعاها فتتشبث باشعارها فتؤخذ عنها و قيل هو رطوبة غير طلية تنشأ على أوراق الشجر و قيل انه عرق المعز.قال ابن الكتبى و هو حار فى آخر الثانية مع يبس يسير و قبض ما.و قال الشيخ حار فى آخر الأولى يابس فى الثانية و الذى يكون فى البلاد الجنوبية أسخن و قيل انه بارد قابض قال و ليس كذلك و اجوده الدسم الرزين القبرسى الطيب الرائحة الذى الى الصفرة و لا رملية فيه و ينحل كله فى الدهن و هو جيد للطف جوهره مسخن بحرارته ملين لصلابة الاورام مفتح للسدد و لأفواه العروق و لذلك يدرّ البول نافع من النزلات و من السعال المتولد عنها و من أوجاع الأذن مع دهن الورد قطورا و من ألم الأوجاع طلاء و من الزكام شما و مع دهن الآس ينفع من تساقط الشعر و يحسنه و من برد المعدة ضمادا و يخرج الجنين الميت و المشيمة و يدرّ الحيض حمولا و تدخينا به فى قمع و الشربة منه الى درهم و مضرته بالمحرورين و يصلحه الصندل و ماء الورد و قيل يضر بالسفل و يصلحه السنبل الرومى و بدله الميعة السايلة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ج2 , ص198) 