طَبَقَ في الحديث «السماء تطبق علينا» أي تعم بغيمها جميع بقاع الأرض بحيث لا يعلم مطلعها من مغربها ليعلم أين جهة القبلة ليتوجه إليها، و في الدعاء «اسقنا مطبقة مغدقة مونقة» المطبقة:السحابة بعضها على بعض و المغدقة:الكثيرة الغزيرة و المونقة:إما من الأنق و هو الفرح و السرور أي مفرحة أو معجبة أي من تأنق فلان في الروضة إذا وقع في معجباتها، و الطبق:(بالفتح) من أمتعة البيت، و الطبق أيضا:غطاء كل شيء، و أطبقت عليه الحمى:أي دامت و مثله أطبق عليه الجنون، و طباق الأرض:ما علاها، و التطبيق في الصلاة:جعل اليدين بين الفخذين في الركوع، و قول الصدوق:لا يجوز الصلاة في الطابقية-يريد بها:العمامة التي لا حنك لها، و في الحديث «الطابقية عمة ابليس». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص331) 
-الفرس،و نحوه:رفع يديه معا و وضعهما معا في العدو. -الشيء:أطبقه. -المصلي،أو الراكع كفيه،أو يديه:وضعهما بين فخذيه،أو بين ركبتيه في الركوع،أو التشهد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص380) 