التشیع قال الحافظ ابن حجر في تعريفه: «التشيّع في عرف المتقدّمين هو: اعتقاد تفضيل عليّ على عثمان رضي اللّه عنهما، و أنّ عليّا كان مصيبا في حروبه، و أنّ مخالفه مخطىء مع تقديم الشيخين و تفضيلهما، و ربّما اعتقد أنّ عليّا أفضل الخلق بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و إذا كان معتقد ذلك ورعا ديّنا صادقا مجتهدا فلا تردّ روايته بهذا، لا سيّما إن كان غير داعية. و أمّا (التشيّع) في عرف المتأخّرين فهو الرّفض المحض، فلا تقبل رواية الرّافضيّ الغالي، و لا كرامة. (تهذيب التهذيب: (94/1). لم يسلم كثير من المحدّثين و كبار الرواة من الاتهام بالتشيّع، و هو في بداية الأمر يعرف بحبّه لعليّ، و تقديمه على عثمان رضي اللّه عنهما جميعا، فمن كان معتقدا بهذا بدون سبّ أحد الصحابة أو تكفيرهم كان أمره هيّنا لأجل مجال الاجتهاد فيه، فلم يأنف المحدّثون من الرواية عنه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص238) 
قال الحافظ: التشيع في عرف المتقدمين هو: اعتقاد تفضيل علي على عثمان رضي اللّه عنهما، و أن عليا كان مصيبا في حروبه، و أن مخالفه مخطئ مع تقديم الشيخين و تفضيلهما، و ربما اعتقد أن عليا أفضل الخلق بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و إذا كان معتقد ذلك ورعا ديّنا صادقا مجتهدا، فلا ترد روايته بهذا. لا سيما إن كان غير داعية، و أما التشيع في عرف المتأخرين فهو الرفض المحض، فلا تقبل رواية الرافضي الغالي، و لا كرامة" . و كان الإمام الدارقطني رحمه اللّه تعالى يقول:" من قدم عليا على الشيخين فقد آذى المهاجرين و الأنصار، انظر مزيدا من التفاصيل في "البدعة". *** 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص95) 
قال الحافظ ابن حجر في تعريفه: «التشيّع في عرف المتقدّمين هو: اعتقاد تفضيل عليّ على عثمان رضي اللّه عنهما، و أنّ عليّا كان مصيبا في حروبه، و أنّ مخالفه مخطئ مع تقديم الشيخين و تفضيلهما، و ربّما اعتقد أنّ عليّا أفضل الخلق بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و إذا كان معتقد ذلك ورعا ديّنا صادقا مجتهدا فلا تردّ روايته بهذا، لا سيّما إن كان غير داعية. و أمّا (التشيّع) في عرف المتأخّرين فهو الرّفض المحض، فلا تقبل رواية الرّافضيّ الغالي، و لا كرامة.(تهذيب التهذيب: (94/1). التشيّع وحده ليس جرحا في الرواة: لم يسلم كثير من المحدّثين و كبار الرواة من الاتهام بالتشيّع، و هو في بداية الأمر يعرف بحبّه لعليّ، و تقديمه على عثمان رضي اللّه عنهما جميعا، فمن كان معتقدا بهذا بدون سبّ أحد الصحابة أو تكفيرهم كان أمره هيّنا لأجل مجال الاجتهاد فيه، فلم يأنف المحدّثون من الرواية عنه. و على سبيل المثال: (عليّ بن المنذر الطّريقي) قال النّسائي: «شيعيّ محض، و كان ثقة». و قال ابن أبي حاتم: صدوق ثقة (ميزان الاعتدال: 157/3). قال أبو داود: عن عليّ بن هاشم: «ثبت يتشيّع». و قال البخاري: «كان هو و أبوه غاليين في مذهبهما». و مع ذلك فقد أخرج عنه مسلم. قال الذهبيّ: «و لغلوّه ترك البخاريّ إخراج حديثه، فإنه يتجنّب الرافضة كثيرا، كان يخاف من تديّنهم بالتقية، و لا نراه يتجنّب القدريّة و لا الخوارج و لا الجهميّة، فإنهم على بدعهم يلزمون الصّدق» (ميزان الاعتدال: 159/3-160). قال أحمد عن (فطر بن خليفة): «كان ثقة صالح الحديث، حديثه حديث رجل كيّس إلا أنه يتشيّع» (ميزان الاعتدال: 364/3). و (خالد بن مخلد القطواني أبو الهيثم البجلي) روى عنه البخاريّ و مسلم و أبو داود إلاّ أنه كان يتشيّع. قال الآجرّيّ عن أبي داود: «صدوق و لكنه يتشيّع». و قال ابن سعد: «كان متشيّعا منكر الحديث، في التشيّع مفرطا، و كتبوا عنه للضّرورة». قال العجليّ: «ثقة فيه قليل تشيّع و كان كثير الحديث».و قال الجرجاني: «كان شتّاما معلنا لسوء مذهبه». و قال الأعين: «قلت له عندك أحاديث في مناقب الصحابة! قال: قل في المثالب أو المثاقب، بالمثلّثة لا بالنون.(تهذيب التهذيب: 117/3). أقول: القول الأخير فيه مبالغة، و لا أظنّ أنّ الشيخين يرويان عن مثل هذا، و قد وثّقه ابن شاهين و عثمان و ابن أبي شيبة، و ابن حبّان و غيرهم. قال ابن معين عن الحارث بن حصيرة الأزدي: «ثقة». و وثّقه أيضا النّسائي. و قال أبو أحمد الزّبيدي: «كان يؤمن بالرجعة». و قال ابن عدي: «يكتب حديثه على ضعفه، و هو من المتحرفين بالكوفة في التشيّع». و قال أبو حاتم: هو من الشّيعة العتّق، لو لا الثوريّ روى عنه لترك (ميزان الاعتدال: 433/1). كان الحافظ أبو بكر عبد الرزّاق بن همّام الصّنعاني أيضا يتشيّع، فقيل له: أستاذك أصحاب السّنّة، و هم: معمر، و ابن جريج، و الأوزاعي، و مالك، و سفيان فعمّن أخذت هذا المذهب؟ فقال: قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلا حسن الهدي فأخذت هذا عنه.(ميزان الاعتدال: 409/1). كان إسماعيل بن أبان الأزدي شيخا للبخاري، و قال عنه صدوق، و كان يتشيّع.(ميزان الاعتدال: 212/1). يبدو من هذا: أنّ (التشيّع) ليس بكاف في جرح الرواة، و إنما الجرح يكون لمن جمع بين التشيّع و الكذب كما قال أبو نعيم في حقّ (عبد الجبّار بن العباس الشامي الكوفي): «لم يكن بالكوفة أكذب منه و كان يتشيّع». كأنه جمع بين التشيّع و الكذب.(دراسات في الجرح و التعديل: للأعظمي، ص: 108-109، بتصرّف و اختصار). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص512) 
التّشيّع في أصل اللّغة هو الاتّباع على وجه التّديّن، و الولاء للمتبوع على الإخلاص. (أوائل المقالات/ 32) إن السّمة بالتشيّع علم على الفريق الّذي ذكرناه (أتباع أمير المؤمنين - عليه السّلام -) و إن كان أصلها في اللّسان ما وصفناه من الاتّباع. (المصدر/ 34) ←الشّيعة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص68) 