عَزَازِيلُ - في أحوال عزازيل أقاويل: أحدها أنه كان في السماء داعيا، و في الأرض داعيا: في السماء داعي الملائكة يريهم المحاسن، و في الأرض داعي الإنس يريهم القبائح. لأن الأشياء تعرف بأضدادها، و الثوب الرقيق ينسج من وراء المسح الأسود. فالملك يعرض المحاسن و يقول للمحسن: "إن فعلتها جزيت" .و إبليس يعرض القبائح و يقول: "إن فعلتها جزيت مرموزا" .و من لا يعرف القبيح لا يعرف الحسن. (حلا، طوا، 207، 5) - إشتقّ اسم "إبليس" من اسمه: فعين عزازيل لعلوّ همّته. و الزاء لازدياد الزيادة في زيادته. و الألف آراؤه في إنّيته. و الزاء الثانية لزهدته في رتبته. و الياء حين يأوي إلى علم سابقته. و اللام لمجادلته في لميّته. قال له: لم لا تسجد يا أيها المهين؟ - قال: أنا محب، و المحب مهين. إنك تقول "مهين" ،و أنا قرأت في كتاب مبين ما يجري عليّ، يا ذا القوة المتين. كيف أذلّ له، و قد خَلَقْتَنِي مِنْ نٰارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (الأعراف: 12)؟ و هما ضدّان لا يتوافقان. و إني في الخدمة أقدم، و أنا في الفضل أعظم، و في العلم أعلم، و في العمر أتمّ. (حلا، طوا، 208، 9) - سمّي "عزازيل" ،لأنه عزل و كان "معزولا" في ولايته. ما رجع من بدايته إلى نهايته، لأنه مخرج من نهايته. خروجه معكوس في استقرار تأريسه، مشتعلا بنار تعريسه و نور ترويسه. ميراضه مخيّل رميض، مقياضه معيل و ميض، شراهمه برهمية، صوارمه مخيلية، عماياه بطهمية. (حلا، طوا، 209، 11) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص638) 