إنّ أبْيضَ بن حَمّال المأربي استقطعه صَلَى اللّٰه عليه و سلِم المِلْحَ الذي بمَأرب فأقطعه إياه فلما وَلّى قال له رجل يا رسولَ اللّٰه أ تَدْرِي ما أقْطَعْتَه إنما أقطعتَ له الماء العِدّ فرجعه منه و سأله أيضا ماذا يُحمى من الأَرَاك فقال ما لم تَنَلْهُ أخفافُ الإبل قيل: الأخْفَاف مَسَانُّ الإبل؛ قال الأصمعي: الخُفّ : الجمل المسِنّ. و أنشد: سألت زيداً بعدَ بَكْرٍ خُفّا و الدَّلُو قد تُسْمَع كَيْ تَخفّا و المعنى أنَّ ما قَرُب من المَرْعَى لا يُحْمَى؛ بل يُترك لمسانّ الإبل و ما في معناها من الضِّعَاف التي لا تَقْوَى على الإمعانِ في طَلَب المَرْعَى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص338) 
فِي فِتَنٍ دَاسَتْهُمْ بِأَخْفَافِهَا وَ وَطِئَتْهُمْ بِأَظْلاَفِهَا وَ قَامَتْ عَلَى سَنَابِكِهَا جمع خف كف پاهاى شتر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص32) 
جمع خف و هو للبعير كالقدم للإنسان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5) 
جمع خف چكمه پاى شتر و فيل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
, ص13) 
نَهَى عَنْ حَمْيِ اَلْأَرَاكِ إِلاَّ مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ اَلْإِبِلِ أي ما لم تبلغه أفواهها بمشيها إليه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص49) 
خرج شبّان أصحابه و أَخْفَافُهُمْ حسّرا و یُروَی خِفَافُهُم و أخِفَّاؤُهُم هم الذين لا متاع معهم و لا سلاح. و يروى: خِفَافهم و أَخِفَّاؤُهُمْ ، و هما جمع خَفِيفٍ أيضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص54) 
نَهَى عَنْ حَمْيِ الأَرَاكِ إِلاَّ ما لم يَنَلْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ قال[الأَصْمَعِيُّ]: أي ما قَرُبَ مِن المَرْعَى لا يُحْمَى، بَلْ يُتْرَكُ لِمَسَانِّ الإِبِلِ، و ما في مَعْنَاهَا مِن الضِّعافِ التي لا تقْوَى عَلى الإمْعَانَ في طَلَبِ المَرْعَى. وَ قال غيرُه: مَعْنَاهُ أي ما لم تَبْلُغْهُ أَفْوَاهُهَا بمَشْيِهَا إِلَيْهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص180) 
يُحْمَى مِنَ الأَرَاكِ مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ قَالَ فِى الْعُبَابِ المُرَادُ مَسَانُّ الْإِبِلِ و الْمَعْنَى لاَ يُحْمَى مَا قَرُبَ مِنَ الْمَرْعَى بَلْ يُتْرَكُ لِلْمَسَانِ و الضِّعَافِ الّتِى لاَ تَقْوَى عَلَى الإِمْعَانِ فِى طَلَبِ الْمَرْعَى رِفْقاً بِأَرْبَابِهَا قَالَ بَعْضُهُمْ هَذَا مِثْلُ قَوْلِهِم أَخَذْتَهُ سُيُوفُنَا و رِمَاحُنَا و السُّيُوفُ لاَ تَأْخُذُ بَلِ الْمَعْنَى أَخَذْنَاهُ بِقُوَّتِنَا مُسْتَعِينِينَ بِسُيُوفِنَا و كَذٰلِكَ مَا لَمْ تَصِل إلَيْهِ الْإِبلُ مُسْتَعِينَةً بِأَخْفَافِهَا فَأَباحَ مَا تَصِل إلَيْهِ عَلَى قُرْبٍ وَ أَجَازَ أَنْ يُحْمَى مَا سِوَاهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص176) 
نهى عن حَمْيِ الأَراك إلا ما لم تَنَلْه أَخْفافُ الإِبل. أَي ما لم تَبْلُغْه أَفواهُها بمشيها إليه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص81) 
نهى عن حمى الأراك إلاّ ما لم تنله أَخْفَافُ الإبل ما لم تنله أَخْفَافُ الإبل: أى ما لم تبلغه أفواهها بمشيها إليه. قال الأصمعىّ: الخُفُّ : الجمل المسن، و جمعه أَخْفَافٌ : أى ما قرب من المرعى لا يحمى، بل يترك لمسانّ الإبل و ما فى معناها من الضّعاف التى لا تقوى على الإمعان فى طلب المرعى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص55) 
خَرَجَ شُبَّانُ أَصحابِهِ و أَخْفَافُهُم حُسَّرًا هم الذين لا مَتاع لهم و لا سِلاح، و يروى: خِفَافُهم و أَخِفّاؤهم. و هما جمع خَفِيف أَيضاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص80) 
رَجُلٌ خَفِيفٌ ذاتِ الْيَدِ: أي: فَقِيرٌ، و يُجْمَعُ الخَفِيفُ علَى أَخْفَافٍ ، و خِفَافٍ ، و أَخِفَّاءَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص183) 