قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُول اللّهِ أيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ دَعْوَةً؟ قالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الْغَابِرِ أَجْوَبُ كأنّهُ في التقديرِ، من جابَتِ الدعوةُ - بوزنِ «فَعُلَتْ» كطالَتْ - أي صارَتْ مُسْتَجابَةً، كقولِهِم في فقيرٍ و شديدٍ؛ كأنّهُما من: فَقُرَ و شَدُدَ، و ليسَ ذلكَ بمستعملٍ. أو هو من جُبْتُ الأرضَ، إذا قَطَعْتُها سيراً على معنى: أمضى دعوةً، و أنفذَ إلى مكانِ التقبّلِ و الإجابَةِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص375) 
أَنَّ رجلاً قال: يا رسولَ اللّه أَيُّ الليلِ أَجْوَبُ دَعْوةً؟ قال: جَوْفُ الليلِ الغابِرِ أَجْوَب، أى أسرع إِجَابَة. كما يقال: أطوع، من الطّاعة. و قياس هذا أن يكون من جَابَ لا من أَجَابَ؛ لأنّ ما زاد على الفعل الثّلاثى لا يبنى منه أفعل من كذا إلاّ في أحرف جاءت شاذّة قال الزمخشرى: «كأنه في التّقدير من جَابَت الدّعوة بوزن فعلت بالضّم، كطالت: أى صارت مُسْتَجَابَة، كقولهم في فقير و شديد، كأنّهما من فقر و شدد، و ليس ذلك بمستعمل. و يجوز أن يكون من جُبْتُ الأرض إذا قطعتها بالسّير، على معنى أمضى دعوة، و أنفذ إلى مظّانّ الإِجَابَة و القبول» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص311) 
فسَّره شمر، فقال: أَجْوَبُ من الإِجابةِ أَي أَسْرَعُه إجابةً ، كما يقال أَطْوَعُ من الطاعةِ. و قياسُ هذا أَن يكون من جابَ لا مِن أَجابَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص284) 
قال له رجلٌ يا رسولَ اللّٰه أيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ دَعْوَة قال جَوْفُ الليلِ الْغَابر أَجْوَب : كأنه في التقدير من جَابَتِ الدَّعوةُ بوزن فَعُلَت كطالَتْ، أي صارت مُسْتَجابة ، كقولهم في فقيرٍ و شديدٍ: كأنهما من فَقُر و شَدُد؛ و ليس ذلك بمستعمل. و يجوز أن يكونَ من جُبْتُ الأَرْضَ: إذَا قَطَعْتَها بالسَّيْر، على مَعْنَى أَمْضَى دَعْوَةً، و أَنْفَذ إلى مَظَانِّ التّقبّل و الإجابة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص213) 
«أن رجلا قال:يا رسول اللّٰه أيُّ الليل أجوبُ دَعوةً؟فقال:جَوْف الليل الغابِرِ» إنه لحَسَن الجِيبة :أى الجواب . قال سيبويه:( أجاب )من الأفعال التى استُغنِى فيها بما أفعل فِعْله،و هو أفعَل فِعْلا عمّا أفعله و عن هو أفعل منك،فيقولون:ما أجود جوابه ،و هو أجود جوابا .و لا يقال:ما أجْوَبه و لا هو أجْوب منك.و كذلك يقولون:أجْوِد بجوابه و لا يقال: أجْوِب به،و ما جاء فى الحديث «أن رجلا قال:يا رسول اللّٰه أىُّ الليل أجوبُ دَعوةً؟فقال:جَوْف الليل الغابِرِ» فسّره شمر فقال: أجوب :أسرع إجابة ،و هو عندى من باب أَعْطَى لفارهِةٍ، وَ أَرْسَلْنَا اَلرِّيٰاحَ لَوٰاقِحَ [الحجر:22]و ما جاء مثله،و هذا على المجاز لأن الإجابة ليست لليل إنما هى للّٰه تعالى فيه؛فمعناه:أىّ الليل اللّٰهُ أسرع إجابةً فيه منه فى غيره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص568) 
أن رجلاً نادى : يا رسول اللّه، أي الليل أجوَبُ دعوة؟ قال: «جوف الليل الغابر قال شمر: قوله أجوَبُه من الإجابة ، أي أسرعه إجابة ، كما يقال أطوعُ من الطاعة. قال: و الأصل جاب يجوب ، مثل طاع يطوع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص149) 
أيُّ الليل أجْوَبُ أيْ: أيّ أجزائِه و ساعاتِه أسرع جواباً ؟ و هو مجاز،فقالَ :جوفُ الليل الآخِر أو الغابِر أي الجزء الباقى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص166) 