المُشَاغَبَة هى مقدمات متشابهات بالمشهورات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص94) 
هي المغالطة، في مقابلة الجدل. (شرح الإلهيات من كتاب الشفاء/ 123) ← الجدل، المغالطة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص367) 
- أمّا المشاغبة، أعني المماراة، فأن لا يكون الغلط الاشتراكي واقعا بحسب شيء من الألفاظ المفردة، و لكن يكون الغلط لاختلاف مفهوم التركيب منها، كمن يقول: «العدو لي يتغصّب»، و «المقاوم لي يأخذ». و هذا مثال يحسن في غير لغة العرب، و معناه: أن هذه اللفظة يفهم منها تارة أنّك تتغصب لي لمراغمة العدو، و تارة أنّك تتغصب للذي هو عدو لي. و كذلك: «أنت لأجل معاندتي تأخذني، أو تأخذ معاندي» (س، س، 10، 7) - باب الاتفاق في الاسم، و باب المشاغبة، يرجع إلى خصلة واحدة، و هي: أن يكون المفهوم مختلفا؛ لكن الذي للاتفاق فهو بحسب لفظ لفظ من المفردات، بأن يكون مشتركا بالحقيقة، أو يكون مشتركا بالعادة للاستعارة و المجاز. و الذي للمشاغبة فبحسب التركيب بين المفردات (س، س، 12، 1) - المشاغبة دور ما يتكلّفه خصم من خصوم المحاورة ينحو نحو الغلبة (س، س، 58، 10) - المغالطة و هو قياس مؤلّف من مقدّمات كاذبة شبيهة بالحق و لا يكون حقا و تسمّى سفسطة، أو شبيهة بالمقدمات المشهورة و تسمّى مشاغبة، أو مقدمات وهميّة كاذبة كما يقال إنّ وراء العالم فضاء لا يتناهى (ه، م، 26، 23) - مشاغبة كقولنا في شخص يخبط في البحث، هذا يكلم العلماء بألفاظ العلم. و كل من كان كذلك فهو عالم، فهذا عالم، أو من مقدّمات وهميّة كاذبة، نحو هذا ميت و كل ميت جماد (ض، س، 35، 31) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص879) 
المشاغبة في اللّغة الشّغب و الشّغب و التشغيب: تهييج الشرّ... شغب فلان عن الطريق... و فلان مشغب: إذا كان عاندا عن الحق... الشّغب بسكون الغين: تهييج الشّرّ و الفتنة و الخصام... و في الحديث: «نهى عن المشاغبة» أي المخاصمة و المفاتنة... الشّغب: الخلاف. (لسان العرب، شغب، 504/1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2623) 
المشاغبة في المنطق أمّا المشاغبة، أعني المماراة، فأن لا يكون الغلط الاشتراكي واقعا بحسب شيء من الألفاظ المفردة، و لكن يكون الغلط لاختلاف مفهوم التركيب منها، كمن يقول: «العدو لي يتغصّب»، و «المقاوم لي يأخذ». و هذا مثال يحسن في غير لغة العرب، و معناه: أن هذه اللفظة يفهم منها تارة أنّك تتغصب لي لمراغمة العدو، و تارة أنّك تتغصب للذي هو عدو لي. و كذلك: «أنت لأجل معاندتي تأخذني، أو تأخذ معاندي». (ابن سينا، الشفاء/المغالطة، 10، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
مشاغبة كقولنا في شخص يخبط في البحث، هذا يكلم العلماء بألفاظ العلم. و كل من كان كذلك فهو عالم، فهذا عالم، أو من مقدّمات وهميّة كاذبة، نحو هذا ميت و كل ميت جماد. (الأخضري، المرونق في المنطق، 35، 31). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2624) 