شُعَبَى بضم أوّله، و فتح ثانيه ثمّ باء موحدة، و القصر، قال ابن خالويه في كتابه: ليس في كلام العرب فعلى، بضم أوّله و فتح ثانيه، غير ثلاثة ألفاظ: شعبى اسم موضع في بلاد بني فزارة، و أربى اسم للداهية، و أدمى، و قال نصر: شعبى جبل بحمى ضرية لبني كلاب، قال جرير يهجو العباس بن يزيد الكندي: ستطلع من ذرى شعبى قواف على الكنديّ تلتهب التهابا أ عبد حلّ في شعبى غريبا، أ لؤما لا أبا لك و اغترابا؟ قال ابن السيرافي: يقول: أنت من أهل شعبى و لست بكنديّ، أنت دعيّ فيهم أي عبد لهم حملت أمّك بك في شعبى، و قال أبو زياد: من بلاد الضباب بالحمى حمى ضرية شعبى، و هي جبال واسعة مسيرة يوم و زيادة و لمحارب فيها خط و مياه تسمّى الثّريّا، قال بعض الشعراء: أرحني من بطن الجريب و ريحه، و من شعبى، لا بلّها اللّه بالقطر و بطن اللّوى تصعيده و انحداره، و قولهم هاتيك أعلامها القمر و قال الأصمعي: شعبى للضباب و بعضها لبني جعفر، قال بعضهم: إذا شعبى لاحت ذراها كأنّها فوالج نجّت أو مجلّلة دهم تذكّرت عيشا قد مضى ليس راجعا علينا و أيّاما تذكّرها السقم قال: و قال آخر شعبى جبال منيعة متدانية بين أيسر الشمال و بين مغيب الشمس من ضرية قريبة على ثمانية أميال، قال: و عن حميد شعبى جبل أسود ماؤه سبيّة، و لشعبى شعاب فيها أوشال تحبس الماء من سنة إلى سنة، قال الجعفري: لم ينجهم من شعبى شعابها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص346) 
بضم أوّله، و فتح ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة، مقصور، على وزن فعلى. قال يعقوب: هى جبيلات متشعّبات. و لذلك قيل شعبى. و قال عمارة: هى هضبة بحمى ضريّة و قد تقدّم ذكرها هناك. قال جرير: قتلت التّغلبىّ و طاح قرد هوى بين الحوالق و الحوامى و لابن البارقىّ قدرت حتفا و أقصدت البعيث بسهم رام و أطلعت القصائد طود سلمى و صدّع صاحبى شعبى انتقامى الذي هاجاه من أصحاب جبل سلمى: الأعور النّبهانى؛ و من أصحاب شعبى: العبّاس بن يزيد الكندىّ، و كان هناك نازلا فى غير قومه. و لا أعلم من الثانى. و قال جرير يعنى العبّاس أيضا: ستطلع من ذرى شعبى قواف على الكندىّ تلتهب التهابا أعبدا حلّ فى شعبى غريبا أ لؤما لا أبالك و اغترابا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص799) 
بضم أوله، و فتح ثانيه، ثم باء موحّدة، و القصر: موضع فى بلاد بنى فزارة. و قيل: جبل بحمى ضريّة لبنى كلاب . و قيل: هى جبال واسعة مسيرة يوم و زيادة. و قيل: هى للضباب، و بعضها لبنى جعفر بن كلاب. و قيل: هى جبال منيعة متدانية بين أيسر الشمال و مغيب الشمس، من ضريّة، على ثمانية أميال. و قيل: جبل أسود ماؤه شبيهه ، و له شعاب فيها أوشال تحبس الماء من سنة إلى سنة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص799) 
موضع، بضم الشين و فتح العين. قال جرير يهجو العباسَ بن يزيد الكندىَّ: أَعَبْداً حَلَّ فى شُعَبَى غَرِيباً ألؤماً لاَ أَبَا لَكَ و اغْتِرَابَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص157) 
اسمُ مَوْضِعٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص12) 