التَّمْيِيزُ ما يرفع الابهام المستقر عن ذات مذكورة نحو منوان سمنا أو مقدّرة نحو للّه دره فارسا فانّ فارسا تمييز عن الضمير فى درّه و هو لا يرجع الى سابق معين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص30) 
[في الانكليزية] Determination، specification [في الفرنسية] Determination، specification هو عند النحاة، و يقال له أيضا المميّز بكسر الياء المثناة التحتانية المشددة و فتحها. و التفسير و التبيين على ما ذكر مولانا عصام الدين و المبين على صيغة اسم الفاعل كما في الضوء، حيث قال: و أمّا مائة فإنّها تضاف إلى ما يبيّنها إلاّ أنّ المبين مفرد انتهى اسم نكرة يرفع الإبهام المستقر عن ذات مذكورة أو مقدّرة. قال في المعيار ناقلا عن منتهى الشباب التمييز في الأصل مصدر ميّزت الشيء عن غيره بأمر مختص أي المميّز بكسر الياء و إنّما عدل عنه للمبالغة. فالجملة و المفرد يسمّى مميّزا بفتح الياء و المنصوب فيهما مميّزا بكسر الياء و ذلك تمييزا. و لو قلت للمنصوب مميزا بفتح الياء نظرا إلى أنّ المتكلّم ميّزه عن سائر ما تعيّن بعض محتملاته لجاز، و لكن الأول أظهر انتهى فبقيد الاسم خرج نحو فعلت أي قتلت فإنّ قتلت يرفع الإبهام الوضعي عن فعلت، لكنه ليس باسم. و بقيد النكرة خرج نحو زيد حسن الوجه أو وجهه بالنصب لأنه يرفع الإبهام كوجها مع أنه ليس تمييزا عند البصريين للتعريف المانع عن كونه تمييزا بل هو شبيه بالمفعول، و كذا خرج سفه نفسه و ألم بطنه. و قولهم يرفع الإبهام يخرج البدل فإنّ المبدل منه في حكم التنحية فهو ليس يرفع الإبهام عن شيء بل هو ترك مبهم و إيراد معين. و قولهم المستقر و إن كان بحسب اللغة هو الثابت مطلقا، لكن المطلق منصرف إلى الفرد الكامل و هو الوضعي أي الثابت الراسخ في المعنى الموضوع له من حيث أنه موضوع له. و احترز به عن نحو رأيت عينا جارية، فإنّ جارية يرفع الإبهام عن عينا لكنه غير مستقر بحسب الوضع، بل نشأ في الاستعمال باعتبار تعدّد الموضوع له. و كذا احترز به عن أوصاف المبهمات نحو هذا الرجل، فإنّ هذا مثلا إمّا موضوع لمفهوم كلي بشرط استعماله في جزئياته أو لكلّ جزئي منه، و لا إبهام في هذا المفهوم الكلي و لا في واحد واحد من جزئياته، بل الإبهام إنّما نشأ من تعدّد الموضوع له أو المستعمل فيه فتوصيفه بالرجل يرفع هذا الإبهام، لا الإبهام الواقع في الموضوع له من حيث أنه موضوع له. و كذا احترز به عن عطف البيان في مثل قولك أبو حفص عمر، فإن كلّ واحد منهما موضوع لشخص معيّن لا إبهام فيه. لكن لما كان عمر أشهر زال بذكره الخفاء الواقع في أبي حفص لعدم الاشتهار لا الإبهام الوضعي. و قولهم عن ذات أي لا عن وصف. و احترز به عن النعت و الحال فإنهما يرفعان الإبهام المستقر الواقع في الوصف لا في الذات. و تحقيقه أنّ الواضع لمّا وضع الرطل مثلا لنصف المنّ فلا شك أنّ الموضوع له معنى معيّن متميز عما هو أقل من النصف كالربع أو أكثر منه كالمن و المنين و لا إبهام فيه إلاّ من حيث ذاته أي جنسه، فإنه لا يعلم منه بحسب الوضع أنه من جنس العسل أو الخلّ أو غيرهما، و إلا من حيث وصفه فإنه لا يعلم منه بحسب الوضع أنه بغدادي أو مكّي، فإذا أريد رفع الإبهام الوصفي الثابت فيه بحسب الوضع أتبع بحال أو صفة، فيقال: عندي رطل بغداديا أو بغدادي و إذا أريد رفع إبهامه الذاتي قيل زيتا، فزيتا يرفع الإبهام المستقر عن الذات بخلاف النعت و الحال فإنهما يرفعان الإبهام عن الوصف. قيل هذا الفرق واضح لا خفاء فيه إلاّ من حيث حمل الذات على الجنس، و لو أريد بالذات ما يقابل المفهوم من الأفراد لصحّ و كان أوضح، فيقال في رطل زيتا إنّ فرد الرطل مبهم لا يعلم أنه من أي جنس فلما قيل زيتا بين ذاته بأنه من جنس الزيت و بعد يشكل بخروج تمييز صفة نحو للّه دره فارسا فإنه يرفع الإبهام عن الصفة، فإنّ الغرض من وضع المشتق المعنى، إلاّ أن يقال التمييز أخرج الاسم عن وضعه الذي لغرض المعنى و جعله لبيان الجنس. و قولهم مذكورة أو مقدرة صفتان للذات إشارة إلى تقسيم التمييز. فالمذكورة نحو رطل زيتا و المقدّرة نحو طاب زيد نفسا فإنه في قوة قولنا طاب شيء منسوب إلى زيد، و نفسا يرفع الإبهام عن ذلك الشيء المقدّر فيه هكذا يستفاد من شروح الكافية و حواشيه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص510) 
1-تعريفه:هو اسم نكرة بمعنى «من» مبيّن لإبهام اسم أو نسبة قبله ،مثل:«وزن الإناء رطل نحاسا» . 2-أنواعه:التمييز نوعان:تمييز المفرد،و تمييز الجملة. تمييز المفرد:هو الذي يكون مميّزه لفظا دالاّ على العدد،أو على شيء من المقادير ، أو ما كان فرعا للتمييز،مثل الآية: إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً (يوسف:4)، و مثل:«خلطت حليب الولد بقدح ماء» ، و مثل:«حصدت محصول فدّان قمحا» ، و مثل:«اشتريت قيراطا ذهبا» ،و مثل الآية: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقٰالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (الزلزال:7)،و مثل:«هذا خاتم حديدا» . تمييز النسبة أو الجملة:هو الذي يزيل الإبهام أو الغموض عن المعنى العامّ بين طرفي الجملة،و هو المعنى المنسوب فيها لشيء، و لذلك يسمّى تمييز النسبة.و هو أنواع،منها: 1-ما أصله فاعل في المعنى،نحو الآية: وَ اِشْتَعَلَ اَلرَّأْسُ شَيْباً (مريم: 4). 2-ما أصله مفعول به في المعنى،نحو الآية: وَ فَجَّرْنَا اَلْأَرْضَ عُيُوناً (القمر: 12). 3-ما يقع بعد أفعل التعجّب،مثل: «أكرم به أبا» 4-ما أصله مبتدأ،نحو:«زيد أكثر منك مالا»أي:مال زيد أكثر من مالك. 3-حكم التمييز:أولا تمييز المفرد:إنّ تمييز المفرد يجرّ بإضافة الاسم المميّز،أو ينصب مباشرة،أو يجرّ بالحرف «من»إذا كان التمييز للكيل،أو للوزن،أو للمساحة،مثل:«اشتريت كيلة حليبا» . و مثل:«اشتريت درهما ذهبا» .و مثل: «بعت محصول فدان قمحا» .و يجب جرّ هذا التمييز بالإضافة،إذا أضيف المميّز إلى التمييز،مثل:«اشتريت فدان أرض» . أمّا إذا كان المميّز عددا،من ثلاثة إلى عشرة،أو مئة أو ألف،أو مليون أو مليار، فإنّ التمييز يكون مجرورا إذا كان العدد هو المضاف،و إلاّ وجب نصب التمييز،مثل: «كتبت ألف سطر،و قرأت ثلاثة كتب.في الكتاب مئة صفحة»،و إذا تعدّد تمييز المفرد، يجوز تعدّده بالعطف أو بدونه،و بخاصّة إذا كان التمييز مخلوطا من شيئين،مثل:«عندي رطل سمنا عسلا،أو سمنا و عسلا». ثانيا تمييز الجملة:إذا وقع تمييز الجملة بعد أفعل التفضيل،ينصب إذا كان فاعلا في المعنى،مثل:«المتعلّم أكثر إجادة» أمّا إذا لم يكن كذلك،فيجب جرّه بإضافة التمييز إليه،مثل:«هند أفضل امرأة» ،و إذا أضيف أفعل التفضيل إلى غير التمييز، نصب التمييز وجوبا،مثل:«هند أفضل النساء شاعرة» .و إذا كان التمييز محوّلا عن الفاعل أو عن المفعول به صناعة وجب نصب التمييز،مثل:«علا الأمين منزلة» . 4-ملحوظات:أ-يقع التمييز بعد كل ما اقتضى تعجّبا،أو دلّ على مماثلة أو مغايرة،مثل:«كفى به عالما!»و«أنت مثلي علما»، و«أنت غيري قدرا». ب-إنّ عامل النصب،أو الجرّ بالإضافة،في التمييز المفرد هو اللفظ المبهم، مثل:«للّه درّه فارسا».أما في الجر بالحرف «من»،فيكون هذا الحرف هو العامل،مثل: «للّه درّه من فارس». ج-إن عامل التمييز يتقدّم غالبا على التمييز،و بخاصة إذا كان هذا العامل اسما، مثل:«اشتريت رطلا عسلا» ،أو فعلا جامدا،مثل:«ما أحسنه رجلا!» ،و يندر تقدّم التمييز على العامل المتصرّف ،مثل قول الشاعر: و لست إذا ذرعا أضيق،بضارع و لا يائس،عند التّعسّر،من يسر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص270) 
قرّر مجمع اللغة العربية في القاهرة«أنَّ الصيغ النحويَّة التي تعرب تمييزًا، و تتفرَّق في أبواب كثيرة،يمكن جمعها في باب واحد تيسيرًا على الناشئة. و هذه هي أمثلته: 1-أسماء المقادير و ما يشبهها:الوزن،و الكيل،و المساحة،مثل:«...رطل زيتًا»،و«...و قدح قمحًا»،و«...وفدان أرضًا». 2-بعد الصفة المشبهة،مثل:«عليّ حَسَنٌ أدبًا و كريمٌ خلقًا». 3-بعد الفعل اللازم مثل:«محمد طاب نفسًا»،و«اشتعل الرأْس شيبًا». 4-بعد فعل التعجّب،نحو:«ما أجمل السماء منظرًا». 5-بعد«نِعْم»و«أخواتها،مثل:«نِعْم شعرُك شعرًا»،و«بئْسَ حديثه كلامًا». 6-بعد اسم التفضيل،مثل:«زيدٌ أكثر من عمرو أدبًا». 7-بعد«كم»الاستفهاميّة،مثل:«كم كتابًا معك؟». 8-بعد العدد المركّب و العقود،مثل:«إحدى عشر كتابًا»،«و اثنان و عشرون كتابًا». 9-صِيغ محفوظة،مثل:«ويْحَه رَجلاً»،و«يا لَهُ شاعرًا»،و«للّٰه درّه فارسًا»، و«حَسْبُك به كاتبًا». 10-بعد الضمير المبهم(في الاختصاص)في مثل:«نحن العربَ كرامٌ» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص140) 
هو اسم نكرة منصوب يذكر تفسيراً للمبهَم من ذات أو جملة. و هو نوعان: تمييز الجملة، و تمييز الذات. انظر كلاًّ في مادّته. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص203) 
يرى المجمع أنّ الصيغ النحويّة التي تعرب تمييزاً، و تتفرَّق في أبواب كثيرة يمكن جمعها في باب واحد تيسيراً على الناشئة. و هذه هي أمثلته: 1 - أسماء المقادير و ما يشبهها: الوزن، و الكيل، و المساحة، مثل: «... رطل زيتاً»، و «... قدح قمحاً»، و «... و فدان أرضاً». 2 - بعد الصفة الشبهة، مثل: «عليّ حَسَنٌ أدباً و كريمٌ خلقاً». 3 - بعد الفعل اللازم مثل، «محمد طاب نفساً»، و «اشتعل الرأس شيباً». 4 - بعد فعل التعجّب، نحو: «ما أجمل السماء منظراً». 5 - بعد «نِعْم» و أخواتها، مثل: «نِعْم شعرُك شعراً»، و «بئْس حديثه كلاماً». بعد اسم التفضيل، مثل: «زيدٌ أكثر من عمرو أدباً». 7 - بعد «كم» الاستفهاميّة، مثل: «كم كتاباً معك؟». 8 - بعد العدد المركّب و العقود مثل: «إحدى عشر كتاباً»، و «اثنان و عشرون كتاباً». 9 - صِيغ محفوظة مثل: «ويْحَه رَجلاً»، و «يا لَهً شاعراً»، «و للّٰه درّه فارساً»، و «حَسْبُك به كاتباً». 10 - بعد الضمير المبهم (في الاختصاص) في مثل: «نحن العربَ كرامٌ» 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص778) 
من ميّز الصبي؛ إذا بلغ سن التمييز. Age of discretion هي السن التي يستطيع فيها الصبي التفريق بين النافع و الضار، و هي سنّ السابعة غالبا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص148) 
راجع «مميِّز». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص49) 
هو جمع القضايا، و استخراج النّتائج. (المقابسات/ 362) إلحاق كلّ شيء بأشباهه. (الحدود و الفروق/ 38) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص66) 
و هو إن فهم الخطاب و ردّ الجواب كان مميّزا صحيح السّماع، و إن لم يبلغ خمسا، و إلاّ فلا، و إن كان ابن خمس فأكثر، و لا يلزم من عقل محمود المجّة في هذا السّنّ أنّ تمييز غيره مثل تمييزه؛ بل قد ينقص عنه، و قد يزيد، و لا يلزم منه أن لا يعقل مثل ذلك و سنّة أقلّ من ذلك، و لا يلزم من عقل المجّة عقل غيرها ممّا يسمعه. و قال القسطلاّني: «ما اختاره ابن الصّلاح هو التحقيق و المذهب الصحيح». (تدريب الراوي: 45/1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص263) 
تمييز - جودة التمييز هي إما أن يحصل للإنسان اعتقاد بحق أو يقوى على تمييز ما يرد عليه - و رداءة التمييز هي أن لا يعتقد فيما آثر الوقوف عليه لاحقا و لا باطلا (ف، تن، 4، 14) - يقال: ما التمييز؟ الجواب: هو جمع القضايا و استخراج النتائج (تو، م، 312، 4) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص181) 
ميّز يميّز تمييزا، و لغة ميّز بين الشيئين إذ فرق بينهما. و اصطلاحا المميز هو الصبي الذي بلغ سنا يقدر فيها على تمييز الامور عن بعضها، و يميّز بالتالي كلامه و يكون قاصدا لما يقول. و لهذا السبب حكم كثير من الفقهاء بصحة عبادته لان القصد فيها متحقق، و الناظر المميز. هو المميز أيضا؛ و يقابله الناظر غير المميّز كالمجنون أو الصغير أو الحيوان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص55) 
لغةً: التمييز: العزل و الإفراز، تقول: مزت الشيء أميزه ميزاً، إذا عزلته و فرزته، و كذلك ميّزته تمييزاً. و التمييز: التجزئة و التفريق بين الشيء. و امتاز الشيء: بدا فضله على مثله.و امتاز القوم، إذا تميّز بعضهم عن بعض. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اصطلاحاً: و قد استعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي، إلّا أنّهم في خصوص الطفل المميّز أرادوا به بلوغ الإنسان مرحلة من النضج البدني و الفكري بحيث يعرف مضارّه و منافعه. قال الشهيد الثاني: «المراد بالمميّز من يعرف الأضرّ من الضارّ و الأنفع من النافع إذا لم يحصل بينهما التباس، بحيث يخفى على غالب الناس». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج32 , ص243) 
-التمييز نحو له عندي ملء هذا ذهبا.و إن تعقب جملا،فظاهر كلام البيضاوي عوده إلى الجميع بالاتّفاق.و ينبغي أن يأتي فيه ما سبق في الحال،و يشهد للخلاف عندنا ما لو قال:له عندي كذا و كذا درهما،فيلزمه درهمان على المذهب.و في قول درهم و شيء.و الأول: ظاهر في العود إلى الجميع.و الثاني:ظاهر في اختصاصه بالأخيرة(زر،بحر 1،352،3) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص495) 
- إذا كان المطلوب التمييز فإنّما ذاك بالمميّز فقط دون مشترك (ت، ر 1، 38، 6) - التمييز قد يحصل ب «الفصل» و «الخاصة» (ت، ر 1، 49، 11) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص222) 
الفرز و العزل. الانفصال عن الغير. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص297) 
تَمْيِيز أولاً: التعريف: التمييز لغةً: مصدر مَيَّز، يقال: ماز الشيء ميزاً، إذا عزله وفرزه وفصله، ويقال: امتاز القوم إذا تميّز بعضهم من بعض، وامتاز القوم إذا تنحّى عصابة منهم ناحية . واستعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي، كما أنّهم ذكروا سِنّ التمييز وأرادوا به بلوغ الطفل سنّاً ومرحلة من النضج، بحيث يعرف معها مضاره ومنافعه، وكأنّه مأخوذ من ميّزت الأشياء إذا فرّقت بين خيرها وشرّها بعد المعرفة بها . وقيل: التمييز هو أن يصير للصغير وعي وإدراك يفهم به الخطاب إجمالاً . وقال بعض فقهاء الإمامية: والمراد بالمميّز: «من يعرف الأضرّ من الضارّ، والأنفع من النافع إذا لم يحصل بينهما التباس، بحيث يخفى على غالب الناس» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج6 , ص50) 