المريان في حديث ابن مسعود هما المريان الامساك في الحياة و التبذير في الممات المريان تثنية مرى مثل صغرى و كبرى و صغريان و كبريان فهي فعلى من المرارة تأنيث الامر كالحلي و الاحل اي الخصلتان المفضلتان في المرارة على سائر الخصال اي يكون الرجل شحيحا بماله ما دام حيا صحيحا و ان يبذره فيما لا يجدي عليه من الوصايا المبنية على هوى النفس عند مشارفة الموت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جنى الجنتينجنى الجنتين في تميیز نوعى المثنيين
, ص103) 
المُرَّيَانِ الالاءُ و الشيح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص188) 
و قال ابن الأَثير: المُرَّيان تثنية مُرَّى مثل صُغْرى و كبرى و صُغْرَيان و كُبْرَيانِ، فهي فعلى من المرارة تأْنيث الأَمَرِّ كالجُلَّى و الأَجلِّ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص168) 
تأَنيثُ الأَمَرِّ المُرَّى و تَثْنيَتُها المُرَّيَانِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص477) 
تَثْنِيتها: المُرَّيَان . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص141) 
الأَلاءُ و الشِّيحُ ، و بالضم: تَميمُ بنُ مُرِّ بنَ أُدِّ بنِ طابِخَةَ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص222) 
قال ابنُ الأَثِير المُرَّيَان قال ابنُ الأَثِير المُرَّيَان : تَثْنِيَة المُرَّى مثل صُغْرَى و كُبرَى و صُغْرَيَان و كُبْرَيَان فهي فُعْلَى من المَرَارة تأْنيث الأَمرّ كالجُلَّى و الأَجَلّ أَي الخَصْلَتَان المُفَضَّلتان في المَرَارة على سائر الخِصال المُرَّة أَنْ يَكونَ الرَّجلُ شَحِيحاً بمالِه ما دام حَيًّا صَحيحاً و أَنْ يُبَذِّره فيما لا يُجدِي عليه من الوَصايَا المَبنِيَّة على هَوَى النَّفْسِ عند مُشارَفَةِ المَوت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص479) 