الاستفهام استعلام ما فى ضمير المخاطب و قيل هو طلب حصول صورة الشيء فى الذهن فان كانت تلك الصورة وقوع نسبة بين الشيئين أولا وقوعها فحصولها هو التصديق و الا فهو التصوّر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص7) 
[في الانكليزية] Interrogation [في الفرنسية] Interrogation هو عند أهل العربية من أنواع الطلب الذي هو من أقسام الانشاء، و هو كلام يدلّ على طلب فهم ما اتصل به أداة الطلب، فلا يصدق على افهم، فإنّ المطلوب ليس فهم ما اتصلت به لأن أداة الطلب صيغة الأمر و قد اتصلت بالفهم، و ليس المطلوب به طلب فهم الفهم، بخلاف أزيد قائم فإن المطلوب به طلب فهم مضمون زيد قائم؛ و سمّي استفهاما لذلك. و هذا الطلب على خلاف طلب سائر الآثار من الفواعل فإنّ العلم في علّمني مطلوب المتكلّم و هو أثر المعلّم، لكن يطلب فعله الذي هو التعليم ليترتب عليه الأثر، و كذا في اضرب زيدا المطلوب مضروبية زيد، و يطلب من الفاعل التأثير ليترتب عليه الأثر، و في أزيد قائم يطلب نفس حصول قيام زيد في العقل لأن الأداة إنما اتصلت بقيام زيد بخلاف علمني، فإن الأداة فيه متّصلة بالتعليم، كذا في الأطول و في الاتقان. و لكون الاستفهام طلب ارتسام صورة ما في الخارج في الذهن لزم أن لا يكون حقيقة إلاّ إذا صدر عن شاكّ يصدق بإمكان الإعلام فإن غير الشاك إذا استفهم يلزم منه تحصيل الحاصل، و إذا لم يصدق بإمكان الإعلام انتفت فائدة الاستفهام. قال بعض الأئمة: و ما جاء في القرآن على لفظ الاستفهام فإنما يقع في خطاب على معنى أنّ المخاطب عنده علم ذلك الإثبات أو النفي حاصل، انتهى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص171) 
طلب فهم الشيء و استعلام ما في ضمير المخاطب و قيل هو طلب حصول صورة الشيء فى الذهن فان كانت تلك الصورة اذعان وقوع نسبة بين الشيئين أو لا وقوعها فحصولها هو التصديق و الا فهو التصور و الحق ان تلك الصورة الحاصلة على الاول تصديق و على الثانى تصور و الحق ما سيأتي في العلم و التصور و التصديق ان شاء اللّه تعالى* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص101) 
هو طلب معرفة اسم الشيء،أو حقيقته، أو عدده،أو صفة لاحقة به.و أسماء الاستفهام هي:من،منذا،ماذا،متى،أيّان، أين،كيف،أنّى،كم،أيّ.و حرفا الاستفهام هما:الهمزة،و«هل».(انظر كلاّ في مادته). و جميع أدوات الاستفهام لطلب التصوّر(أي: إدراك المفرد،و يكون الجواب بالتعيين،نحو: «كيف صحّتك؟»-جيّدة)،إلاّ«هل»فإنها لطلب التصديق(أي:طلب إدراك النسبة، و يكون الجواب ب«نعم»،أو«لا»،نحو:«هل نجحت؟»-نعم).أمّا الهمزة،فتأتي للتصوّر و التصديق(انظر:أ). و جميع أدوات الاستفهام مبنيّة ما عدا «أيّ»،فهي معربة.و لها حقّ الصدارة في الجملة،فلا يسبقها إلاّ حرف جرّ،نحو:«بمن تفكّر؟»،أو مضاف،نحو:«سيارة من هذه؟». قد يخرج الاستفهام عن معناه الأصليّ (أي قصد السؤال عن أمر و طلب الجواب عنه)إلى معان أخرى،منها: -النفي،نحو: هَلْ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ؟ . -التعجّب،نحو قول المتنبّي: أبنت الدهر!عندي كلّ بنت فكيف وصلت أنت من الزّحام؟ -التقرير،أي حمل المخاطب على الإقرار بما يعرفه،على أن يكون المقرّر تاليا لهمزة الاستفهام،نحو:«أ أنت الذي سرق البيت»؟إذا أردت أن تقرّره بأنه السارق، و نحو:«أشعرا نظمت؟»إذا أردت أن تقرّره بأن منظومه شعر. -التحقير،نحو قول الشاعر: أيشتمنا عبد الأراقم ضلّة؟ فماذا الذي تجدي عليك الأراقم؟ -الاستبعاد،نحو:«أين شرق الأرض من أندلس»؟و نحو:«أين أنا من الجبناء». -الإنكار،و هنا يجب أن يقع المنكر بعد همزة الاستفهام،نحو:«أ تأكل في وقت الصّوم؟».و نحو:أتقود سيارتك بهذه السرعة؟».راجع:الإنكار. -التسوية،و تأتي الهمزة للتسوية المصرّح بها نحو قول المتنبّي: و لست أبالي بعد إدراكي العلا أكان تراثا ما تناولت أم كسبا؟ -النهي،نحو قول الشاعر: أتقول:أفّ للّتي حملتك ثمّ رعتك دهرا؟ أي لا تقل:أفّ لأمّك. -العرض،و هو طلب الشيء برفق و لين،نحو قول الشاعر: ألا تقول لمن لا زال منتظرا منك الجواب كلاما يبعث الأملا؟ -التحضيض،و هو طلب الشيء بحثّ،نحو:«ألا تواظب على الحضور إلى المدرسة؟». -الاستبطاء،نحو قول الشاعر: حتّى متى أنت في لهو و في لعب و الموت نحوك يهوي فاتحا فاه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص51) 
الفهم:معرفتك الشيء بالقلب،و فهمت الشيء: عقلته و عرفته،و أفهمه الأمر و فهّمه إياه:جعله يفهمه، و استفهمه:سأله أن يفهمه،و قد استفهمني الشيء فأفهمته و فهمته تفهيما . و الاستفهام طلب العلم بشيء لم يكن معلوما من قبل،و هو الاستخبار الذي قالوا فيه:إنّه طلب خبر ما ليس عندك و هو بمعنى الاستفهام أي طلب الفهم. و منهم من فرّق بينهما و قال:إنّ الاستخبار ما سبق أولا و لم يفهم حق الفهم،فاذا سألت عنه ثانيا كان استفهاما .و لكنّ الدائر في كتب البلاغة مصطلح «الاستفهام»،و هو من أساليب الانشاء أو الطلب التي فطن لها أوائل المؤلفين و البلاغيين،و قد عقد له سيبويه بابا سماه«باب الاستفهام» ،و تحدث فيه عن أدواته.و تكلم عليه الفراء و المبرد . و دخل في الدراسات البلاغية و تحدث عنه ابن وهب الذي قال:«و من الاستفهام ما يكون سؤالا عما لا تعلمه فيخصّ باسم الاستفهام» . و قال السكاكي:«و الاستفهام لطلب حصول في الذهن،و المطلوب حصوله في الذهن إما أن يكون حكما بشيء على شيء أو لا يكون.و الأول هو التصديق و يمتنع انفكاكه من تصور الطرفين،و الثاني هو التصور و لا يمتنع انفكاكه من التصديق» .و سار على هذا المذهب ملخصو كتابه«مفتاح العلوم» و شراح التلخيص .و لا يخرج غيرهم عن ذلك فالعلوي يقول:«و معناه طلب المراد من الغير على جهة الاستعلاء» .و ابن قيم الجوزية يقول:«هو أن يستفهم عن شيء لم يتقدم له به علم حتى يحصل له به علم» . و للاستفهام أدوات كثيرة و هي نوعان: الأول:حرفان و هما الهمزة و هل.و تستعمل الهمزة لطلب التصديق و هو إدراك النسبة أي تعيينها مثل:«أقام محمد»؟الجواب عنها يكون ب«نعم»أو «لا».و للتصور و هو ادراك المفرد أي تعيينه مثل: «أقام محمد أم قعد»؟و الجواب عنها يكون بتحديد المفرد أي:قام أو قعد. أما هل فلا يطلب بها غير التصديق مثل:«هل قام محمد»؟و الجواب عنها يكون ب«نعم»أو«لا». الثاني:اسماء،و لا يطلب بها إلا التصور و هي: 1-ما:يطلب بها شرح الشيء مثل:«ما البلاغة»؟ 2-من:للسؤال عن الجنس مثل:«من هذا»؟ 3-أيّ:للسؤال عما يميز أحد المتشاركين في أمر يعمهما مثل:«أي الثياب عندك»؟ 4-كم:للسؤال عن العدد مثل:«كم كتابا عندك»؟ 5-كيف:للسؤال عن الحال مثل:«كيف محمد»؟ 6-أين:للسؤال عن المكان مثل:«أين كنت»؟ 7-أنّى:تستعمل تارة بمعنى«كيف»كقوله تعالى: أَنّٰى يُحْيِي هٰذِهِ اَللّٰهُ بَعْدَ مَوْتِهٰا؟ ، و تارة بمعنى«من أين»كقوله تعالى: يٰا مَرْيَمُ أَنّٰى لَكِ هٰذٰا؟ و تارة بمعنى«متى»مثل: «أنّى تسافر»؟ 8-متى:للسؤال عن الزمان مثل:«متى جئت»؟ 9-أيّان:للسؤال عن الزمان كقوله تعالى: يَسْئَلُ أَيّٰانَ يَوْمُ اَلْقِيٰامَةِ؟ ،و كقوله: يَسْئَلُونَ أَيّٰانَ يَوْمُ اَلدِّينِ؟ . و يخرج الاستفهام عن معناه الحقيقي أي أنه«استفهام العالم بالشيء مع علمه به» .و يقصد به غير طلب الفهم الذي هو الاستفهام عن شيء لم يتقدم له به علم حتى يحصل له به علم.و الاغراض التي يخرج الاستفهام اليها كثيرة،و قد ذكر المتقدمون كسيبويه و الفراء و أبي عبيدة و ابن قتيبة و المبرد قسما كبيرا منها و لكنّ البلاغيين المتأخرين كالسكاكي و القزويني و شراح تلخيصه،و الذين ألفوا في علوم القرآن كالزركشي و السيوطي جمعوها مرتبة في مباحث الاستفهام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص108) 
طلب الكشف عن أمر ما. Inquiry,interrogation طلب حصول صورة الشيء في الذهن، فإن كانت تلك الصورة تقوم على وقوع نسبة بين الشيئين، فحصولها تصديق، و أما إذا لم تكن كذلك، فحصولها تصور. الاستعلام عما لا يظهره المخاطب، و يجهله المتكلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص60) 
و حقيقته طلب الفهم. و هو استلام ما في ضمير المخاطب، بطلب حصول صورة الشيء في الذهن، تصورا أو تصديقا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص26) 
هو طلب ما عنده يعلم به مراد المخاطب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص262) 
قال المناوى: استعلام ما في ضمير المخاطب. و قيل: طلب حصول صورة (الشيء) في الذّهن، فإن كانت (تلك الصورة) وقوع نسبة بين الشيئين أو لا وقوعها فحصولها هو التصديق و إلاّ فالتّصوّر. قال في «الدستور»: طلب فهم الشيء و استعلام ما في ضمير المخاطب، و قيل: هو طلب حصول صورة الشيء في الذّهن، فإن كانت تلك الصّورة إذعان وقوع نسبة بين الشيئين أو لا وقوعها فحصولها هو التصديق و إلا فهو التّصوّر و الحقّ أنّ تلك الصّورة الحاصلة على الأول تصديق، و على الثاني تصور. «التوقيف ص 59، و الدستور 101/1». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص155) 
استعلام ما في ضمير المخاطب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص26) 
الاستفهام في الفكر النقدي «الاستفهام» ليس مجرّد السؤال كما يستعمله به المقلّد على ندرة استعماله له في المجال الفلسفي، و إنما هو السؤال عن المفهوم خاصة أو، على وجه التفصيل، هو السؤال عن المدرك العقلي الذي يحصّله المخاطب من اللفظ الذي يتلقّاه، حتى إنه يكون السؤال الفلسفي النموذجي، متى جعلنا موضوع الفلسفة هو طلب المفاهيم كما يقول بذلك بعضهم. (طه عبد الرحمن، القول الفلسفي، 64، 27). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص214) 
الاستفهام في اللّغة الفهم: معرفتك الشيء بالقلب... و فهمت الشيء: عقلته و عرفته... و استفهمه: سأله أن يفهّمه. (لسان العرب، فهم، 459/12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاستفهام هو عند أهل العربية من أنواع الطلب الذي هو من أقسام الإنشاء، و هو كلام يدلّ على طلب فهم ما اتّصل به أداة الطلب، فلا يصدق على إفهم... و لكون الاستفهام طلب ارتسام صورة ما في الخارج في الذهن لزم أن لا يكون حقيقة إلاّ إذا صدر عن شاكّ يصدق بإمكان الإعلام، فإنّ غير الشّاكّ إذا استفهم يلزم منه تحصيل الحاصل، و إذا لم يصدق بإمكان الإعلام انتفت فائدة الاستفهام. (كشاف الاصطلاحات، الاستفهام، 171/1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاستفهام: الاستخبار، و قيل: الاستخبار ما سبق أولا و لم يفهم حق الفهم، فإذا سئل عنه ثانيا كان استفهاما. قال بعضهم: حقيقة الاستفهام طلب المتكلّم من مخاطبه أن يحصل في ذهنه ما لم يكن حاصلا عنده مما سأله عنه.. و من دقيق باب الاستفهام أن يوضع في الشرط و هو في الحقيقة للجزاء... و قد يكون استخبارا و المعنى تبكيت... أو استرشادا... أو نفيا... أو إخبارا و تحقيقا... و قد يكون استخبارا و المراد به الإفهام و الإيناس... و أدوات الاستفهام بالنسبة إلى التصديق و التصوّر فثلاثة أقسام: مختصّ بطلب التصوّر: و هو «أم» المتّصلة و جميع أسماء الاستفهام؛ و مختصّ بطلب التصديق: و هو «أم» المنقطعة و «هل»؛ و مشترك بينهما: و هي الهمزة التي لم تستعمل مع «أم» المتّصلة لعراقتها في الاستفهام، و لهذا يجوز أن تقع بعد «أم» سائر كلمات الاستفهام سوى الهمزة... و كل مادة يمتنع فيها حقيقة الاستفهام يستعملون لفظ الاستفهام هناك فيما يناسب المقام، و يحيلون دركها على ذوق السامعين، فلا تنحصر المتولّدات و لا ينحصر أيضا شيء منها في أداة. (الكليات، فصل الألف و السين، الاستفهام، 145/1-149). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص214) 
إستفهام -لو كان اللفظ يقتضي العموم ما حسن فيه الاستفهام،أخصوصا أراد أم عموما؟فلمّا حسن فيه الاستفهام،علمنا أنه لا يقتضي العموم بنص لفظه(حز،حكا 9،107،3) -الاستفهام يحسن في الواحد كحسنه في العموم (حز،حكا 18،107،3) -الاستفهام قد يرد لإزالة الالتباس،لأنه قد يكون المتكلم غير حافظ أو يكون ساهيا فيزول بالاستفهام هذا الالتباس،و لهذا قد يستفهم الإنسان بتكرار العموم و يجاب بتكراره نحو أن يقول:ضربت كل من في الدار،فيقال: أضربتهم كلهم؟فيقول:ضربتهم كلهم(كلو، تم 6،30،2) -قد يكون الاستفهام لزيادة الفهم،لأن الفهم قد يكون علما،و قد يكون ظنا،فإن كان علما فهو مكتسب فيطلب بالاستفهام أن يصير ضروريا، و الضروري أقوى من المكتسب،و إن كان علمه ظنا فيطلب بالاستفهام أن يتزايد ظنه،في قصد المتكلم(كلو،تم 14،30،2) -الكلام الأزلي معنى واحد قائم بذاته تعالى في الأزل لا تعدّد فيه و لا تكثّر أصلا و إنّما يتكثّر فيما لا يزال باعتبار تعلّقه فإن تعلّق بما حسن فعله فهو أمر و إن تعلّق بما قبح فعله فهو نهي و إن تعلّق بما يخبر عنه فهو خبر و إن تعلّق بما يستفهم عنه فهو استفهام.و كذا الحال في كونه ماضيا و مضارعا،فأول مرتبة ظهرت باعتبار هذه التعلّقات من أنواع هذه المراتب هي مرتّبة الأمر.فإنّ ذلك الكلام الأزلي يتعلّق ابتداء بوجود زيد بخطاب كن و هو أمر ثم يتعلّق بعد وجوده تعلّق النهي و الاستفهام و الإباحة و الإخبار بحسب الاقتضاء(مل،مرق 1، 20،154) -الاستفهام إنّما يطلب به المعرفة و قد يرد بصورته ما ليس باستفهام فقول القائل:أباك! الأمير!إنّما هو استكبار و استعظام و ليس باستفهام،ألا ترى أنّه لا يحسن أن يقول أضربت أباك أم لم تضربه؟(م،ذر 1، 12،212) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص158) 