وارِدَاتُ جمع واردة: موضع عن يسار طريق مكة و أنت قاصدها، و قال أبو عبيد السكوني: الربائع عن يسار سميراء و واردات عن يمينها سمر كلها و بذلك سميت سميراء، و يوم واردات معروف بين بكر و تغلب قتل فيه بجير بن الحارث بن عباد بن مرّة، فقال المهلهل: أ ليلتنا بذي حسم أنيري، إذا أنت انقضيت فلا تحوري فإن يك بالذنائب طال ليلي فقد أبكي من الليل القصير فإني قد تركت بواردات بجيرا في دم مثل العبير هتكت به بيوت بني عباد، و بعض الغشم أشفى للصدور و قال ابن مقبل: و نحن القائدون بواردات ضباب الموت حتى ينجلينا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص347) 
على لفظ جمع واردة، قد تقدم: كره فى رسم جبلة، قالت ليلى الأخيليّة: نحن منعنا بين أسفل ناعب إلى واردات بالخميس العرمرم و يروى : «أسفل ناعط». و بواردات كان اليوم الثالث من حروب بكر و تغلب. و الأوّل بالنّهى، من مياه بنى شيبان. و الثانى بالذنائب. و كانت الثلاثة لتغلب على بكر و الرابع: يوم عنيزة لتغلب. ثم وقائع كثيرة منها يوم الحنو، حنو قراقر، و يوم عويرضات، و يوم ضريّة، و يوم القصيبات. و هذه المواضع كلها فى ديار بكر و تغلب، إلاّ ضريّة، و كانت هذه الأيّام كلّها لتغلب. هكذا قال أبو عبيدة فى كتاب الأيّام. و روى يعقوب عنه أن أوّل أيّامهم يوم عنيزة، تكافئوا فيه. قال: و مصداق ذلك قول مهلهل: كأنّا غدوة و بنى أبينا بجنب عنيزة رحيا مدير و اليوم الثانى بواردات كان لتغلب، و الثالث بالحنو كان لبكر. و الرابع يوم القصيبات كان لتغلب، و فيه قتل همّام بن مرّة. و الخامس يوم قضة، و هو يوم التّحلاق، و يوم الثّنيّة. و قال أبو عبيدة: و هو أوّل يوم شهده الحارث بن عباد حين قال: قرّبا مربط النّعامة منى لقحت حرب وائل عن حيال و ذلك حين مقتل ابنه بجير، فقال أبوه الحارث: نعم القتيل قتيل أصلح بين ابنى وائل، و ظنّ أنّه الثّار المنيم ، فلمّا قيل له إنّ مهلهلا لمّا قتله قال: بؤ بشسع نعل كليب قال الشعر، و دخل فى الحرب، و كان قد اعتزلها، فكان هذا اليوم لبكر، قتلت بنى تغلب كيف شاءت، و أسر الحارث مهلهلا و هو لا يعرفه، فجزّ ناصيته و أرسله، ففارق مهلهل قومه، و نزل فى جنب، فحينئذ رأى الفريقان أن يملّكا على أنفسهم من يأخذ للضعيف من القوىّ، و يأخذ للمظلوم من الظالم. فأتوا تبّعا، فملّك عليهم الحارث بن عمرو آكل المرار، فغزا بهم، حتى انتزع عامّة ما فى أيدى ملوك الحيرة، و ملوك غسّان، و مات فيهم، فاختلف ابناه شرحبيل و سلمة، و عا؟ الحيّان لخلافهم، فجرّ ذلك أيام الكلاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1362) 
موضع عن يسار طريق مكة و أنت قاصدها: قيل عن يمين سميراء، و بها يوم معروف بين بكر و تغلب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1419) 